شهادات تذاع لأول مرة «17» مؤسس المولوية المصرية الذى رحل فى 2025

إمام.. سيرة أخرى عامر التونى: إمام كان مشروعًا إنسانيًا وطنياً أكبر من الأفراد لم يكن منشدًا.. لأن أسئلته دنيوية وليست دينية سيد درويش ذهب للغرب وبقى إمام عربيًا حتى النخاع يفقد لحن الشيخ إمام سحره حين يغنيه غيره ألحان الشيخ إمام يظنها البعض سهلة.. لكنها السهل الممتنع عاد الشيخ إمام فى يناير 2011 لأن الهم لم يتغير استخدم المسحراتى فى النهار كى يوقظ الناس للثورة إمام مبدع ترك أثرًا وتراثًا فريدًا يُنسب إليه وحده أسرته أرادته شيخًا لكنه اختار أن يكون صوت الشارع الفرق الدينية لم تحتضنه لأن أسئلته عن الأرض لا عن السماء

الدين في مصر لم يكن يوما مجرد عقيدة تُؤدّى فى المساجد وتحفظ في الكتب، كان ولا يزال نسيجا يسرى فى الصوت قبل الكلمة، في الإيقاع قبل المعنى، في الطريقة التى يفتح بها المنشد فمه قبل أن يبدأ أى كلام، من هذا النسيج خرج الشيخ إمام عيسى، لا متمردا على الدين، بل حاملا إياه في حنجرته إلى مكان آخر تماما.

نشأ في "أبو النمرس"، فقيرا وكفيفا وموهوبا، واتجه إلى القاهرة، ليستقر في الغورية، حيث أصوات المقرئين والمنشدين والمداحين، تشرب ما في الهواء من إنشاد، وحفظ من ألحان المشايخ ما يكفى لأن يفهم الموسيقى العربية، ثم أخذ كل هذا ووضعه فى خدمة شيء آخر الأغنية الثورية.

أغنية الشارع والهم الجمعي والوطن المكلوم. هذه المفارقة هي جوهر الشيخ إمام رجل صنعته الموسيقى الدينية حتى النخاع، لكنه لم يصنع موسيقى دينية، كان دنيويا دائما يحاول الإجابة عن سؤال: كيف نعيش بكرامة على هذه الأرض؟ ولفهم هذه المعادلة الدقيقة، لجأنا إلى الفنان والباحث الموسيقى الراحل عامر التونى، مؤسس فرقة المولوية المصرية وهي واحدة من أعرق التجارب فى الإنشاد الصوفى، كرّس التونى مشروعه الفنى باعتباره رحلة روحية تربط بين الأرض والسماء، رحلة تسمو فيها النفس لترتقى إلى درجة الصفاء، وتهدف في جوهرها إلى المحبة والسلام، وهو ما يمنح شهادته عن الشيخ إمام ثقلا استثنائيا. رحل التونى في فبراير 2025 تاركا هذا الحوار، كشهادة تحليلية عميقة، عن الفن والروح والوطن.

أستاذ عامر، نبدأ معك من العلاقة بين الموسيقى والمشايخ كيف انعكست الخلفية الدينية للشيخ إمام على موسيقاه ؟

لو أردنا فهم هذه العلاقة من جذورها لا بد أن نعود خطوة إلى الوراء ونتأمل الارتباط الأصيل بين الغناء والشكل الديني، فكل الأشكال الطقوسية الأولى وكل أشكال التعبد الإنساني الأولى اعتمدت على النبر الموسيقى، جميع المعتقدات سواء الديانات السماوية أو الديانات الوضعية توظف التنغيم في سياق طقوسها وشعائرها، واستخدام التنغيم في هذا السياق ليس بهدف إنتاج خبرة فنية، بل إنتاج خبرة دينية، لهذا السبب نجد أن الأشكال الإنشادية الأولى في الاحتفال بالإله ديونيسيوس، إله الخمر عند الإغريق هي ذاتها التي نشأ منها فن المسرحلاحقا، وهذا يكشف عن علاقة وثيقة بین استخدام الموسيقى والمعتقد قبل أن ينفصلا حين بدأت الموسيقى تتناول الأشياء الدنيوية.

