ليس مجرد مهرجان، ولكنه موعد سنوى للجمهور مع الطرب الأصيل والموسيقى الراقية، التي تغسل الروح وتنقي العقل وتسمو بالوجدان، وما يميز مهرجان القلعة للموسيقى أنه أصبح ملاذًا للجمهور البسيط من عشاق الغناء والطرب، لاعتبارات كثيرة،
أهمها ما يقدمه من تنوع فى كل الألوان الغنائية والموسيقية الراقية، فض عن إقامته في مكان تراثي له خصوصيته مثل قلعة صلاح الدين، التى تتناسب مع الجو التراثي والموسيقى الرفيعة، وأخيرًا أسعار التذاكر الزهيدة، التي تجعل المهرجان متنفساً للجمهور المتوسط الذى لا يمكنه الذهاب للحفلات غالية الثمن، وفي الوقت نفسه يتوق لسماع الطرب الأصيل، فيأتى المهرجان ليقدم لهم ما يصبون إليه، فتصبح حفلاته دائمًا كاملة العدد في كل الليالي، ليثبت مهرجان القلعة، بما يقدمه من غناء وطرب يقبل عليه جمهور متعطش للفن الحقيقى، أن "الجمهور عايز غنا أصيل وموسيقى راقية"، مفندًا المقولة الزائفة: "الجمهور عايز كده"، التي يروجها أصحاب الفن الهابط.
أكدوا أنها تذكّرتهم فى الوقت المناسب
المكرمون فى مهرجان القلعة: مصــــــــر لا تنسى أبناءها
السوبرانو تحية شمس الدين: دليل على ما قدمناه من جهد
ياسر شعلان: تتويج لمجهود 25 عاماً من العمل
ابتسام حلمى: تقدير لمشوار طويل من العطاء
افتتح مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء فعاليات دورته الـ31 بتكريم 11 شخصية أثرت الساحة الفنية المصرية والوطن العربى، وأسهمت فى نجاح الدورات السابقة منهم ابتسام حلمى والمهندس ياسر شعلان ومحمد السيد عبدالمقصود والمطربة ريهام عبدالحكيم والسوبرانو تحية شمس الدين والملحن أحمد منيب والمايسترو فايز ناجى والمايسترو عبدالحميد عبدالغفار.
تقول ابتسام حلمى: تخرجت فى قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس عام 1986، وبدأت حياتى الوظيفية كمسئول فى مطبوعات دار الأوبرا المصرية منذ الافتتاح عام 1988، ومنذ ذلك الوقت عملت على ترجمة المواد الفنية الخاصة بعروض الفرق التابعة لدار الأوبرا المصرية والفرق الأجنبية، وفى عام 2003 أُسند إلى الإشراف على إدارة التصميمات بالأوبرا ومتابعة ومراجعة جميع تصميمات مواد الدعاية الفلايزر والبوسترات وكتيبات الحفلات والمطبوعات الشهرية ومجلة الأوبرا، وعام 2007 توليت منصب مدير عام المكتب الفنى للترجمة والتصميمات.
تضيف: حصلت على تكريمات وشهادات تقدير كثيرة، ولكن يظل هذا التكريم القريب إلى قلبى، والذى يدخل عليّ السعادة للكثير من الأسباب أولها أن مهرجان القلعة للفنون والغناء مختلف ومميز، والثانى أننى سوف أنهى خدمتى فى دار الأوبرا المصرية بيتى الذى أعتز به، بإحالتى على المعاش خلال أشهر قليلة.
وشىء جميل أن أنهى خدمتى بهذا التكريم الذى أعتبره جائزة على ما قدمته خلال أكثر من 30 عاماً بالعمل بدار الأوبرا بكل الجهد والإخلاص.
وقالت ابتسام حلمى: إن الجمهور ينتظر دائماً مهرجان القلعة منذ بدايته مع المايسترو مصطفى ناجى، الذى كان وقتها مسئولاً فى المهرجان، لأنه يُقدم الفن الراقى الممتع، وأنا سعيدة جداً بتكريم الفنان مصطفى ناجى صاحب الأخلاق النبيلة، وهذا العام حرص الدكتور خالد داغر رئيس الأوبرا على أن تكون هذه الدورة الـ31 دورة مميزة بكثرة تنوع الأشكال الموسيقية بها، إلى جانب مشاركة العديد من البرامج.
وأضافت: أشكر الله على التكريم والوزيرة نفين الكيلانى والدكتور خالد داغر على أن آخر أيام لى سوف أتوج بتكريم، وكأنها الجائزة الكبرى لى على تاريخى من العمل، والمحبة لدار الأوبرا، وأتمنى كل التقدم دائما فيما تقدمه للجمهور.. فمصر لا تنسى أبناءها وتتذكرهم فى الوقت المناسب.
ويقول المهندس ياسر شعلان:
تكريمى من مهرجان الناس الطيبة تتويج لمجهود 25 عاماً من العمل، الحمد لله أننى كُرمت وأنا على قيد الحياة.. ويضيف:
حصلت على بكالوريوس الهندسة عام 1992، وعملت بدار الأوبرا منذ عام 1994 كمصمم الإضاءة لأوبرات عديدة، منها: دون جيوفانى.. توراندون، حلاق أشبيليه، أوبرا عايدة بسفح الأهرام
ومن أهم الأعمال التى صممت لها الإضاءة حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية عام 2006، والذى تم اختياره من قبل مجلات الإضاءة العالمية كأهم وأحسن عمل عام 2006، إلى جانب تصميم الإضاءة للعديد من الباليهات مثل بحيرة البجع وكسارة البندق والأهرامات، والليلة الكبيرة وأوزريس، أيضاً إضاءة افتتاح مهرجان صلالة بسلطنة عمان 2009، وحفل افتتاح وختام مؤتمر القمة العربية الأفريقية بمدينة سرت الليبية 2010، وافتتاح بورصة برلين للعام 2012 بألمانيا، وحفل فرقة رضا للفنون الشعبية بالصين 2016.
ويقول شعلان عن تكريمه فى المهرجان: شىء جميل أن أُكرم من مهرجان الناس الطيبة، وأنا أعمل بهذا المهرجان منذ أكثر من 25 عاماً عندما كان وزير الثقافة فاروق حسنى، وكان المشرف المايسترو مصطفى ناجى والمايسترو شريف محيى الدين، وهذا التكريم رفع روحى المعنوية، وشعرت أنه تتويج لتعب سنوات، وأنا ممتن لوزارة الثقافة ممثلة فى الوزيرة نيفين الكيلانى ورئيس الأوبراء الدكتور خالد داغر على هذا التكريم.
والحقيقة التكريمات فى حياة الإنسان تجعله يقدم كل ما لديه من جهد، فأنا كُرمت من قبل الكثير، ففى مهرجان الرقص الحديث من وزارة الثقافة، وكُرمت من الدكتورة إيناس عبدالدايم، والعديد من التكريمات وأحمد الله على ذلك.
