قصيدته فازت بالمركز الأول فى جامعة بنى سويف الشاعر ضمير مجتمعه ويعبر عن طموحاته وآلامه
"الشاعر ضمير المجتمع يعبر عن آلامه وطموحاته فى كل العصور"، كلمات يرددها "أحمد المهدلى"، الطالب بكلية طب بشرى بجامعة بنى سويف، والحاصل على المركز الأول فى تأليف الشعر على مستوى جامعته، فقد عشق الشعر منذ صغره، وأحب قصائد محمود سامى البارودى، مما أكسبه ملكة التأليف الشعرى وكتابة القصائد بكلمات إبداعية مؤثرة، نابعة عن عاطفة شبابية صادقة، جعلته حديث زملائه.
عن تفوقه فى كتابة الشعر رغم أنه فى كلية علمية وهى كلية الطب، يقول المهدلى: كتابة الشعر هى ترجمة انفعالات وتجارب شخصية، يعانى منها الإنسان فى حياته اليومية، وتنفيث للعواطف والمشاعر الداخلية الوجدانية، لذلك عشقت كتابة الشعر منذ صغرى، وكنت أقرأ قصائدى لزملائى فى المدرسة وتنال إعجابهم، ما شجعنى على الاستمرار فى كتابة الشعر، والتعبير عن المواقف الحياتية المختلفة بقصائد متنوعة.
ويضيف: أدرس فى الفرقة الرابعة بكلية طب بشرى جامعة بنى سويف، واشتركت فى مسابقة تأليف الشعر لعام ٢٠٢٦ على مستوى الجامعة، والحمد لله حصلت على المركز الأول عن قصيدة "فى قاعة علمنا"، وتتحدث عن المشاعر التى تربط الزملاء فى قاعة الكلية.. كان ذلك إنجازا لكلية طب بشرى بنى سويف، فقد فاز طالب يدرس بكلية عملية، وتفوق على زملائه فى بقية الكليات، ويعبر ذلك عن تميزى فى تأليف الشعر.
وعن ما أضافه له الشعر، يقول المهدلى: تأليف الشعر، والتعبير عن المواقف الحياتية المختلفة، أكسبنى مهارة التحصيل العلمى وملكة التعبير عن النفس، وهذا جعلنى أتفوق علميا فى دراسة الطب، فأنا من أوائل الدفعة كل سنة. كما تعلمت من كتابة الشعر أن كل إنسان بداخله طاقة إبداعية، عليه استغلالها فى مواهب وهوايات أدبية أو علمية، ولكن يجب توافر الإرادة القوية لإبراز تلك المواهب والنجاح فيها.
وعن أساتذته الذين شجعوه ودعموه معنويا فى كتابة الشعر، يقول: المدرس حينما يكون لديه الثقافة، والوعى بأهمية تنمية مواهب تلاميذه، يكون له دور إيجابى فى تنمية المواهب، وتشجيع الطلبة على إبراز أفضل ما لديهم، لذلك فإن الأستاذ عمر سيد، مدرس لغة عربية فى الثانوية، كان له دور كبير فى تشجيعى على الشعر وكتابته، وأخبرنى أنى موهوب فى تأليف الشعر ويجب الاستمرار فى تنمية هذه الموهبة، وكان يمنحنى بعض النصائح الأدبية التى تجعلنى أكتب الشعر بمهارة وطاقة إبداعية.
وعن تنظيم الوقت بين دراسة الطب وكتابة الشعر يختتم المهدلى قائلا: الناجح يرغب فى التميز فى كل شيء يمارسه. وإرادتى القوية فى التفوق العلمى وكتابة الشعر تجعلنى أنظم وقتى يوميا، لأنى إذا كنت من أوائل الدفعة كل سنة فى الطب، فأنى أرغب أيضا فى أن أكون الأول فى تأليف الشعر على مستوى الجامعة، وذلك ما حققته والحمد لله لأن ذلك موهبة فطرية من عند الله، وأرغب فى تبصير كل الزملاء فى الجامعة أن كلية الطب بها مواهب أدبية قادرة على المنافسة، والتفوق على بقية الكليات فى الجامعة وهذا ما حققته والحمد لله وكل الطلبة فى الجامعة يتحدثون عنى وذلك فخر وإعزاز أفتخر به فى حياتى الدراسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ملحمة معمارية تمزج بين شموخ الأهرامات والحداثة المعمارية وتختصر 35 ألف عام من الإبداع قاعة المنسوجات تروى تاريخ النسيج والأزياء...
الإفراط فى الوجبات سريعة التحضير يضر التوازن الغذائى
أولياء الأمور يرون أن الزيادات كبيرة وغير مبررة أحمد خطاب: التعليم خدمة ترتبط ببناء الإنسان وليس مجرد مشروع تجارى محمد...