عودة "البكالوريا" في ثوبها الجديد.. ما لها وما عليها

تساؤلات حائرة تشغل كثيرا من أولياء الأمور والطلاب حول نظام البكالوريا المصرية، "البديل للثانوية العامة" والذي تصدر مؤخرا محركات البحث على الانترنت وأصبح "ترند" على "السوشيال ميديا" لتأثيره على مصير الطالب ومستقبل التعليم .

ومن أبرز التساؤلات : ما معنى "بكالوريا" ولماذا عادت شهادة البكالوريا من جديد بعد مرور نحو 120 عاما على تطبيقها وهل ستعود بشكل مختلف يواكب العصر وماذا تطرحه من فرص ومزايا وما يصادفها من تحديات وكيف ستؤهل الطالب للمرحلة الجامعية وإلى أي مدى ستطور منظومة التعليم قبل الجامعي.

وقبل الإجابة .."البكالوريا".. كلمة لاتينية تعني "شهادة العلم" أو "الشهادة الجامعية"، وطبق هذا النظام لأول مرة في مصر عام 1905، ليمثل نقلة كبيرة في التعليم، وقد أعلن وزير التربية والتعليم،مؤخرا أن نظام البكالوريا الجديد، يعتمد على دمج المواد العلمية و الأدبية والفنية ضمن إطار تعليمي شامل يتضمن التقييم المستمر وتقسيم المواد على عامين على الأقل، ومن المقرر تطبيق النظام على الطلاب الذين يدخلون الصف الأول الثانوى العام المقبل.

ويتكون نظام البكالوريا المصرية الجديد، من مرحلتين هما:المرحلة التمهيدية «الصف الأول الثانوي» وتشمل المرحلة التمهيدية المواد الأساسية : التربية الدينية، اللغة العربية، التاريخ المصري، الرياضيات، العلوم المتكاملة، الفلسفة، المنطق، بالإضافة إلى اللغة الأجنبية الأولى.كما يتضمن النظام مواد اختيارية مثل البرمجة وعلوم الحاسب، التي تضاف إلى المواد الأساسية. والمرحلة الرئيسية "الصفين الثاني والثالث الثانوي"، فتتضمن مواد أساسية مثل اللغة العربية والتاريخ المصري، إلى جانب مواد تخصصية يمكن للطلاب اختيار واحدة منها وفقاً لتخصصهم، مثل الطب وعلوم الحياة، الهندسة وعلوم الحساب، الأعمال، والآداب والفنون. يتم تحديد هذه التخصصات بناءً على اختيارات الطالب بما يتناسب مع ميوله العلمية.ويجوز للطالب دراسة مواد إضافية في أي مستوى في حالة رغبته في تعدد المسارات وذلك بعد انتهاء المسار الأساسي.

وتتاح الامتحانات بفرصتين في كل عام دراسي في شهري مايو ويوليو لمواد الصف الثاني الثانوي وشهري يونيو وأغسطس لمواد الصف الثالث الثانوي

ويتم دخول الامتحان للمرة الأولى مجاناً وبعد ذلك بمقابل لكل امتحان قدره 500 جنيه رسم امتحان وتحتسب درجة كل مادة من مواد الثانوية السبع من 100 درجة ويكون المجموع النهائي للطالب بجمع الدرجات الحاصل عليها لكل مادة من إجمالي 700 درجة.ويكون الحد الأقصى لعدد سنوات الدراسة للمرحلة الرئيسية 4 سنوات بخلاف الصف الأول الثانوي.

ووجه رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة من المجموعة الوزارية للتنمية البشرية لمناقشة آليات تنفيذ النظام وإعداد صيغة نهائية سيتم عرضها في حوار مجتمعي قبل بدء التطبيق الفعلي.

موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو بادر بطرح المقترح للنقاش بين عينة من ممثلي أولياء الأمور والخبراء والمسؤولين في إطار الحوار المجتمعي قبيل إقرار النظام .


أهلا بالبكالوريا

بداية.. وصفت الدكتورة نفرتيتي أحمد رئيس مجلس آباء وأمناء مدرسة السعيدية الثانوية وعضو مجلس أباء وأمناء جنوب الجيزة التعليمية عودة البكالوريا واسدال الستار على "بعبع" الثانوية العامة بأنه أفضل نظام للمرحلة الثانوية لمزاياه المتعددة التي تطور منظومة التعليم وتنمي ملكات النقد والتحليل وتحارب الغش.