وإذا جئنا إلى الشيخ إمام، فإن تربيته ونشأته كانت تربية دينية بامتياز وعلاقته بمساره التكويني تشبه إلى حد بعيد نشأة طه حسين؛ نشأ في أسرة فقيرة، وفقد بصره صغيرا، وكانت الأسرة تأمل فيه أن يسير على درب المشايخ، لكنه رفض هذا الشكل ورحل تاركا القرية إلى القاهرة، ليستقر في حى الغورية وحوش قدم، والتربية التي تشربها في تلك المرحلة تركت أثرا عميقا على شكل غنائه فيما بعد.

كيف تجلى ذلك الأثر في أغانيه؟

الجمل الموسيقية التي كان يصوغها الشيخ إمام، على الرغم من أنها لم تكن جملا موسيقية دينية بالمعنى الدقيق، إلا أن ملامحها جاءت من ملامح الإنشاد الديني، فعلى سبيل المثال، حين يتناول أغنية تعتمد على فن القومة، وهو فن المسحراتي، فإنه يتناولها بشكل المسحراتي الحقيقي رغم أن الأغنية ليست للسحور أصلا، بل هي أغنية ثورية، كان يقول: "صلى على اللي في القيامة يشفعك / إنده اللي لو ندهته يسمعك / قول يا جارة قول يا جار"، فالمحتوى هنا ثورى خالص، لكنه حمله بالمدلول الديني

هل الخلفية الدينية هي الرافد الوحيد لموسيقاه، أم أن له روافد أخرى ؟

هو تشرب الروافد الدينية تشربا عميقا لكنه كان واعيا تماما بأنه يقدم أغاني لا إنشادا.

هل هناك تلاق بين موسيقاه وموسيقى سید درویش؟

نحن نتحدث عن اثنين من أهم القامات الموسيقية في تاريخنا، وأغانيهما تحمل نفس الملامح الثورية، لكن ثقافة الشيخ إمام الموسيقية ذات روافد دينية في جوهرها، لأنه كان يهتم بالربع تون والنص تون وثلاثة أرباع التون بينما الملامح الموسيقية لسيد درويش كانت غربية أكثر منها شرقية، وهذا لا يقلل شيئا من قامة سيد درويش واعتباره من أرفع القامات الموسيقية في تاريخنا، وأنه قاد قدرا كبيرا من التطور في شكل الغناء في عهده، لكن الشيخ إمام بالمقابل حافظ على شكل الموسيقى العربية حفاظا حقيقيا.

كما أن الأسلوب الكامل للعزف مختلف فسید درویش ذهب إلى الموتيفات السودانية واليونانية والغربية، أما الشيخ إمام فكان متشربا بالموسيقى العربية لأنه في فترة من حياته تأثر بالشيخ زكريا أحمد وحفظ الألحان التي كان يقدمها لأم كلثوم، يُضاف إلى ذلك الحالة الأولى التي نشأ فيها، إذ كان يحضر حفلات القرية سواء كانت أغاني الحجيج أو حفلات المداحين ثم انتقاله إلى حى الغورية تحديدا

الذي يضم عددا كبيرا من المنشدين والمقرئين، فجاء أسلوب "العفق" لديه مائلا نحو الشكل الإنشادي، وخير مثال على ذلك حين ينتقل من صلى على اللى فى القيامة يشفعك / إنده اللي لو ندهته يسمعك"، إلى محتوى ثورى آخر" قول يا جارة قول يا جار / كل شمس وله مدار / والكواكب دوارين /وحدوا يا مؤمنين"، وهي أغنية ثورية تحث المصريين على الخروج، لكنه كان يستخدم فيها طبلة المسحراتي بإيقاعها الأصيل، وملمح آخر حافظ عليه الشيخ إمام هو اعتماده في أدائه على آلتين فقط: الرق والعود، فكان قريبا جدا من الحكواتي المصري الذي يقدم السيرة الشعبية أو الملحمة على الربابة، ويجعل الجمهور يستدعى الصور المتخيلة داخل عقله، وهذه الحالة تجعل المتلقى نفسه مبدعا، لأنه جعل الصور المتخيلة تجرى من وراء الأشكال الموسيقية التي يقدمها.

