أحمد كشك: لبست الجلابية علشان مجاهد

فنان شاب.. قدم أوراق اعتماده للجمهور منذ ظهوره فى مسلسل "أيوب" قبل عام.. لفت الأنظار إليه خاصة بعد حصده جوائز عن دوره فى مسلسل "لمس أكتاف". أحمد كشك يعرض له حاليا

فنان شاب.. قدم أوراق اعتماده للجمهور منذ ظهوره فى مسلسل "أيوب" قبل عام.. لفت الأنظار إليه خاصة بعد حصده جوائز عن دوره فى مسلسل "لمس أكتاف". أحمد كشك يعرض له حاليا مسلسل "بحر".

كشك تحدث عن بداياته الفنية ومشاركاته والمحطات المهمة فى حياته، وكذلك ردود الفعل حول أعماله، وموقفه من المسرح والسينما، فى الحوار التالى..

كيف كانت بدايتك؟

تخرجت فى المعهد العالى للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج، وكانت لدى طموحات للعمل بالسينما منذ قدومى من الإسكندرية موطنى الأصلى، لكن جذبنى المسرح لأقدم من خلاله الكثير من المسرحيات وأبرزها مسرحية "ليلى والمجهول" التى كتبها العبقرى صلاح عبدالصبور، وحصلت من خلالها على سبع جوائز فى المهرجان الدولى للمسرح الأكاديمى بالكويت، الأمر الذى جعل شغفى بالمسرح يزداد، يوما بعد يوم حتى جاءت مشاركتى بالدراما من خلال أدوار بسيطة، وكان ترشيحى للمشاركة فى مسلسل "أيوب" هو محطة الانطلاق لدخول البيوت من خلال شاشة الدراما.

 ماذا عن ترشيحك فى مسلسل "بحر"؟

المخرج أحمد صالح هو من رشحنى للمشاركة فى هذا العمل، ويعتبر صالح هو من اكتشفنى وقدمنى فى عالم الدراما من خلال العديد من الأعمال وأبرزها أيوب الذى كان كما ذكرت بطاقة تعارف بينى وبين الجمهور، وقد طلب منى صالح الحضور للاطلاع على السيناريو ومعرفة رأيى فى دور مجاهد شقيق حبيبة، وهى محور الصراع بين قطبى المواجهة بحر وربيع، ويبدو أن صالح كان قد قرر الرهان على موهبتى مرة أخرى فى مساحة كبيرة، وهو ما مثل تحديا أكبر بالنسبة لى من حيث إسناد دور مهم سيتغير من خلاله مجرى الأحداث، كما أن التحدى يكمن فى شكل الدور وما يتطلبه من قدرات تمثيلية جديدة لم أختبرها من قبل كبعض مهارات الانفعال وما يتناسب مع طبيعة الشخصية الموجودة فى الصعيد والتى لا ترى سوى أفكاره المتحجرة أمام قوة ربيع وصراعه مع بحر.

 هل واجهتك صعوبات أثناء التصوير؟

الصعوبات لم تكن فى تقديم مشاهد تحتاج إلى مجهود بدنى، لكن اختلافات الطقس أثناء فترة التصوير فى مطلع الشتاء المنقضى كانت إحدى الصعوبات، لكنها صعوبة بسيطة لا تقارن بصعوبات الأداء الأخرى التى تتعلق بالدور الجديد والذى أقدمه لأول مرة من حيث الشكل والمضمون والأداء الذى احتاج إلى مذاكرة وافية وقراءة للشخصية وما حولها للتعايش معها بشكل جاد.

 دورك فى "بحر" جديد من حيث الشكل والمضمون.. كيف ذلك؟

بالتأكيد لأننى أقدم لأول مرة شخصية صعيدية من حيث الشكل الخارجى، من اللهجة والملابس والانفعالات وملامح الوجه والشعر وكذلك مضمون الشخصية العنيدة التى تتحول فجأة لتصبح أكثر وعيا ومناصرة للحق، فقد قدمت شخصية الضابط العنيد والفتى المتسلط، والأمر هنا يختلف كليا وجزئيا عن شخصية مجاهد فى مسلسل "بحر"، خاصة أننى فى مرحلة انتقاء الأدوار بدقة بعدما تخطيت مرحلة الانتشار والتعارف مع الجمهور، ولذلك كان لا بد من خوض التحدى مع مجاهد بجلبابه الصعيدى بحثا عن التنوع. كما يحسب للمخرج أحمد صالح تركه مساحة تمثيلية يمكننى من خلالها عرض موهبتى بشىء من الحرية فى تحريك الانفعالات والحركات والتجاوب مع الشخصية كيفما تتطلب.

