الدربيشى: الرسم متعة لا يدركها إلا من عشقها عبرت عن معاناة الشعب الفلسطينى بلوحة عن صموده فى مواجهة الاحتلال
"الرسم فن يترجم المواقف الحياتية إلى لوحات فنية وجوانب ابتدائية"، كلمات يترددها محمد أحمد الدريبيشى، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية التربية الفنية بجامعة الأزهر، والحاصل على المركز الأول فى الرسم على مستوى الجامعة، فقد تميز بنبوغ فنى وخيال واسع منذ صغره، وكرمه العديد من المسئولين والمحافظون، بسبب لوحاته الفنية التى تعبر عن جماليات الحياة.
في البداية يقول الدريبيشى عن تميزه الفنى منذ صغره: الرسم فن وجدانى يعبر عن مشاعر الشخص، وخياله الواسع فى إبراز ما يدور بداخله، ويرسم ذلك بريشة وألوان تعبر عن البهجة، إضافة بعض الجوانب الفنية. وحينما كنت أدرس فى معهد "أويش الحجر" الأزهرى فى الدقهلية، شاركت فى مسابقة فنية، ورسمت لوحة تعبر عن ترشيد المياه، وحصلت على المركز الثانى على معاهد محافظة الدقهلية، وكرمنى المحافظ وقتها اللواء عمر محمد الشوادفى، لأنى عبرت عن قضية المياه بلوحة فنية نالت إعجاب كل من شاهدها فى الدقهلية.
ويضيف: بعدما التحقت بكلية التربية الفنية بجامعة الأزهر نضجت تلك الموهبة، ورسمت التراث الشعبى القديم الذى هو أحد مكونات الحياة الاجتماعية، كما رسمت الجانب الآخر فى حياة بعض الشخصيات، فمثلا رسمت صورة من يقدم الألعاب فى السيرير للجمهور، وحياته بعد انتهاء عمله، وهي اللوحة التى حصلت بها على المركز الأول على جامعة الأزهر عام ٢٠٢٦، وكان ذلك شرفا لى، لأنه يمثل استمرار لتفوقى الفنى على مستوى الجامعة، ويؤكد أننى موهوب فى الرسم وإبراز الجماليات الإبداعية فى لوحة فنية.
وعن المعارض العربية التى شارك فيها يقول: شاركت فى معرض الأمل الفلسطينى فى دولة اليمن، وعبرنا فيه عن معاناة الشعب الفلسطينى، من خلال لوحات فنية تعبر عن صموده وإصراره على مواجه الاحتلال الإسرائيلي. وشاركست فى معرض وملتقى الرواد للسياحة والفنون فى دولة تونس، بلوحات فينة تعبر عن عظمة وحضارة التاريخ الفرعونى، الذي يبهر كل من مشاهده من الزوار من مختلف دول العالم.
وحول الخبرات التى اكتسبها من خلال ممارسة فن الرسم يوضح محمد: الرسم متعة وجدانية لا يدركها إلا من عشقها، وكان موهوبا فيها، لذلك تعلمت أن كل لوحة أرسمها تمثل مشاعر ومكون فى الشخصية، وتسهم في تحسين المهارات الشخصية والفكرية. أيضا الرسم ينشط القدرات الإبداعية، وينمى تقدير الذات، فبعد كل لوحة أرسمها أُشعر بأتى قدمت شيئا للمجتمع، وترجمت المواقف الحياتية إلى مناظر ولوحات يشاهدها الناس.
وعن أبرز الشخصيات التى رسمها، وعبر من خلالها عن مكونات التراث الشعبى ونالت إعجاب الزوار فى المعارض يختتم الدريبيشى حديثه قائلا: رسمت المرأة الصعيدية التى تعبر عن البساطة والثقافة الصعيدية فى القرى والنجوع، حيث رسمت لوحة تعبر عن حياة امرأة صعيدية تعيش فى منزل بسيط، مكون من الطوب اللبن، وترتدى ثياب مرتبطة بالتراث والتقاليد الصعيدية، وأمامها براد شاي، وتشعر بالرضا والسعادة، كما رسمت الفنان الراحل نور الشريف، الذي قدم عملا دراميا حقق نجاحا جماهيريا لدى المشاهد المصرى والعربى وهو مسلسل "لن أعيش فى جلباب أبى"، حيث قدم دور العامل المكافح الذي تغلب على كل المتاعب، حتى حقق ثروة وتميز بحكمة في التعامل مع أولاده والناس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أول بلد فى العالم يحقق الإنجاز.. عبدالغفار: التجربة المصرية فى علاج فيروس «سى» أصبحت نموجاً عالمياً أباظة: المكافحة المستمرة.. أحد...
هشاشة العظام من أكثر أمراض العظام شيوعًا، و فيها يصبح العظم أقل كثافة وأكثر عرضة للضعف والكسور. وتكمن خطورتها في...
الأطفال يتشربون أحداثها من الأفلام والأغانى وحكايات العائلة