ويقول محمد السيد عبدالمقصود فنى تنفيذ ديكورات فى الورش الفنية بدار الأوبرا المصرية: شاركت فى العديد من العروض ومنها أوبرا عايدة عام 1994، 1997 وبالهرم 1998، كما شاركت فى عروض باليه زوربا الألفية والليلة الكبيرة، وكنت من القائمين بالعمل ضمن مهرجان القلعة للموسيقى فى الأعوام السابقة، وكذلك مهرجان الموسيقى العربية، ومن المشاركين بالمهرجان القومى للمسرح المصرى، والمهرجان الدولى للمسرح التجريبى ومن المشاركين فى عروض الأوبرا والباليه.
ويضيف: تكريمى بمهرجان كبير مثل مهرجان القلعة فرحة كبيرة بالنسبة لى، وكنت أنتظرها من سنوات، والحمد لله سوف يوزع منشور فى التكريم بالأعمال التى شاركت فيها، علشان الناس تعرف الأعمال التى شاركت بها، والحمد لله كُرمت على المسرح الصغير بالأوبرا فى شهر مايو السابق لبلوغى سن الستين، وخروجى على المعاش، وهذا التكريم الثانى لى وسعيد جداً وسوف أظل طوال أيامى السابقة أشعر بالفخر والتقدير لهذا التكريم، وأن مجهودى كُتب فى سجلات دار الأوبرا المصرية، وسوف أظل أحكى لأحفادى عن هذا التكريم، وما قمت به من أعمال وصلتنى إلى هذا التكريم، وأشكر سيادة الوزيرة نيفين الكيلانى، والدكتور خالد داغر على أنهم افتكرونى.
فيما تقول السوبرانو تحية شمس الدين المدير الفنى لفرقة أوبرا القاهرة: تعلمت على يد كل من كارمن زكى وفيوليت مقار، وحصلت على البكالوريوس مع مرتبة الشرف ثم الماجيستير فى الفنون بتقدير امتياز من أكاديمية الفنون، كما حصلت على الجائزة الأولى فى الغناء الأوبرالى والشرقى فى مسابقة المجلس الأعلى للثقافة، كما حصلت على منحة من جمعية الشباب الموسيقى المصرى للسفر إلى ألمانيا للدراسة الصيفية مع المغنية العالمية "أمجاد زيجفريلا"، وقد حصلت على الدبلوم، واشتركت فى عدة مسابقات عالمية فى كل من مارسيليا وبلجيكا، ووصلت للأوبرا النهائية، كما وقع عليّ الاختيار للمشاركة فى مسابقة عالمية باليابان من قبل لجنة المسابقة، واشتركت فى تسجيل أوبرا الدون جيوفانى المترجمة للغة العربية، وحصلت على درجة الدكتوراة 2001، وهى عضو ورئيس اللجنة بمسابقة المبدع الصغير.
وتضيف: فى الحقيقة هذا التكريم أنزل على قلبى السرور لأنه دليل على ما قدمته خلال تاريخى الفنى، ومن مهرجان كبير بحجم مهرجان القلعة، المهرجان القريب إلى قلوب المصريين، وأتمنى له فى السنوات المقبلة كل التقدم والتنوع.
المهرجان فى دورته 31، وفى كل عام بيقدم المختلف، والفن الراقى الهادف الذى ينمى النفوس والعقول، ويرتقى بالذوق وبيكون كل عام نافذة وطاقة نور، تُظهر الفن المصرى الأصيل، ويتيح فرصة كبيرة للنجوم الشباب.
قال: ألتقى فى المهرجان بأحبائى
قيثارة المداحين ياسين التهامى: أنا مجذوب فى حب النبى
المهرجانات المصرية تضاهى العالمية
قيثارة المنشدين والمداحين الصعيدى المولود بقرية الحوانطة بمنفلوط بأسيوط، وخرح منها إلى كل محافظات الصعيد ثم إلى العالم فاعتلى أشهر المسارح.
عاش وتربى فى جو يسوده التدين وحب النبى فوالده الشيخ تهامى حسين أخذ بيده إلى ليالى المديح والذكر التى كان يقيمها فى المناسبات الدينية فظل الشاب مولعاً بالشعر الصوفى وظل يدرسه ومنقطعا عن الدنيا من أجل دراسته وعاش فى خلوته مع أقطابه عمر بن الفارض والحلاج ومحيى الدين بن عربى وغيرهم.
التهامى سيطل على محبيه ومريديه فى ليلة يشدو بصوته قريبا من خلال مهرجان القلعة.. التقينا به وتحدث معنا عن ذلك وعن جائزة الدراما التى حصل عليها منذ أيام.
كم مرة شارك الشيخ ياسين فى مهرجان القلعة؟
نحو 9 مرات.
وماذا يمثل لك مهرجان القلعة؟
الحقيقة أنا فخور بهذا المهرجان لأنه مهرجان يضاهى المهرجانات العالمية التى أذهب إليها فى جميع أنحاء العالم، وأشكر كل القائمين عليه لأنهم يقدمون مهرجانا مصريا بصبغة عالمية.
لماذا يحرص شيخنا على حضور المهرجانات المصرية مثل القلعة والموسيقى العربية وغيرهما؟
فى المهرجانات ألتقى بكل جمهورى من جميع أطياف المجتمع، جمهورى به تشكيلة من كل درجات السلم الثقافى والاجتماعى بداية من جمهور الموالد وهو القطاع الأكبر انتهاء بأبناء النخبة، ولى جمهور عريض من الأجانب رغم عدم فهمه لقصائدى لأنها بلغة غير لغته إلا أنه يعيش معى فى عالم به روحانيات عالية تصل عنان السماء، وهذا اللقاء يسعد قلبى كثيراً.
استطعت أن تخرج المديح من شرنقة الموالد إلى العالمية ومسارح المثقفين.. كيف؟
أنا الوحيد فى مصر الذى أنشد بالفصحى فالكلمة تصنع السحر فى القلوب وهى التى تعيش وتجعل ما نقدمة يعيش معها والدليل على ذلك أنه من يسمع شرائط الكاسيت التى قدمتها فى السبعينيات يسمعها اليوم بنفس المحبة والشوق والاهتمام، وكل هذا بسبب الكلمة، وفى الأول والآخر توفيق من الله، وهدفى هو الارتقاء بالإنشاد من الأسلوب الدارج والكلمات العامية إلى أجمل ألوان الشعر الصوفى بالفصحى، فأنا تعلمت من كتب التراث القديم من أيام سيدنا حسان بن ثابت شاعر الرسول "ص" وسيدنا عمر بن الفارض وسيدنا الحلاج، وسيدنا محيى الدين بن عربى، وسيدنا إمام الرفاعى وغيرهم، واهتمامى بأشعار هؤلاء شكل مخزونى وجعل لى مدرسة خاصة فى الإنشاد.
ما الذى أعطاه ياسين التهامى للمديح الدينى؟
كانت القصائد مكانها الكتب وحلقات الذكر ومجالس شيوخ الطرق، فوصلتها إلى مسامع الناس فى أرجاء العالم كله، وأزحت الغبار من على هذه الكتب وقدمت أشعارها من جديد.