وترى أنه يخفف العبء المادي والنفسي عن الأسرة والطالب لتعدد فرص التحسين لكل المواد على مدار عامين واحتساب الدرجة الأعلى للمادة لافتة إلى أن معظم الناس تخشى التغيير .

وأوضحت رئيس مجلس آباء وأمناء مدرسة السعيدية الثانوية أن المسارات المتخصصة الأربعة تزود الطالب بجرعة وافية ومتعمقة تؤهلة للكلية بتخصصه وتمكنه من استيعاب المصطلحات العلمية دون صعوبة أو تعثر .

بسيط ومتطور

وترى عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء، أن المقترح بسيط ومتطور ويساعد على التركيز حيث يتضمن دراسة الطالب 7 مواد أساسية داخل المجموع، إضافة إلي مادتين خارج المجموع، في الصف الأول الثانوي، بينما يدرس 3 مواد أساسية ومادة تخصص بالصف الثاني الثانوي، وفي الصف الثالث الثانوي يدرس مادة التربية الدينية بالإضافة إلي مادتين تخصص بإجمالي 3 مواد، ويلتحق الطالب بالجامعة بناء على المجموع في الصفين الثاني والثالث الثانوي، وبالتالي عدد المواد في المقترح قليل ولا تشتت الطالب.

ولفتت مؤسس اتحاد أمهات مصر، إلى ميزه أخرى في مقترح شهادة البكالوريا المصرية، وهي: "نظام التحسين مرتين في العام، يبعد الطالب وولي الأمر عن الضغط النفسي والتوتر والقلق من المجموع، لأنه يعطي الطالب الفرصة ليس فقط للتعويض لكن يطمئنه انه لو قام بالتحسين وحصل علي مجموع أقل مما حصل عليه في الامتحان لأول مرة، تحسب له الدرجة الأعلى.

وطالبت مؤسس اتحاد أمهات مصر وائتلاف أولياء الأمور، بطرح المقترح للحوار المجتمعي بين كل أطراف العملية التعليمية من معلمين وخبراء وأولياء الأمور، لإبداء رأيهم في المقترح ومناقشة كل جوانبه قبل تطبيقه.

استطلاع رأي 

وقد أجرت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء الأمور، استطلاع رأي لعدد كبير من أولياء الأمور من مختلف المراحل التعليمية بكل المحافظات علي صفحة الاتحاد والائتلاف، في الفيسبوك، تضمن : "رأيكم مهم.. أيهما أفضل: المرحلة الثانوية بنظامها الحالي أم البكالوريا المصرية؟ مع ذكر السبب، وتضمن اختيارين، الأول: المرحلة الثانوية بنظامها الحالي، والثاني: البكالوريا المصرية بديل الثانوية".

وكشفت عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر وائتلاف أولياء الأمور، عن نتيجة استطلاع الرأي، حيث بلغت نسبة تأييد المرحلة الثانوية بنظامها الحالي 24% فقط، بينما كانت النسبة العظمي للبكالوريا المصرية بنسبة 76%.

وتفاعل عشرات أولياء الأمور علي صفحة الاتحاد والائتلاف، في الفيسبوك، حيث قالت ولي أمر: "المهم معرفة نظام القبول بالجامعات قبل الحكم على هذا النظام"، وأضافت ولي أمر أخري: "مع نظام البكالوريا، لكن بشرط يطبق صح، وضد الحشو اللي في المناهج، وبالنسبة للبرمجه محتاجه مدرسين متخصصين بجد
ومعامل كمبيوتر متطورة".

وتابعت ولي أمر أخري: "إن شاء الله النظام الجديد يكون أحسن، وياريت الخطوة دى كانت اتنفذت من زمان كنا حلينا أزمة الثانويه العامة بضغوطها، أنا بنتي علي النظام الحالى بتعاني من الجمع بين ثلاث مواد أصعب من بعض رياضة وكيمياء وفيزياء حرفيا الموضوع صعب جدا".

