كانت لى مؤخرا زيارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة ولاحظت كم التطوير الذى أصبحت عليه بعد زيارتى الأولى لها منذ حوالى عام
و انبهرت جدا مع هذا الإنجاز السريع بعد استكمال العديد من الميادين حيث أصبح تخطيط المدينة أكثر وضوحا وازدهارا وكأنى شاهدت بالفعل عروسا جميلا بكرا شامخة تلبس ثيابها الجميلة فى أبهى صورة وشكل وكنت منبهرة أكثر مع نبض الحياة فيها بانتقال الكثير من موظفى الوزارات والمؤسسات الحكومية للدولة وكذلك مع سهولة الوصول إليها من محطة مترو عدلى منصورالتبادلية المبهرة فى تصميمها التى حصلت على جوائز عالمية مع عدد من المواصلات العامة بالإضافة إلى المونوريل الذى سينطلق قريبا لتصبح العاصمة امتدادا طبيعيا للقاهرة حيث لم الاحظ بعد المسافة الذى كنت أتخيله . فمظهر العاصمة الجديدة أصبح يليق بمصر الحديثة من مظاهر الحضارة والحداثة والنظافة والنظام وماهى إلا امتداد حضارى وتجسيد للجمهورية الجديدة لقاهرة المعز التى أزيح عنها أعباء كثيرة فاقت تحملها حيث أصبحنا الآن نشاهد شوارع القاهرة خاصة مع البنية التحتية الجديدة فى انفراجة وهدوء وانتهاء تدريجى للزحام والمشاكل المرورية.
وفى الجهة الأخرى وعلى امتداد الساحل الشمالى وصولا للعلمين شاهدت عروسا أخرى تتنافس مع اجمل المدن و الشواطئ فى العالم خاصة أنها تتفوق بأنها تتشح بثوب جديد يعطيها لياقة وجاذبية أكثر ولا يمكن إلا أن تتملكك الفرحة عند زيارة هذه البقعة الساحرة التى تحولت إلى مسرح للفخر والسعادة والاحتفالات مع الحفلات الغنائية التى تؤكد على ريادة مصر الفنية فى المنطقة .بالإضافة إلى الجذب السياحى الذى لايمكن وصفه حيث أصبحت العلمين حديث الجميع خاصة بين اخواننا العرب فى كل الدول العربية .
شكرا للقائد السيسى .. وعدت وأوفيت .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...