كلمنا عن تكريمك منذ أيام فى مهرجان القاهرة للدراما بالعلمين الجديدة؟
التكريمات تسعدنى وأعتبرها نعمة من الله لأنها بتوج تاريخى وما قدمته للناس، وأنا أخذت أفضل تتر مسلسل عن مسلسل "ستهم".
هل نسيت يوما قصيدة وأنت تقف على المسرح؟
أنا أمدح رسول الله "ص" والله لن ينسينى وأنا أمدح وما وقفت معى قصيدة ولا نسيت بيتا من قصيدة إلا وعوضنى الله بأجمل منها، وهذا باب عطاء من الله سبحانه وتعالى.
أحياناً تلقى القصيدة الواحدة بأكثر من مقام وبأكثر من لحن.. كيف يحدث ذلك؟
عندما أعتلى المسرح وألمس الميكروفون فينزل الله بها من فضله على عقلى وقلبى فيتجلى بها لسانى.. وينزل علىّ فيضا من عنده فيلهمنى القصيدة وكثيرا ما أنشد القصيدة الواحدة من أكثر من مقام وبأكثر من لحن، وفرقتى تعودت على ذلك.
كيف يحفظ ياسين التهامى تراثه؟
أنا أحفظ تراثى مكتوبا ومسموعا على مجموعة من أجهزة الحفظ الإلكترونية حتى أستطيع تركه من بعدى وأحبائى، لأننى قدمت تراث الأولين من حراس تراث مديح النبى بداية من الإمام البصيرى وسيدى عمر بن الفارض وسيدنا الحلاج وسيدنا محيى الدين بن عربى وغيرهم.
ما الذى يميز ياسين التهامى؟
أعطانى الله شخصية جمالية خاصة فى المديح بدأت معى منذ نعومة أظافرى.
قلت حفظك للقرآن الكريم ضبط لغتك العربية.. كلمنا عن ذلك؟
حفظنى والدى القرآن الكريم، لذلك انضبطت لغتى العربية.
هل ترى أن الصوفية هى ملاذ العالم للسلام؟
هذا حقيقى لأن الصوفية تحارب قبح العالم لأنها النقاء ذاته، ولا يمكن أن يكون الشخص صوفيا دون أن تصفو روحه من جميع أنواع القبح التى أصبحت فى النفس البشرية الآن، كما أنها هى السلام ذاته الذى يتمناه العالم.
قلت مازلت مجذوبا مع المجاذيب.. كيف؟
هى كلمة شرفية أقصد بها أننى مجذوب مع المجاذيب فى حب نبينا محمد وآل بيته الكرام، وهذا الحب يفيض به قلبى وعقلى وتدمع به عينى ويخرجه لسانى مديح فى حب حضرة المحبوب النبى الهادى، وحب المصطفى عبادة ومديحه عبادة.
قالت إن «تاكسى» تسبب فى هجوم الجمهور عليها
سيمون: أنا فخورة بمشوارى الفنى وبغنائى لجمهور «القلعة»
سيمون فنانة صاحبة المواهب المتعددة، قدمت أعمالاً فنية فى الساحة الغنائية والسينمائية والدرامية، فمن ينسى لمياء بنت "فاتن حمامة" فى فيلم "يوم حلو ويوم مر".. ودورها بفيلم أيس كريم فى جليم.. والفتاة صباح (سايسة الجراج) التى تبحث عن مكان لها بالحياة لتربى ابنها بمسلسل "بين السرايات"، ورقية الدكتورة التى تواجه مشكلة تهريب الآثار.. فى مسلسل "حلم الجنوبى"، ولا ننسى أدوارها الاستعراضية والتمثيلية فى مسرحيات لعبة الست.. وكارمن.. وسكة السلامة، بكل هذه الأدوار استطاعت سيمون أن تكون فنانة شاملة ومتميزة وصاحبة قدرات متعددة..
تطل كذلك على جمهورها فى ليلة من ليالى مهرجان القلعة للموسيقى والغناء.. التقينا بها وكان هذا الحوار..
حدثينا عن مشاركتك فى مهرجان القلعة للموسيقى والغناء؟
ـ أشارك به لأول مرة، وأنا سعيدة جداً بهذه المشاركة، لأن جمهور محكى القلعة يحتاج إلى أن يصل الفن إليه، وأحب أن أشارك معه، وإن شاء الله تكون حفلة جيدة، وحضرت بالفعل لهذا الجمهور القريب إلى قلبى أغانى قريبة إليهم عرفونى بها.
فى رأيك هل تعرض جيل التسعينيات للظلم؟
ـ جيل التسعينيات هو حالة وطفرة، قدمت من خلاله كليب (تاكسى)، وكان أول كليب بالوطن العربى، والأغنية أخذت الرتم السريع وطبعاً وقتها كان ذلك غير مستساغ، لذلك حدث هجوم بسبب هذه المزيكا التى لم تُستوعب بسهولة، وتغيرت بذلك منظومة الأفكار وأحبها الناس وفهموها بعدها.
بمناسبة أنك أنت التى قدمت أول كليب «تاكس».. فما الذى قدمته سيمون أول مرة أيضاً؟
ـ أنا أول من قدم فيديو كليب بالوطن العربى، وفى دور صباح أول مرة بالدراما المصرية تقدم فيها امرأة دور سايس الجراج بمسلسل بين السرايات، وكذلك أول من قدم شخصية امرأة الطبيب الجراح بمسلسل عائلة شمس.
وضحى لنا كيف تكون سيمون فى كواليس أى عمل تشارك فيه؟
ـ احرص فى تعاملاتى مع الناس على العلاقات الإنسانية الجميلة، وأن أتحلى بالاحترام والسمو فى الأخلاق، وأقضى كل الوقت فى الحفظ.
قلت.. الفنان هو المسئول عن راكور المشاعر.. كيف يحدث ذلك؟
هذا حقيقى فالفنان يجب أن يركز فى تفاصيل العمل؛ لأنه هو المسئول، فكيف فى حلقة وجهى فرحان، وأقوم بالتصوير بعد أيام، ويختلف التعبير وتظهر على وجهى حالة الحزن مثلاً.
ما سر نجاحك؟
ـ نجاح أى فنان هو محاولة مواكبة العصر ومعطياته بدون التخلى عن مبادئه الفنية وتغير خطته الفنية، ونشأتى فى أسرة مترابطة، كنت أعود من المدرسة وأجلس مع بابا وماما ونحكى تفاصيل يومنا، لذلك تربيت على أهمية ترابط العائلة، أرى أن هذا شكَّل شخصيتى للأفضل.
أهم ما يميز شخصية سيمون؟
ـ أنا شخصية شديدة التفاؤل والإيجابية، حتى فى أصعب الظروف، وأستفيد من المواقف فى الحياة، وأتعلم وأعتبرها دروساً مستفادة.
لماذا توقفت عن المسرح؟
لم أتوقف؛ ولكننى فى حالة استراحة، لأن المسرح مجهود عصبى وبدنى كبير، وعلى مدار أربع مسراحيات أخذت أحسن ممثلة، ويجب أن أستريح استراحة مقاتل الآن، للعودة بقوة.
