قدمت خلال مشوارها الفنى الكثير من الأعمال الفنية وشاركت بأدوار متميزة فى الدراما الاجتماعية كما تميزت بتقديم
دور الأم بشكل مغاير جعلها من أبرز من قدموا تلك الشخصية خلال السنوات العشر الأخيرة
القديرة «سلوى عثمان» تشارك فى الماراثون الرمضانى من خلال «سوق الكانتو» و«جعفر العمدة» كذلك تعود مع الجزء الثانى من دراما «رمضان كريم» والذى تحدثت عنه وعن تجاربها الرمضانية وتفاصيل أدوارها وكذلك تجربتها فى دراما المنصات «نصى التانى».. وإلى نص الحوار.
تشاركين فى دراما «سوق الكانتو» فماذا عنه؟
«سوق الكانتو» من أوائل الأعمال التى تعاقدت عليها لهذا الماراثون بعد أن تلقيت الترشيح من المخرج «حسين المنباوى»، وعندما قرأت السيناريو شعرت بأن هناك حالة من التحدى فى العمل ككل بداية من السيناريو الذى ينتمى لحقبة زمنية محددة وما يتعلق بها من ثقافة عامة اجتماعية وسياسية واقتصادية ومظاهر خارجية تبرز هذا الزمن، من أزياء وديكورات وإكسسوارات.
لماذا قررتِ المشاركة فى العمل وتحمستِ له؟
تحمسى للعمل جاء من هذا التحدى الذى تحدثت عنه وهو تقديم عمل اجتماعى ينتمى لتلك الحقبة قبل مائة عام تقريباً، حين عاش الأجداد وكيف كانت طرق عملهم وملابسهم وحكاياتهم التى تشغلهم فى ظل توابع اجتماعية ومردود سياسى للاحتلال الإنجليزى ووجود العديد من الجنسيات والأعراق والأديان المختلفة، كل تلك التفاصيل احتاجت إلى اطلاع وإدراك لحقيقة ذلك الوقت وتصوره بشكل جدى بعيداً عن النمطية، وهناك أسباب تتعلق بى وبالشخصية التى أقدمها لأننى أحببت هذه الفترة وتمنيت العيش فيها ورؤية مظاهر العيش التى كان عليها المصريون فى ذلك الوقت.
ما الذى شجعك للظهور فى «سوق الكانتو»؟
السيناريو الذى كتبه برع فى السيناريست «هانى سرحان»، شجعنى بالإضافة إلى النجم أمير كراراة ومى عز الدين والتى للأسف لم تتقاطع مشاهدى معها وهى فنانة موهوبة، رغم أنه جمعتنى الكثير من المشاهد بالنجوم «كرارة، مخيون» و«مها نصار»، ومسلسل «سوق الكانتو» من إخراج «حسين المنباوى».
كيف كان استعدادك لهذا العمل؟
قرأت كثيراً عن تلك الفترة وكان لنا فى روايات الراحل «نجيب محفوظ» أسوة عن تلك الفترة وما سبقها وما لحق بها ولكاتب العمل اطلاع على طبيعة المصريين فى ذلك الوقت، والحقيقة أن الفترة ليست مبهمة ولكن كان لا بد من الاطلاع عليها وعلى جوهر أحداثها الواقعية حتى يمكن التركيز فى السيناريو الدرامى، كما كان هناك استعداد نفسى للدخول فى هذا العالم من الديكورات والأزياء للوصول لمرحلة التعايش مع تلك الحقبة، وكان للمخرج والمؤلف بالطبع رؤيتهم حول اللوك الخاص بشخصيتى وبكل شخصية تظهر خلال الأحداث لما يتعلق بهذه الفترة من التاريخ الحديث.
حدثينا عن مشاركتك فى الجزء الثانى من مسلسل «رمضان كريم»؟
بعد أن حقق الجزء الأول من العمل نجاحاً كبيراً ظهرت مطالبات عديدة بعمل جزء ثانٍ منه ولكن لم تُبدِ شركة الإنتاج أى رد فعل وقتها ولكنها تحمست بعد تزايد الحديث عن وجود جزء ثانٍ من جانب الجمهور، وبالفعل بدأت التعاقدات لأبطال العمل حيث حل الكثير من النجوم فى الجزء الثانى ليكونوا إضافة قوية له وتستمر الأحداث بين أهل الحارة مع وجود المزيد من الحكايات والتى تعالج قضايا وموضوعات جديدة بالإضافة لحالة الروحانيات التى قدمها العمل فى جزئه الأول وتناوله لقضايا الجيران والوحدة بينهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين فهم فى النهاية مصريون يقدمون النموذج الإيجابى للحارة المصرية.
كيف تم عمل خطوط درامية فى الجزء الجديد؟
رمضان و«سعاد» لهما دور أساسى فى تطور الأحداث من خلال تعاملهما مع الأبناء والجيران وعلاقات الصداقة التى تربط بينهم، ويشارك فى بطولة «رمضان كريم2» النجوم «سيد رجب، بيومى فؤاد، محمد لطفى، صبرى فواز، نجلاء بدر» ومن إخراج «سامح عبدالعزيز».
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «جعفر العمدة»؟
تلقيت الترشيح من المخرج «محمد سامى»، وأود القول إن «سامى» أحد أهم المخرجين وسبق أن تعاونت معه وأعرف طريقته فى التعامل مع الممثلين فهو موهوب ويستطيع الحصول على ما يريد فى كل مشهد من كل ممثل ولذلك عندما اتصل بى لم أتردد لحظة حتى دون معرفة تفاصيل السيناريو أو دورى فيه لأنى أدرك أننى لو ظهرت حتى بمشهد واحد فإن موهبة «سامى» قادرة على توظيفه بشكل يترك أثراً كبيراً لدى الجمهور.
ما كواليس تعاونك مع أبطال « جعفر العمدة»؟
فريق العمل متجانس لغاية والدور صغير نسبياً ولكنى لا أقيس الدور بالحجم ولكن بمدى تأثيره على الأحداث وهو ما سيراه الجمهور بعد عرض العمل.
انتهيت من تصوير مسلسل «نصى الثانى»، ماذا عن تجربتك فى الدراما الإلكترونية؟
بالفعل شاركت فى مسلسل «نصى الثانى» والمكون من عشر حلقات للعرض الإلكترونى وهو من بطولة على ربيع ومحمود البزاوى مع وجود ضيفة شرف فى كل حلقة حيث تدور الأحداث حول «نادى» وهو شاب يعمل موظفاً فى أحد البنوك ويبحث عن عروس وفى كل حلقة يلتقى بفتاة يقع فى حبها وتتوالى الأحداث، وأجسد دور والدة «نادى» وتدعى «إنصاف» بينما يجسد «البزاوى» دور والده، والعمل من تأليف «إياد صالح» وإخراج «عمرو صلاح».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...