كواليس الانفصال بين أشهر ثنائى فى الغناء السياسى المصرى «2-2» سيد عنبه: فى بلجيكا رفعوا لافتات للشيخ إمام وحده فغضب نجم كواليس آخر محاولة صلح جرت بينهما فى روز اليوسف عام 1994 فى اليوم التالى للصلح دعوتهما للاحتفال فقال نجم: «ماتخدش منى مواعيد» «مصر كلها» ودعت الشيخ فى حوش قدم وعمر مكرم اختفى شهرا فكتبت لروز اليوسف: أين الشيخ إمام؟ شم رائحة الطعام فألف أغنية «ظهرت والله ريحة الفتة» فلسطينى أخذ «إمام» بيروت وأعاده خالى الوفاض هو لم يكن يغنى لنيكسون كشخص لكن كفكر أمريكى يريد أن يسيطر حتى الآن مخابرات دولة عربية لعبت دورا فى الفرقة بينهما
في يونيو عام 1995، ودعت مصر واحدًا من أعظم أصوات الرفض في تاريخها الفنى والسياسي: الشيخ إمام عيسى، وأقامت له عزاءين، الأول عند بيته البسيط بين أهالى حوش قدم، والثانى فى مسجد عمر مكرم، حيث مصر بكل أطيافها: رؤساء أحزاب، مثقفون فنانون، ومحبون، وبينهم وقف أحمد فؤاد نجم، يتلقى العزاء فى رفيق عمره ومشروعه وسجنه وتجربته.
عن ذلك اليوم يتحدث سيد عنبه، موجه عام التربية والتعليم، الأقرب إلى الشيخ إمام في سنواته الأخيرة، ثم نذهب معه إلى الجانب الأكثر التباشا في سيرة الثنائي الأشهر فى الغناء السياسي العربي، قصة الانفصال بين إمام ونجم. كيف تضافرت العوامل الشخصية مع تحولات المناخ السياسي والاجتماعي لتنهى شراكة فنية استمرت لأكثر من ثلاثين عاما؟ ولماذا لم تنجح آخر محاولة جادة للصلح بين الرجلين عام 1994؟
حضرت عزاء الشيخ إمام؟
حضرت عزاءين، لا عزاء واحدًا. والسبب أنني، يوم الثلاثاء 1 يونيو ١٩٩٥، اتصلت بعم كامل ابن الشيخ عبد السميع بيومى الترزي في حوش قدم، والمعتنى الأول بشئون الشيخ الحياتية اتصلت به في العاشرة والربع مساءً، وقلت له: "يا عم كامل بلغ مولانا إنى جايله بكرة، ومعاى اتنين أصدقاء، علشان نقعد معاه على قهوة الفيشاوى، ونتمشى" وفى اليوم التالي رجعت من عملي حوالي الثانية ظهرا، كانت الأستاذة سعاد العقاد اتصلت بزوجتی وأبلغتها خبر الوفاة، وزوجتى تعاطفا معى لم تبلغنى الخبر، اتصلت برجل فاضل في مكانة والدى، ليقوم هو بالمهمة، فاتصل بي وقال: "إنت راجل مؤمن الشيخ إمام تعيش إنت"، "الشيخ إمام مين؟ دا أنا عندى ميعاد معاه الساعة ستة"! ذهبت إلى أصدقائي، وركبنا السيارة وفي الطريق سألتهم: "إنتم رايحين فين؟"، قالوا: "رايحين" للشيخ إمام". قلت لهم: "قولوا رايحين تعزوا في الشيخ إمام"، ذهبنا إلى حوش قدم فوجدنا أهل المنطقة يقيمون العزاء بالقرب من بيت الشيخ إمام، وأهل الحي وأحبابه المقربون جالسون وناس واقفة تتلقى العزاء، جلسنا وعزينا، ونحن جالسون، قال أحدهم يا جماعة، يوم الجمعة، فيه عزاء معمول للشيخ في عمر مكرم.
اما نوع الناس الذين كانوا في عزاء حوش قدم؟
أهل الحى والمقربون الذين سمعوا وحضروا، أما في عزاء عمر مكرم فأزعم أن مصر كلها كانت موجودة... رؤساء الأحزاب في ذلك الوقت إبراهيم شكرى، خالد محیی الدین والفنانون عادل إمام، إيمان البحر درويش جميع الأطياف كانت موجودة.
وأحمد فؤاد نجم؟
كان واقفا ضمن الناس يأخذ العزاء.