تاريخ سيمون الفنى كله بخطوات محسوبة ومدروسة.. كيف؟
ـ مشوارى كله كان بخطوات محسوبة ومدروسة، ولم أقبل أى دور إلا وأنا مقتنعة به، فأنا لا أحب أن أوجود فى الفن لمجرد الوجود فقط، ولكننى أحب من خلال الأعمال التى أقدمها أن أضع لنفسى اسماً مشرفاً، ورصيدى بالأعمال معقول، وأنا فخورة به، وكل عمل قدمته سواء فى الغناء أو المسرح أو الدراما والسينما كلها أعمال مشرفة أفتخر بها، وأعتبرها محطات مهمة فى حياتى.
حصلت لمدة ثلاث سنوات على جائزة أفضل ممثلة مسرحية عن دورك بكارمن.. ولعبة الست.. وسكة السلامة، وكأن سيمون وُلدت على خشبة المسرح.. كيف وصلت إلى ذلك؟
ـ المسرح أبوالفنون، وفيه تعلمت وأدركت أننى ممثلة جيدة؛ لأن التمثيل على المسرح شىء صعب، والأصعب هو اقتناع الجمهور بك، وهذا حدث بفضل الله ثم اجتهادى، فكنت دائماً أذاكر وأحفظ الدور، وقدمت طاقات استعراضية وتمثيلية ودرامية وكوميدية كبيرة، ونجاحى بالمسرح أعطانى ثقة كبيرة بعد ذلك.
ناير ناجى: المهرجان يقدم بانوراما موسيقية للبسطاء من الناس
ناير ناجى قائد أوركسترا ومؤلف موسيقى صاحب باع طويل فى الموسيقى، إذ درس آلة البيانو فى معهد الكونسرفتوار بالإسكندرية منذ الطفولة مع مدرسته الإيطالية "هيرتابابو" وحصل على شهادة تخصصية للعزف عليها، ودرس نظريات الموسيقى فى الكلية الملكية بلندن عام 1996 كما حصل على دبلومة قيادة الأوركسترا من "ايكول نورمال" بباريس عام 2001، وقدم العديد من الأعمال للموسيقى السيمفونية وللأوبرا وللباليه، وله العديد من المؤلفات والتوزيعات لكورال القاهرة الاحتفالى، كما أنه المؤسس والمدير الفنى لكورال القاهرة الاحتفالى، والمدير الفنى لأوركسترا أوبرا القاهرة، وممن وضعوا النواة الأولى لمهرجان القلعة للموسيقى والغناء، عن تكريمه فى المهرجان نحاوره.
كنت من مؤسسى مهرجان القلعة.. فكيف كانت مراحله؟
شرفت أن أكون ضمن المؤسسين مع المايسترو مصطفى ناجى، وهو الآن فى دورته الـ 31 ومر بمراحل كثيرة منذ أن كان يقدم موسيقى كلاسيك فقط، وبعد ذلك تغير الأمر وأصبح يقدم «شرقى» فقط، ومع الوقت أصبح يقدم «عربى وموسيقى خفيفة» والآن يقدم ألوانا مختلفة من الموسيقى، وهذا التنوع صحى للجمهور يجعله يتعرف على العديد من الأشكال الموسيقية، هذا يعنى أن المهرجان يقدم بانوراما كاملة لرجل الشارع الذى لا يقدر على الذهاب إلى الأوبرا وأنه سوف يسمع الكلاسيك والغناء.
ماذا يمثل لك هذا التكريم؟
التكريم أسعدنى كثيرا لأنه من مهرجان له مكانة خاصة فى قلبى، وأشكر وزيرة الثقافة نيفين الكيلانى ورئيس دار الأوبرا د.خالد داغر على هذا التكريم الذى أدخل على قلبى السرور.
قلت من قبل إن طفولتك موسيقية.. كيف؟
حقاً.. فطفولتى كانت موسيقية، فبدأ حبى للموسيقى منذ الطفولة فكنت مع والدىّ أستمع للموسيقى الكلاسيكية وأذهب إلى حفلات الباليه والموسيقى الكلاسيكية، لذلك التحقت بالكونسرفتوار بالإسكندرية وعمرى 5 سنوات، وفى عام 1992 تم افتتاح مركز تعليمى لدراسة البيانو فالتحقت به.
المغنى الأوبرالى "صبحى بدير" أول من تعاملت معه.. احك لنا عن هذا؟
أثناء الدراسة قابلت "صبحى بدير" وهو سبب حبى لفن الأوبرا، هو الفنان الأجنبى الوحيد العضو فى نقابة المهن الموسيقية الإنجليزية، وأعتبره من أفضل الموسيقيين فى مصر على الإطلاق، ونظرا لموهبتى أقترح أن نتعاون معا وتعاملنا معا على مدار 25 عاما، وبدأت العزف بجوار مغنى الأوبرا، ومن هنا بدأ مشوارى يأخذ منعطفا آخر.
ما الذى جعلك تتجه إلى تعلم القيادة؟
درست القيادة لكى أقود الأعمال التى أكتبها حتى لا أعطيها لآخرين فتخرج بخلاف ما أريد۔
ما أهم مؤلفاتك؟
أغلب الأعمال التى ألفتها كانت لكورال القاهرة الاحتفالى، وعملت أربعة أعمال كورالية للشاعر إيليا أبوماضى لقصيدة "فلسفة الحياة" قدمتها مع أوركسترا مصر السيمفونى، وعملت موسيقى بعنوان "الشرنقة" للأوركسترا، وأغانى كثيرة للأطفال، كما قدمت توزيعات أعمال الموسيقار سيد درويش وحصلت من أجلها على جائزة عالمية فى مسابقة كورالية دولية فى سوتشى بوسيا وبراج وهناك الكثير.
ما الفرق بين التأليف الموسيقى والقيادة؟
المؤلف هو الذى يخلق عملا من لا شىء، ويكتب أفكاره الموسيقية على ورق، أما القائد فهو المخرج الذى يحصل على الورق ويترجمه حسب فكرة المؤلف ويقود العازفين لعمل هذه المؤلفات، فالقائد خادم للمؤلف، والتأليف ملكة والقيادة ملكة أخرى.
هل هناك فرق بين القيادة للأوركسترا والقيادة للأوبرا وللباليه؟
فى القيادة السيمفونية الأوركسترا هى البطل، وفى الباليه البطل هو المغنى والراقص، والأوركسترا تكون مصاحبة، وقائد الأوبرا يجب أن يكون فاهما أبعاد المغنى وكيفية غنائه ومتى يتنفس، وعملى مع مغنى الأوبرا مصاحبا لهم على البيانو 15 عاما جعلنى أعرف وأفهم عالم الأوبرا وكيفية القيادة له، أما الباليه فهو عالم آخر يستلزم فيه القائد أن يفهم أبعاد الجسم البشرى جيدا، وكيفية حركته، فلكل شخص أبعاد جسدية مختلفة، الباليرينا القصيرة غير الطويلة، والقائد هنا يجب أن يفهم علاقة الراقص بجسمه وعلاقته بالحركة.
