كثير من مرضى القلب يتمنون التمكن من صيام الشهر كاملا، رغم ما يعانون منه ويقف بمعزل عن تحقيق غايتهم، لذا من الأهمية استشارة طبيب القلب في كيفية صوم رمضان، وهل مسموح للمريض الامتناع عن الأكل والشرب، أم أن ذلك يمثل خطرا على صحته ؟
الدكتور محمد رشدی استشاری أمراض القلب يحدد لنا كيف يصوم مريض القلب رمضان المبارك بلا متاعب صحية فيقول: المريض الذي يريد الصوم يسعى للتقرب من الله تعالى أملا في الثواب العظيم لهذا الشهر، وبعض المرضى يتجنبون نصائح الطبيب ويصومون وأحيانا تحدث متاعب صحية تستدعى دخول المستشفى.. وهنا يأتي دور الطبيب المختص في إقناع المريض بظروفه الصحية وأن الله أعطى له رخصة ويحب أن يستخدمها حفاظا على الحياة.
ويضيف د. محمد تتوق النفوس للعبادة والتقرب إلى الله بالصيام، ولكن بالنسبة لمرضى القلب، يظل السؤال القلق يراودهم: هل قلبي مستعد لهذه الرحلة؟". إن الصيام عبادة الروح، لكن حفظ النفس أسمى المقاصد، لذا كان من الضروري أن يمتزج الإيمان بالوعى الطبى لترسم خارطة طريق القلب نابض بالصحة والسكينة.
أولا: من الذي لا يجب أن يصوم؟
الإسلام دين يسر، وقلبك أمانة استودعك الله إياها، ويكمل هناك حالات طبية يكون فيها الصيام خطرا داهما، وفيها تصبح الرخصة واجبة
مرضى الفشل الكلوى القلبى المتقدم الذين يعانون من نهجان شديد حتى في وقت الراحة بعد الجراحات الحديثة، من أجرى عملية قلب مفتوح" أو قسطرة تركيب دعامات خلال الأسابيع الستة الماضية، الأزمة القلبية الحديثة من تعرض لجلطة أو ذبحة صدرية غير مستقرة قبيل الشهر الفضيل.
اضطرابات النظم الخطيرة المرضى الذين يعانون من دقات قلب غير منتظمة تستدعى تناول أدوية بجرعات دقيقة وموزعة على مدار اليوم مرضى صمامات القلب الحادة الذين يحتاجون لمدرات بول قوية وجرعات مياه محسوبة بدقة لمنع تجمع السوائل.
ثانيا: من الذي يستطيع الصيام؟ (بشرط الأمان) ويضيف بإمكان الغالبية العظمى من مرضى القلب الصيام بأمان، بل قد يستفيدون من الصيام في تحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وهم: مرضى ضغط الدم المستقر الذين يسيطرون على ضغطهم بالأدوية المنتظمة.
أصحاب الشرايين التاجية المستقرة الذين لا يعانون من آلام صدرية مع المجهود العادي، بعد التعافي التام من العمليات.. إذا مر وقت كاف يحدده الطبيب) واستقرت الحالة الوظيفية للقلب، وهناك تنبيه هام وهو لا تبدأ الصيام دون استشارة طبيبك الخاص لتعديل مواعيد الأدوية، خاصة "مدرات البول" و "مرققات الدم".
ثالثا: مائدة القلب.. كيف نأكل بحب ووعى؟
ويضيف د. رشدي أنه في رمضان، تتحول المائدة أحيانا إلى عبء على عضلة القلب. إليك القواعد الذهبية لتغذية سليمة، كسر الصيام المتدرج، ابدأ بتمرة واحدة وكوب من الماء الفاتر، وتجنب الماء المثلج الذي قد يحفز العصب الحائر ويجهد القلب.
وداعا للسموم البيضاء، قلل الملح (عدو الضغط الأول) والسكر صديق الالتهابات). استبدل الملحبالليمون والبهارات الطبيعية.
الدهون الذكية، ابتعد تماما عن المقليات والدهون المتحولة. اجعل "الشوى" و "السلق" و"البخار" أساليبك المفضلة، واعتمد على زيت الزيتون والأسماك.
سحر الألياف الخضراوات الورقية والفاكهة (باعتدال) هي مكنسة الشرايين تمنع الإمساك الذي قد يجهد مرضى القلب أثناء قضاء الحاجة، قاعدة الرشفات المتكررة"، لا تشرب كميات ضخمة من الماء عند السحور، بل وزع شرب الماء (۸-۱۰ أكواب ما بين الفطور والسحور للحفاظ على الزوجة الدم الطبيعية. وينصح د. رشدى بأن الصيام في جوهره هو دعوة للاعتدال والسكينة. مريض القلب الذي يتبع إرشادات طبيبه، ويراقب جسده بيقظة ويختار غذاءه بعناية يجمع بين أجر الطاعة وسلامة البدن. اجعل رمضانك فرصة لراحة قلبك لا لإرهاقه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هو المكان الذي تشعر فيه المرأة دوما بأنها الملكة، يوما بعد يوم، يبوح المطبخ لها بأسراره - ولم لا -...
كثير من مرضى القلب يتمنون التمكن من صيام الشهر كاملا، رغم ما يعانون منه ويقف بمعزل عن تحقيق غايتهم، لذا...
من أهم طقوس الاحتفاء بشهر رمضان المبارك لم يكن الاحتفاء بالضوء والنور مقتصراً على المسلمين والأقباط
تداول أخبارها على السوشيال ميديا أثار الشكوك حولها تتميز موائد الرحمن بالجمع بين كل أطياف الشعب المصرى فى مشهد إنسانى...