الكننا سمعنا أنه لم يكن موجودًا ؟
لا، كان موجودا أنا شاهد، كان هناك صفا طويلا من المحبين والمقربين يتلقون العزاء، وكان من بينهم أحمد فؤاد نجم، وأهل الشيخ كانوا جالسين بالداخل، وفي منطقة السيدات كانت صافيناز كاظم وفريدة النقاش تأخذان العزاء، وحين تدخل أكثر تجد جميع أطياف الشعب المصرى وأذكر أنني حين سلمت على رجاء النقاش، قلت له إنه كان بيني وبين الشيخ حديث عنه، بكى وقال: "أنا كنت باعتبره زي والدي، وحين جلست انتقل يوسف القعيد من مكانه وجاء ليجلس بجوارى، وسألني: "هو الشيخ كان عيان؟" فقلت له: "أبدا، مكنش عيان كان بينا ميعاد، وكنت رايحله"، فنظر حوله وقال: "يا عينى عليك يا شيخ إمام، يا مجمع مصر كلها في عزاك".
كل محاولات الصلح بين نجم وإمام، بما فيها الأخيرة التي شهدتها مجلة روزا اليوسف بحضور إبراهيم عيسى وفردوس عبد الحميد كلها فشلت ما الذي انكسر بينهما وجعل كل هذه المصالحات بلا فائدة ؟
أولا، علينا أن نعرف أن تجربة أحمد فؤاد نجم مع الشيخ إمام ابنة ظرفها المناخ العام صنعها، والمناخ اختلف والناس انصرفت عن القضية القضية نفسها أصبحت غير موجودة بنفس القوة التي كانت موجودة به في السبعينات، النقطة الثانية: بعد أن اصطلحا وجلسا معا سنة ١٩٩٤، في اليوم التالي أو الثالث لهذا الصلح كنت ذاهبًا إلى الشيخ إمام صدفة فقابلني عم أحمد نازلا من عطفة ٢ قلت له: "رايح فين يا عم أحمد ؟" فقال: "عقبال عندك حاستحمى رايح أشترى فلانلات من الغورية وجاي"، المهم طلعت، فوجدت الشيخ موجودا في الحجرة التابعة لأحمد فؤاد نجم، فسلمت عليه: "مبروك يا مولانا"، وحين رجع أحمد فؤاد نجم قلت لهما: "أنا عازمكم عندى الأسبوع الجاي، بمناسبة الصلح"، فنظر إلي نجم وقال: "ما تخدش منى مواعيد انت عارفني خد من الشيخ هو اللى حايديك الميعاد"، فقال: "طيب، نتفق الأسبوع الجاي ".
بعد هذا الموقف، مرض الشيخ إمام مرضا طويلا، حوالي شهر، وكان من أحد الأسباب المهمة التي جعلت هذا الصلح لا يستمر، أن رجلا فلسطينيا جاء للشيخ إمام وقال له: "إحنا عاوزينك في لبنان، بس نجم ما يبقاش معاك"، وكان ينوى أن يأخذ الشيخ وحده، ولا يعطيه شيئا، وهذا ما حدث فعلا، سافر الشيخ إمام إلى لبنان وحده، وبقى هناك أكثر من شهر، وكنت في تلك الفترة مسافرا إلى ألمانيا، ورجعت فوجدت الشيخ إمام لم يعد، سألت عم كامل، فقال لي: "قلبى واكلني على الراجل، ولا فيش تليفونات، وفي تلك الفترة كانت هناك مشاكل في لبنان بسبب أصداء الحرب الأهلية، فكتبت كلمتين، أرسلتهم إلى مجلة روزا اليوسف، بعنوان "أين الشيخ إمام؟" وبعد النشر بأسبوع، اتصل الشيخ إمام بعم كامل من لبنان، وقال له: "أنا جاي بعد فترة"، رجع الشيخ إمام خالي الوفاض، لم يعطوه شيئا فلما رجع، قابله نجم وسأله: "إنت سافرت من غيري ؟" فقال: "الظروف كانت كدا". فقال: "طيب، معروف إن الكلمات لها حاجة واللحن له حاجة". فقال: "ما أدونيش حاجة"، وهذا، في الحقيقة، ترك أثرًا في نفس عم أحمد ومن هنا لم يعد هناك إنتاج جديد، ولا شعر جديد يلحن، فرجعت العملية مرة أخرى إلى الصفر.
ما اسم الفلسطيني الذي خدعه؟
لا أعرف اسمه، ربما هذه التفاصيل بالضبط موجودة مع أسرة المستشار نور الدين العقاد، لأنه أخذ الشيخ من هناك.
