في هذه النافذة ذاتها، أشرت بمرارة شديدة إلى ما قد يتعرض إليه استاد القاهرة الدولي من أضرار نتيجة السياسة الخاطئة التي تسمح بخوض 5 فرق من أندية الدوري الممتاز للمباريات على ملعبه الجميل بخلاف المنتخبات الوطنية،
حتى جاءت الصدمة الكبرى مع افتتاح الدوري، وتحديدا في مباراة مودرن سبورت والأهلى، ليفاجأ الجميع بأن الملعب الأجمل في مصر خلال الموسم الماضى أصبح الأسوأ بقدرة قادر.
والحقيقة أن القائمين على صيانة الاستاد وإدارته يتعرضون لظلم كبير، فما ذنب مهندس الزراعة في تأكل "نجيلة" الملعب بهذا الشكل، في الوقت الذي يستقبل فيه الملعب بعض الحفلات بما يخالف قواعد الحفاظ على حالته وطبيعة أرضيته ؟!
وما ذنب رجال الصيانة وقد تقرر أن يستضيف الملعب ٥ فرق جملة واحدة هي الأهلى والزمالك ومودرن وزد والبنك الأهلى.. هل ما يحدث يتسق مع المنطق؟! الإجابة لا.. لذلك نتحسر على استاد القاهرة الجميل، ونحتاج الآن لتدخل عاجل من السيد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة للحفاظ على ملعبنا التاريخي، وذلك بإصدار قرارواضح بمنع استضافة الحفلات على أرضية الاستاد، وبالإمكان نقل الحفلات للصالة المغطاة على سبيل المثال أو لاستادات أخرى كبيرة، وكذلك اقتصار الملعب على الأهلى والزمالك فقط وقبلهما منتخب مصر الأول، ووقتها لن نقول خسارة على استاد القاهرة.. بل سوف نستمتع بملعب جميل و استاد تاريخي كبير لنا معه وداخله ذكريات لا تنسى !!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..