زيارة جديدة لعملاق الجسم والموهبة«8» اتهمه أساتذته بكلية الفنون الجميلة بالإهمال فرسم 90 لوحة فى 4 أيام ذهب للقاء على أمين ليعمل معه فى مجلته النسائية فتغير مصيره بيكار أنقذه من قرار لهيكل كاد يقضى على مستقبله
هو أول رسام كاريكاتير فى الصحافة المصرية - وربما يكون الوحيد حتى الآن على الأقل - الذى فُرضت عليه حراسة أمنية لسنوات طويلة، لا يتحرك إلا بها ولا يتنقل إلا بمصاحبتها، لأن حياته كانت مهددة ورأسه مطلوبة، ليس من الجماعات الإرهابية المتطرفة وحدها، التى عراها وفضح زيفها وضلالها، بل من دول وأجهزة مخابرات دولية أضحكت ريشته الناس على جنون زعمائها وأوهامهم!
حباه الله بموهبة عملاقة كجسده..تكوينه الجسمانى كان استثنائيا، طولا وعرضا، هو نفسه كان يسخر من هذا البنيان المفرط، ويقول: لو رآنى القارئ على الطبيعة سيدرك لماذا لا أرسم نفسى كاملا، فلا توجد لوحة على مقاسى، ولا توجد مساحة تكفينى، فأرسم نفسى بالشورت!..
موهبته هى الأخرى - كبنيانه - كانت استثنائية، وفارهة، ومتجاوزة لكل المساحات والمقاييس والمعايير..
(1)
موهبته فى الرسم ولدت معه وبدأت ساطعة متوهجة، حتى الأستاذ عدلى الضوى مدرس الرسم فى مدرسته الجمالية الابتدائية قرر أن يعلق رسوماته على جدران المدرسة، تقديرا وإعجابا بتلميذه الذى لم يتخط الصف الأول الابتدائى، ولم يتخط السادسة من عمره..
الرسم كان قدره منذ طفولته، هو المقدر والمكتوب ولا اختيار له غيره، أو على حد تعبيره هو: "لم أتخيل أننى أعمل شيئا غير الرسم، ولا أرى نفسى إلا رساما، العمل الوحيد الذى أصلح له هو الرسم ولا شىء غير الرسم"..
وإلى جانب موهبته الفطرية، فإن هناك أسبابا أخرى موضوعية كانت ترسخ هذا الاختيار وتؤكده وتدفعه إليه دفعا، لعل على رأسها مكان نشأته فى ذلك الحى العبقرى، حى سيدنا الحسين، بتفاصيله المعمارية والشعبية والروحية والجمالية التى تفجّر طاقات الإبداع وشلالات الموهبة.. روح المكان التى سبق أن سحرت نجيب محفوظ وأشعلت فيه نار الإبداع المقدسة..
مصطفى حسين نفسه يعترف بتأثير تلك النشأة عليه ودورها فى تكوينه الفنى:
"جئت إلى الدنيا يوم 7 مارس 1935، ولدت ونشأت و(ترعرعت) بشارع "بيت المال" من ميدان القاضى بجوار مسجد قلاوون وقصر الشوق وبين القصرين فى قلب القاهرة الفاطمية، نفس المنطقة التى نشأ وامتلأ بها نجيب محفوظ وظلت مسرح رواياته وقصصه ودنيا عالمه الفنى.. هنا فى هذا المكان العريق ومن فرط تعلقى به حفظته حجرا حجرا، طوبة طوبة، مئذنة مئذنة، بيتا بيتا، مشربية مشربية، حارة وزقاقا وشارعا وميدانا مع تلك المساحات والمسافات من المنافذ والدروب والبوابات وبصمة الزمن التى تشكل روح قاهرة المعز.. ".
فى هذا المكان تشكل وعيه، وتشربت روحه بسحره وبصماته وآيات الإبداع الساكنة فى كل تفاصيله، والتقطت عيونه تلك الشخصيات المدهشة التى تعيش فيه، أولاد وبنات البلد وناس مصر الطيبين والحقيقيين.. وكانت نماذج شخصياته الكاريكاتيرية على الورق حاضرة ومستلهمة من ما رآه وعرفه وصادقه وصادفه.. تقاطعت عبقرية المكان مع عبقرية الرسام فصنعت إبداع مصطفى حسين.
ثم كان هناك هذا السبب الشخصى، فقد ولد يتيما، رحل أبوه فى حادث عبثى قبل أن يرى الدنيا، ذهب الأب الشاب إلى الإسكندرية فى رحلة صيف وغرق فى أمواج سيدى بشر، مات فى الخامسة والثلاثين من عمره حين كان مصطفى جنينا لم يزل، وأصابه غرق والده بعقدة من الإسكندرية، فكان يشعر بحالة من الفزع إذا ما سمع من صديق أنه مسافر إلى سيدى بشر!