هل تحدث معك الشيخ إمام بشكل مباشر عن حقيقة المشكلة بينه وبين نجم؟
علينا أن نفهم أولا أن كلا منهما فنان، والفنان بطبعه متمرد، غير أن مواجهة الظلم والفقر والقهر كانت توحدهما رغما عنهما، فنحن خارجان من السجن وتعود إليه معا، وهذا يدفعهما لمواجهة الظروف معا، لكن حين تصبح الظروف مريحة تحدث الخلافات، خاصة أنهما يجلسان معا ٢٤ ساعة، وهناك واقعة أسهمت في هذا الخلاف، حينما سافرا إلى بلجيكا، بعد فرنسا، كان هناك من علق لافتات استقبال احتفاء بزيارة هذا الثنائي، كانت اللافتات المعلقة ترحيبا بالشيخ إمام فقط. ولم تكتب أي عبارة ترحيب بنجم فزعل نجم، وقال: "الله، هو الشيخ إمام رايح يقرأ قرآن في بلجيكا؟، ما هو حيغني كلماتي ؟" واعتقد أن هذا مقصود، وعم أحمد أشار المخابرات إحدى الدول العربية بأنها وراء هذا الأمن وحتى وهما في الجزائر لعبت دورا في أن تخلق حاجزا يباعد بين الاثنين، وفي باريس هناك مجموعة احتضنت أحمد فؤاد نجم كثيرا وهيأوا له الجو الذي يحبه، كي يشدوه من الكيان الواحد.
ربما نفهم أن هناك أسبابا كثيرة جعلت إمام ينفصل نفسيا عن نجم أو لأن القضية انتهت لكن ما الذي جعل محمد على يغيب في السنوات الأخيرة؟
حين تدخل ۲ عطفة حوش قدم كان محمد على يسكن تحت، وتجد سلمين، أحدهما على الشمال يصعد إلى غرفة نجم، وأمامه غرفة أم عربي والسلم الآخر يأخذك إلى الغرفة التي يسكن فيها الشيخ إمام، غرفة مترين في متر ونصف فقط، ولا يوجد بها سوى سرير كان الشيخ إمام، حين يحب أن يقضى حاجته أو يستحم، ينزل عند محمد على، وكانت تحدث بطبيعة الحياة خلافات شخصية بينهما، بحكم أن وشهم في وش بعض ، فلما كان محمد على يغضب على الشيخ كان إمام يذهب يقضى حاجته في الجامع، وهو ما دفع أسرة المستشار العقاد لأن تسعى لأن يكون للشيخ شقة منفصلة، وبالفعل بعد آخر رحلة له إلى تونس سنة ۱۹۸۹، ساعدته في شراء الشقة الملاصقة لجامع سيدى يحيى، وكانت عبارة عن غرفة وصالة ودورة مياه، طبعا من ماله، وأحضروا له دولابًا وسريرًا وبوتجاز وسخان وترابيزة وكام كرسى، ووضعوا له موكيت في الأرض، كانت هناك جفوة بين الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم ومحمد على، كان من الضروري أن يكون له سكن مستقل.
كان نجم لديه إحساس دائم بالمؤامرة، اتضح ذلك حين قال عن متعهد حفلات تونس انه يتعامل مع المخابرات إسرائيلية لمجرد أنه تأخر في دفع أجر الحفلة، وأول ما دفع اعتذر له نجم وقال عنه رجل وطنی، كيف ترى ذلك؟
على أي حال، المناخ العام غذى هذا الخلاف، لأن الخلاف حدث عام ١٩٨٥، وكان قد مر عشر سنوات على ما يسمى بالانفتاح، وانصرف طلاب السبعينات عن السياسة وأصبح كل واحد يجرى وراء لقمة العيش، وكل واحد عايز يلحق يا خدله حاجة، لأن من لا يغتنى في هذا العهد لن يغتنى في عهد آخر، وفقًا للرواية التي كانت ثقال من القيادة السياسية، فالمناخ العام في الحقيقة، كان عاملا أساسيا.
اقلت إن هناك من كان يغذى هذا الخلاف، أليس في هذا مبالغة وكأن هذا الثنائي هو الذي سيقيم الثورات ويهدم الأنظمة ؟
لا، ليس لهذه الدرجة، لكن لا ننس أنهما لعبا دورًا كبيرًا، أنا لا أقول إنهما قادا الثورة، لكن لا ننس أن هناك من لم يكن يريد لهذا الخط أن يستمر فقرر نتخلص منهم وينتهى الأمر" ولا ننسى أن "القطط السمان" التي ظهرت في السبعينيات، تأسدت وتنمرت مع بداية التسعينيات.
يعنى المسألة كلها منسوبة للظرف العام، ولا توجد عوامل أخرى؟
لا، أنا قلت إن هناك عوامل إنسانية غذاها المناخ العام، فكان ما كان من الانفصال الفني.
في السنوات الأخيرة، وأنت كنت قريبا منه، ألم يلحن الشيخ إمام أي شيء جديد؟
كيف؟ الشيخ إمام في سنواته الأخيرة، التقى بالشاعر فرغلى العربي، ولحن له مجموعة قصائد منها "فلسطين دولة" و"يا أبناء صلاح الدين"، كان ذلك في أواخر الثمانينات وأول التسعينات، ولدي شخصيا، ٨ أغانٍ من هذا النوع، غناها الشيخ في أيامه الأخيرة.
متى آخر مرة سمعته يغني سايس حصانك" و"بنات الأنفوشي"؟
سمعتها منه في ۱۹۹۲، كنا في فرحأريد أن أؤكد أن أغانيه العاطفية لا تقل جمالا وحلاوة عن الأغاني الأخرى، ولا تأثيرًا في الناس، وهذا الجانب الذي كثير من الناس لا يعرفونه الشيخ إمام، غنى على الأقل أكثر من ١٥٠ أغنية للشاعر أحمد فؤاد نجم، وغلى ٨٠ أغنية لشعراء آخرين يعنى ٢٠٠ أغنية، ومن بينهم حوالي ٥٠ أغنية عاطفية ووصفية بعيدة تماما عن السياسة، من الخطأ اعتبار أن أغانيه السياسية "مناسباتية" ولا تصلح لكل ظرف وكل زمان، هذا غير صحيح، لأن المشاكل التي كان يغني من أجلها مازالت موجودة، والأخطار مازالت موجودة، وإذا جاء أحد ليقول إنه غنى لنيكسون، ونيكسون لم يعد موجودًا، أقول له لا، هو لم يكن يغنى لنيكسون كشخص، هو غنا لما يمثله نیکسون و نیکسون مازال موجودا لأن الفكر الأمريكي الذي يريد أن يسيطر ويهيمن مازال موجودا المسألة ليست مسألة أشخاص وحين غنا لـ "جيفارا"، غنى لجيفارا الرمز، وغنى لـ "هوشي منا" الرمز وهذه الأغانى حتى الآن، حين نجلس نسمعها، نشعر بها.
ا في سنواته الأخيرة، كان الجمهور الذي يستمع لأغانيه مختلفا عن الجمهور الذي عرفه طوال حياته في البداية كان يغني لجمهور اليسار المثقف سياسيا، في السنوات الأخيرة، بدأ يغني في بيوت الأحبة وكان معظم الناس الموجودين لا يعرفون الشيخ إمام، هل هذه الرؤية صحية ؟
لا، لأن معظم من كان يغنى عندهم لهم علاقة وطيدة به ويقدرونه هم لم يستضيفونه من أجل طهور أو فرح، بل كانوا يأتون ليسمعوا الشيخ إمام بما يمثله، الشيخ إمام على بعضه، والأغاني كانت تعبر عن وجدان الناس ومشاعرهم الحقيقية.
قلت لي إنه كان حاضرا حتى سنواته الأخيرة، وأنه لم يتوقف عن التلحين، بل إنه يلحن سريعا في بعض الأحيان؟
نعم، كانت هناك أشياء تلقائية لطيفة جدا، أذكر مثلا، كنا جالسين عندى في البيت والغداء يُجهز نغنى رجعوا التلامذة يا عم حمزة ، كنت أنا الكورس له، فسكت وتركني أغنى ليستمع لرائحة الطعام، وطشة الفتة فأمسك العود وقال: "ظهرت والله ريحة الفتة يا عم سيد يا ست نادية (زوجتي) ها تأكلونا"، وهذا التسجيل موجود على الإنترنت، مثلا، حين نقول له: "يلا يا مولانا نصلى العصر" يذهب فيمسك العود ويقول: "يلا نصلى العصر، أنا متوضى يا عم السيد، يلا نصلى العصر"، كان تلقائيا مرة في العيد، ذهبت إليه ولم تكن معى سيارة، فقال لي: "أنا عايز أنزل أتمشى"، وصحبته نتمشى حتى وصلنا شارع بورسعيد، فقلت له: "إيه رأيك يا مولانا نروح عندنا البيت النهارده؟" قال: "يلا، بس نركب الترومای علشان أمشى من المحطة لغاية البيت"، وصلنا وتغدينا، وكان يومها عيد ميلاد بنت أخت المدام والبيت يبعد منتى متر فقلت له: "إيه رأيك يا مولانا نروح نحتفل بعيد الميلاد" قال: "يلا، هات العود بتاعك". فأخذنا العود، وذهبنا وجلسنا، سألني: اسمها إيه ؟ " قلت له: "منار"، قعد يغني: "يا منان يا منار يا اللى أجمل من النهار النهاردة تالت يوم العيد الصغير، جابني عمك، عمك سيد علشان أبارك علشان أهلي"، وكأنه حضر لهذه الأغنية من قبل، وأطفال العائلة كلهم وقفوا يرقصون على العود، كان لقاحا وذكيا، رحم الله الشيخ إمام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...