عزيزى التليفزيون المصرى القاطن فى 1117 كورنيش النيل، عد سريعاً بكامل قطاعاتك، عد فوراً دون تردد أو تفكير ومهما كان الثمن، لقد أصبح المصريون نهباً للهراء الذى تبثه
عزيزى التليفزيون المصرى القاطن فى 1117 كورنيش النيل، عد سريعاً بكامل قطاعاتك، عد فوراً دون تردد أو تفكير ومهما كان الثمن، لقد أصبح المصريون نهباً للهراء الذى تبثه الفضائيات من أعمال درامية أو إعلانات لا تهدف سوى للربح المادى، فليست هناك رؤية أو استراتيجية، ليس هناك سوى الربح والخسارة. الأعمال الدرامية لا تقدم للمشاهد سوى خلطة تجارية رخيصة من مشاهد القتل والذبح والنصب والسرقة ولا مانع من الإثارة الجنسية، ناهيك عن الإعلانات المستفزة للمواطن والتى تقدم صورة للمصريين على أنهم يعيشون من التبرع والصدقات من ناحية ومن ناحية أخرى يعيشون فى ثراء فاحش من خلال إعلانات المدن الجديدة، وفى كل الأحوال تغيب الدولة وسلطة الحكومة سواء فى المسلسلات التى يغيب فيها القانون ويحكم تجار الآثار والمخدرات، خاصة فى الأعمال التى تدور أحداثها فى صعيد مصر، أو فى الإعلانات التى تلغى وجود مؤسسات الدولة. لتغيب الرؤية ويصاب المشاهد بحالة من فقدان التوازن لأنه لا يشاهد سوى ثرثرة رخيصة مغزاها التشويق والإثارة. ودون شك الأجيال الجديدة ستكون ضحية هذه الأعمال التجارية لأنها لم تشاهد لحظات الإزدهار الذى عاشها التليفزيون المصرى وما قدمه من أعمال أسهمت فى تربية وتشكيل وجدان أجيال عديدة، لأن الفرق بين الفضائيات الخاصة والتليفزيون المصرى شاسع، بل قل كل فى ناحية، فالأهداف مختلفة وبالتالى الوسائل والأدوات! فسوف يصدق هذا الجيل أن صعيد مصر ليس سوى تجارة مخدرات وتجارة آثار، وثأر وقتل واعتداء على القانون، وأن المجد للنصاب والمحتال واللص، ولم لا وأغلب أدوار البطولة لشخصيات خارجة على المجتمع والقانون؟! فهذا ما يتم تقديمه لهذا الجيل، أعمال تخلو فى أغلبها من شخصية البطل التى تحمل القيم والمبادئ وتحافظ على الأعراف والتقاليد، البطل/ النموذج الذى يحتذيه الشباب، وبالطبع تخلو الأعمال الدرامية من الشخصيات الوطنية والتاريخية من الأعمال التى من الممكن أن تكون القدوة والنموذج.
مرة أخرى عد سريعاً يا عزيزى التليفزيون المصرى، لقد أصبح الشعب من غير لسان حقيقى، الجميع يتحدث عنه لكن لا يعبّر عنه أحد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،