نحو الحرية - مدرسة السينما

بدعوة من  الأستاذة الدكتورة منى الصبان أستاذة المونتاج بالمعهد العالى للسينما  حضرت مؤخرا بسينما الهناجر أحد عروض الأفلام الروائية القصيرة

 لمجموعة من خريجى  الدورة الأخيرة لطلاب مدرسة تعليم فنون السينما والتليفزيون التى أسستها د .منى لتعطى الفرصة لمحبى السينما الذين فاتهم الالتحاق بالمعاهد الفنية الأكاديمية لتعلم فنونها أون لاين  بصرف النظر عن العمر أو التخصص من خلال الموقع الإلكترونى الخاص بالمدرسة  مقابل رسوم مادية رمزية وكنت فخورة جدا بهذا المشروع الذى يتوج المكانة الكبيرة  والمتميزة التى تحتلها السينما المصرية وثرواتها المهمة والكبيرة من الأعمال الخالدة  وكذلك الدراما التليفزيونية فى مصر باعتبارها هوليوود الشرق وتعلم على يد أساتذتها وأعمالها الفنية الرائعه معظم فنانى الوطن العربى والقائمين على السينما والدراما  والمدرسة تتيح أيضا لكل أبناء الوطن العربى من الدول العربية المختلفة الدراسة فى المدرسة ومع تطور نشاطها فى السنوات الأخيرة تحولت إلى مدرسة عالمية يشارك فيها الطلبة من متحدثى العربية  من كل أنحاء العالم  وتخرج فيها الكثيرون الذين احترفوا الفن بالفعل  وبذلك فإن هذه الفكرة التى تحولت إلى صرح الكترونى ناجح  وكما تصفها الدكتورة منى   بانها مشروع قومى  يحتاج إلى تقديم الدعم الكافى كما  تطلب من المسئولين والقائمين على الفن فى مصر .

وما يميز المدرسة  أن الدراسة فىها لمدة سنة واحدة فقط، وتقدم كل فنون السينما فى جرعة مكثفة وكذلك تتيح الفرصة لدراسة السينما والعمل فيها بعد ذلك والحصول على شهاده معترف بيها  وكذلك على عضوية نقابة المهن السينمائية ولكن يقتصر ذلك على من يحملون المؤهل العالى للحصول على الكارنيه  والمدرسة بعد أن كانت تتبع وزارة الثقافة من خلال صندوق التنمية الثقافية  تتبع حاليا أكاديمية الفنون .

تحية للفنانة الأستاذة منى الصبان وتحية إلى حلمها الذى بدأ منذ عام ١٩٩٩ وتبلور ووصل من خلال مجهوداتها الكبيرة المخلصة إلى المكانة الحالية الموجودة عليها وأنتهزها فرصة لأهنئها على حصولهاعلى جائزة الدولة للتفوق فى مجال الفنون العام الماضى بعد مسيرة طويلة من العطاء والتفوق فى مجال المونتاج والتدريس  الأكاديمى.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...