اتابع باهتمام شديد ما يدور فى الأندية المصرية حاليا، خاصة مع توفيق أوضاع اللوائح الخاصة وفقا لتعديلات قانون الرياضة، ومن يتمعن فى التفاصيل يكتشف العجب العجاب.
القرار الوزارى الصادر عن وزير الشباب والرياضة يفسر بشكل دقيق تعديلات القانون فيما يشبه اللائحة الاسترشادية، وليس من حق الأندية تعديل أى بند فى اللائحة بخلاف التعديلات، وهو ما يعنى ببساطة أن تلك البنود الواردة فى قرار الوزير لن يخرج عنها أى ناد، ولذلك كان من الأفضل والضرورى توفير كل هذه النفقات، ووضع بند ملزم بالقانون بضم التعديلات للوائح الأندية مباشرة ما دام أنه ليس من حق النادى وجمعيته العمومية تعديل أى بند مقترح، لأن ذلك يعنى ببساطة مخالفة القانون.
الآن تصرف الأندية مبالغ طائلة على إجراءات الجمعية العمومية، وهناك أندية فقيرة مطالبة بعقد الاجتماع الخاص لإقرار تعديلات اللائحة لمجرد الاجتماع، دون أى تعديل يذكر.
كان من الأولى توفير كل هذه الأموال خاصة على الأندية الفقيرة التى تناشد وزير الرياضة كل يوم للحصول على دعم قليل ربما لا يتعدى الخمسين ألف جنيه، ثم تصرف أضعاف هذا الرقم على عقد اجتماع خاص للجمعية العمومية.
هناك أندية عديدة تسير وفقا للائحة الاسترشادية الصادرة من عام 2017، وبالتالى كان من الضرورى إصدار قرار بتعديل تلك اللائحة لمن يعمل بها، ومن يعمل بلائحة خاصة عليه أن يعقد جمعية عمومية لإقرار التعديل بدلا من صرف كل هذه الأموال فى الهواء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...
تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...