هل بالضرورة أن يكون المؤلف الموسيقى قائدا جيدا ويكون القائد مؤلفا؟
لا طبعا۔۔ المؤلف ليس بالضرورة مايسترو جيدا والعكس، وأغلب المؤلفين الجيدين لا يفضلون أن يقودوا ما يكتبونه ويحبون أن يسمعوا أعمالهم فقط.
أيهم الأقرب إليك والأصعب؟
القيادة للباليه هى الأصعب، لأنها تحتاج تركيزا، ولمدة 3 ساعات من العرض۔
هل أنت مع مقولة إن القائد بالموسيقى العربية ليس مهما؟
وجود المايسترو فى الموسيقى الشرقية مهم جدا ورئيسى خاصة فى المعزوفات التراثية وجوده لازما مثل وجوده فى الكلاسيكى، لأنه يعطى البداية والنهاية، وبها الكثير من الوقفات، وسمعت بعض الأعمال لفرقة التراث ووجدت وجود المايسترو مهما جدا.
يؤكد أنه قضى فى الأوبرا أجمل سنوات حياته
المايسترو عبدالحميد عبدالغفار: «القلعة» ناجح لأنه قريب إلى قلوب المصريين
المايسترو عبدالحميد عبدالغفار، اسم سيقف التاريخ أمامه طويلاً ويسطر ما قدمه فى الموسيقى العربية بحروف من نور.. فهو خريج معهد الاتحاد للموسيقى عام 1965، والتحق بفرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو إبراهيم حجاج، وعمل كعازف لآلة الناى بالفرقة الماسية والعديد من الفرق الموسيقية، ثم عهد له قيادة الفرقة الماسية بعد رحيل المايسترو أحمد فؤاد حسن، وفى عام 1992.
هذا العملاق الذى اسمه بمفرده تكريم وعنوان للفن المصرى، كُرم بمهرجان القلعة للموسيقى والغناء فى دورته ال31، مجلة الإذاعة حاورته عن الجائزة، وجوائزه السابقة، ومشاريعه الفنية.
ما شعورك بهذا التكريم؟
سعيد جداً بتكريمى بمهرجان القلعة والحمد لله أننى كُرمت من بيتى الغالى دار الأوبرا المصرية، الذى قضيت فيه أجمل سنين حياتى، طول تاريخى الفنى حصلت على جوائز عديدة وأعتبر هذه الجوائز خطوة نحو إسعادى، ورفع معنوياتى، وكُرمت من مهرجان القلعة مرة من قبل فى عهد الوزيرة السابقة إيناس عبدالدائم، وكُرمت فى الاحتفال بمئوية الأوبرا، وهذه الجوائز تقديراً لما قُمت به من أعمال فى المجال الفنى، وأحمد الله على هذا التاريخ.
وفى رأيك ما يميز جمهور القلعة؟
إنه جمهور من عامة الشعب، ويتردد على المهرجان ليقابل النجوم الكبار بملابسة البسيطة، وأسعاره الرمزية، كأنه جالس معهم فى بيتهم، وهذا الجمهور له مكانة لكل فنان، وهو جمهور عكس جمهور الأوبرا، لذا مهرجان القلعة مميز لدى المصريين وقريب إلى قلوبهم.
وماذا عن التكريمات الأخرى فى حياتك؟
تكريمات سوف تُكتب فى تاريخ الفن بحروف من نور، فكرمت كعازف ناى من قبل دار الأوبرا فى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، كما كُرمت من قبل وزارة السياحة عن قيادة الأوركستر فى مهرجان الأغنية العربية وهناك العديد.
مَنْ هو معلمك الأول فى القيادة؟
المايسترو إبراهيم حجاج رحمة الله عليه، تعلمت منه لمدة 8 سنوات، جعلنى أرى الدنيا من خلال علم فن الموسيقى.
أول مرة تقود بها فرقة كانت بالجزائر كلمنا عن هذه المرة؟
أول مرة اعتليت فيها المسرح كقائد، عندما كنت منتدباً من فرقة الموسيقى العربية إلى فرقة رضا كعازف ناى، وسافرنا فى إحدى الحفلات إلى الجزائر، وكان قائد الفرقة المايسترو عطية شرار، فى الحفله طلب منه الجمهور العزف منفرداً "صولو"، وطلب منى أن أقود الفرقة.
ما الذى يميز المايسترو عبدالحميد عبدالغفار؟
مدرستى هى الأصالة لأننى تعلمت المزيكا من خلال الحى الشعبى الذى كنت أعيش به وهو حى روض الفرج، فكان يغلب عليه المصرية فى كل شىء.
ما الذى تنصح به الجيل الجديد من القادة؟
المايسترو الجيد يجب أن يكون له عمر طويل فى القيادة، ويجب أن يتمتع بالموهبة ويثقلها بالدراسة.. وله كاريزما يقبلها الجمهور وأن يتمتع بذكاء حتى يعرف كيف يدير الأوركسترا، ولديه ثقافة موسيقية متنوعة ودارس لكل أنواعها ويلم بكل تفاصيل الغناء والتلحين.
كيف نُفرخ دفعات من القادة الجيدين؟
يجب أن يكون هناك قسم قيادة بمعاهد الموسيقى، فيوجد قسم بمعهد الموسيقى العربية لكنه تأليف، ولا يوجد قسم للقيادة، ومن يرغب فى أن يكون قائداً يعتمد على اجتهاده الشخصى، وهذا لا يجوز فى بلد عريق وله حضارة كمصر.
تقود فريق كورال أطفال إسكندرية.. فهل القيادة لهم مختلفة؟
القيادة للأطفال علم كبير ومختلف عن القيادة للكبار، والكورال لديهم موهبة كبيرة، وهذا يسعدنى ويمتعنى ويجعلنى أبدع وأقدم أشياء جميلة.
الجمهور السكندرى له طابع خاص.. كيف ترى ذلك؟
الجمهور السكندرى يمتعنى، ويحرص على حضور الحفلات بشكل مستمر، ويتفاعل مع القائد والعازفين ما نقدمه له بشكل كبير فيمتع العازف ويتمتع.
قلت إن الأغنية فى السابق كانت مكتملة العناصر.. كيف؟
أحد أسباب بقاء أغانى الفن الجميل إلى اليوم هو أنها كانت مكتملة العناصر، بمعنى أن اللحن جيد والمطرب صوته رائع يغنى بكل إحساس، بمعنى أنها فى الماضى كانت تظهر فى بيئة صحية ويجتمع فيها المطرب والملحن والشاعر لتخرج بأجمل شكل على مسامع الجمهور، لذلك أصبحت كل أغانى زمن الفن الجميل تعيش فى وجدان المصريين إلى الآن.
عز الأسطول: قلعة «صلاح الدين» تُشعر الجمهور بعبق التاريخ
عز الأسطول.. مطرب وملحن راى، درس بكلية التربية الموسيقية قسم الغناء الأوبرالى، فى شبابه التحق بفرقة محمد عبدالوهاب للموسيقى العربية، وأثناء دراسته بكلية التربية الموسيقية شارك فى حفل بالمركز الثقافى الفرنسى، فسمعه الموسيقار فتحى سلامة وآمن بموهبته وضمه إلى فرقته، ثم تنقل الأسطول بين الفرق فمنها فريق فلامنكو ووائل خضر وصحرا.
