تباينت ردود فعل أولياء الأمور والمعلمين والخبراء حول خطة وزارة التربية والتعليم لإعادة هيكلة المرحلة الثانوية والتي تضمنت ( تخفيض عدد المواد ودمج مناهج الكيمياء والفيزياء والأحياء في مادة العلوم المتكاملة وإدراج اللغة الأجنبية الثانية بالمواد خارج المجموع وغيرها من التعديلات) بين فرحة بعض الأهالي لتقليل المواد وخفض نفقات الدروس الخصوصية وتحفظ البعض الآخرعلى الإلغاء لأن كل مادة مهمة مع اقتراح تخفيف الحشو دون إلغاء وسط غضب بعض المعلمين ممن كانوا يطلقون علي أنفسهم ( صاروخ – اسطورة-امبراطور ) لخسارة عائد الدروس الخصوصية و"السناترالتعليمية ".
ولفت بعض الطلبة إلى أن هناك موادا خرجت من المجموع رغم كونها من أسباب رفعه مثل علم النفس والجيولوجيا وطالبوا بتدريب المدرسين على التكنولوجيا قبل تدريس أنشطة "البرمجة" لأن بعضهم من كبار السن ولا يعرفون كيف يفتحون "البروجيكتور".
وبينما اعتبرها بعض الخبراء خطوة للتطوير، يرى آخرون أن قرارات مصيرية تتعلق بإصلاح التعليم ومستقبل الأجيال القادمة تحتاج لمناقشة وحوار مجتمعي أوسع وإعادة نظر قبل التطبيق.
وكان وزير التربية والتعليم، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي مؤخرا بمقر رئاسة الوزراء بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إجراء تعديلات محدودة على مناهج الصفين الثاني والثالث الثانوي، وكشف الوزير عن إعادة تصميم محتوى الصف الثالث الثانوي بدءا من العام الدراسي المقبل 2024 /2025، بحيث أصبحت مادتي اللغة الأجنبية الثانية، والجيولوجيا وعلوم البيئة من مواد النجاح والرسوب غير المضافة للمجموع في شعبة العلمي علوم، وأصبحت اللغة الأجنبية الثانية خارج مجموع شعبة العلمي رياضيات، على أن يعاد تصميم مادة الرياضيات لتصبح مادة واحدة.
وبذلك يدرس طلاب شعبة العلمي علوم 5 مواد بدلًا من 7 مواد، وهي (اللغة العربية – اللغة الأجنبية الأولى – الأحياء – الكيمياء – الفيزياء).ويدرس طلاب شعبة العلمي رياضيات 5 مواد بدلًا من 7مواد، وهي (اللغة العربية – اللغة الأجنبية الأولى – الرياضيات – الكيمياء – الفيزياء).
وبالنسبة للشعبة الأدبية، ستصبح مادة علم النفس ومادة اللغة الاجنبية الثانية مادتي نجاح ورسوب غير مضافة للمجموع، ليصبح إجمالي ما سيدرسه طلاب الصف الثالث الثانوي بالشعبة الأدبية الأعوام الثلاثة المقبلة 5 مواد بدلًا من سبعة مواد، وهي (اللغة العربية – اللغة الأجنبية الأولى – التاريخ – الجغرافيا – الإحصاء).
ويدرس طلاب الصف الأول الثانوي في العام الجديد 6مواد، بدلًا من عشرة مواد درسها نظرائهم العام الماضي، حيث تم إعادة تصميم المناهج المقررة لتصبح اللغة الأجنبية الثانية مادة نجاح ورسوب خارج المجموع، ويطبق منهج (العلوم المتكاملة) لأول مرة بدلًا من مناهج الكيمياء والفيزياء والأحياء، كما سيتم إعادة تصميم مادة الجغرافيا لتلغى من الدراسة بالصف الأول الثانوي، وتصبح مادة تخصص للشعبة الأدبية في السنة التالية، وبذلك تكون المواد التي سيدرسها طلاب الفرقة الأولى للثانوية العامة في العام الجديد هي مواد (اللغة العربية - اللغة الأجنبية الأولى - التاريخ - الرياضيات - العلوم المتكاملة - الفلسفة والمنطق)، بالإضافة للمواد غير المضافة للمجموع (التربية الدينية - اللغة الأجنبية الثانية)، وهي مواد نجاح ورسوب.
موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو يفتح باب الحوار بين مختلف الأطراف لرصد ردود الفعل والتحفظات والمقترحات المختلفة قبل التطبيق.
خطة جيدة وننتظر التطبيق
وتعقيبا على هذه التعديلات المثيرة للجدل، وصفت عبير أحمد، مؤسس إتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وإئتلاف أولياء الأمور، خطة التطوير التي أعلنها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بأنها "جيدة بنسبة كبيرة" للتخفيف عن كاهل أولياء الأمور والطلاب إلى حد كبير وحل أزمة الكثافة الطلابية وعجز المعلمين خاصة فيما يتعلق بدمج مناهج الكيمياء والفيزياء في مادة العلوم المتكاملة، وجعل اللغة الأجنبية الثانية والجيولوجيا وعلم النفس مواد خارج المجموع، إزالة الحشو من المناهج الدراسية .
وأوضحت عبير أحمد للموقع أن هناك تباينا في آراء أولياء الأمور فيما يتعلق بجعل بعض المواد خارج المجموع، منهم من يري أن ذلك جيد وفي صالح الطالب، والآخر يري أن هذه المواد التي وضعت خارج المجموع مواد يحصل أغلب الطلاب فيها علي مجاميع مرتفعة، وبالتالي لم يتبق سوي المواد الصعبة.
وطالبت بأن ننتظر حنى نرى تنفيذ الفكرة ونستطيع تقييمها والحكم عليها بعد التطبيق علي أرض الواقع، ونأمل في مواجهة هذه التحديات لإنجاح المنظومة التعليمية .
تعليقات الأمهات على فيسبوك
وأشارت مؤسس إتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم إلى تفاعل العشرات من أولياء الأمور علي جروب إتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وإئتلاف أولياء الأمور، عبر فيسبوك، حيث قالت ولي أمر : "بالنسبة لأولى ثانوي شايفة أنه كويس ومقتنعة أنه يدرس اللي يستفيد به مش مجرد حشو كتب وخلاص"، وتابعت أخري: "أنا شايفة أنه خفف الضغط شوية من على الولاد، بس طبعا مافيا المدرسين هتحارب التغيير لأن فيه مواد اتشالت من المجموع هتسبب لهم أزمة رهيبه زي الجيولوجيا مثلا"."والله لو التنفيذ والتطبيق تم صح هيكون أحسن بكتير للطلاب، نفسنا من زمان ضغط المواد والمناهج والحشو الزائد يخف ويتم تدريس المفيد والعملي بس، وياريت يتم التغيير على خير إن شاء الله".
بينما علقت ولي أمر: "هيكلة إيه، كل المواد اللى كانت بتلم درجات خرجت من المجموع وفضلت المواد اللى بتنزلهم الأرض"، وأضافت أخري: "كويس طبعا، أنا مش فاهمة الناس اللى بتقول ليه يقلل، مستغربكم ماهو فعلا في حشو مواد وهدر لوقت ثانوية عامة مع كمية الدروس والوقت الضايع".
المدرسون حائرون
وعن ردود فعل المدرسين،قالت ابتهال محمد مدرسة جغرافيا بالمرحلة الثانوية للموقع : علم الجغرافيا مهم جدا كي نعرف مكاننا، ومكان بلدنا، وطقسها وتضاريسها .. فمثلا نعرف كيف نحل مشكلة إثيوبيا وسد النهضة ، على أساس مسار النيل وأن منبعه جنوب القارة الإفريقية وقيمة حصة مصر من المياه وغيرها من مشاكل مثل التغيرات المناخية والتصحر .
وأضافت أن المادة لن تلغى بالصفين الثاني والثالث ومازالت مادة مجموع لأنها أساسا للدراسة بكليات كثيرة لطلاب الشعبة الأدبية ولها قسم مستقل بكلية الآداب لكني لا أعرف سبب الغائها بالصف الأول رغم أنها مرحلة تأسيس.
