مع حلول شهر رمضان، يقبل كثير من المصريين على شراء السًبح لاستخدامها في الذكر والتسبيح، أو لتقديمها كهدايا رمضانية مميزة بطعم الشهر الكريم؛ ويعد حي الحسين الشهير من أهم مراكز بيع وصناعة السبح في مصر
تتركز صناعة السُّبح في ورش صغيرة داخل بعض المناطق الشعبية، حيث توارث الحرفيون هذه المهنة عبر أجيال متعاقبة. وتعتمد عملية التصنيع على خطوات دقيقة تبدأ بتقطيع الخامات إلى حبيبات صغيرة، ثم تشكيلها وصقلها قبل ثقبها وتجميعها في خيط متين، وصولا إلى تركيب “الشاهد” و“الشرابة” اللذين يمنحان السُّبحة شكلها النهائي؛ وتُصنع السًبح من خامات متعددة مثل الخشب، والبلاستيك، والعاج الصناعي، إلى جانب أنواع أكثر فخامة مثل الكهرمان واليسر والفضة.
ومن جانبه فقد أكد محمد عمر تاجر سبح في منطقة الحسين أن الطلب على السًبح يزداد بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، إذ يحرص كثير من المواطنين على اقتناء سبحة جديدة مع بداية الشهر، أو شراء أنواع مميزة لإهدائها للأقارب والأصدقاء؛ وقال محمد عمر :" من صغري وانا عندي 7سنين؛ وكنت باروح مع والدي فى حي الحسين في محله الصغير لبيع السبح .. وكنت باروح اشترى السبح المختلفة من ورش التصنيع؛ وبقيت شاطر جدا فى معرفة أنواعها والتفرقة بين كل انواع السبح المختلفة ؛ والخبرة دي أفادتني جدا بعد وفاة والدي وخلتني ابقى واحد من اكبر اصحاب محلات السبح في حي الحسين" .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"فشر الكلب هول". ترفض الذائقة الشعبية التشبيه بالكلب، والراسخ فى المعتقد هو الحط من قدر الشخص وتوجيه أبشع الإهانات له...
خطوة لتحويل القاهرة التاريخية إلى متحف مفتوح تأهيل المسار العلوى للمجرى المائى وتز ويد امتداد السور بأحدث تقنيات الإضاءة
ابن الأقصر عمل سائق ميكروباص لينفق على تعليمه
من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