استمرارا لأفعالها المارقة وإضافة إلى جرائمها البشعة التى ترتكبها وتنتهك من خلالها كل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية وبالإضافة إلى استهدافها المتواصل للمنظمات الإنسانية
خاصة الأونروا تفاجأ المجتمع الدولى بهجمات إسرائيلية ضد قوات حفظ السلام الأممية (اليونيفيل) المنتشرة فى الجنوب اللبنانى ودعت أغلبية الدول المشاركة فى هذه القوات وهى حوالى أربعين دولة من بينها مصر وألمانيا وفرنسا والإمارات إلى سرعة التحقيق فى هذه الانتهاكات والدعوة إلى ضرورة حماية عناصرها الذين أصيب حوالى خمسة جنود منهم جراء هذه الهجمات غير المسئولة وقال المتحدث الرسمى باسم اليونيفيل (أندريا تيننتى ) إن ذلك يعتبر خرقا خطيرا للقرار 1701 وانتهاكا للقانون الإنسانى كما أنه من المفروض أن تحظى القوات بحماية خاصة وفقا للقانون الدولى مع أهمية تواجدها فى ضوء تصاعد التوترات فى المنطقة ويعتبر أى هجوم عليها بمثابة جريمة حرب بموجب نظام المحكمة الجنائية الدولية. بالإضافة إلى أنه يشكل تدخلاً غير مشروع فى عمليات الأمم المتحدة.
ومن الواضح أن الجيش الإسرائيلى يتعمد استهداف اليونيفيل لإخراج عناصرها من لبنان للتقدم أكثر فى عمليته البرية من دون رادع أو عائق مع تحد للمجتمع الدولى وقوانينه.
الجدير بالذكر أن قوات اليونيفيل تتكون من حوالى 10 آلاف عنصر من 50 دولة وتم تأسيسها فى مارس 1978 بهدف ضمان انسحاب إسرائيل من لبنان وتوسعت مهامها بعد الحروب السابقة لتشمل مراقبة وقف إطلاق النار ومرافقة القوات اللبنانية .
فهل سنشاهد مع هذه العربدة الصهيونية تكتلا حقيقيا لهذه الدول المشاركة فى القوات ومعظمها دول كبيرة لها وزنها على المستوى الدولى فى الفترة المقبلة وتكون نتيجتها عقابا حقيقيا رادعا؟ أم أنه حلم يصعب تحقيقه فى ظل الدعم الأمريكى المستمر لدولة الاحتلال ؟.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...