أفضل فيلم وثائقى، جائزة حديثة نسبياً على مهرجان القاهرة السينمائي، وكان الجميع يتمنى استحداثها، ويشرف عليها الناقد رامى المتولى الذي تلتقى به ليتحدث عن هذه الجائزة والأفلام المشاركة وطموحاته لها.
في البداية، يقول المتولى كان التوجه في اختيار الأفلام هذا العام هو التنوع في الأفكار والدول وهذا بناء على رغبة محمد طارق المدير الفنى وتأكيده على إلقاء الضوء على قضايا وأفكار عديدة وجودة عالية للأفلام.
ويضيف: وجود الفيلم الوثائقى في المهرجان فكرة مستحدثة منذ عامين، أي منذ تولى أمير رمسيس تم الدورة الماضية وهذه الدورة، فاهتمام المهرجان بصناعة الفيلم الوثائقى وإتاحة مساحة عريضة له في مهرجان عريق مثله يحسب لإدارته، لأن الفيلم الوثائقى أصبح له جمهور عريض لا يستهان به فضلا عن وجود قضايا وأحداث وأفكار لا يمكن تناولها إلا في فيلم وثائقي.
وعن عدد الأفلام يقول : شارك 21 فيلماً وثائقياً طويلاً معنا في المسابقة، لكن 11 فيلما فقط هم الذين تسابقوا على جائزة أفضل فيلم، والجائزة هنا ليست مادية، بل درع المهرجان، وأتمنى في الدورات المقبلة وجود جائزة مادية.
ويضيف المتولى جائزة أفضل فيلم وثائقى تمنح لفيلم وثائقى طويل (60) دقيقة)، أما الأفلام القصيرة فمسابقة أخرى، لذلك كان هناك «غربلة» كبيرة لاختيار الأفلام المشاركة في الجائزة، لأنه يمكن أثناء المشاهدة أن أجد أفلاما تصلح لمسابقة العروض الخاصة أو صناعة السينما وهكذا، فكان يوجد مفاضلة في اختيار نوعية الأفلام المشاركة في الوثائقي، وهذا لا يمثل صعوبة على مكتب فنى قوی
وعن برنامج عرض الأفلام يقول: سعة قاعات العرض والأوقات المناسبة للعرض عوامل تحدد عدد الأفلام الوثائقية المشاركة، فلا يمكن مشاركة 40 فيلماً وثائقياً دون وجود سعة أو مكان لعرضها بالإضافة إلى أن لدينا فريق عمل تقنى جيد يتابع العروض.
ويختتم المتولى حديثه قائلا: حققنا هذا العام
تنوعاً كبيراً في اختيار الأفلام لنرضى جميع الأذواق، مثل أفلام تعتمد على السرد القصصي وأخرى على الرسوم المتحركة أو على الحركة والجذب، فكل هذه العوامل تجعل الأفلام تتنافس بشكل قوى وتحقق التنوع. ومن ناحية أخرى شهدت المسابقة عروضا أولى، وهذا مكسب للمسابقة والجائزة، وأتمنى زيادة الاهتمام بالفيلم الوثائقي، وطموحاتي أن تزيد الجائزة، وزيادة بند ميزانية البحث والضيوف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...