ماذا تعنى بكلمة "عفق" التي استخدمتها ؟

العفق هو القول، طريقة القول، الاجتهاد في القول.

الشيخ إمام قدم بجوار الأغاني الثورية تواشيح وابتهالات.. كيف تراها ؟

المتبقى من الشيخ إمام هو المنطقة الثورية، فالمحتوى الصوفي أو الإنشادي في أغانيه لم يكن له نفس أثر الأغاني الثورية التي قدمها في فترة ما بعد ١٩٦٧، أو في الفترة التي التقى فيها بأحمد فؤاد نجم.

وما الفرق بين ما قدمه الشيخ إمام من ألحان دينية، عما قدمه المنشدون والمداحون؟

الفارق أنه لم يؤثر في منطقة الإنشاد الديني أو الإنشاد الصوفي، الشيخ إمام كان توجهه دنيويا لا دينيا، التوجه الديني انتهى عنده منذ فصله من الجمعية الشرعية.

بمعنى ؟

الإنشاد الصوفى حالة روحية لا حالة عقلية، والحالة الروحية نأخذها من المنشدين الذين أصلوا لهذا الطريق كالشيخ محمد عمران والشيخ نصر الدين طوبار والشيخ سيد النقشبندي. أما ما قدمه الشيخ إمام فكان ذا طابع توعوي يوجه الجمهور نحو مشكلاتهم. لأنه كان مهموما بقضايا مجتمعه ومشروعه كان مشروعا إنسانيا وطنيا، سواء في إحساسه بالنكسة أو في رفضه حالات الظلم المتجذرة، كان هذا هفه الأساسي، ولم يكن همه دينيا.

هل سمعت أغانيه العاطفية ک سایس حصانك" و"بنات الأنفوشي"، وما رأيك فيها ؟

الشيخ إمام متنوع، وقدم أشكالا عاطفية وأشكالا دينية، لكن المتبقى من أثره والمؤثر حتى اليوم في حياة الناس هو "الهم"، والسؤال المطروحداخل أعماله هو محاولة تحقق الحرية ورفض الظلم والمنطقة الثورية هي التي جعلت أعماله حية حتى اليوم وفي ثورة يناير ۲۰۱۱ شهدنا إحياة وبعثا جديدا للشيخ إمام، حين بدأ المتظاهرون يرددون أغانيه من جديد. وبدأت تجد الصدى الذي كانت تجده في زمن الشيخ إمام وهو حي، فعاشت مرة ثانية في يناير

في اعتقادك لماذا كان مقلا في الأغاني العاطفية بشكل عام؟

الفن بقاؤه مرهون بالسؤال المطروحداخل العمل الفنى، والشيخ إمام طرحمجموعة من الأسئلة لا تزال تتردد حتى الآن، وفكرة الحبيب أو الهموم الشخصية قد يعاني منها شخص ولا يعانيها آخر لكن الهم الأكبر عند الشيخ إمام كان الهم الجمعي المشترك، هو الوطن، فظل بقاؤه مرهونا بهذا الطرحوهذا الهم، مشروعه الحقيقي كان مشروعا إنسانيا وطنيا أكبر من الأفراد.

ما تقييمك الشخصي من الناحية الموسيقية لأغانيه، هل استطاع أن يعبر عنها بالألحان التي قدمها بها ؟

الشيخ إمام في كل ألحانه استطاع أن يعبر عما يحتويه مضمون الشعر الذي يتناوله والمؤثر الحقيقي من وجهة نظري، أن أغانيه تحمل مشروعا وهنا جمعيا مربوطا بوجدان الشارع المصري.

مؤثر حقيقي، لأن ألحانه قوية، أم لأن الكلمات ثورية؟

لأن كلماتها ثورية، ولأنه أحسن توظيف الألحان بأسلوب الأداء القديم، واستطاع أن يصب فنه وألحانه في قالب يتناسب مع الصوت، وأن يطوعها تطويعا جيدا ليوصل الكلمة إلى الناس، هو بطل إلى جانب الكلمة، والكلمات التي كان يغنيها متفردة وبديعة، وقد أبدع في تلحينها وفي أدائها، وكان يحافظ على تراثه وهو لا يحافظ على التراث ليكرره، لا. فهو مبدع إلى الدرجة التي ترك فيها أثرا وتراثا فريدا ينسب إليه وحده.