لكن رحمة الله عوضته عن اليتم بموهبة فذة فى الرسم، بل إن موهبته ولدت فى لحظة حزن، كان يومها فى المقابر مع أسرته فى زيارة لقراءة الفاتحة على روح المرحوم والده، وجلس الطفل الصغير بعيدا يتأمل الوجوه ويرسم بعصا صغيرة فى يده ما يراه حوله، وجوه الناس ودموع النساء وشغب الأطفال، واقترب منه ابن عمه الطالب ليرى ما يخطه على الأرض فإذا به أمام لوحة مذهلة فى تفاصيلها وروعتها، فأفاق الطفل على صرخة ابن عمه: ده أنت فنان، ونادى بقية العائلة ليشاهدوا أول لوحة يرسمها مصطفى حسين..كانت بعصاه الصغيرة على تراب المقابر..
ونمت موهبته وتفتحت، فكان الطفل الصغير يجد متعة خاصة عندما يجلس إلى الأقلام والألوان والأوراق البيضاء، يتفنن فى رسم الوجوه والمناظر، ويحس بسعادة غامرة عندما تتخلق الملامح أمامه ناصعة على الورق، وتتضاعف سعادته عندما يجد تشجيعا وإعجابا من الأهل والجيران وسكان الحى، تقديرا لموهبته المبكرة التى جعلت من اليتيم ابنا لهم جميعا..
منحه الرسم ذلك الإحساس بالتفرد والتميز والنبوغ، ولا ينسى حين كلفته مشيخة الطريقة المرازيقية بحى الحسين بأن يرسم لوحة كبيرة للرئيس محمد نجيب تتصدر السرادق الذى أقاموه له ترحيبا بزيارته للحى فى أعقاب ثورة يوليو 1952، كان حينها تلميذا لم يزل وعكف على رسم الصورة الضخمة للرئيس، ونجح فى الامتحان بجدارة، وحصل على أول مكافأة فى حياته عن رسوماته، وكانت عبارة عن "عشوة كباب" فى مطعم العجاتى.
يحكى مصطفى حسين عن هذه المرحلة:
"عرفت الرسم قبل دخولى المدرسة، كان حبا غريزيا ملأ كل حياتى، وكل رسوماتى فى تلك الفترة هى صور شخصية، بدأت برسم بورتريهات للشخصيات التاريخية التى عاصرتها فى طفولتى مثل الملك فؤاد والملك فاروق وأنور وجدى وليلى مراد.. وكنت أجد سعادة خاصة عندما أرسم وجه الملك فاروق بسبب "شنبه" الدقيق.. كان يطربنى منظره".
هذا الطرب وجده فيما بعد فى رسوماته للبائعة الجائلين ونداءاتهم على بضاعتهم.. كانت تسحره طريقتهم المنغمة فى النداء وتعبيراتهم الشاعرية شديدة الجاذبية..
أصبح الرسم هو هوايته بل كل حياته..ولذلك كان طريقه واضحا ومحددا عقب حصوله على شهادة التوجيهية..إنها ولا شىء غيرها: كلية الفنون الجميلة بالزمالك.. ليدرس الرسم على أصوله ويتخصص فيه ويصبح رساما محترفا.
(2)
لم ينتظر الطالب مصطفى حسين أن يحصل على شهادة الفنون الجميلة ليمارس الرسم ويكون رساما محترفا، حيث بدأ مسيرة الاحتراف وهو طالب فى السنة الأولى بالكلية..
موهبته الساطعة فى الرسم لفتت نظر أستاذه أسعد مظهر، وكان يعمل فى الوقت نفسه مستشارا فنيا لمطبوعات دار الهلال، واقترح على آل زيدان أصحاب الدار تجديد دمائها بشبان موهوبين من طلبة كلية الفنون الجميلة، ووقع اختياره على أربعة منهم: مصطفى حسين وحسن حاكم وإيهاب وناجى شاكر، وكانت البداية بغلاف رسمه لمجلة "الاثنين والدنيا" إحدى مطبوعات الدار، كما شارك فى رسومات مجلتى حواء وسمير، وفى الوقت نفسه وجد الوقت والطاقة لأن يعمل مع يوسف السباعى فى مجلته "الثقافة الجديدة"، ويكون من رسامى الكاريكاتير بجريدة "المساء" التى أطلقتها ثورة يوليو، وصدر عددها الأول فى 6 أكتوبر 1956 برئاسة تحرير خالد محى الدين، الذى فتح صفحات جريدته لفن الكاريكاتير، وخصص له صفحات فى عدد الأحد الأسبوعى.. وأن يكون كذلك من رسامى مطبوعة أخرى لثورة يوليو هى مجلة "التحرير".