 هل واجهت مشاكل فى اللهجة الصعيدية؟

رغم ثراء اللهجة الصعيدية فإن هناك صعوبات فى تعلمها شأن أى لهجة تقدم على الشاشة، بل إن لهجة أهل الجنوب يمكن أن تصنف على أنها الأصعب على الإطلاق كونها غير موحدة.. فبداية من جنوب الجيزة وحتى أسوان تختلف اللهجات باختلاف المحافظات والمدن وكذلك القرى، وأيضاً بين قرى شرق النيل وغربه، مما يمثل صعوبة حقيقية، وتتم الاستعانة لذلك بمصحح لهجة وعمل بروفات عديدة، وهو ما تم حيث عقدنا جلسات كثيرة فى شركة الإنتاج فى وجود مصحح اللهجة عبدالنبى الهوارى، وكذلك فإن التدرب على اللهجات يتم تدريسه فى أروقة معهد الفنون المسرحية، صحيح أنه لا يوجد تدريب على اللهجة الصعيدى أو الفلاحى بعينها، لكننى درست تكنيك التعامل مع تلك اللهجات، وعموما فالدارما الصعيدية هى من قلب الواقع وهى تيمة ناجحة إذا ما تم توظيفها فى معالجة أمور غير نمطية كالثأر وتجارة الممنوعات، وهو ما جذبنى فى مسلسل "بحر".

 كيف يقدم بحر أنماطا غير تقليدية عن دراما الصعيد؟

بالطبع، فهناك قصة الحب التى تجمع بين بحر وحبيبة، والرصد الواضح للتقاليد والحياة الاجتماعية والصراع بين الخير والشر لكن فى وجود القدوة المتمثلة فى كبار هذا العمل، القدير عبدالرحمن أبوزهرة وسناء شافع، وهو ما يعطى العمل انطباعا اجتماعيا فى المقام الأول بعيدا عن تقديم الصعيدى فى شكل نمطى يبحث عن ثأر أو يعادى الدولة، وهو ما يقدم مذاقا مختلفا برع السيناريست أحمد عبدالفتاح فى تقديمه بنكهة صعيدية لم تخل من التجديد، وربما كانت تلك التفاصيل الجديدة غير النمطية أحد أهم الأسباب التى دفعتنى لقبول الدور.

 ماذا عن الكواليس وردود الفعل؟

صورنا "بحر" فى نحو أربعة أشهر ما بين محافظات القاهرة والجيزة فى مناطق المعادى الموجود بها بعض الجزر النيلية الملائمة لغرض التصوير، كما صورنا مشاهد فى شبرامنت والديكور الأساس فى مدينة الإنتاج الإعلامى، وكنت فخورا بوجودى مع العمالقة سناء شافع الذى درس لى فى المعهد وأراه أستاذا قديرا، وكذلك عبدالرحمن أبوزهرة الذى نتعلم من خبرته فى الكواليس، والنجم ماجد المصرى الذى فجر مواهب جديدة لديه من خلال بحر الراوى. أما عن ردود الفعل فلا شك أن العمل حصل على إعجاب الجمهور بدون مبالغة منى خاصة مواقع التواصل الاجتماعى التى رصدت ذلك من خلال الكوميكس المقدمة عن العمل وأبطاله، وحتى جمهور الشارع الذى يسألنى منذ بداية الأحداث عن حبيبة وضرورة زواجها من بحر، ومنهم من ينادينى باسم مجاهد وهى الشخصية التى أقدمها فى العمل.


 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

كورال اكابيلا للاطفال يشارك فى أداء كارمينا بورانا بمهرجان القلعة

يشارك كورال اكابيلا للاطفال تدريب نادر ناجي مع كورال اكابيلا تدريب ادهم عزت في رائعة المؤلف الالماني كارل أورف (...

فرايدى.. ومتعة الميوزك هول

مشاهد بصرية ثرية متقنة الصنع وغناء تم تسجيله مسبقاً

كمال الشناوى.. فنان التمثيل الهادئ معشوق الجميلات

في فيلم أمير الانتقام، ظهر كمال الشناوى مع أنور وجدى ومحمود المليجي وفريد شوقى ومديحة يسرى وسامية جمال، وكان عمره...

The Odyssey .. كريستوفر نولان يحول الانتصار إلى رحلة ندم

فيلم ملحمى مهيب بصرياً وشديد الطموح الوحوش ليست مجرد مخلوقات خرافية بل تجسد المخاوف التى تطارد الإنسان