قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري المتخصص في علم المصريات، إن هناك نتائج دراسة أثرية جديدة أعادت قراء معبد الكرنك كمنظومة رصد فلكي متطورة وليس مجرد موقع ديني أو معماري ضخم، موضحا أن المعبد، الذي استغرق بناؤه نحو 2000 عام (من 2055 ق.م إلى 100 ميلادية)، استُخدم من قبل المصري القديم لمتابعة حركة الشمس وتنظيم الزمن والشعائر المرتبطة بالدورات الكونية، مضيفا أن الكرنك يعد واحدًا من أهم المراصد الفلكية في العالم القديم، حيث تبرز عمارته قدرة فائقة على ضبط التوقيتات، و أن تسميته القديمة "إيت سوت" تعني "أكثر الأماكن تميزاً"، وهو ما يعكس مكانته السياسية والدينية والعلمية الفريدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات إن مؤتمر ميونيخ للأمن يعقد هذا العام في لحظة فارقة في...
قال الكاتب والمحلل السياسي نصر عبده إن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير منذ عام 1948، باختلاف العهود...
قالت الدكتورة أميرة شوقي استشاري الصحة النفسية إن الشعور بالعصبية خلال نهار رمضان ناتج عن تفاعل معقد بين كيمياء الجسد...
قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ في الأحوال الجوية...