عاصم حجازى: يجب طرح عملية تخفيف المناهج للحوار المجتمعى

اتخذ محمد عبد اللطيف وزير التعليم، العديد من القرارات التى أحدثت تغييرات كبيرة فى منظومة التعليم، وتباينت ردود الفعل حولها..

 وطرح أولياء الأمور والخبراء العديد من التساؤلات حول قرارات وزير التعليم، منها: هل نجحت المنظومة التعليمية فى مواجهة تكدس الفصول؟ ما  نسبة التزام الطلبة والتلاميذ بالحضور فى المدارس؟ هل نجحت المنظومة الجديدة فى مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية؟ كيف يرى الخبراء عمليات التقييم المستمر التى أقرتها الوزارة على جميع الصفوف الدراسية؟ ـ هل تخفيف المناهج فى بعض الصفوف أتى بثماره؟ هل نجح الكتاب المدرسى فى تهميش الكتاب الخارجي، أو ما يُعرف بالملخصات؟ كيف يرى المتابعون من شكاوى أولياء الأمور من صعوبة المناهج وعدم تماشيها مع قدرات التلاميذ؟

والتقت مجلة الإذاعة والتليفزيون، بالدكتور عاصم حجازى أستاذ علم النفس والقياس والتقويم التربوى المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، وطرحت عليه كل هذه الأسئلة، من أجل إنارة وتوعية الرأى العام.

كيف ترى المنظومة الجديدة بعد انتهاء امتحانات الفصل الدراسى الأول؟

يجب أن نفرق بين الأهداف والوسائل.  لأن الوسائل هى من تحقق الأهداف المخططة لأى منظومة تعليمية وما زالت الوزارة تحدد الوسائل بعد انتهاء امتحانات الفصل الدراسى الأول، والوسائل التى استخدمتها الوزارة أوجدت مشكلات أخرى لم تكن موجودة منها مدرسو الحصة لسد العجز، فهؤلاء عندهم حالة من عدم الرضا، وبالتالى سوف ينعكس ذلك على أدائهم فى التيرم الثاني، ومن ثم لن يكون هناك تحقيق لأهداف التعليم فضلًا أن الوزارة أجبرت الطالب للمدرسة بالجسد، ولكن عقله وتفكيره فى مكان آخر، فلم توفر المناخ الآمن؛ فالطلاب يذهبون إلى مدارس بعيدة عن السكن، فضلًا عن البلطجة التى ظهرت فى امتحانات الإعدادية، ناهيك عن الفترتين، وتقليل زمن الحصة، وتخفيف المناهج كل ذلك أخر الأهداف.

 هل نجحت الوزارة فى تقليل الكثافة الطلابية ومواجهة التكدس؟

نعم نجحت، ولكنه نجاح نسبى غير مؤثر لأنها لم تصل إلى الحدود المثالية.

 هل تم حل مشكلة الكثافة الطلابية على حساب الأنشطة الطلابية؟

نعم وأمور أخرى مثل تقليل زمن الحصة، وعمل فترتين، وتخفيف المناهج.

 هل تقييم الطالب من الوسائل التى ساعدت على نجاح الأهداف؟

التقييم فى حد ذاته شيء ممتاز، ولكن جاء التنفيذ خطأ،  لأنه أضاع حق التلميذ فى الشرح، وتسبب ذلك فى زيادة الدروس الخصوصية، وبالتالى معظم أهداف التعلم حصل عليها الطالب من الدروس الخصوصية

 هل نجحت المنظومة الجديدة فى مواجهة الدروس الخصوصية؟

بالعكس أسهمت فى انتشارها، والجميع يعرف زمن الحصة ٣٥ دقيقة، والتقييمات يومية، يتم تصحيحها يوميًا، فكيف يقوم المدرس بذلك كله، ومن ثم تحايل فأصبح يكتب الأسئلة والإجابات على السبورة، وهذه التقييمات تُضاف درجاتها فى آخر العام الدراسي، فما كان من أولياء الأمور إلا إرسال أولادهم إلى مدرس الفصل الدراسى فى شتى المواد.