أما عن مدرسي المواد التي خرجت من المجموع، فقال صلاح فرج مدرس لغة فرنسية منذ 20 عاما : ليس لدي عمل آخر غير تدريس الفرنساوي و الأرزاق بيد الله، ولكن القضية أن إلغاء اللغة الفرسية من المجموع يعني ضعف اهتمام الطالب بها وبالتالي من يرغب في التخصص بهذه اللغة سواء في كلية الآداب أو الألسن لن يحظى بتأسيس جيد وربما يدخل الكلية بدرجة ضعيفة وبالتالي تتدهور اللغة مستقبلا .وأوضح أن من يدرس لغة انجليزية أو فرنسية يدرس تاريخ اللغة وعلم الصوتيات الخاص بها وأصول النقد الروائي ومسرحيات و روايات أجنبية ويفهم المجتمع الأجنبي وثقافته وأساليبه وكيف يؤثر الأدب في المجتمعات، وبالتالي الدراسة الجامعية المتعمقة تحتاج أساسا قويا لتأهيل الطالب للدراسة والعمل بمستوى متميز.
وكتب محمد نصير، أستاذ الفلسفة عبر صفحته على فيسبوك: "رغم قرار الوزير تظل الفلسفة أم العلوم ، وتظل الحكمه في الفلسفة ، تظل تخصص نجيب محفوظ .. انا مدرس فلسفه وعلم النفس فلسفة الصف الأول الثانوي وعلم نفس الصف الثاني الثانوي".
مقترح إجباري بالمؤاد المؤهلة
وعلى مستوى الخبراء، ترى الدكتورة فاتن النمر أستاذ التربية بجامعة حلوان أن التعديلات تصب بصفة عامة في التخفيف عن الطلاب وأسرهم ولكن دمج مقررات مثل الأحياء والفيزياء والكيمياء وضع كارثي لأنها مقررات صعبة ومكدسة .
وأكدت أن علم الفلسفة من المقررات المهمة ولا يجب تهميشها ولكن ممكن تكون الفلسفة خارج المجموع.
واقترحت أن تكون هناك مواد اجبارية واخرى اختيارية مؤهلة لدخول كليات معينة.. فمثلا من يتقدم لكلية الهندسة وتجارة يجب أن يدرس إجباريا الرياضيات وكذلك دراسة الأحياء إجباريا لمن سيلتحق بالطب أو كلية علمية..بمعني أن يختار الطالب المقررات المناسبة للدراسة التي يرغبها بالجامعة مثلما يحدث بالخارج.
نقاط إيجابية ولكن ماذا عن آليات التطبيق؟
وأشار الدكتور أحمد جلال أستاذ متفرغ والعميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة إلى نقاط إيجابية بخطة الإصلاح مثل تقليص عدد المواد وزيادة الساعات الدراسية لمواد اخرى ومحاربة الدروس الخصوصية وتدريس أنشطة البرمجة لتأهيل الطلاب علمي وأدبي للعمل في عصر الذكاء الاصطناعي . ونصح لطلاب الثانوية باستغلال الوقت الاستغلال الامثل والتركيز الشديد.
وثمن أهمية عرض الدراسة التي تم على أساسها تم وضع الاقتراح الجديد لإعادة الهيكلة وآلية تطبيق وتدريس العلوم المتكاملة في أولى ثانوي ثم فصلها بالصفين الثاني والثالث مؤكدا أهمية التعريف بالعلوم ثم فصلها في عصر العلوم البينية .
ولفت إلى دراسة دمج الجيولوجيا مع الأحياء في التاريخ طبيعي أو تركها خارج مجموع في الصف الثالث .
وتساءل د.جلال : كيف سيتم تعوض الطلاب عن المواد التى أصبحت خارج المجموع أو لم يدرسها الطالب في حالة رغبته دخول كلية تتطلب هذه المواد.
واقترح تخصيص سنة أو كورس تأهيلي لمن يلتحق بكلية لم يدرس مواد مؤهلة لها بالمرحلة الثانوية مثلما يحدث بالجامعات الدولية .
مصلحة الطالب
ويرى الدكتور حازم حامد رئيس اتحاد معلمي مصر أن الخطة تؤدي إلى التطوير الهادف إلى التسهيل على الطالب، ولكن الأهم هي آلية التنفيذ وكيفية التعامل مع المعلمين وتدريبهم بما يتوافق مع القرار الجديد.
