قال الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي إن القمة العربية المقبلة بالمنامة جاءت في الوقت المناسب بعد تلويح مصر بأنها ستذهب إلى المحكمة الدولية تضامنا مع جنوب إفريقيا لما حدث في قطاع غزة ورفح من انتهاك إسرائيل للقانون الدولي وحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، وكذلك سيكون موعد القمة العربية داعما رئيسا للقرارات المصرية بالمحكمة الدولية، ولذلك فالقمة العربية بهذا التوقيت بمثابة إنجاز حقيقي يمكن أن يوجد حالة من التوحد تزعج الإسرائيليين كما أزعجهم المقترح المصري الذي سيقدم للجنائية الدولية، وبالتالي القاهرة ألقت جحرا بالمياه الراكدة بالمجتمع الدولي للتحريك على وقف إطلاق النار.
كما أكد أن الدبلوماسية المصرية تتحرك في جميع المناحي للحديث عن الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة، وتوحيد الصف الفلسطيني هي رؤية استراتيجية بالنسبة للقاهرة، وملف المصالحة بين فتح وحماس موجود بالقاهرة منذ عام 2009، ولكن هناك أطراف دولية لا تريد المصالحة بين فتح وحماس على وجه الخصوص؛ حيث توجد منافع دولية من مصلحتها التفرقة من ضمنهم الجانب الإسرائيلي، حيث إن إسرائيل تقوم بتغذية حماس على الانفصام والانقسام.
وأوضح الكاتب الصحفي خلال حديثه لبرنامج (حوار اليوم ) أن مصر قامت بدعوة جميع الفصائل الفلسطينية بما فيهم منظمة التحرير الفلسطينية لمؤتمر المصالحة بالعلمين، والذي حدث به إجماع من جميع الفصائل من بينهم حماس ومنظمة التحرير على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، كما صرحت حماس عبر مسئوليها أنه إذا تم إقامة دولة فلسطينية فمن الممكن أن تتخلى حماس عن سلاحها، ولكن شرط أساسي لها أن تكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن يكون لها مطارات وميناء وحدود وألا تكون مرتبطة أمنيا مع الجانب الإسرائيلي.
وأشار الدراوي إلى أنه في المرحلة القادمة سيكون هناك تجاوب مع القمة العربية من قبل المجتمع الغربي، حيث لم يعد لدى الأمريكان الآن هاجس معاداة السامية بعد ظهور المظاهرات الطلابية بالجامعات الأمريكية والأوروبية والتي قامت لأول مرة بالتنديد بالعدوان الإسرائيلى الغاشم على الفلسطينيين، كما أن إسرائيل أصبحت الآن تعاني من العزلة العربية بعد أن كان لديها سعة في التعامل مع الأنظمة العربية قبل طوفان الأقصى، حيث إن التوحد العربي أصبح رسالة واضحة وصريحة بأن ما يحدث بغزة إبادة جماعية وتطهير عرقي وتجويع؛ فالقمة العربية المقبلة لها رؤية واضحة فيما يخص العالم العربي والإسلامي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67.
واختتم حديثه قائلا "لدينا الآن أوراق ضغط لم تكن موجودة من قبل نستطيع من خلالها الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل؛ مثل ملف التطبيع الكامل بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، والمظاهرات الطلابية الأمريكية، وأيضا الضغط على الجانب الإسرائيلي من خلال المجتمع الدولي والقوانين الدولية"، مؤكدا أن عملية طوفان الإقصى ستكون المسمار الأخير في النعش الإسرائيلي إذا لم توافق على حل الدولتين.
برنامج "حوار اليوم" يذاع على شاشة النيل للأخبار، قدم الحلقة الإعلامي إيهاب اللاوندي.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار...اضغط هنا
https://youtu.be/wCLEARcpAFU?si=Z8CONMF2s-Me84A_
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة داليا يونس وكيلة كلية النقل الدولي واللوجستيات إن النقل النهري يُعد أحد أنماط النقل الأساسية إلى جانب النقل...
أكدت الفنانة الشابة دهب جمال أن مسيرتها المهنية شهدت تحولات عديدة قبل استقرارها في عالم التمثيل، مشيرة إلى أن دراستها...
استعرض برنامج (يوم جديد ) تاريخ وتفاصيل مدينة "فاس" التي تعد واحدة من أعرق المدن المغربية وأكثرها ثراءً بالتاريخ والثقافة،...
قال الدكتور مهندس إبراهيم المدنى أستاذ التخطيط والعمارة وخبير تقييم المشروعات بالرقابة المالية والبنك المركزى المصرى، إن التقييم العقارى له...