لفت الأنظار إليه وأبهر الجميع بصوته أثناء غنائه أنشودة "آمون رع" فى حفل افتتاح طريق الكباش، نلتقى به تحدث عن مشاركته فى مهرجان القلعة للغناء والفنون لأول مرة وعن الجديد لديه.
صف لنا شعورك وأنت تشارك فى مهرجان له تاريخ مثل مهرجان القلعة للموسيقى والغناء لأول مرة؟
سعيت جاهدا للمشاركة فى هذا المهرجان المميز بجمهوره وبما يقدمة من أشكال موسيقية، وأشكر القائمين على المهرجان الوزيرة نيفين الكيلانى ورئيس دار الأوبرا دكتور خالد داغر على إتاحة الفرصة لى للمشاركة فى المهرجان لأول مرة، ولدىّ شعور أسعدنى جداً، لأن جمهور القلعة هو الجمهور الحقيقى الذى إذا أحب المطرب ظل يحبه وإذا لم يعجبه لن يتفاعل معه.
لماذا كنت حريصا على المشاركة فى المهرجان؟
لأنه يتميز بلوكيشن مصرى عريق وهى قلعة صلاح الدين التى تشعر الجمهور بعبق التاريخ وكذلك تستوعب خمسة آلاف شخص وهذا عدد كبير يجمع ما بين متعطش للغناء والموسيقى وبين من يسير وراء المحافل الموسيقية ليسمع الغناء والموسيقى، وأتمنى أن يكون مثل هذا المهرجان كل شهر وليس كل عام.
وما الذى تقدمه لجمهور القلعة؟
أقدم لهم كولكشن يجمع بين الغناء الصوفى والفلكلور الصعيدى والعربى والراى والشمال أفريقى.
كيف كانت بداية رحلتك مع الفن؟
أنا من أصول مغربية، لكن أعيش بمصر منذ وقت طويل، جدى مقرئ فسمعت منذ نعومة أظافرى القرآن الكريم بصوته الجميل، إلى جانب الأناشيد الدينية بكل اختلافاتها، ودرست فى كلية التربية الموسيقية قسم غناء أوبرالى، وشاركت مع فرقة شرفيات ومعظم الفرق المغربية، وأقدم أغانى بين الراى والموسيقى الصوفية وأغانى فلكلور صعيدى، وشاركت فى العديد من الحفلات بالمغرب وقصور الثقافة المصرية، وفى مهرجانات الأوبرا المصرية وسافرت لإحياء حفلات مع مطربى راى مغاربة فى الخارج فى فرنسا وإسبانيا.
كيف يمزج الأسطول بين أنواع مختلفة من الموسيقى؟
لى اتجاه غنائى أمزج فيه بين الغناء الصوفى والراى والصعيدى، بخلاف الفلكلور الصعيدى الذى أعشقه بشدة، وهذا الاختلاف فى الأداء يأتى من المخزون الموسيقى الذى حصلت عليه من جدى الذى كان مقرئ قرآن كريم فى طفولتى، وغناء الراى فى بلادى المغرب وأنواع الغناء التى كنت أبحث عنها وأغنيها من كل البلاد العربية، وبالأخص المغرب والجزائر.
انتقلت بصوتك الرخيم بين فرقة "شرقيات" لفتحى سلامة ثم فرقة "فلامنكو" ثم فرقة "صحرا".. كلمنا عن ذلك؟
العمل مع الموسيقى فتحى سلامة إضافة كبيرة لى، فهو موسيقى كبير، وتجربتى معه كانت مفيدة جداً، ففى أحد الحفلات سمعنى ونادى علىّ، وبدأت أتعلم منه، وكان أول حد مهم قابلته فى حياتى، وكان بيطلب طلبات قوية على سنى لكنى حبيت أتعلم منه وأتعلمت منه، وأيضاً "فلامنكو" ما زلنا على تواصل أنا وأفراد الفريق حتى الآن، وهم فنانون أعتز بهم، وكانت مرحلة رائعة من حياتى أستفدت منها كثيراً، فريق "صحرا" كان مهتما بأغانى الراى، وكنا مجموعة من الشباب من دول مختلفة، وصقلت هذه التجربة ثقافتى الفنية، لكن للأسف أفراد الفريق انفصلوا، واستقر كل واحد منهم فى بلد غير الآخر، لكنى فعلاً أحببت العمل معهم، وفى الحقيقة استفدت من كل تجاربى.
عرف المصريون صوت عز الأسطول من حفل الكباش.. كلمنا عن هذا؟
الحدث ساعد على شهرتى لأن كل المصريين تابعوا الحدث وسمعوا صوتى، وعرفونى أكثر، وكذلك الحدث كان عالمياً، وأعتبر أن هذا الحفل جاء ليعرف الناس أن هناك أصواتا جيدة تستحق أن يكون لها مكان كبير بعالم الفن.
ما هى أشهر القصائد الصوفية التى تقدمها؟
أقرب القصائد الصوفية لقلبى هى "يامن هواه أعزه"، و"نعم"، بالإضافة إلى أغانى الفلكلور الصعيدى، وأغنية فيلم خان تيولا وتتر مسلسل بيت الشدة.
وماذا عن تقييمك لابنتك شهد فى الغناء؟
أنا فخور بشهد جداً، وهى تملك صوتا جيدا ولها فكرها المتميز فى الغناء واختيار الأغانى، لأنها تعيش فى بيت كله موسيقى وفن.
وماذا عن شركة الإنتاج الخاصة بك؟
من خلال شركة الإنتاج التى تحمل اسمى أستطيع إنتاج الأغانى التى تحلو لى بدون قيود المنتجين.
وما الجديد لديك؟
هناك مشروع لتقديم أغان مصرية قديمة من حقب مختلفة مثل مقطوعة أنشودة "آمون رع" مترجمة بالعربى ومشارك معى فى هذا المشروع المايسترو العالمى نادر عباسى والدكتور زاهى حواس والدكتور مصطفى الوزيرى رئيس المجلس الأعلى للآثار والدكتور عمر القاضى وزير السياحة.
قالت: المشاركة فى مهرجاناتها يسعدنى
فايا يونان: مصر بلدى الثانى
الجمهور المصرى ذواق للطرب ويستمتع بالفن الحقيقى ويدخل قلبه
مطربة سورية برعت فى تقديم ألوان الغناء المختلفة وعشقت الفلكلور السورى، ودخلت من خلاله قلوب المصريين واحتلت مكانة عالية، ولدت فى مدينة المالكية بسوريا ونشأت فى حلب وفى عام 2003 هاجرت إلى السويد وانخرطت فى العمل الاجتماعى عبر منظمة الصليب الأحمر الدولى بالسويد.. التقينا بها أثناء مشاركتها فى مهرجان القلعة للموسيقى والغناء.. وكان هذا الحوار.
ماذا تمثل لك المشاركة فى مهرجان القلعة للموسيقى والغناء؟
أشعر بالسعادة كثيرا، لأنه مهرجان له طابع خاص وجمهوره خاص جدا، وهو ملتقى لمختلف ألوان الموسيقى والغناء، لذا أشعر أيضاً بالحماسة وأرغب فى تقديم المميز والمختلف الذى يرضى الجمهور وأعددت برنامجا خاصا لهذا الحفل، كما أن المشاركة فى المهرجانات المصرية أمر يسعدنى لأنها بلدى الثانى وهى تفتح ذراعيها لكل فنان عربى وسعيدة بالغناء على أرضها، وقدمت أول حفلاتى بمصر عام 2016 ومن يومها صارت بيننا علاقة كبيرة والجمهور المصرى ذواق للطرب ويستمتع بالفن الحقيقى ويدخل قلبه.
لماذا تهتم فايا يونان بالغناء التراثى؟
لأن التراث مثل الآثار وهو دائما يجد مكانه بين القلوب وكأنه الحصان الرابح، ودائما أقدم تراث بلدى سوريا وأفضل ثقافتها فى كل مكان أذهب إليه والفلكلور هو التاريخ الذى نتعلم منه كيف يكون المستقبل، والتراث السورى فنى جدا لذا أقدمه للجمهور فى كل مكان ليتعرف عليه، وأنا بكون حريصة على تقديم الموشحات والتراث الشعبى بجانب الأغانى الجديدة فيجب أن يكون هناك توازن بين القديم والحديث.
قلت فى حوار سابق إنك واحدة من تلاميذ أسطورة الغناء صباح فخرى؟
الفنان السورى صباح فخرى أحد أعمدة الطرب العربى وعلى مدى تاريخه الفنى أبتكر أسلوبا غنائيا منفردا وجذب قاعدة جماهيرية ضخمة، وطاف العالم وتربع على عرش الغناء والقدوة الحلبية، وعندما رحل حزنت كل القلوب السورية وأنا من تلاميذه فتعلمت على أغانيه وأنهلت من نهر فنه.
أغنية "أحب يديك" أدخلت فايا يونان موسوعة جينيس.. كلمينا عن هذه التجربة؟
هذه الأغنية تعنى لى الكثير وفيها دعمنى الجمهور وأعتبرها انطلاقتى الحقيقية.
وماذا عن التلحين؟
التلحين دائما بداخلى وألجأ إليه عندما يكون لدىّ شعور بفنى وقتها ألحن أنا ما أشعر به.
وماذا عن التمثيل؟
هو عمل شاق ولكنه يستحق التعب لأنه نوع من أنواع الفن، لكى أخوضه خضعت لجلسات تدريبية من مدربين متخصصين ويظل الغناء هو شغفى الأول.
هناك دمج فى المهرجان بين المطربين الشباب والكبار.. فكيف ترين ذلك؟
هذا التوازن بين المطربين الكبار بجانب المطربين الشبان يجعل الكل يقدم أحلى ما عنده وهذا يعطى فرحة للشباب ويجعلهم يقدمون أفضل ما لديهم.
وصلت بسرعة للجمهور المصرى من خلال السوشيال ميديا.. كيف؟
السوشيال ميديا سهلت وصولى للجمهور ومن خلالها عرفنى وعرف صوتى وأصبحت "تريند" فى مصر بسبب السوشيال ميديا لأنها وصلتنى بسهولة للجمهور المصرى.
وماذا تمثل لك دار الأوبرا المصرية؟
هى الصرح المتوج بالتميز والاختلاف والإبداع والنافذة التى يقدم من خلالها الفن الراقى الذى يعلو بالنفوس وبها لا يوجد إلا المواهب الحقيقية التى تستحق الدعم وعندما أقدم أى حفلة بها أكون فى غاية السعادة.
سعيد الأرتيست: أشتاق للمشاركة فى «مهرجان الغلابة» كل عام
عازف الإيقاع العالمى سعيد الأرتيست استطاع أن يخرج الطبلة من المحلية إلى العالمية، وعاش يحمل همها على أكتافه، وقدم مقطوعات عزف فى العالم كله ومنها مقطوعات "إحنا الشباب، ومجانينى، ومشوار"، وأصبح معلماً للكثير من الطلبة فى كل دول العالم.. يظل الأرتيست يحمل تغيير الثقافة المصرية التى تربط بين الطبلة والرقص، مؤكدا أنها أهم عنصر فى المعزوفة الموسيقية.. نتحدث معه عن المشاركة فى المهرجان وغيرها من أحداثه الكثيرة.
أشارك فى مهرجان القلعة منذ إنشائه وكنت بفرقة مكونة من 7 أفراد فقط، الآن بأكثر من 50 عازفا وعازفة، وفى كل مرة أراعى التجديد فى البرامج، وهذا المهرجان قريب إلى قلبى وأطلق علية مهرجان الغلابة بسبب انخفاض سعر التذكرة ولهذا ينتظره الجمهور بفارغ الصبر، وسوف أقدم فى حفلى المقبل عشر فقرات مختلفة وجديدة.
أستطعت أن أضع بصمتى بينهم، فقدمت لونا إيقاعيا مزجت فيه الإيقاع الشرقى بالخليجى، على الرغم من صعوبة واختلاف الخليجى، وهذا المزج جعلنى ألقب بـ"طبال العرب"، وتعاملت مع أكبر المطربين هناك، ومنهم طلال مداح ومحمد عبده وغيرهما الكثير.
أحببت الطبلة منذ كان عمرى 4 سنوات، بسبب الجلسات الفنية التى كانت تقام بمنزلنا، لأن والدى مؤلف موسيقى وكاتب مونولوج، وعند 8 سنوات ذاع صيتى فى الأفراح والحفلات، والنجوم كانوا يطلبوننى بالاسم، فكنت فى وقت واحد بالعديد من الفرق مثل فرقة صلاح عرام والفرقة الماسية وفرق هانى مهنى وغيرها، وبفضل هذا الجهد تمكنت من توصيل الطبلة إلى العالمية.
عندما شاهدوا العزف الذى أقوم به طلبونى للسفر إلى اليابان، وتفاعل معى الجمهور بشكل كبير، وهناك عزفت على أكبر المسارح ولى طلبة هناك.
أقمت العديد من المدارس فى مصر أربع مدارس، منها اثنتان فى القاهرة واثنتان بالإسكندرية، ومدرستان بمركز تنمية المواهب بدار الأوبرا والموسيقى العربية بالقاهرة، ومدرستان فى مسرح سيد درويش بالإسكندرية وأوبرا دمنهور، وفى الخارج مدارس فى اليابان وغيرها لإعلاء مكانة الطبلة.
كنت السبب فى تطوير الطبلة.. فكيف فعلت ذلك؟
تطوير الطبلة كان أحد الأمور التى أرهقتنى خلال فترة شبابى، فبعد جلسات طويلة طورت المواد المصنوعة منها، واستخدمنا الألومنيوم بدل الفخار، وبدل الجلد استخدمنا المادة المصنوع منها الأشعة الطبية، لأنه كانت هناك مشكلات فى الطبلة القديمة، منها انقطاع الجلد أو انكسار الفخار، ودرجة حرارة الأماكن التى نعزف فيها، التى تؤثر على حرارة وبرودة الجلد فيتغير صوته.