وأشار حامد إلى ضرورة تغيير المناهج الدراسية وتقليل الحشو بها، وتطويرها بما يتواكب مع محاولة تطوير نظام الثانوية العامة الجديد بحيث لا يجد الطالب صعوبة، وحتى تصبح المواد المدمجة مثل الفيزياء والكيمياء أكثر توافقية مع بعضها البعض.
وعن دمج المواد العلمية الكيمياء والفيزياء في مادة واحدة، أكد حامد أنها تصب في مصلحة الطالب وتجعله أكثر تركيزًا وفهما للمادة، حيث أن الفيزياء والكيمياء مادتان متكاملتان بعصر الدراسات البينية.
وأوضح حامد أن قرار إلغاء اللغة الأجنبية الثانية وجعلها مادة نجاح ورسوب لا تضاف للمجموع، يستهدف التخفيف على الطالب، ولكن كان من الممكن إلغاؤها بشكل نهائي حتى لا تمثل عبئا على الطالب.
التطوير عمل مؤسسي
أما الدكتور حسن علي أستاذ الإعلام و العميد المؤسس لكلية الإعلام بجامعة السويس سابقا، فقال للموقع: منذ 30 عاما شاركت في جلسات لجنة تطوير التعليم ممثلا للشباب حين كنت خبيرا بالمجالس القومية المتخصصة 6 سنوات.
واستنكر الهجمة على العلوم الانسانية والاجتماعية ..قائلا : "من أين جاءت تلك النظرة الدونية ؟.. فالجامعات الجديدة يتم افتتاحها دوما بكليتي الآداب والقانون في العالم كله..تقديرا لقيمة العلوم الاجتماعية والانسانية .. هل نعلم أن الفصل في معركة طابا كان للخرائط التي وضها جغرافيون ؟ .. هل نعلم أن الفضل للروح المعنوية العالية لدى المقاتل في نصر أكتوبر بناها ودعمها رجال وعلماء الدين وفنانون ومثقفون من صناع الوعي الديني والثقافي والحضاري مماعوض فارق التسليح بيننا وبين عدونا؟" .
وأشارإلى أن نهضة أوروبا قامت على الفلسفة والمنطق...قائلا: الأمويون والعباسيون ترجموا الفلسفة اليونانية واغترفوا منها ووزنوا الكتب المترجمة ذهبا ..والطبيب الذي لم يدرس علم نفس واجتماع ولم يتذوق الشعر لا يرجى منه علاج ..والعلوم الطبيعية وحدها لا تصنع حضارة ولا رقيا.. وهندسة الطرق وهندسة العمران والمدن الجديدة.. هل يغيب عنها الجغرافي وأستاذ الاجتماع ؟.
ويرى أن تطوير التعليم عمل مؤسسي لا مبادرات فردية ..وتساءل :أين نتائج المؤتمر القومي لتطوير التعليم ..أين توصيات مؤتمر تطوير التعليم بجامعة القاهرة الذي دعا إليه الراحل د. وجدي زيد المستشار الثقافي بأمريكا وله كتاب رصين في تطوير التعليم به أفكار مهمة جدا ؟ .
وناشد خبير الإعلام الرئيس بتشكيل لجنة من كبارالخبراء لحصر نتائج المؤتمرات القومية لتطوير التعليم ومراجعة تجارب الدول التي طورت قطاعات التعليم مع استخلاص ما يصلح لظروفنا وقدراتنا وامكاناتنا ووضع مشروع محدد باحتياجاته بتوقيتاته وتكلفته وإتشاء لجنة متابعة التنفيذ ومدى الالتزام بالتوقيتات ومراجعة الشؤون المالية في التكلفة .
وتعقيبا على تدريس الاحصاء والاقتصاد بمادة واحدة للأدبي ومدى أهمية دمجها بالرياضيات، يرى الدكتور ابراهبم درويش الخبير الاقتصادي أن أي تعديلات فى الثانوية العامة يجب أن تخضع للنقاش المؤسسي والمجتمعي ولايكتفى بمجموعة وزارة التربية والتعليم ومن يتعاون معها .
ولفت إلى أن تعديل خطة الثانوية العامة مصيرية و يجب ان تخضع لرؤية الدولة بكل مؤسساتها.
مطلوب إجابات لاستفسارات المعلمين
ومن جانبها.. أكدت نقابة المعلمين، أنها تثق في إجراءات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وأن الأيام القادمة سوف تحمل إجابات لاستفسارات المعلمين الذين يقومون بتدريس عدد من المواد الدراسية التي خرجت من المجموع في المرحلة الثانوية خاصة معلمي اللغة الثانية والجيولوجيا، وتحديد طبيعة عملهم مع قرار متوقع بتخفيض عدد الحصص الدراسية باعتبارها مواد خارج المجموع، وأيضا معلمي الجغرافيا بعد قرار رفع المادة للعام الدراسي الجديد من المواد التي تدرس في الصف الأول الثانوي لحين تطويرها، على أن تعود فى العام الدراسي التالي.
وسيتم إعلان تفسير واضح لطريقة تدريس المواد التي تم دمجها خاصة بعد قرار دمج مادتي الكيمياء والفيزياء في مادة واحدة للصفين الأول والثاني الثانوي، تحت مسمى العلوم المتكاملة، لوجود حيرة حاليًا بين معلمي المادتين في طريقة التدريس بعد دمجهما واقتراب انطلاق العام الدراسي بعد أيام من الآن.
وأكد خلف الزناتي نقيب المعلمين، أن نقابة المعلمين تدعم إجراءات وزير التربية والتعليم، لتطوير التعليم، كما تساند النقابة كل المعلمين لتحقيق الرضا الوظيفي لهم، وتقديم كل مساعدة لسد العجز في المدارس وتحقيق الاستقرار المطلوب في العملية التعليمية.
قواعد علمية وحوار مجتمعي
وفي السياق ، أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال المؤتمر الصحفي أن عملية إعادة تصميم المحتوى استندت لقواعد علمية بمراجعة خبراء متخصصين، كما أنه تم إجراء حوار مجتمعي بشأنها مع الخبراء، والمعلمين، ومديري الإدارات التعليمية، ومجلس الأمناء والأباء والمعلمين، وعدد من أساتذة الإعلام المتخصصين في ملف التعليم، كما أنها حظت بنسبة قبول كبيرة؛ لما لها من أثر في تخفيف العبء على الأسرة المصرية، دون التقصير في المعارف التي سيدرسها الطلاب.
وأشار عبد اللطيف إلى إجراء تعديلات محدودة على مناهج الصفين الثاني والثالث الثانوي، في ضوء نواتج التعلم، ومراعاة عدم وجود تكرار في المحتوى، والمراجعة العلمية الدقيقة، وتحديث ما يجب تحديثه، بالإضافة إلى دمج ما يمكن دمجه من معارف أو نواتج تعلم، موضحا أن إعادة صياغة وتوزيع المحتوى المعرفي تهدف في نظامها الجديد إلى التأكيد على الهوية الوطنية من خلال تأصيل دراسة تاريخ مصر، وتضمين الموضوعات القومية بالمناهج، إضافة إلى التأكيد على إكساب الطلاب المهارات اللازمة لسوق العمل، مع التأكيد والتركيز على دراسة لغة أجنبية واحدة وأساسية وزيادة عدد الحصص المقررة لها للعمل على إتقانها، وقبل كل ذلك استعادة الدور التربوي للمدرسة.
ويشمل مقترح مواد الثانوية العامة في النظام الجديد،أن تكون جميع المواد من 60 درجة ماعدا اللغة العربية من 80 درجة، وتكون اللغة الأجنبية الثانية خارج المجموع بقيمة إجمالية 320 درجة للثلاث شعب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
براعم رياضية واعدة في رعاية الجامعات.. تحرز بطولات محلية وتنطلق للمسابقات الدولية .. فبعد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف...
بعد موجة الصقيع و العاصفة الترابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا (يومي الاثنين والثلاثاء 12و13يناير 2026)..ما أدى لإعاقة الرؤية على...
اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وزوجته بالقوة وتقديمه للمحاكمة.. أثار دهشة وانتقادات العالم وطرح كثيرا من التساؤلات عن تداعيات هذه...
وسط أجواء الاحتفال برأس السنة وأعياد الكريسماس .. تسود كثير من البيوت حالة من التوتر والقلق بسبب اختبارات "الميدتيرم' ببعض...