وذكرت ولي أمر: "نظام البكالوريا جميل جدا، لكن المشكلة إن نظام التحسين هنرجع تانى للفترة اللى الطلبة كانوا بيوصلوا لدرجات خيالية مثل 105% وبالتالى التنسيق يرتفع فى القبول بالكليات، ونجرى على الجامعات الخاصة والأهلية عشان أولادنا يتعلموا، بعد إذنكم الكلام جميل لكن التنفيذ هو المهم، رجاء النظر فى موضوع الجامعات عشان هيكون هو الحد الفاصل إذا كانت البكالوريا أفضل من الثانوية العامة أم لا".

تحديث المناهج وتأهيل المدرسين

وقال الدكتور أحمد جلال أستاذ متفرغ للكيمياء الفيزيائية والعميد الأسبق لكلية العلوم بجامعة القاهرة للموقع إن نظام الثانوية العامة تغير عدة مرات سواء في عدد السنوات أو طريقة التقييم والتغيير للأفضل مطلوب ولكن أي تغيير يحتاج استطلاع رأي مسبق للخبراء وتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي وأيضا لابد من سماع رؤى وردود أفعال أولياء الأمور والطلاب قبل إقرار الفكرة .

وتساءل د.جلال : مع تطبيق نظام جديد.. هل تم تحديث المناهج وتأهيل المدرسين لتدريسها بما يتفق مع المسارات الجديدة لضمان انتظام العملية التعليمية وجودتها؟ .

ولفت إلى نقاط إيجابية بخطة الإصلاح مثل تدريس أنشطة البرمجة بالصف الأول لتأهيل الطلاب للعمل في عصر الذكاء الاصطناعي .

وأوضح أن هناك نقاط يجب وضعها في الاعتبار خلال الحوار المجتمعي، ومن أبرزها : هل الطالب الذي درس تخصصا ما وليكن التخصصات المؤهلة للطب يمكنه الالتحاق بكليات تتضمن تخصصا لم يدرسه وهل في هذه الحالة سيتم عقد اختبار مستوى ثم الحاقه ببرنامج تأهيلي أو سنة تمهيدية مثلما يحدث في بعض أنظمة التعليم بالجامعات الدولية .

وأيضا، هل احتساب المجموع التراكمي على مدى عامين سيفتح الباب لمزيد من الدروس الخصوصية ويضيف أعباء على أولياء الأمور أم أن المدرسة ستقدم خدمة تعليمية جيدة ومسألة السماح بالتحسين للصف الثاني والثالث تعني أنه يمكن للطالب البقاء في المرحلة الثانوية 5 سنوات من عمره، فهل هذا يتفق مع التوجه نحو خفض سنوات الدراسة وسرعة الالتحاق بسوق العمل وهل هناك تكافؤ فرص بين من يحسن ومن لايحسن المجموع؟ .

ولفت الى أن أي تغيير في نظام الثانوية العامة يجب أن يتناغم مع تغيير مقابل بالجامعات والكليات والمعاهد بحيث يكون مسار تعليم الطالب متصل ومتكامل .

وثمن عميد كلية العلوم الأسبق أهمية تدريس العلوم المتكاملة في أولى ثانوي ثم فصلها بالصفين الثاني والثالث مؤكدا أهمية التعريف بالعلوم ثم فصلها في عصر العلوم البينية .

مطلوب مراجعة قبل التطبيق

في حين أكد الدكتور أحمد شوقي أستاذ الهندسة الوراثية بزراعة الزقازيق أن هذا النظام يحتاج الى مراجعة من الخبراء بالتربية والتعليم والتعليم العالي وطرحه للحوار مجتمعى والنقابات والجمعيات المهنية ثم الحوار الوطني قبل ادراء تعديل تشريعي .

وطالب بإعمال مبدأ تكافؤ الفرص بين من يطلب التحسين ومن يجتاز البكالوريا من أول مرة خاصة أن التحسين بمقابل مادي .

استثمار في الطلاب

وقال الدكتور حسن شحاتة، الخبيرالتعليمي والتربوي وأستاذ المناهج بجامعة عين شمس لأخبارمصر إن نظام البكالوريا المصرية الجديد يعكس رؤية الوزارة لتطوير نظام التعليم بما يواكب مستحدثات العصر ويتماشي مع المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية والاستثمار في الإنسان .
وثمن جهود وزير التربية والتعليم الحالي لإعادة الطلاب مرة أخرى إلى المدارس.

وأضاف أن الهدف من نظام البكالوريا الجديد تطوير مهارات التفكير النقدي، وتعزيز قدرة الطالب على النقد والتحليل بدلا من الحفظ والتلقين لجمع الدرجات دون والحصول على شهادات دون تعلم حقيقي.

التعلم متعدد التخصصات

وذكر الدكتور ابراهيم درويش الأستاذ بزراعة المنوفية أن البكالوريا الجديدة تعتمد على التعلم متعدد التخصصات بدمج المواد العلمية والأدبية والفنية لتأهيل الطالب للكلية المناسبة بالمرحلة الجامعية .

ويرى أن هذه المسارات الاربعة تتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة والاهتمام بالعلوم الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وانترنت الأشياء والحاسبات وتنشئة جيل جديد قادر على الابتكار وصاحب مشروع ورائد أعمال بالاضافة الى الجوانب الهندسية والطبية ..فالمجتمع قائم على الصحة والاسثمار فى ظل العلوم الحديثة.

أين الجغرافيا بمواد التأسيس؟

بينما لاحظ عدد من مدرسي الجغرافيا بالثانوي والجامعات وكتبوا على مواقع التواصل أن مادة الجغرافيا ليست ضمن مواد التأسيس بالصف الأول رغم أهميتها لمن سيلتحق بمسار الآداب أو كلية نظرية بها قسم متخصص، فمن خلال علم الجغرافيا يتعرف الطالب على موقع بلده الجغرافي ، وطقسها وتضاريسها ويمكنه فهم مشكلة سد النهضة ، وقيمة حصة مصر من المياه وغيرها من مشاكل مثل التغيرات المناخية والتصحر والأعاصير .

وأشاروا إلى أن الحسم في معركة طابا كان الفضل فيه للخرائط التي وضها علماء الجغرافيا ؟ .

تحسين جودة التعليم الثانوي

وصرح رفعت فياض، مدير تحرير جريدة أخبار اليوم والمتخصص في شؤون التعليم، بأن نظام البكالوريا المصري الجديد يهدف إلى تحسين جودة التعليم الثانوي العام، وإلغاء رهبة الثانوية العامة ويتميز بأن يقلل من اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية، حيث يتمتع الطالب بفرصة لتحسين درجاته دون القلق من ضياع الفرصة الوحيدة، حيث تكون المحاولة الأولى مجانية، والثانية والثالثة برسوم قدرها 500 جنيه لكل مادة، وتقليل الدروس الخصوصية .

كما يركز النظام على إضافة مواد جديدة ومتخصصة، مثل الاقتصاد والعلوم التطبيقية.
ولفت إلى أن مادة التربية الدينية أصبحت إجبارية ضمن المناهج الدراسية، مع التنسيق الكامل بين وزارة التربية والتعليم، الأزهر الشريف، والكنيسة لإعداد مقررات وامتحانات متوازنة تعكس روح التسامح والمواطنة.

التعليم

مستوحى من شهادات دولية

وأضاف فياض أنه تم استلهام البكالوريا المصرية من نموذج الشهادات الدولية الفرنسية والانجليزية مثل الـIB والـIGCSE، مع اضفاء طابع مصري حيث أن شهادة البكالوريا تعتبر شهادة دولية تمنح الطلاب فرصة لاجتياز الاختبارات بعدة محاولات، بدلاً من الاعتماد على فرصة واحدة ، من خلال التنسيق مع الجهات المسؤولة عن نظام البكالوريا العالمي ومقرها سويسرا.

وتابع فياض، أنه هناك أربعة مسارات تعليمية نظام البكالوريا الجديد يوفر للطلاب حرية الاختيار بين أربعة مسارات تعليمية، وهي، الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال والاقتصاد، الآداب والفنون، كما أن الطالب يمكنه اختيار مسارين بدلاً من مسار واحد، مما يتيح له التخصص في أكثر من مجال عند دخوله الجامعة.

وداعا لكابوس الثانوية العامة

وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نظام البكالوريا المصرية الجديد مبسط وسهل وأفضل بكثير من النظام العام التقليدي وسينهي كابوس الثانوية العامة الذي كان يعتمد على نظام الفرصة الواحدة، مما يسبب ضغطا نفسيا وعصبيا على الطالب وأسرته.

وأوضح زلطة، أن النظام الجديد يشمل دراسة الطالب في الصف الأول الثانوي؛ لعدد من المواد الأساسية التي تدخل في المجموع الكلي، وتشمل مواد التربية الدينية واللغة العربية والتاريخ والرياضيات والعلوم المتكاملة والفلسفة والمنطق واللغة الأجنبية الأولي، بالإضافة إلى مواد خارج المجموع تشمل اللغة الأجنبية الثانية والبرمجة وعلوم الحاسب.

وأضاف متحدث التعليم، أن المواد الأساسية لطلاب الصف الثاني الثانوي؛ تتضمن مواد اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولي، بالإضافة إلى المواد التخصصية (يختار منها الطالب مادة واحدة) وهي الطب وعلوم الحياة- الهندسة وعلوم الحساب- الأعمال- الآداب والفنون.

وأردف أن مواد الصف الثالث الثانوي، تتضمن في المواد الأساسية لجميع التخصصات وتتضمن مادة التربية الدينية، بالإضافة إلى المواد التخصصية (يختار منها الطالب مادة واحدة) وهي (لطب وعلوم الحياة- الهندسة وعلوم الحساب- الأعمال- الآداب والفنون. وأوضح أنه تم تغيير مسمى الأدبي والعلمي من الثانوية العامة في نظام البكالوريا المصرية الجديد واستبداله باربع مسارات للتخصصات المختلفة.

ولفت إلى أن مادة البرمجة وعلوم الحاسب غير أساسية في الصف الأول الثانوي، حتى لا يشعر الطالب بعبء جديد عليه، خاصة وأنه لم يدرسها من قبل.

وأكد أن التوجه الاستراتيجي للوزارة بقيادة الوزير محمد عبداللطيف هو وضع نظام تعليمي جديد متعدد الفرص، يخفف العبء عن كاهل الأسر المصرية والطلاب، ويتيح لهم فرصا متعددة لتحسين أدائهم الدراسي والامتحاني، بعيدا عن التوتر والضغوط النفسية.

وأشار إلى أن هناك تنسيقا على أعلى مستوى مع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات لوضع دراسة دقيقة لتغيير نظام الثانوية العامة، ليصبح نظاما مبسطًا ومعترفا به دوليا، كما يهدف النظام الجديد إلى القضاء تمامًا على ظاهرة الغش التي تحدث أحيانا، إذ سيمنح الطلاب أكثر من فرصة لتحسين درجاتهم.

وأضاف شادي زلطة أن مقترح نظام البكالوريا الجديد سيتم مناقشته في حوار مجتمعي أولًا، ومن ثم عرضه على البرلمان المصري من أجل الموافقة النهائية عليه للبدء في تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوي بداية من العام المقبل.

Katen Doe

د.هند بدارى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

نصر أكتوبر
معرض أهلا مدارس
تنسيق
25 يوليو.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات المؤهلة للكليات إلكترونيا
جامعة القاهرة
امتحانات الثانوية العامة
امتحانات

المزيد من تحقيقات وحوارات

"أخبار مصر" يحاور لاعبة تايكوندو تتألق ببطولة الجمهورية للمدارس

براعم رياضية واعدة في رعاية الجامعات.. تحرز بطولات محلية وتنطلق للمسابقات الدولية .. فبعد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف...

بعد العاصفة الترابية والصقيع .. هل شتاء هذا العام الأطول والأكثر برودة ؟

بعد موجة الصقيع و العاصفة الترابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا (يومي الاثنين والثلاثاء 12و13يناير 2026)..ما أدى لإعاقة الرؤية على...

بعد اعتقال رئيسها.. مصير فنزويلا إلى أين؟

اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وزوجته بالقوة وتقديمه للمحاكمة.. أثار دهشة وانتقادات العالم وطرح كثيرا من التساؤلات عن تداعيات هذه...

امتحانات نصف العام وسط أجواء الأعياد .. معادلة صعبة

وسط أجواء الاحتفال برأس السنة وأعياد الكريسماس .. تسود كثير من البيوت حالة من التوتر والقلق بسبب اختبارات "الميدتيرم' ببعض...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص