محمد يوركا: «رأس الأفعى» يوثق الحقائق لكل الأجيال

سعيد برد فعل الجمهور هجوم لجان الجماعة المحظورة على المسلسل دليل على نجاحه

لم تقف تحديات تجسيد شخصية القيادي الإخواني محمد كمال عقبة في وجه الفنان محمد مبروك يوركا وأثبتت الحلقات الأولى من مسلسل «رأس الأفعى» قدرته على الإلمام بتفاصيل الشخصية، سواء نبرة صوته أو انفعالاته، ليضع لنفسه بذلك الدور مركزاً متقدما في سباق رمضان 2026، وسط العديد من الأعمال الفنية الضخمة التى تنافس بقوة للحصول على لقب الأفضل فى السباق. وفي حوار خاص لـ «الإذاعة والتليفزيون» فتح يوركا قلبه للجمهور. كاشفاً كواليس دوره، وفيما يلي نص الحوار.

ما كواليس تحضيرك لدور محمد كمال بما فيه من تعقيدات وتحديات ؟

في البداية بحثت عن محمد كمال ووجدت العديد من التسجيلات المصورة له، وركزت على تلك التسجيلات لدراسة انفعالاته ونبرة صوته، كما ساعدنى المخرج محمد بكير في الإلمام بتفاصيل الشخصية.

كيف تلقيت ردود الفعل حول دورك في المسلسل ؟

سعيد جدا بردود الأفعال على الشخصية، وأتمنى أن ينال الدور إعجاب الجمهور حتى نهاية العمل.

وما ردك على محاولات بعض اللجان تشويه صورة المسلسل في أذهان الجمهور؟

ذلك الهجوم أكبر دليل على أن صناع العمل يسيرون في الاتجاه الصحيحفمن المعروف أن الناجح يتعرض دائما للهجوم، كما أن كثرة اللجان دليل على أن العمل يقدم حقائق ترغب تلك اللجان في طمسها ومنع وصولها للجمهور، وخصوصاً أن مسلسلات مثل «رأس الأفعى» أو «الاختيار» قدمت تفاصيل دقيقة يجهلها العديد من الشعب المصرى.

كما أن حرص المسلسل في نهاية كل حلقة على تقديم فيديوهات وثائقية من جرائم الإخوان في تلك الفترة شيء عظيم جدا، وبديهي أنهم يغضبوا ويشنوا حملات وبعكس المتعارف عليه تلك الحملات تسعدني كثيرا.

ما الذي فوجئت به من معلومات أثناء التصوير؟

فوجئت بعد سنين طويلة من الثورة ضد حكم الإخوان أن عمليات التخريب التي حدثت في تلك الفترة كانت مدبرة عن طريق لجان إخوانية. وكل الشكر للرئيس وللحكومة على مجهودهم العظيم للسيطرة على جميع الأوضاع المتردية في تلك الفترة، فقد كنا فى مرحلة صعبة والحمد لله الذي أنجانا منها.

وما تعليقك على توثيق تلك المرحلة في المسلسل؟

توثيق تلك المرحلة أمر بالغ الأهمية ليس فقط من أجل الأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك الفترة، بل أيضا من أجل الأجيال التي عايشتها. فعلى الرغم من معايشتنا لتلك الأحداث فهناك العديد من الحقائق التي لا نعلم عنها شيئاً بسبب اللجان الضخمة التي تمتلكها الجماعة المحظورة، والتي صدرت للمجتمع المصرى أفكارا مغلوطة.

ما الرسالة التي تريد توجيهها الصناع العمل ؟

أريد أن أشكر مخرج العمل محمد بكير وكذلك الدكتور بيتر ميمى الذي كان أول من منحنى فرصة المشاركة في العمل، وأحرص على ذكر سيرته في جميع لقاءاتي، فهو صاحب فضل كبير على. كما أشكر كل صناع العمل على تقديم عمل فني يكشف حقائق ووقائع بالدلائل والمستندات، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور.

وما كواليس تحضيرك للمشاهد الصعبة التي جمعتك بشخصية محمود عزت ؟

شريف منير في منتهى الجمال، ورغم أنني لم ألتق به سوی مرتین فقط فإننى كنت منبهرا عندما قابلته في لوكيشن التصوير أول مرة، لأننى لم أتعرف عليه نهائيا، ولم أدرك أن الشخص الواقف أمامي هو الفنان شريف منير نتيجة للمكياج وأدائه المتمكن.

ولا شك أن الوقوف أمام فنان متمكن يصنع فرقا، ولن أبالغ عندما أقول إن طاقة وأداء شريف منير أجبرتني على تقمص الشخصية ومعايشتها. والغريب أننا لم نتحدث ولا مرة بشكل شخصي بسبب تركيزه في دوره، وعدم رغبتی في مقاطعة تركيزه، ولكن في المجمل العلاقة بيننا لطيفة جدا، ومن حسن حظى أن أول مشاهدي في العمل كانت مع شريف منير.

وما كواليس التصوير وعلاقتك بفريق المسلسل ؟

الأجواء لطيفة جدا، وكنت أتمنى منذ عرض مسلسل طرف ثالث العمل مع المخرج محمد بكير، وعندما تعاملت معه لمست مدى جماله ومهنيته، لذلك فتجربة رأس الأفعى تجربة عظيمة لی.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الدراما التليفزيونية إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة، لقدرتها على التأثي
عمرو رمزى
هبة عبدالغنى: لا علاقة ل «الست سناء» ب «أم أيمن»
نينا مغربى

المزيد من فن

رغم مرور سنوات على استعادة الوطن من خاطفيه تاريخ ناصع لم تسرده السينما

ماجدة موريس: نحتاج فيلماً أو اثنين للتأريخ للثورة بشكل موسع سمير الجمل: كانت صحوة وطن.. وعلى الدولة إنتاج فيلم ضخم...

من «الاختيار» إلى «رأس الأفعى».. أعمال كشفت دموية الجماعة

مسلسلات كسرت هيبة الإخوان ووثقت أحداث الثورة صفاء الليثى: يجب إضافة جزء تسجيلى للعمل الدرامى للتوثيق

حطمت جدران الاحتكار التقليدى وفتحت الطريق للمنصات الرقمية

حررت الموسيقى والمواهب المصرية الشابة القاهرة سحبت البساط برفق وأصبحت العاصمة الحقيقية للموسيقى المستقلة والبديلة فى العالم العربى

«سلمى حبى أنا».. هكذا رأى أحمد العطار Gen Z

في مسرحية «سلمى حبى أنا» يواصل أحمد العطار مناقشة قضايا اللحظة الراهنة من خلال شريحة الأغنياء الجدد في المجتمع المصرى،