كل هذه التجارب وتلك النجاحات بدأها مصطفى حسين وهو فى السادسة عشرة من عمره طالبا فى كلية الفنون الجميلة.. وبسبب انشغالاته فى العمل الصحفى اليومى أهمل الدراسة وحضور المحاضرات وكاد يتعرض للرفت من الكلية.. وأنقذته موهبته الفذة.. يحكى:
"كنت أشعر أن التدريس فى الكلية لا يفيدنى كثيرا.. فالموديل الذى يرسمه زملائى فى أسبوعين كنت أذهب فى آخر يوم وأرسمه.. لكن كان هناك نوع من الترصد ضدى من الأساتذة، ما هذا الطالب المتهاون والمهمل فى الحضور؟، وكان متزعما الموضوع ضدى أستاذنا عز الدين حمودة، ولكنى وجدت دعما وتشجيعا ورعاية من أستاذى حسين بيكار.. وفى آخر عام دراسى لى بالكلية طلب منى الأساتذة 90 مشروعا أقدمها خلال 4 أيام بين اسكتش ولوحة زيتية ومنظر طبيعى، وإلا لن أدخل الامتحان، وتفرغت فى هذه الأيام، واستعنت بإخوتى ووالدتى والشغالة وأفرغت حجرة كاملة فى البيت من محتوياتها لأحولها إلى مرسم وأنجز هذا الكم من اللوحات، وفعلا رسمت التسعين عملا ودخلت الامتحان ونجحت، أما مشروع التخرج فقد قررت تأجيله (وكانت اللائحة تعطينى هذا الحق) ولكن أحد زملائى نصحنى بأن أنتهى منه فى العام نفسه، ولما ذهبت إلى الكلية وجدت كل زملاء الدفعة أنهوا مشروعاتهم ويستعدون لتقديمها فى الموعد المحدد بعد ثلاثة أيام، وذهبت للنجار وطلبت منه أن يعد لى قماشا ولوحات الرسم الخمس، وقررت أن أرسم موضوعا عن السيرك.. ورسمت اللوحات فى عدة ساعات وسلمتها، وكان المحكمين لمشروعات التخرج من خارج الكلية مثل يوسف كامل وحسن البنانى وأبلغوا أساتذتى - الذين كانوا يصفونى بالمستهتر- بأننى أستحق درجة امتياز!
(3)
موهبة مصطفى حسين الساطعة والتى صقلها بنزوله إلى سوق العمل مبكرا ونجاحاته المتوالية منذ أن كان طالبا فى كلية الفنون، لا تعنى أبدا أنه بلا أساتذة، أو أنه لم يتتلمذ على الذين سبقوه من جيل الرواد والمبدعين، بل كان يعلن ويردد ويعترف بالفضل لأصحاب الفضل فى تكوينه وتوجيهه وانطلاقه، بل كان يذكر بكل الخير والامتنان أساتذة الرسم بالمدرسة الذين تعلم على أيديهم دروسه الأولى فى الرسم، خاصة "عدلى الضوى" أول من اكتشف موهبته بمدرسة الجمالية الابتدائية، ثم "فريد يعقوب" أستاذ التربية الفنية بمدرسة فؤاد الأول الثانوية بالعباسية، فهو الذى علمه كيف يرسم الاسكتشات السريعة، وعلمه أن يحمل معه دائما كراسة كى يسجل بها ما يراه من مناظر طبيعية وشخصيات فنية، وهو الذى منحه الثقة فى نفسه كرسام.
أما فى مرحلة الاحتراف فكان يخص بالذكر ثلاثة بالذات، أولهما هو بيكار، أستاذه بالكلية وملهمه كرسام، وبحماس فياض يقول عنه:
"من صغرى وأنا أرى أعماله فى الصحافة وفى مجلات الأطفال، وكنت متيما به إلى أن قابلته فى الكلية فشعرت أن الحب الذى أكنه له فى محله، لأنه نموذج للفنان فى موهبته وخلقه وتصرفه، وكان له بالغ الأثر فى تكوينى، وأضبط نفسى أحيانا متلبسا بتقليده، وأحس أن عندى لمسة تشبه بيكار".
حماه بيكار بروح الأب فى أثناء سنوات دراسته بكلية الفنون، كان يشجعه على العمل بالصحافة وممارسة الرسم عمليا، وكان عارفا بحجم موهبة تلميذه ويشيد به أمام زملائه وأساتذته.. وحماه كذلك بعد أن بدأ مشواره فى العمل الصحفى وأنقذه من الرفت على يد هيكل.. فعندما جاء الكاتب الكبير ليتولى مهمة الإشراف على مؤسسة أخبار اليوم فى منتصف الستينات (عقب اعتقال مؤسسها مصطفى أمين فى القضية الشهيرة) بجانب رئاسته للأهرام، فإنه طلب من بيكار بحكم مسئوليته عن القسم الفنى للدار بأن يقدم له كشفا بأسماء الرسامين ليخفض عددهم ضمن خطته لتخفيض عدد العاملين بالمؤسسة، وكان كشف الرسامين الذى قدمه بيكار يضم اسم مصطفى حسين فى ذيل القائمة، فهو أحدثهم سنا وتجربة، وبعد أن قرأ هيكل أسماء الكبار مثل صاروخان ورخا وكنعان طلب من بيكار الاستغناء عن الرسام الشاب مصطفى حسين، وفوجئ هيكل بصديقه بيكار يتخلى فجأة عن هدوئه المعروف ويقول له بحدة: ممكن ترفدنى أنا لكن مصطفى حسين لأ"، وعلق هيكل مندهشا: للدرجة دى!..وتراجع هيكل عن قراره الذى كان كفيلا بأن تخسر الصحافة موهبة استثنائية.. ولذلك ظل مصطفى حسين ممتنا طوال عمره لهذا الأستاذ العظيم والإنسان النبيل..الذى تعلم منه أن يكون قمة فى البساطة.. رساما وإنسانا.
أما الأستاذ الثانى فهو "رخا" رسام الكاريكاتير الشهير وأحد رواده فى الصحافة المصرية، أما لماذا رخا بالذات فى وجود عظماء لا يقلون عنه موهبة وبراعة فى فن الكاريكاتير؟.. يجيب مصطفى حسين موضحا حيثيات اختياره:
"رخا لم يدرس الرسم، لكنه يحمل من الفهم التشكيلى وكأنه درس فى أعظم الأكاديميات الفنية، عينه واعية جدا وتشريحه للتفاصيل فى الإنسان والجماد مذهلا، وكان غزير الإنتاج وله أسلوبه الخاص المتميز، وهو أول من مصّر الكاريكاتير، وظهر فى فترة لم يكن هناك رسامون يضاهونه موهبة، ولذلك كان يوما ما يصدر عددا من المجلات.. ثم أنه كان رساما صاحب موقف، ودخل السجن بسبب رسوماته الكاريكاتورية".
من رخا تعلم مصطفى حسين أصول فن الكاريكاتير وقواعده وأسراره، وكيف يصل تأثيره مباشرة وببساطة ووضوح إلى القارئ، وكان هو أستاذه الأول خاصة فى الكاريكاتير السياسى، بل كان عميده فى الصحافة المصرية كلها..
ثالث الأساتذة هو على أمين، وكان لقائه به نقطة تحول فارقة فى مشواره ومصيره ومستقبله.. وعنه يحكى:
"فى سنة 1963 فكرت مؤسسة أخبار اليوم فى إصدار مجلة نسائية باسم "هى"، وأعلن الأستاذ على أمين عن احتياجه لرسامين بالمجلة الجديدة، ورشحنى له الأستاذ بيكار وقابلته بالفعل واتفقنا، وساقتنى الأقدار الحلوة إلى العمل مع هذا الصحفى العملاق والفنان ذى اللمسة الساحرة والإخراج الفنى والإبداع الصحفى.. كان على أمين يثور بعنف وعندما يثور يعصف بكل شيء أمامه، حتى تتصور أن تلك اللحظات هى نهاية العالم، وفجأة وبدون مقدمات تهدأ العاصفة تماما وتجد أمامك إنسانا آخر.. وعلى عكس على أمين كان مصطفى أكثر هدوءًا وأقل عصبية ".
ومن بوابة على أمين دخل مصطفى حسين إلى توأمه مصطفى أمين وصارا أصدقاء، ولعب مصطفى هو الآخر دورا لا يقل تأثيرا بل ربما يزيد فى حياة مصطفى حسين.. فقد جعل منه أشهر رسام كاريكاتير فى الصحافة المصرية..
ابتكر مصطفى أمين فكرة أن يعقد اجتماعا أسبوعيا يوم الأربعاء بين الكُتاب الساخرين فى الجريدة ورساميها، وبالفعل كان كامل الشناوى ومأمون الشناوى ومحمد عفيفى وغيرهم من كبار الساخرين فى المؤسسة يبتكرون كل أسبوع أفكارا جديدة ولاذعة تتوهج بها الرسوم الكاريكاتورية.. ولما عاد مصطفى أمين إلى الجريدة بعد سنوات سجنه التسع قرر أن يستأنف الفكرة بلقاء بين ريشة مصطفى حسين وسخرية أحمد رجب.. وبدأ لقاء السحاب الكاريكاتيرى الأشهر فى الصحافة المصرية فى يناير 1974، وأسفر عن "زلزال" وتجربة ما زالت هى الأشهر فى عناق الريشة والقلم.. وتحتاج لزيارة جديدة وإعادة اكتشاف لأسرارها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة