يناقش مؤلفه ومخرجه دون فرض رأيه عليهما
فنانة قديرة، ذات بصمة مميزة فى الدراما والسينما وقدمت العشرات من الأعمال التى تنوعت بين الكوميدى والرومانسى والاجتماعى وشاركت الفنان الكبير عادل إمام فى العديد من أعماله فى السينما والدراما..
شيرين تحدثت عن الزعيم وعن الكواليس التى جمعتهما فى عدة أعمال، كما هنأته بميلاده متذكرة مواقف لا تنسى معه..
كيف كان لقاؤك الأول بالزعيم؟
الأستاذ عادل إمام كان نجماً كبيراً فى بداياتى. والحقيقة أننى بدأت التمثيل فى العديد من الأعمال السينمائية والسهرات التليفزيونية حتى بدأ الجمهور يعرفنى جيداً ولمع نجمى فى تلك الفترة ولم أكن قد التقيت بالزعيم حتى كان لقاؤنا الأول من خلال فيلم الإرهابى والذى جمع بين نجوم كبار كان وقتها الخطر كبيراً والتهديدات لشخص الزعيم قد بدأت بالفعل وتوقيت عرض الفيلم وفكرته ورؤيته عن عالم الإرهاب والغوص داخل الشخصية بكل أبعادها الإنسانية جعل من الفيلم حالة خاصة ويمكن القول إن شخصية سوسن التى قدمتها خلال الأحداث كانت هى عربون الصداقة والانسجام فى العمل وهو ما جعل الزعيم يستعين بى فى عدة أعمال بعد ذلك.
ما هى ذكرياتك عن الفيلم؟
عايشنا خلال الفيلم العديد من المخاوف بداية من التصوير والذى كان فى إطار منعزل أو أسرى إلى حد ما وعند نزول الفيلم كانت هناك مخاوف من مهاجمة الجماعات الإرهابية وقتها والتى كانت فى عنفوانها وأرى أن الزعيم صاحب رسالة ومبدأ بناه بناءً على قناعة وفكر وثقافة، وقد كان يهتم بكل النجوم معه بالتدريب على المشهد وعمل البروفات وأذكر أنه كان يقول لى عاوزك زى جولييت لكن جولييت الحديثة فى شخصية سوسن والتى كان لا بد أن تظهر حالمة ومحبة ورقيقة.
كيف رأيت التحول فى الشخصيات بين فيلم الإرهابى وبخيت وعديلة؟
لم يمض أشهر حتى وجدت مشاركة جديدة مع الزعيم وهى بخيت وعديلة وهنا يأتى ذكاء أمام ومراهنته على تقديم الكوميديا لتتحول سوسن الرقيقة الحالمة إلى عديلة الكوميدية، ليؤكد هذا الفيلم على حالة الانسجام. ونجاحى فى عمل ثنائى مع الزعيم فى سلسلة بخيت وعديلة والجردل والكنكة وهالو أمريكا وهنا يأتى ذكاء الزعيم ليكتشف الجانب الكوميدى لدىّ، حيث قدمت أطراً درامية مختلفة بينما لم يكن الرهان على تقديم الفنانات للكوميديا فقد راهن إمام والمخرج نادر جلال على ذلك بحيث كان الإرهابى هو باكورة التعاون لتأتى سلسلة بخيت وعديلة لتحقق الثنائية فى التعاون بثلاثية حظيت بإعجاب الملايين من الجمهور المصرى والعربى.
ما الذى دفعكم لتكرار التعاون بين بخيت وعديلة؟
أولاً جماهيرية الزعيم وكاريزمته كانت حاضرة بقوة وقلت إنه كانت هناك حالة من الراحة النفسية والانسجام ليحقق العمل النجاح الذى دفع فريق العمل لعمل جزء ثانٍ، والفكرة هنا أن النجاح كان مضموناً والجمهور والنقاد قالوا كلمتهم وبالتالى فإن ما يكون خلف الشاشة ينعكس داخل الكادر واللوكيشن فى أوقات الراحة لم يكن يخلو من الضحك والكوميديا.
هل هناك شىء يميز لوكيشن الزعيم عن غيره؟
بالفعل، فبالرغم من حالة الضحك والصخب التى يقدمها فى الكثير من أعماله إلا أن السكون والهدوء التام هو ما يميز اللوكيشن الذى يوجد فية الزعيم، بمعنى آخر أن وقت العمل مقدس ووقت الراحة أيضاً مقدس والالتزام بالمواعيد وضبط عملية التصوير هى وضع طبيعى لأى مخرج وأى ممثل شارك مع الزعيم فى أى عمل، فكان يراجع مشاهد الممثلين معه ويبادر للحديث مع الشباب والاقتراب منهم وفهم ما يدور من مواقف وأحداث جعلته مطلعاً على فكر الأجيال الجديدة وطريقة نظرتهم للحياة وهو ما يفسر قدرته على تقديم معالجات جديدة للأفكار الشبابية، بمعنى آخر فهو قادر على تطوير فكرة ليجمع بين أفكار الأصالة والمعاصرة.
توقف تعاونك مع الزعيم بعد «هالو أمريكا» ليعود من جديد مع «العراف».. ما أسباب التوقف وكذلك العودة؟
من الطبيعى أن تتجدد المشاركات والبطولات، فالزعيم عمل مع نجمات كثيرات وكرر التعاون مع بعضهن ولكن التجديد فى الموضوعات وفى فريق العمل هو أمر طبيعى لخلق أعمال فنية متوازنة، وبالنسبة للعراف فقد جاءنى ترشيحه من المخرج رامى إمام ووافقت على الفور والمسلسل يؤكد على الذكاء فى الاختيار والتنوع فى النجوم الذين جاءوا من أجيال مختلفة بداية من القديرين مثل حسين فهمى وحتى أصغر شاب يوجد فى اللوكيشن.
كيف رأيت الزعيم يتعامل مع مؤلفى ومخرجى أعماله؟
لمن لا يعرف أن عادل إمام ليس ديكتاتوراً فى اللوكيشن فهو يناقش المؤلف والمخرج دون فرض رأى برغم أن هناك من هم ليسوا فى تاريخه ونجوميته ولم يصلوا إلى نصفها يملون شروطهم بديكتاتورية لم نرَ شيئاً منها لدى عادل إمام الذى يسأل عنه الجمهور العربى فى كل مكان نسافر للتصوير فيه واقول له كل عام وأنت زعيم الفن والمعبر عن العنصر المصرى بكل أطيافه وأعماره وطبقاته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...