أكدت مديرة مركز "ميرا" لتنمية مهارات أطفال غزة وجدان دياب أن مصر لم تدخر جهدًا في تقديم العلاج البدني لأطفال غزة، ولذلك جاءت فكرة مركز "ميرا" من قلب القاهرة، ليواصل تقديم الدعم النفسي المستمر لأطفال غزة وكل الأطفال النازحين، في إطار دور إنساني متواصل يعكس توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفيما يتعلق بمشكلة تلقي التعليم والدراسة، أوضحت دياب أن الدولة المصرية سهلت جميع الإجراءات بالتعاون مع سفارة فلسطين والسلطة الفلسطينية، من أجل إتاحة الدراسة "أونلاين"، إلى جانب استقبال بعض الأطفال في مدارس مصرية، فضلًا عن تخصيص فترات مسائية داخل عدد من المدارس الأخرى لتدريس المنهج الفلسطيني.
وأكدت أخصائي العلاج بالفن أستاذة فايزة يوسف أن الفن التشكيلي من أكثر الأساليب فاعلية في منح الطفل مساحة آمنة للتعبير عمّا بداخله، موضحة أن معظم لوحات الأطفال عكست مشاهد وتجارب واقعية عاشوها بالفعل، وهو ما أسهم بشكل كبير في تفريغ مشاعرهم وتحسين حالتهم النفسية.
وأشارت إلى أن مشاهد الدم تبقى عالقة في أذهان الأطفال، وهو ما يظهر بوضوح في رسوماتهم التي عكست عمق التجارب القاسية.
وأوضحت أن الطفل يرى اليهودي كمحتل لأرضه، إلا أن الصورة الأعمق والأكثر رسوخًا في وجدان الطفل الفلسطيني تبقى تمسكهم بأرضهم ووطنهم، ما يعكس قوة الانتماء المتجذرة رغم الظروف القاسية.
قدم هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامي .أحمد فؤاد
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ إبراهيم السيد حلس مدير إدارة الشئون الدينية بالجامع الأزهر الشريف أهمية الاستعداد الروحي والعملي لاستقبال شهر رمضان المبارك...
أكد الناقد الرياضي طارق رمضان أن مسابقة الدوري المصري الممتاز تشهد حالة من الانضباط الشديد وغير المسبوق تحت إدارة رابطة...
قالت الدكتورة شيماء طلخان استشاري الصحة النفسية إن الدورات الرمضانية شهدت تطورا كبيرا من "اللعب العشوائي" إلى الاحترافية المنظمة، مشيرة...
قال ياسر سلطان، عضو المجلس المصري للشؤون السياحية، إن الفارق الجوهري بين امتلاك مقومات سياحية وبين أن نكون "دولة سياحية"...