تحدثنا الأسبوع الماضي في تلك النافذة ذاتها عن استاد القاهرة الدولي، ومدى تأثره باستضافة مباريات و أندية دفعة واحدة بخلاف منتخبات مصر، وكذلك بعض الحفلات الكبرى.
وهنا لابد من الحديث بوضوح.. فلا يتحمل أي ملعب في العالم تلك الضغوط.. أغلب ملاعب. أوروبا تستضيف المباريات فقط، ومرة أو مرتين أسبوعيا على الأكثر، وأكثر من ذلك بعد دربا من دروب الإهمال والتخريب الأرضية الملعب... لكن السؤال الذي يفرض نفسه هل لدينا في مصر أزمة ملاعب؟
في تصوري أن هناك عددا من الملاعب.. لكن
هناك سوءا في التوزيع...
فاستاد القاهرة.. يجب أن يحتضن مباريات منتخب مصر الأول والأهلى والزمالك فقط... وعلى باقى الأندية البحث عن ملاعب أخرى.
لا أدرى كيف يلعب بيراميدز في القاهرة وهو تابع حتى هذه اللحظة المنطقة بني سويف لكرة القدم، وبالتالي كان من الطبيعي أن يلعب في حدود محافظته، وكان من اللازم على نادي زد أن يبحث عن ملعب آخر مثل الكلية الحربية أو اتحاد الشرطة، ويتجه نادي سيراميكا نحو استاد السويس وقد لعب عليه كثيرا، وأن يلعب سموحة وفاركو في برج العرب، ويظل استاد الاسكندرية لنادي الاتحاد.. وهكذا.
لكن من منظور آخر .. طفت أزمة الملاعب على السطح لسبب يسيطر قد لا يهتم به أحد، هو أننا اختصرنا كرة القدم وأنديتها في القاهرة فقط، ومعظم الأندية في العاصمة، بعدما أهملنا أنديتنا العريقة التي كانت تسعد أهالي المحافظات، فلم تعد هناك مباريات في المنيا أو أسيوط أو سوهاج أو الفيوم أو طنطا أو شبين الكوم أو الشرقية أو المنصورة.
قديما لم تشعر بأزمة الملاعب، لأن التوزيع كان عادلا.. أما الآن فنحن تدفع ضريبة العوار الذي أصاب الكرة المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...