احتفلت الكاتبه سها سعيد، الصحفية بمجلة الإذاعه والتلفزيون، بحفل توقيع كتابها «نجوم ماسبيرو يتحدثون» في حفل وندوة خاصه أقامتها ساقية الصاوي ضمن فعاليات معرض الساقيه
احتفلت الكاتبه سها سعيد، الصحفية بمجلة الإذاعه والتلفزيون، بحفل توقيع كتابها «نجوم ماسبيرو يتحدثون» في حفل وندوة خاصه أقامتها ساقية الصاوي ضمن فعاليات معرض الساقيه للكتاب، ويذكر أن كتاب «نجوم ماسبيرو يتحدثون» يشمل ٣٢ شخصية من رواد العمل الإعلامي بماسبيرو من الجيل الأول والثاني والثالث.
قالت سها في بداية حديثها أثناء الندوة الخاصة بالكتاب: «في البداية فكرت في عمل سلسلة حوارات مع نجوم وقامات العمل الإعلامي في ماسبيرو منذ عامين، وذلك بعد أن شعرت أن هناك حنينا راسخا بداخلنا لجيل رائع من الإعلاميين منذ الطفولة، وتعلمنا منهم الفكر والثقافة والأخلاق والقيم، وكان عمل سلسلة من الحوارات بهذا الحجم والتفاصيل فكرة جديدة من نوعها في الصحافة المصرية، ورئيس تحرير مجلة «الاذاعة والتلفزيون» الكاتب الصحفي خالد حنفي دعمني ومساندتى وشجعنى لاستكمالها، وما زاد من حماسي هو أن مجلة الإذاعه والتلفزيون من أهم وأعرق المطبوعات المهتمة بكل ما يخص الإعلام المصري طوال مشوارها.
وعبرت سها أثناء الحفل عن سعادتها البالغة بتوقيع كتابها في ساقية الصاوي، وأكدت أن هذه المرة تحمل طابعا خاصا بالنسبة لها، خاصة في حضور كوكبة من نجوم ماسبيرو الذين تحدثت عنهم في كتابها مثل الإعلامية الكبيره عفاف الهلاوي، وفاطمه فؤاد، ودكتورة جيلان حمزة، وفاطمه الكسبانى، وثريا عبد الوهاب، مجيده نجم، ووجهت لهم سها خلال كلمتها الشكر لحضورهم ودعمهم الشديد لها ومساندتها ومشاركتها في أسعد لحظات حياتها.
وأوضحت في حديثها أن للدكتوره جيلان حمزة دورا كبيرا في ظهور هذا الكتاب، وأنها شجعتها بشكل كبير لتوثيق تاريخ نجوم ماسبيرو، وتطرقت إلى أهم المحطات في حياة ضيوفها من نجوم ماسبيرو وأهم برامجهم التي قدموها وتركت بصمه مؤثرة عند جمهور التلفزيون، وتعد أسماء هذه البرامج علامات مضيئة ستظل خالدة في تاريخ التلفزيون المصري.
فقد أكدت الإعلاميه فاطمه فؤاد أنها تحب الشباب المتفوق الذي يسعى دائماً إلى تقديم أعمال متميزة وجديدة، ووروت تفاصيل الحوار مع سها حيث تقابلا في كافتريا التلفزيون، ووجدتها دارسة جيدة للشخصيات التي تحاورها وتعلم تاريخ الشخصية والبرامج التي قدمتها، مضيفة أن الميزة في سها أنها واضحة جداً وتهتم جداً بتفاصيل شغلها، مشيرة إلى أنها سعيدة جداً بحوارها مع سها وأنها تتوقع لها مستقبلا صحفيا باهرا، وتتمنى أن تقدم في الفترة القادمة أفكارا أخرى تؤرخ وتلقي الضوء على سيدات مصر، وأعلنت أنها سوف تساعدها فى ذلك.
وأكدت الإعلاميه فاطمه الكسباني أنها كانت رافضه جداً لفكرة إجراء أحاديث صحفيه مع أي صحفي، ولكن سها كانت دؤوبه جداً وتتابع ضيفها باستمرار، خاصة أنها كانت تؤجل كثيراً لأنه لم يكن لديها استعداد أن تجري حوارا تشعر من خلاله أن مشوارها انتهى، ولكن سها كسرت لديها هذا الإحساس بداخلها، ووافقت على إجراء حوار، وقالت أن "كلمة مذاكرة قليلة على سها لأنها بحق مذاكرة جيده جداً للشخصياتها ومرتبه أفكارها وأسئلتها".
وقالت الإعلامية الكبيرة عفاف الهلاوي لـ«سها»: «إنتي انتصرتي يا سها وشجعتيني على إجراء الحوار بعد أكثر من 25 سنه غياب عن الإعلام، ووثقت مشواري بدقه، وهذا الحوار جعلني أسترجع ذكرياتي الجميلة في العمل الإعلامي». وأكدت الهلاوي أنها سعيده بحضورها، وأن «الفضل يرجع لسها في تجميع هذه الكوكبة من الإعلاميين الذين لم أرهم منذ سنوات طويلة»، ووصفت سها بأنها ابنتها الغاليه عليها وفخورة جداً بها.
أما المخرجه مجيده نجم فأكدت أن "سها انفردت بتجميع كبار الإعلاميين الذين أفنوا حياتهم في ماسبيرو، وهذه الخطوة لم يقم بها أحد غيرها وركزت معها خلال الحوار على أهم محطات حياتها وبرامجها الخاصة بالأطفال».
وعبرت الدكتورة جيلان حمزة عن سعادتها بالمؤلفة، وأكدت أن كتابها «نجوم ماسبيرو يتحدثون» لن يموت أبداً لأنه وثيقه تؤرخ لماسبيرو ونجومه ورواده وسيصبح مرجعا هاما لكل الباحثين والدراسين في مجال الإعلام.
وأكدت الإعلاميه ثريا عبد الوهاب على كل ما قاله زملاؤها من نجوم ماسبيرو الحاضرين لحفل التوقيع، وأنها شديده الفرحة والسعادة بالكتاب وصاحبته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هذا الممدد بطول السجادة، كأنه اتحد بها، صار جزءاً من نسيجها، كأنه محفورٌ فيها، وكأن طوق زهورها منثورة عمداً حول...
علم النفس الحديث يعتبر اليأس من الشرور التى تلاحق حياة الإنسان المعاصر حول العالم فتصيبه نفسيًا وجسديًا بالأمراض الميل لتناول...
عمر قناوى: جائزة صنع الله إبراهيم لن تقل قيمتها عن مائة ألف جنيه الأكثر مبيعًا عندنا كتاب «وعليكم السلام» الصادر...
كان عصامياً علم نفسه وحبه للقانون جعله يقرأ كتب القانون ويحترف المحاماة ومنها عرف طريق العمل البرلمانى وترشح للرئاسة وفاز...