يبدو أن ياسر إدريس رئيس اللجنة الأوليمبية أصبح الحاكم بأمره فى الرياضة المصرية، يتصرف كما يشاء، يعزل ويعين، يدعم ويؤازر، يستبعد ويختار ، بل ويخالف القانون واللوائح دون أن يعترضه أحد.
احتفظ برئاسة اتحاد السباحة بعدما قزم من الجمعية العمومية، واختصر أعضاءها الى 10 اصوات فقط فى بلد يعج بحمامات السباحة فى كل أندية مصر، ولا يزال يجلس على كرسى رئاسة اللجنة الأوليمبية ومعه مجموعة من الراسبين فى انتخابات الاتحاد، بحجة أن دإدريس قرر عقد الجمعية العمومية فى أبريل من العام المقبل.
ولا أدرى ما هو تاريخ السيد ياسر إدريس حتى يجلس على أهم كرسى رياضى فى البلاد، ولماذا الإصرار على تهميش أدوار رموز الرياضة باختيار نماذج لا نعرف لها إنجازا أو بصمة.
انتهت انتخابات الاتحادات، والكل يمنى النفس باختيار مجلس جديد للجنة الأوليمبية المصرية يكون قادرا على تغيير الصورة الذهنية عن اللجنة والاتحادات الرياضية، بعدما شعر المواطن العادى بأن تلك الاتحادات تفتقد الكثير من أسس الرياضة وسقطت فى العديد من الأخطاء الفجة.
أما آن الأوان لإيقاف نزيف الأموال فى الاتحادات واللجنة الأوليمبية المصرية؟.. هل نطمع فى تدخل حقيقى من الأجهزة الرقابية وإلغاء ما يسمى باللجان وكشوف البركة؟!
اتصور أن الإصلاح يبدأ من هنا.. من إعطاء كل ذى حق حقه، من يعمل يحصد المقابل، والتصدى لظاهرة العاملين على الورق فقط.
أتمنى أن تفتح الرياضة المصرية صفحة جديدة فى 2025.. صفحة تدعو للتطوير والتصحيح.. لكن كيف يحدث ذلك وما زال إدريس فى موقعه؟.. هذا ما سوف نعرفه لاحقا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...