ما أشبه اليوم بالبارحة، تتصادف هذه الأيام مجموعة من الأحداث والذكريات التى حدثت منها ذكرى نص أكتوبر العظيم ومرور 46 عامًا على ملحمة أكتوبر، كما تابعنا أحداثا مريرة
ما أشبه اليوم بالبارحة، تتصادف هذه الأيام مجموعة من الأحداث والذكريات التى حدثت منها ذكرى نص أكتوبر العظيم ومرور 46 عامًا على ملحمة أكتوبر، كما تابعنا أحداثا مريرة هدفها تدمير الدولة المصرية، واستهداف شبابها وشعبها تارة بالمخدرات، وأخرى بالأفلام الإباحية ثم الفتن والشائعات لبث روح اليأس والإحباط، وبعد تطور الحروب وصولًا للجيل الرابع والخامس كانت أحداث ثورة 25 يناير، والتى كانت ثمارها تدمير البنية الأساسية، ونتج عنها حروب الإرهاب، وتدمير دول المنطقة، وبعد افلاس جماعة الشر وقنواته فصنعت لهم أجهزة المخابرات الدولية والإقليمية أكذوبة ما يدعى «محمد على»، والتهم على طبق من ذهب بأكاذيب وشائعات ودعوة لإعادة سيناريو 25 يناير، واستغلوا بعض المتاعب الاقتصادية وتسخير جهود الدولة لمرحلة البناء، ولكن المصريين استوعبوا الدرس جيدًا، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ومع بداية الحرب الالكترونية منذ شهر بدعم من أجهزة مخابرات دول كبرى لها مصلحة فى سقوط مصر، والضغط عليها لتمرير صفقة أو قرارت لصالح دول أخرى، وكذا دول إقليمية تدعم جماعة الشر بالإصرار على بث اليأس بين جموع المصريين، وزيف الحقائق وترويج الأكاذيب، ونتذكر مقولة الغائب الحاضر فى القلوب دومًا الزعيم خالد الذكر الذى تتصادف ذكرى وفاته جمال عبدالناصر عندما قال الإخوان خونة، وليس لهم أمان أوعهد أو دين، وهدفهم الحقيقى هو الثأر من جموع المصريين، الذين خرجوا فى 30 يونيو، وأسقطوا حكم المرشد، فهذه المر ليس الهدف الشرطة فقط والقضاء ولكن الشعب والجيش وكل مؤسسات الدولة بنشر الأكاذيب، وقلب الحقائق للوقيعة بين الجيش والشعب؛ لأن الذى أنقذ مصر بعد المولى عزَّ وجلَّ فى فوضى 25 يناير هو الجيش، والذى وقف بجوار الشعب فى 30 يونيو هو الجيش، والذى منع مخطط التقسيم وتصدى للإرهاب، ودافع عن تراب الوطن هو الجيش؛ الذى هو من الشعب والشعب ظهيره، ورغم الأزمات التى تمر بها البلاد سواء اقتصادية أو سياسية، وجنون الأسعار العالمية، وقلة الدخل، وزيادة معدلات الفقر، إلا أن عنصر الأمن والأمان الذى ينعم به المصريون ووحدتهم وترابطهم أكبر من حروب الإرهاب والاقتصاد والفقر، أما عن استشهاد جنود وضباط كمين العريش فى بئر العبد، وهذا رد فعل طبيعى لرفض الشعب، وهو أهم من النزول وإعادة سيناريو الفوضى، فاكتفوا بالفيس وسائل التواصل، وقنواتهم التى تبث ليل نهار سمومها.. حمى الله الوطن وحماه الوطن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...