ارتبط المصريون بالدورات الرمضانية لسنوات طويلة، لكل منا ذكريات جميلة مع تلك الدورات التى عرفها المصريون منذ عقود،
تعلقوا بها واختلفوا معها وتفاعلوا بإثارتها.. لكن الدنيا اتغيرت
فى عقود ماضية كانت الملاعب المفتوحة تملأ المحافظات.. فى بحرى والصعيد، وفى أى مكان خالٍ كانت هناك دورة رمضانية كبرى، وفى أندية الأقاليم كانت تتزايد الإثارة بوجود نجوم كل محافظة فى ملاعب الأندية الصغيرة والكبيرة، وفى القرى كانت ملاعب مراكز الشباب تستقبل الزوار قبل الإفطار فى أجواء جميلة.. وكل ده ببلاش..
الآن هناك بعض الدورات الرمضانية لكن كلها تقام على ملاعب استثمارية بالإيجار.. ادفع لتلعب بعدما حولت وزارة الرياضة كل ملاعب مراكز الشباب للإيجار، وبعضها حصل عليها بعض المستثمرين ليتحكموا فيها ويحرموا أصحابها من ممارسة الكرة تحت شعار الاستثمار.
ولذلك أصبح من الضرورى أن تعيد وزارة الرياضة النظر فيما يسمى بالاستثمار على الأقل فى ملاعب مراكز الشباب بالأرياف، لأن ذلك بمثابة أمن قومى حقيقى، وحماية بالغة لشبابنا.. وفتح منافذ مجانية لممارسة الرياضة أمر فى غاية الأهمية والخطورة أيضاً.
أتمنى أن يعيد الوزير أشرف صبحى صياغة ملف الاستثمار بما يحفظ أطفالنا الصغار ويمنحهم فرصة الممارسة بعدما تحولت كل الملاعب للإيجار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...