اختياره لهذه الكلمات، ذكاء من ملحن أم الهم ذاته كان يفرض عليه هذا الاختيار؟

اختياره للكلمات جاء من محيطه الذي كان يضم مجموعة من الشعراء المتميزين والمبدعين المتفردين

هناك من هاجمه قائلا إن ألحانه سهلة ولا تحتوى على عمل موسيقى كبير، ما رأيك؟

إمام قدم تنويعات موسيقية فريدة وهذه التنويعات لو استهنا بها وأعطيناها لمطرب آخر ليؤديها ستفقد تأثيرها، وهناك تجارب قائمة بالفعل مع مطربين آخرين لألحان الشيخ إمام فيها توزيعات موسيقية وهارموني في التوزيع، لكن الأغاني فقدت كثيرا من قوتها، ألحان الشيخ إمام يظنها البعض سهلة، لكنها السهل الممتنع.

ا شاهدت بالتأكيد حفلات الشيخ إمام، هل كان الأداء الحركي جزءا من نجاح أغانيه؟

الشيخ إمام، قدم مجموعة من الألحان تمش قلب المتلقى، وقوة الشيخ إمام كانت في قوة الأداء واللحن، لا في شكله أو هيئته على المسرح.

ا من أبرز المغنى إمام أم الملحن إمام؟

الشيخ إمام قدم حالة لحنية تتناسب مع صوته، فلا نستطيع أن نفصل إمام الملحن عن إمام المطرب

إلى أين نأخذ الشيخ إمام اليوم نحو الإسلاميين وموسيقاهم، أم نحو اليسار الذي احتضنه فترة من الفترات؟

لو أردنا أن نصنفه فهو ثائر قدم الأغنية الثورية ما بعد ١٩٦٧، وكان مصرا عليها. لم يكن يقدم سلعة، ولو كان يقدم سلعة، لقدم أشكالا أخرى، لكنه قدم لنا فنا باقيا.

إلى أي مدى نجح في توظيف التيمات الشعبية في ألحانه؟

شكل أدائه كان دينيا أكثر منه شعبيا حتى في التفاصيل الدقيقة ما بين التون والتون، وهى تفاصيل المنشدين كان يؤدى بعض الأغاني ببداية الصلاة على رسول الله، لكن لم يقدمها بوصفها محتوى دينيا، كان يقدم محتوى دنيويا، لذلك لا نستطيع أن نحسبه على المنشدين ولا أن نصف ما قدمه بالأغنية الدينية.

ما الأغنية التي تراها عبقرية وتجد فيها جمالا موسيقيا حقيقيا من وجهة نظرك الشخصية ؟

أغانيه كلها تسعد كل مستمع، لكن الأغنية التي أرى فيها تصاعدا هارمونيا حقيقيا في الأداء هي "حاحا"، مع ذلك. التصاعد في المردات التي تعلو وتعلو وأداؤه فيها الحماسي الثوري المتدفق وكذلك الأغنية التي أداها على أداء المسحراتي وأنه يقدمها على عود وآلة إيقاعية واحدة فحسب، جعلت منها تجربة استثنائية، فهو قدم المسحراتي في النهار، لا يوقظ أحدا لكي يتسحر في رمضان هو يوقظ الناس من النوم الثقيل الذي يقبعون فيه لكي يستعدوا للغد، الأغنية نفسها ثورية رغم بعض المفردات الدينية، وقدمها بوعى وبشكل جيد جدا، فأخذت منها الجرعة الروحية والجرعة الثورية في آن واحد.