يغضبك لقب "مطبلاتية" عندما يطلقه البعض على المتحولين.. لماذا؟
للأسف ساد بالمجتمع تعبير مطبلاتى على المنافقين والمتحولين، وهذا أمر مزعج وظالم، ويجب أن يتغير تلك الثقافة المسيئة فى أذهان الناس، وأتعجب لماذا أقحمت الطبلة فى هذا.
هل المصريون يفهمون ثقافة آلة الطبلة؟
فى الغرب يحترمون الطبلة وعازفيها، أما فى مصر فيربطونها بالراقصات وهذا الأمر يحزننى، وينسون أنها أهم آلة موسيقية، وعندما أعزف ويرقص أحد حتى لو طفلة أتوقف عن العزف وأرفض استكماله.
هل الطبول لها أنواع؟
طبعاً.. هناك الطبلة المصنوعة من جلد السمك، وصوتها يمتلك "دوزان" خاصا، وتجعل الطبال الذى يعزف عليها لديه إحساس خاص، ومصر تصدر جميع أنواع "الطبل" لدول العالم، فهى كانت تصنع من جلد سمك "اللقمان"، وهذا النوع موجود فى نهر النيل فقط.
كان الحظ حليفك لأنك عزفت مع جيل العمالقة.. كيف؟
بفضل الله عزفت وراء كبار المطربين مثل نجاة الصغيرة فايزة أحمد وردة الجزائرية، عفاف راضى، سعاد محمد، «صباح»، وقابلت ملحنين كبارا أمثال كمال الطويل وعبدالعظيم عبدالحق وبليغ حمدى ومحمد عبدالوهاب وغيرهم الكثير.
ولى موقف مع السيدة وردة رحمها الله فى حفل من الحفلات وكانت بالجزائر وقبل السفر بيوم فى البروفة الجنرال كانت لدىّ سيارة قديمة فنزلت أضع لها مياها، فكانت ساخنة والماء كاد يحرق وجهى وفديته بيدى التى احترقت حروقا شديدة، فربطت يدى، وكانت السيدة «وردة» حزينة جدا على يدى، وقالت لى «لازم تسافر معى وسأحضر طبالا غيرك بس لازم وجودك»، وهناك فى الحفل لم أستطع الجلوس فأخذت الطبلة وعزفت ويدى مربوطة، وكنت أشعر بألم شديد كلما أعزف وكأنه فى دماغى، وهى تنظر إلىّ دائما على المسرح وتقول "بالراحة على إيدك"، وبعد الحفل أحضرت لى الطبيب خوفا علىّ، هكذا كان هذا الزمن الجميل الذى يتمتع بالإنسانية والرقى، لذلك كنت محظوظا بالتعامل معهم.
تحرص على المشاركة بأغانى تراثية
غالية بن على: «القلعة» عيد سنوى
الغجرية بنت الريح، أو سفيرة الغناء العربى، أو "حفيدة أم كلثوم".. كلها ألقاب تُطلق على غالية بن على، المطربة التونسية التى وُلدت لأبوين تونسيين فى بروكسل، ببلجيكا، عام 1968، وكبرت فى جنوب تونس، حيث تربت على العادات التونسية الأصيلة والغناء التراثي، وحملت معها كل هذه الكنوز حين عادت لبلجيكا لإتمام دراستها الجامعية في الجرافيك ديزاين في سن 16 عامًا بمعهد القديس لوقا، وتواصلت مع ثقافات متباينة، ومزجت أنماطًا مختلفة من الموسيقى بها طابع صوفي وروحاني، انطلقت لتطرب جمهورها بأغاني لأم كلثوم وكاميليا جبران وغيرهما من كبار الفنانين.. غالية تشارك في مهرجان القلعة الذي له مكانة خاصة في نفسها، عن المهرجان ومشاركتها فيه ومشوارها الفني كان لنا معها هذا الحوار..
ماذا يمثل مهرجان القلعة الدولى للموسيقى والغناء؟
مهرجان القلعة بالنسبة لى عيد سنوى أهتم به جدًا, وأحرص على المشاركة فيه؛ لأنه الفرصة الوحيدة تقريبًا فى العام المتاحة للعائلات المصرية أن تحضر عروضًا حية من مختلف الأنواع والأشكال بسعر رمزى، لدخول مكان أثرى جميل تتميز به مصر، وهو قلعة صلاح الدين، فهو حقيقى مهرجان مكانته مختلفة ومميزة عندى غير أى مهرجانات أخرى.
وما الذى يميز الجمهور المصرى ؟
الجمهور المصرى يعشق الفن ويقدره، وله طابع خاص، بدليل أنه يدفع تذاكر وينتظر بالساعات ليسمع المزيكا، وحقيقى له قدر ومكان فى قلبى، لأنه جمهور ذواق ولا يجامل، ولو أحب المطرب سيرتفع به إلى سابع سما، ولو كرهك عليه العوض، فهو جمهور حى ويتفاعل مع الفن الجيد، والحمد لله الجمهور المصرى متابع شغلى حتى من قبل أن أحضر إلى مصر فى أول حفلة لى عام 2012، فاكتشفت أن لى جمهورًا كبيرًا فى مصر.
وما الجديد لديك ؟
دائمًا عندى جديد، فأنا تقريبًا كل يوم فى منزلى أعمل أغنية جديدة، وأحب أتواصل مع الشعراء ليرسلوا لى قصائدهم، ويطلبون أن يسمعوها بصوتى، وفى الحقيقة لا أغنى سوى ما يدخل قلبى، وهو كثير ومتنوع، وهناك شعراء كثيرون جدًا يرسلون لى أعمالهم من كل مكان فى مصر وسوريا والعراق والأردن والسعودية وفلسطين والكويت والجزائر والبحرين.
لماذا تحرصين دائمًا على تقديم التراث ؟
التراث هو المرجع لنا كلنا، ولا أفضل تغريب الأغانى الشرقية أو التراثية، فنحن شهود على من قبلنا، والأمانة أن نوصل تراثهم للأجيال الجديدة، لدينا ثقافة عظيمة وغنية وأصيلة، وأحاول أن أقدم أغانى التراث بتوزيع جديد لتلائم العصر ويسمعها الشباب الذين لم يسمعوا القديم، ولا البطىء، ولا التكرار، ولا اللغة الفصحى، لذلك أفرح جدًا من قلبى عندما أقدم شيئًا من التراث بشكل عصرى، مع المحافظة على هوية هذا التراث، وأفرح جدًا عندما يجد صدى جيدًا لدى الجمهور الغربى، كما أفرح جدًا باللقب الذى أُطلق علىَّ فى أوروبا وهو سفيرة الثقافة العربية، ورغم أننى دائمًا أقدم الكثير من التراث، فإننى أجد أن الجم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...