انتشار جرائم التعذيب فى مجتمعنا فى الفترة الأخيرة مؤشر خطير ومنحنى قوى فى السلوكيات والأخلاق المصرية تستوجب التوقف والنظر والتعامل معها بعد التحليل والتوصيف العلمى
انتشار جرائم التعذيب فى مجتمعنا فى الفترة الأخيرة مؤشر خطير ومنحنى قوى فى السلوكيات والأخلاق المصرية تستوجب التوقف والنظر والتعامل معها بعد التحليل والتوصيف العلمى والاجتماعى باعتبارها واقعاً عنيفاً أصبحنا نعيشه..
...وحتى لا نضع رؤوسنا فى الرمال رافضين إطلاق كلمة «ظاهرة» على الجرائم والأحداث الأخيرة التى اهتز لها المجتمع وترفضها الفطرة السوية، ينبغى أن نعرف أن المسمى سواء اختلفنا أو اتفقنا عليه لا ينفى وجود التدهور السلوكى لأفراد المجتمع نحو العنف لصالح المادية المقيتة. وأخطر ما فى الظاهرة أن أبطال الحوادث التى يتم إثارتها والتحقيق فيها تنتمى إلى طبقات لم نكن نسمع حتى عن انتشار الجرائم بين أفرادها، ولتزداد دهشتنا عندما نعلم أن بعضهم أطباء أو أساتذة جامعة ممن نالوا قدراً عالياً وراقياً من التعليم المصرى..!!
...وقبل أن تصل دهشتنا إلى ذروتها علينا أن نقرر بمنتهى الألم أنه عندما يكون مرتكبو جرائم التعذيب حتى الموت آباء وأمهات.. يصبح ذلك دليلاً واضحاً على الخلل المجتمعى الناجم عن الانهيار الأخلاقى وانعدام الضمير الذى لم يسمح بتكوين عناصر المروءة، والرحمة، ورقة القلوب لدى البشر.. مما نتج عنه تلك الكائنات التى تنتمى إلى عالم البشر-والإنسانية منها براء-ولم ترتق حتى لمستوى الحيوانات التى ما زالت تحمى أبناءها وتدافع عنهم...
...لا نستطيع أن ننكر أن تردى الحالة الاقتصادية فى المجتمعات تؤدى إلى انتشار الجرائم، وقد نرى بعض مؤشرات لها فى الجرائم الأخيرة لكنها بالتأكيد ليست السبب الرئيسى فى تعذيب أب لأبنائه من أجل حفنة من المال!، أو إلقاء أم لأولادها على الرصيف لتنهشهم الكلاب الضالة وهى(الأم) أعلى مثال عرفته البشرية للحب والحنان فكنا نسمع أن الأم التى تبكى وتنتحب حتى تفقد بصرها لفقدان أحد أبنائها.. لا أن يأتيها الصلابة لأن تقوم بلفهم وإعدادهم فى أكياس بلاستيكية وقطع سجاد متهالك لفاً محكما كما لو كانت تلف منقولات أو أثاث جامد...وليس لحم أطفالها.. ؟!!!!
...وحتى يبحث الباحثون أو يتناول أساتذة الاجتماع الظاهرة بالدراسة فإننا أمام انعدام الضمائر وقسوة القلوب بهذه الصورة فليس لها من رادع إلا تشديد العقوبات وتطبيق القانون بصرامة للحد من تلك الجرائم البشعة وحماية المجتمع من تحجر المشاعر والقلوب التى لم ترتق لمستوى الحجارة( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ) صدق الله العظيم «74 البقرة».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،