 ما رأيك فى التقييمات المستمرة؟

فكر ممتاز والتطبيق خطأ، والمفترض تكون للمعلم والمدرسة وليس للطلاب.

 هل تخفيف المناهج جاء بالنتائج المطلوبة؟

إلى حد ما، ونطالب بإعادة النظر مرة أخري، ويجب تطبيقها على عينات من الطلاب قبل تطبيقها، أى قبل طرحها  للحوار المجتمعي، وهو ما تقع فيها الوزارة فهناك حشو وتكرار وأخطاء.

 هل نجح الكتاب المدرسى فى تهميش الكتاب الخارجي؟

غير صحيح فالكتاب المدرسى مهمل  تمامًا.

 كيف نعيد دور الكتاب المدرسي؟

يعود بشرط تلبية احتياجات الطلاب ومعلمى الدروس الخصوصية.

 كيف نفعل ذلك؟

وضع رسومات ممتازة وطباعة فاخرة وخرائط ذهبية وتطبيقات وأسئلة وامتحانات للأعوام السابقة، وغلاف جيد جدًا  وارادة من الوزارة وشرح للإجابة.

 كثير من أولياء الأمور والطلاب يرون أن المنظومة التعليمية الجديدة صعبة، فما رأيك؟

صعوبتها تتمثل فى عدم تنظيمها.

 وكيف ترى زيادة عدد أيام الدراسة؟

جميل جدًا مع تنظيم الأنشطة، ورفع الحشو من بعض المواد.

 هل هناك تراجع فى الأنشطة المدرسية؟

نعم فليس هناك مدرسون، فضلًا أنها ليس لها وقت.

 بعض أولياء الأمور هم من يتعدون على المراقبين بعد منع الغش؟

كما قلت المجتمع كله مسئول؛ وهى ظاهرة غريبة، ولكنها فضحت المجتمع فى مصر، ومن ثم أطالب بعمل حملة قومية لمعالجة الظاهرة.

 هل لو تم عمل بنوك أسئلة سوف ينتهى الغش والتسريبات والبلطجة فى التعليم المصري؟

نعم وفى شتى المراحل بأن تكون الامتحانات إلكترونية على اللاب توب؛ ينزل للطالب الأسئلة على أن تكون مختلفة من طالب لطالب ليس فيها تكرار حسب المعايير العالمية.

 الوزارة عرضت البكالوريا الجديدة على المجتمع، فهل ترى أنه سوف تطبق؟

هذه مسئولية مجلس النواب.

 هل البكالوريا الجديدة تلغى التنسيق؟

بالطبع سوف يكون هناك تنسيق جديد لوجود أربعة مسارات، فلا بد من تنسيق جديد وفقًا لهذه المسارات.

 هل السنة التأسيسية فى البكالوريا الجديدة لها نظام جديد فى التنسيق؟

السنه التأسيسية ممتازة وتطبق فى جميع الدول المتقدمة، والسنة التأسيسية تحل مشاكل التنسيق.

 البعض الآخر السنة التأسيسية سوف تجعل الجميع يتساوى؟

أبدًا فالمجتهد سوف يكون فى الجامعات الحكومية، بينما طلاب السنة التأسيسية فسوف يكونون فى الجامعات الخاصة والأهلية.

Katen Doe

عبد المؤمن قدر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

نـواب البرلمـان ينتظرون مشـروع «البكالوريا المصرية

المزيد من تحقيقات

جامعات تكنولوجية جديدة.. وتعزيز التعليم والأنشطة الطلابية خلال 2026

أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...

مراكب الموت.. نعوش تسير فى البحار

السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...

فاطمة محمود: الكاراتيه الحركى.. حقق أحلامى

أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة

إيناس وليم صاحبة مبادرة تعليم المكفوفين الموسيقى: النغم.. تواصل وإحساس

عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص