صاحبة «الجنوبى» تتكلم عن علاقتها مع الله «1-2»/ تعجبنى بلاغة الشعراوى.. ويزعجنى صوت عمرو خالد/ ختمت القرآن أكثر من 40 مرة وتسحرنى موسيقى سورة «الرحمن»/ أمل دنقل خطب فى المسجد وكتب قصائد دينية وثقافته الإسلامية عميقة/ صدقت مصطفى محمود فى «العلم والإيمان» ولم أصدق زغلول النجار/ علاقتى بالدين «جمالية» ولذلك أستمتع بأداء عبدالباسط ومصطفى إسماعيل
قالت لى بابتسامتها الودود: لقد اخترت الشخص الغلط.. فليس لى تجربة فى التصوف.. وليس عندى كرامات أدّعيها أو أحكى لك عنها!
قلت بنبرة ثقة: لنجرب ونحاول.. لنفتش عن "حتة النور" بداخلك، وأنا متأكد أننا سنعثر عليها وسنصل إليها..
وبعد تردد طويل وافقت عبلة الروينى على أن نبدأ حوارا عن تكوينها الروحى، وعن الجانب الدينى فى نشأتها وأعماقها وشخصيتها، وحتى قبل لحظات من بدء الحوار كانت فى شبه قناعة أنه لن يطول، وسينتهى سريعا كما بدأ، وسأكتشف بنفسى أننى - كما توقعت هى - قد اخترت الشخص الغلط..
لكنها فوجئت - كما توقعت أنا - بالحوار يطول ويمتد ويتشعب، وراحت تحكى وتحكى، تتذكر مواقف وتستعيد زمنا، وتكتشف نفسها بنفسها، وتصل إلى "جتة النور" فى أعماقها، وإذ بنا أمام وجه آخر للناقدة الكبيرة والكاتبة القديرة، وجه جديد ومختلف، أثبت لها - بالتجربة - أننى اخترت الشخص الصح.. وهو ما تأكد لى عندما تلقيت منها رسالة، كتبت فيها خاطرة "روحية" قالت إنها من وحى حوارنا.. فعرفت لحظتها أننى كسبت الرهان!
حتما تعرف عبلة الروينى كاتبة وناقدة ومثقفة صاحبة موقف وزوجة لواحد من أشهر شعراء العربية (أمل دنقل)، وربما قرأت لها عشرات الأحاديث، ولكن المؤكد أنك ستقرأ لها هنا حديثا متفردا وشديد الخصوصية.. لأنه - إذا جاز الوصف - "حديث الروح".
أريد لهذا الحوار أن يتحدث عن نفسه، وأن تتأكد أننى لا أبالغ فى وصفه، ولذلك سأترك عبلة الروينى تحكى عن "روحها":
(1)
التصور السائد هو أن الدين يؤثر فى رؤيتنا للحياة الاجتماعية والثقافية، لكن عندى حصل العكس إذ كانت البيئة الاجتماعية والثقافية التى ولدت وعشت فيها هى المؤثرة والفاعلة فى رؤيتى للدين.. فأنا مثلا درست من صغرى فى مدرسة فرنسية "نوتردام"، وفى يوم الأحد - وبحكم أن أغلب التلامذة من المسيحيين - كانوا يصحبوهم فى زيارة للكنيسة، ولم يكن لدى أى غضاضة فى أن أذهب مع زميلاتى المسيحيات إلى الكنيسة، فى طقس بدا لى احتفاليا أكثر منه دينيا..
وفى نفس ذات الوقت كنت أعيش مع أهلى فى بناية يملكها "مسيحى" وثلاثة أرباع جيراننا فيها من المسيحيين، وهذا الجو الذى عشت ونشأت فيه خلق بداخلى - ومن حيث لا أدرى - قدرا من السماحة فى علاقتى بمن هو مختلف معى دينا، فعلاقتى بالمسيحى لا أثر فيها لتعصب ولا تمييز ولا حساسية، علاقة عادية وطبيعية وفيها قبول للآخر جدا.
وهو أمر لم يحدث فى علاقتى بـ "اليهودي"، ليس لأسباب دينية ولا عقائدية أبدا، بل لأسباب سياسية وبحكم ثقافة مجتمعية ورواسب متراكمة، فقد ولدت وتفتحت رؤيتى مع ثورة يوليو ومع احتدام الصراع العربى الإسرائيلى، فأصبح لا فرق عندى بين الصهيونى والإسرائيلى واليهودى، ساعد على هذا الخلط أن إسرائيل كدولة قامت على أسس دينية عقائدية عنصرية، بالإضافة إلى أننى لم أكن فى حياتى قد قابلت أى شخص يهودى، فتشكل بداخلى قناعة - بحكم هذه العداوة المستحكمة والرؤية السياسية التاريخية المتراكمة - بأن كل يهودى هو حتما ذلك الإسرائيلى الصهيونى.. إلى أن حدثت لى صدمة أول لقاء مع شخص يهودى وجها لوجه!
حدث ذلك قبل نحو عشرين عاما عندما سافرت إلى مهرجان قرطاج بتونس، وفى واحدة من السهرات على هامش المهرجان وجدت نفسى بجوار عازف عود تونسى شديد الموهبة ولديه ثقافة موسيقية رفيعة خاصة فيما يتعلق بتراث الغناء المصرى، وهو ما جعلنى مبهورة به ومنجذبة إليه، وتجاذبنا الحديث وفى وسط كلامى معه فوجئت أنه يهودى تونسى، شعرت لحظتها بخضة شديدة وكأنى لدغنى عقرب وهتفت فى سرى: يا نهار أسود أنا قاعدة جنب واحد يهودى!.. ثم تمالكت نفسى، وحاولت كتمان ضيقى وغضبى وصدمتى، وظللت صامتة فيما تبقى من السهرة، وفيما تلى من أيام المهرجان حاولت جاهدة أن أتجنب هذا الشخص، بل أهرب من أى مكان يمكن أن يجمعنى به..
وعندما تأملت الموقف بهدوء، اكتشفت أن رد فعلى لم يكن له أى أساس دينى، فدينى نفسه يعتبر اليهودية ديانة سماوية واجب الاعتراف بها، واليهود هم أهل كتاب وليس هناك ما يمنع من التعامل معهم، لكن رد الفعل كان لأسباب سياسية، مرجعها لتلك الرواسب القديمة والحساسية المفرطة فى التعامل مع كل ما يتصل بإسرائيل، التى عشنا عمرنا نتعامل معها على أنها العدو الأكبر، ولدينا هذا الخلط بين ما هو إسرائيلى ويهودى وصهيونى..
أحكى هذه الحكاية وأتوقف عندها لأؤكد على المعنى الذى أقصده، وهو أن الثقافة والمناخ السياسى والبيئة الاجتماعية تعكس تأثيراتها فى فهم الدين وفى التصورات الدينية.. وهو المعنى الذى يمكن أن تلمسه فى علاقتى بالقرآن الكريم مثلا..
أستطيع القول إننى قارئة دائمة للقرآن، وختمته عشرات المرات، ربما أكثر من 40 مرة على امتداد عمرى، لكنى أعترف بأن هذا الولع بالقرآن لم يكن فقط بغرض التعبدونيل الثواب، ولا لأسباب دينية عقائدية محضة، بل كان هناك سبب آخر لا يقل أهمية وهو التذوق اللغوى، إدراكا منى لقيمة اللغة وجماليات النص القرآنى، إنها قراءة تتداخل فيها ومعها القيمة الجمالية واللغوية..
(2)
نفس الحكاية - لتأكيد فكرة التأثير الثقافى والجمالى فى فهمى للدين - تجدها فى علاقتى بأصوات المقرئين، وأقول بلا تردد إنه ليس لى ذلك الشغف والاهتمام الكبير بالمقرئين، تاريخهم وتصنيفهم وأجيالهم ومقاماتهم، لكن عندى استمتاع خاص - بالذات - بصوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ مصطفى إسماعيل، لأنى أرى فى الصوتين حالة من الإبداع الخالص، حالة من جماليات الأداء، حالة متفردة من عذوبة الصوت والخشوع والتمكن والانتقالات المقامية والتعبير البديع عن المعانى القرآنية، وأراها - تلك الحالة - نموذجا معتبرا لمدرسة التلاوة المصرية.. وأرانى منحازة لها من منطلق جمالى، فأنا تزعجنى الأصوات العالية الرتيبة الخالية من جماليات الأداء، لذلك لم تستوقفنى المدرسة الخليجية ومقرئيها مع تقديرى لهم ولها، وأحس معها ومعهم بالغربة، لا تصلنى أصواتهم ولا أستمتع بأدائهم..
مدخلى الثقافى للدين تجده كذلك فى علاقتى بالدعاة، وبخاصة مع الشيخ الشعراوى رحمه الله.. فرغم أن كثيرين من المثقفين لديهم ملاحظات على تجربته ومشروعه، وتحفظات على بعض تفسيراته ورؤيته التى يغلب عليها الميول السلفية المحافظة، إلا أن الشيخ الشعراوى رغم ذلك هو عندى حالة من الإبداع فى اللغة، وتستوقفنى الجوانب الجمالية فى أدائه، فلا بد أن نعترف أنه صاحب كاريزما لا يمكن إنكارها، وصاحب طريقة مميزة فى قراءته للمفردة وتفسيره للكلمة ووقوفه عليها وتوصيله لمعناها.. كنت أستمتع بالفرجة على أدائه المميز وإبداعه فى التفسير، ليس من منطلق دينى عقائدى بقدر ما كان من منطلق جمالى ولغوى..
وفى المقابل - ولنفس تلك الذائقة الثقافية والجمالية - شعرت بنفور شديد من عمرو خالد، لا أقصد مشروعه الفكرى ورسالته - إن كان له مشروع أو رسالة - ولكن نفورى ينصب على صوته وطريقته فى الأداء والكلام، صوت عمرو خالد يؤذينى كمستمعة، لا يهمنى خطابه ولا جمهوره، ولكنى أتحدث عن ناحية جمالية، أتصور أن ربنا سبحانه وتعالى حرمه فى هذه الناحية، صحيح أنه حقق شعبية وجماهيرية خاصة فى الطبقات الراقية، وصحيح أنه حاول أن يقلد الشعراوى فى بساطته وتبسيطه للدين، لكن للأسف صوته مزعج.. جدا!
وهو مثل بقية الدعاة الجدد، أتصور أنهم فى المجمل حالة تفتقد الصدق، وهم نتاج ظرف سياسى واجتماعى يشبههم، ولا أريد أن أستخدم تعبير تجار دين فى وصفهم، لكن المؤكد أنهم حاولوا استغلال الدين واستثمار جهل الناس، هم أصحاب مشروع تجارى وليس مشروعا فكريا أو رسالة دينية، ولذلك لم أكن حريصة على متابعتهم أو الانشغال بهم..
أنا من جيل اعتاد على شكل معين ومواصفات معينة لرجل الدين، ولا زلت أذكر منهم الشيخ الباقورى والشيخ الطيب والدكتور عبدالله شحاتة والشيخ عبدالحليم محمود، وغيرهم من المشايخ الأجلاء، بعلمهم ووقارهم ورصانتهم واتزانهم ووعيهم وتمكنهم فقها ولغة..
وهنا لا بد أن أشير إلى مفكر عظيم لم أتعرف على فكره إلا متأخرا وشعرت بالانبهار أمام استنارته خاصة فيما يتصل بعلاقة الإسلام بالفنون، وكنت وقتها أعمل فى كتابى عن الرسام المبدع حسن سليمان، آخر من رسم الموديل العارى، قبل الهجمة السلفية التى منعت هذا الفن وحرمته فى كليات الفنون الجميلة واعتبرت النحت ورسم الموديل العارى من الكبائر، ووقعت وقتها على آراء شديدة الاستنارة لمفتى مصر الشيخ محمد عبده أو الأستاذ الإمام كما يلقبه تلاميذه.. وبينها هذا الرأى الذى كتبه فى بدايات القرن العشرين لدعم الفنون الجميلة فى مواجهة مجتمع كان يغلب عليه التزمت الدينى، فكتب الشيخ محمد عبده:
"إن هذه الرسوم والتماثيل قد حفظت من أحوال الأشخاص فى الشئون المختلفة، ومن أحوال الجماعات فى المواقع المختلفة، ما يستحق أن يُسمى ديوان الهيئات والأحوال البشرية.. إن الراسم (الرسام) قد رسم، والفائدة محققة لا نزاع فيها، وبالجملة يغلب على ظنى أن الشريعة الإسلامية أبعد من أن تحرم وسيلة من أفضل وسائل العلم، بعد أن تحقق أنه لا خطر منها على الدين، لا من جهة العقيدة ولا من جهة العمل"..
لكن يبقى المنطلق الجمالى هو الأساس فى علاقتى بالدعاة، وهو ما جعلنى أحمل درجة من الإعجاب بالدكتور مصطفى محمود، والإعجاب ينصب فى الأساس على برنامجه الشهير "العلم والإيمان"، وإلى جانب ما كان يحمله من قيمة علمية وروحية كنت أستمتع بأدائه، و"تون" صوته، وحضوره المميز، وطريقته الجذابة فى توصيل وتبسيط أدق المعلومات العلمية..
لم يستوقفنى ما قيل عن مشروعه الإسلامى، إذ يظل مصطفى محمود بالنسبة لى هو برنامجه "العلم والإيمان".. وإبداعه الأدبى.
صدقته وتابعته فى "العلم والإيمان"، لكنى لم أصدق ولم أحرص على متابعة مشروع آخر حاول أن يخلط العلم بالإيمان، وأقصد به مشروع د.زغلول النجار، ومحاولاته لإثبات نظرياته حول الإعجاز العلمى للقرآن الكريم..
(3)
مدخلى الجمالى للدين كان سببا فى عشقى لسورة "الرحمن"، بما تحمله آياتها من إيقاع موسيقى فريد..
وسببا فى عشقى لأغنية "مولاى إنى ببابك" للشيخ سيد النقشبندى، بما فيها من إبداع جنونى، سواء فى لحن بليغ حمدى المذهل أو فى صوت الشيخ سيد المعجز.. لا أمّل من سماع الغنوة ولا أكف عن الانبهار باللحن والأداء..
وسببا فى تعلقى بقصيدة "سلو قلبى" التى كتبها أمير الشعراء أحمد شوقى، تمسنى كلماتها بشكل خاص، وبالطبع لحن السنباطى البديع وروعة صوت أم كلثوم وأدائها..
قمة الأداء.. التى أظن أن أم كلثوم بلغت ذروته فى "القلب يعشق كل جميل"، مع لحن السنباطى كذلك، يا إلهى ما كل هذه الروعة فى النغم.. وما كل هذا السحر فى كلمات بيرم!
يدهشنى أن يكون بيرم التونسى هو كاتب هذه الغنوة الصوفية، رغم أنه لم يدعِ يوما تجربة فى التصوف أو فى الشعر الصوفى، بل هو - بتجارب الحياة ومعايير الظاهر- يمكن أن يكون أبعد الناس عن الصوفية.. لكن هذا الكلام العظيم - بالغ الجمال الروحى الصادق - يؤكد أن الدين ليس مجرد طقوس.. وأن علاقة الإنسان بربه تبقى علاقة خاصة بعيدا عن كتالوج "المتدينين".. وهو ما يلخصه التعبير الشعبى الجميل: دع الخلق للخالق.
طول عمرى يزعجنى التفتيش فى النوايا والدينى بالذات.. ويبقى أمل دنقل هو المثال "الفاقع" على تلك الظاهرة السخيفة، فمنذ أن كتب قصيدته "كلمات سبارتاكوس الأخيرة" التى يفتتحها بقوله: المجد للشيطان معبود الرياح، وكلماته تتعرض لمحاكمة دينية وطعن فى العقيدة، رغم أن التأويل الأدبى أو السياسى يضع القصيدة فى سياق آخر بعيدا عن الفهم الدينى القاصر على مقاس كتالوج المتدينين..
ولا أنسى مرة من سنوات بعيدة وجدت نوارة نجم - وكانت يومها طالبة لم تزل بالجامعة وترتدى الحجاب - تستوقفنى وتسلم عليّ وتخبرنى همسا أنها وزملائها بالجامعة يتداولون قصيدة "المجد للشيطان معبود الرياح" وكأنها منشور سياسى، إدراكا منهم لما تحمله القصيدة من معان سياسية.. بعيدة كل البعد عن هذا التفسير الدينى السقيم للقصيدة.
ولا يعرف هؤلاء أن أمل دنقل كانت له ثقافته الإسلامية التراثية العميقة، وفى صباه بدأ مشواره الشعرى بكتابة القصائد الدينية، بل جرب الخطابة على منابر المساجد، وهو ابن لأسرة أزهرية عريقة، وأبوه أول من حصل فى قريته على إجازة "العالمية" أعلى شهادة أزهرية وقتها، وتيمنا بحصوله عليها وعلى أمله الذى تحقق سمى ابنه "أمل".. وفى مكتبة الوالد الشيخ الأزهرى كانت قراءات أمل الأولى ومنها تكونت ثقافته، وبالطبع كان الدين جزءا أساسيا فيها..
وفى كتابى "الجنوبى" الذى حكيت فيه قصتى مع أمل وتناولت سيرته، سجلت تلك الواقعة الدالة حين كنت أصحبه بجوار "التروللى" الذى يحمله إلى غرفة العمليات بالمستشفى فى مرضه الأخير، وفى تلك اللحظات الصعبة والمتوترة سمعته يردد الشهادتين، فأردت أن أخفف من حدة توتره فقلت له مداعبة: ظبطك وأنت متلبس بالإيمان، وضحكنا رغم رهبة الموقف، وكان هذا هو الهدف بالضبط، ورغم ذلك ومنذ صدور الكتاب وأنا أتلقى أسئلة سخيفة بصيغ مختلفة من نوعية: هل كان أمل ملحدا؟!
أمل دنقل لم يكن ملحدا فى يوم من الأيام، ولم يذكر مرة حكاية الإلحاد وليس للكلمة محلا من الإعراب فى قاموسه، صحيح أن طقوس الدين لم تكن فى صدارة اهتماماته، لكن هذا لا يعنى أنه كان بالضرورة منسلخا منه أو منكرا له، بل بالعكس كان له معرفة وثيقة بالثقافة الإسلامية بحكم النشأة والتكوين والانتماء لشيخ أزهرى حاصل على شهادة العالمية.. وما يشاع عن أمل ما هو إلا تصفية حسابات سياسية أو صادر عن أشخاص متعصبين دينيا يتولون محاكمة من يختلف معهم نيابة عن الله..!
(4)
الدين فى رأيى أكثر رحابة من تفكير هؤلاء المتعصبين وعقولهم الرجعية.. رحابة ألمسها فى أشعار الصوفية.. ولى معها ومع مقامات آل البيت حكايات..
فى الجزء الثانى من حوار عبلة الروينى..
رأيت "الحسين" فى "كربلاء"!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...