صدر مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «سيدات من مصر»، إعداد أسمــاء دهـشـان، مــعتــز الــعجمـى، خالد أبو العيمة، خليل عبد المجيد.
الكتاب يدور حول ست شخصيات نسائية من رائدات العمل الثقافى والفكرى والاجتماعى، كان لهن أثر عميق فى حياة المصريات، وأصبحت أعمالهن الرائدة ملهمة لأجيال تالية من الفتيات والنساء، وكان لتواجدهن فى كتاب واحد عدد من الأهداف، أولها أن نكشف مدى ثراء مصر بالشخصيات الفاعلة المؤثرة محليًا وإقليميًا منذ عهد بعيد، وثانيها أن نتناول أكبر عدد ممكن من السير الغيرية فى ختام مرحلة ثرية من مراحل عمر مصر الغنية بأبنائها النجباء وبناتها النابغات عبر العصور.
وثالثها أن نوضح مدى التنوع الذى حظيت به الشخصية المصرية الجامعة لمختلف المزايا والمواهب والقدرات، إرث تسرب إليها من أحقاب عريقة ممتدة عبر الزمن، وجاءت الشخصيات التى تناولها الكتاب بترتيب زمنى من الأقدم للأحدث، وقد تميز هذا التناول بالتنوع.
البداية مع شخصية عائشة تيمور المشهورة بلقب: «خنساء العصر»، وهى إحدى علامات الأدب فى مصر، وتنحدر من عائلة عريقة، اشتهر منها عدد من أدباء مصر البارزين كأحمد باشا تيمور مؤلف معجم العامية، ثم محمد ومحمود تيمور وكلاهما من رواد الأدب المصرى.
تليها شخصية أم المصريين صفية زغلول حرم الزعيم السياسى «سعد زغلول»، التى كان لها دور وطنى كبير، واتصلت حياتها بحياة زعيم ثورة ۱۹، وبحياة عدد من المؤثرين المعاصرين فى مصر.
ثم تأتى هدى شعراوى مؤسسة الاتحاد النسائى كأحد رموز مصر المعروفة، التى كان لها الفضل أن فتحت الباب واسعا أمام المرأة لإثبات ذاتها فى مختلف مجالات العمل المثمر حرصا على التميز والتفوق، ومجاراة للرجل فى مختلف ميادين الإنتاج المثمر.
ينتقل الكتاب بعد ذلك لشخصية باتت لها بصمة فى فرع نادر من فروع البحث الأدبى، وقد فاقت أباها شهرة رغم عمرها القصير، وهى: «ملك حفنى ناصف التى اشتهرت بلقب: باحثة البادية»، وكتبت عنها مى زيادة فى رثائها عددًا من المقالات جمعتها فى كتاب بارع الأسلوب.
أما الشخصية الخامسة فهى الملقبة بنت الشاطئ أو «عائشة عبد الرحمن»، التى تــركت إرثـا أدبيا أسس لأدب الـنســاء، ومهــد الطـريق لكثيـر مـن الأديبــات البارعات بعدها.
وفى الختام شخصية علمية مرموقة تعرضت للاغتيال على يد الغادرين، هى العالمة: «سميرة موسى»، التى أسهمت بأبحاثها العلمية السباقة فى توطيد وإرساء دعائم علم نادر من علوم الفيزياء، فشجعت غيرها من التابعات أن يخضن غمار البحث العلمى المرموق مهما لاقين فى هذا السبيل من معوقات وعراقيل أو قدمن من تضحيات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...