لماذا لا تفكر فرقة دينية موجودة اليوم في احتضان الشيخ إمام وإحياء تراثه، خاصة أن معانيه وطنية، حتى أغانيه الثورية الساخرة لا تصل إلى الابتذال ؟

الفرق الدينية الموجودة لا تستطيع أن تأخذ من شغل الشيخ إمام لأسباب كثيرة، الطرح الذي تطرحه الفرق الصوفية والمنشدون يختلف جذريا الموسيقى الدينية تقدم أنواعا بعينها: إما ابتهالات أو إنشاد أو مديح، والابتهال هو المناجاة بين العبد وربه، ويعتمد على الارتجال الموسيقى لا على الموسيقى الموقعة ذات الإيقاعات المحفوظة والمنشدون المتصوفة حين يبحثون عن كلماتهم يقصدون الأشعار التي جاءت على لسان حال المتصوفة الكبار ابن الفارض والحلاج ورابعة العدوية وأبي يزيد البسطامي، ويؤدونها بارتجالات تتناسب مع أصواتهم، فضلاً عن أن السؤال المطروح في الإنشاد الديني يدور حول العلاقة بين العبد وربه، لا بين العبد والعبد وأسئلة الشيخ إمام أسئلة وطنية دنيوية، بينما أسئلة الإنشاد الديني روحية في عالم آخر بالكلية.

سجل الشيخ إمام القرآن الكريم كاملا، فهل أجاد في هذا التسجيل إن كنت قد سمعته؟

هناك قراء للقرآن مثلوا لنا مصادر أولى، فإن قارنت بين الشيخ إمام في أدائه للقرآن وأداء الشيخ محمد رفعت أو سواه من المصادر الأولى، فسأظلم الشيخ إمام وستكون المقارنة في غير صالحه، لكن الشيخ إمام يمثل لنا مصدرا أوليا يقاس عليه كل من أجاد أو لم يجد في الأغنية الوطنية.

هل استفاد الشيخ إمام من اقتصاره على آلة العود وحدها، أم أن توفر أدوات أخرى كان سيأخذ إبداعه إلى شکل مختلف؟

كان موفقا حين اختار أن يقدم كل ألحانه على العود، في شغل الشيخ إمام أنت تحال إلى داخل العمل، لأن الآلات والتوزيعات الموسيقية غير الموجودة تستدعيها بنفسك، فالشيخ إمام جعلك تستدعى بعض الهارمونيات وبعض التوزيعات الموسيقية على أعماله كما أن التفصيلات الموسيقية الكثيفة والمنمنمات الصغيرة كان من شأنها أن تشغل المتلقى بها بدلا من جوهر العمل، الشيخ إمام كان يمثل بمفرده أوركسترا كاملة، يحيلك داخل صوته والبطل الحقيقي داخل منظومة الشيخ إمام هو الشيخ إمام نفسه مع آلته التي تمثل جزءا منه، فهو لا يدير فرقة، بل یغنى ويعزف ما يغنيه ويلكن ما يغنيه وبدأ حياته الأولى يؤلف ما يغنيه، فأنت داخل حالة موسيقية متفردة تحيلك إلى التفكير في محتوى ما يقدمه.

 	 أحمد عطا الله

أحمد عطا الله

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الفرقة الماسية
شهادات تذاع لأول مرة «15» جلسة نفسية لتحليل الشيخ وأيامه من شاهد على ا
إمام.. سيرة أخرى شهادات تذاع لأول مرة «14»
كتابي "الشيخ إمام في عصر الثورة والغضب
ييببب
شعبان عيسى: الشيخ إمام مظلوم إعلاميًا رغم تأثيره
إمام .. سيرة أخرى شهادات تذاع لأول مرة «10»
إمام .. سيرة أخرى شهادات تذاع لأول مرة «9»

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - ماشية السنيورة

الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..

وليد مكى: الكتابة محاولة لفهم النفس وتهذيبها

الجوائز مهمة للفت الأنتباه للتجارب الأدبية القاضى والأديب يشتركان فى محاولة فهم «لماذا يفعل الإنسان ما يفعله؟»

نادر ناشد: قصيدة النثر الأقرب لنفسى.. وهى مستقبل الشعر العربى

الشعر الحديث فى تألق مستمر ويستحق اهتمامًا أكبر من النقاد لم أهجر القصيدة.. لكنى توقفت سنوات لأعيد النظر فيما أكتب

مياه زمزم.. عبادة وطهارة وشفاء من الأمراض

(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ من ذريتي بواد غير ذي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ربَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي...