أبطال الاستطلاع هم الأذن والعين الراصدة لميدان المعركة التواصل مع القيادة كان بارقة الأمل لبدء التخطيط .. وصدر القرار الأول قدمنا معلومات من قلب معسكرات العدو .. كانت الفيصل فى توجيه الضربات قبائل سيناء قامت بدور فارق لامدادنا بالمؤن طوال أيام المعركة فوجئنا بالضربة الجوية أثناء تنفيذ مهمنا خلف خطوط العدو
في الذكرى الثانية والخمسين وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتهاء ملحمة أكتوبر المجيدة، ما زلنا نبحث فى دروبها، وبين جنباتها لتكتشف جديدا ومعينا لا ينضب من البطولات التي سجلتها قواتنا المسلحة التي عبرت بشعبها من اليأس إلى الرجاء.
تكشف عن المزيد من تلك الملاحم من جانب قوات الاستطلاع، التي بدأت مهمتها عقب النكسة مباشرة؛ إذ إن رجالها لم يفارقوا مواقعهم مع انسحاب القوات.
تتعرف على سطور جديدة من بطولات الجيش المصرى يرويها لنا اللواء نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق في حوار خاص...
هل لنا أن تلقى الضوء على دور قوات الاستطلاع في الفترة ما بين النكسة والنصر المبين ؟
في البداية يجب القول إن قوات الاستطلاع هي القوات التي بقت مستمرة في أماكنها عقب أحداث يونيو ٦٧، وهو ما تفاجأت به القيادة؛ إذ بدأ التواصل بين القيادة وأفراد الاستطلاع بعد أيام قليلة من النكسة، ليكون هذا التواصل هو بارقة الأمل الأولى لبدء التخطيط مجددا لاستعادة الأرض، وكان أول قرار من القيادة هو استمرار تلك القنوات في مواقعها، والإبلاغ عن تحركات العدو لحين تجهيز مجموعات جديدة لإتمام عملية التبديل من تلك الأفراد كأحد مبادئ الاستطلاع، فلا يمكن أن تستمر مجموعة واحده لفترة تزيد على الأسبوعين كحد أقصى خاصة أن تلك المجموعات تكون بسيطة في مؤنتها وتسليحها، مما يعنى استحالة بقائها خلف خطوط العدو لفترات طويلة، وبالفعل بدأت عمليات الاستبدال بين المجموعات طيلة هذه الفترة ما بين عام ٦٧، وحتى بعد تحقيق النصر لتصبح أرض سيناء بالنسبة لقواتنا المسلحة أشبه بالكتاب المفتوح، والذي لا يخفى منه كلمة واحدة. إذ لم يخلو جبل أو واد في أرض الفيروز من تمركزالأفراد و مجموعات من قوات الاستطلاع بالتنسيق مع بدو سيناء الذين أثبتوا وطنية لا سبيل للمزايدة عليها، وذلك بتجارب شخصية وعامة ، وحتى أثناء تنفيذ مبادرة روجرز بعقد هدنة بين مصر وإسرائيل سنة ۱۹۷۰، ظلت عملية تواجد قوات الاستطلاع تودی مهمتها خلف خطوط العدو، وتستطلع تحركاته، وكانت معلوماتها هي ما تستنبط نية العدو من الوقف الحقيقي للقتال، أو عمليات الخداع وغير ذلك، ويمكن القول إن الاستطلاع كان هو البوابة الأولى لدراسة العدو ميدانيا في أول احتكاك مباشر المعرفة تكتيكاته وأسراره، والتي كانت القيادة العامة تتعامل معه من هذا الأساس.
والرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعرف أهمية تلك القوات ويوليها اهتماما خاصا إذ كان يلتقي قيادات الاستطلاع في منزله عقب المهمات كنوع من الدعم المعنوي، وكذلك الراحل السادات الذي قدم ترقيات استثنائية لرجال الاستطلاع وقادة المجموعات.
ماذا عن طبيعة عمل رجال الاستطلاع بالميدان وتقنية عملهم ؟
استطلاع الميدان يوازيها بالمفهوم الغربي المخابرات الميدانية، فهو بمثابة العين والأذن التي تسمع وترى ميدان المعركة على عشرات المئات من الكيلو مترات. لذا يعتبر رجل الاستطلاع هو المسئول عن نصف القرآن وكما يقال إن التشخيص هو نصف العلاج، لأنه الموجود الفعلى في أرض القتال، فمعرفة تحركات العدو وتمركزاته وغير ذلك هي مهمته الرئيسية بينما اقتراحاته وتوقعاته بناء على ما يرصده بعد عاملا مهنا في صنع قرار القيادة السياسية وقت الحرب وكذلك فقد يقوم فرد أو مجموعة استطلاع بالإغارة على العدو وتكبيده الخسائر.
وضح مدى إمكانية الاستطلاع في الإغارة على العدو.. من خلال تواجدك في ميدان اكتوبر ؟
من المفترض أن مهمة الاستطلاع الأساسية هي رصد أماكن وتحركات العدو؛ فالمعلومة هنا نصف الحرب.
ولكن قد يضطر للإغارة وقتما تضطره الظروف، وفق قرارات قائد المجموعة، وكما ذكرت فإن الاستطلاع هو من أهدى القيادة أول أسير إسرائيلي من خلال إغارة خلف خطوط العدو، ولكن المعلومة هي هدف الاستطلاع الأول، فكانت الضربات الجوية المختلفة خلال حرب أكتوبر تأتي من معلومة رجال الاستطلاع، وكمثال يوضح ذلك من مهمات ما حدث معى خلال رحلة ال ١٨٠ يوما، والتي قطعتها خلف خطوط العدو، حيث إن ما قدمته من معلومات مع مجموعتي تسبب في ضرب الطيران للعديد من المواقع، بينما كان من الممكن أن أهاجم مع أفرادي القليلة، وهو ما لم يكن يحدث الا لو اضطررت والفائدة هنا أن حرصى على عدم المواجهة؛ لأن المعلومة جعلت الطيران يدمر معسكرا بالكامل، بينما لو اضطررنا للقتال فلن تستطيع تدمير سوى جزء صغير من المعسكر حتى لحظة الاستشهاد أو الأسر لا قدر الله، ولذلك فإن لتدريبات وأفراد الاستطلاع مواصفات خاصة، يتم انتقاؤها بعناية من أبناء مصر سواء الضباط أو المجندين.
ماذا عن تلك المواصفات ؟
هناك ثلاثة أضلاع يتم الاعتماد عليهم في اختيار و تجهيز فرد الاستطلاع: حيث يتم اختياره من المجندين أثناء تقدمهم للخدمة العسكرية، وكذلك الضباط أثناء دراستهم في الكلية الحربية بمواصفات تعتمد على الضلع البدني حيث لا بد من توافر اللياقة البدنية، وقوة التحمل، والتي تصل الفكرة السير بين الجبال المسافات تصل إلى خمسين كيلو في الليلة الواحدة، حاملا على ظهرك مهماتك وشدتك العسكرية، والتي تزن حوالى خمسين كيلو جراما أما الضلع الثاني فهو النفسى حيث يتم تدريب فرد الاستطلاع على تحمل الضغط النفسي والسرعة في إتخاذ القرار ورد الفعل والعمل في بيئة الضغط لفترات طويلة، والقدرة على العمل الفردي لوقت طويل وكذلك في مجموعات صغيرة، أما الضلع الثالث فهو العامي، ويأتي التميز العلمي لفرد الاستطلاع بعد فترة تدريب طويلة من تدريس التكتيات الحربية والتعامل مع الخرائط والاتجاهات، وطرق التخفى ومهارات تحديد الاتجاهات والأثر، وغير ذلك مما يجعله مؤهلا لمهماته خلف خطوط العدو.
ما أبرز مهمات الاستطلاع في وقت الحرب؟
قدمنا معلومات كثيرة جدا من قلب معسكرات العدو كانت هي الفيصل في توجية الضربات التي حسمت النصر من البداية، وحتى قبل النصر كانت قيمة المعلومات ليس فقط في رصد العدو وضرب مواقع ولكن كانت المعلومات الاستطلاع دور في كذب القاعة الإعلامية الإسرائيلية، وكذلك كشف الخداع الاستراتيجي والتحركات الوهمية، ومحاولات تمرير المعلومات الخاطئة، واتذكر انتشار معلومة إن العدو ينشر صواريخه بطول القناة، وتأكدت مجموعة الاستطلاع بأنها صواريخ هيكلية، حتى أن تلك المجموعة عادت لتأتي بواحد من تلك الصواريخ في مهمة خاصة من القيادة السياسية.
هل اختلفت تكتيكات الاستطلاع فترة ما بعد النكسة عنها ما بعد اندلاع حرب الكرامة ؟
لم تختلف التكتيكات ولكن اختلفت المهام؛ فقد كانت الفترة من ٦٧ وحتى ٧٣ تعتمد على مهمات الرصد والتخفى والعمل تحت سائر، إما متتكرين في زي السكان المحليين من البدو، أما بعد ٧٣ تغيرت طريقة التعامل مع المهمات؛ حيث كان يتم الدفع بالاستطلاع في مهمات عسكرية بزي عسكري ومهمات وسلاح خفيف وخرائط وغير ذلك، وكانت تلك القوات تنخرط في تنفيذ مهامها، والتي قد تصل الأيام والأسابيع وتزيد على ذلك أحيانا، كما حدث معى في رحلة المائة والثمانين يوما خلف خطوط العدو. والأمر هنا يخضع لتقدير قائد المجموعة بحسب المستجدات التي تطرأ على المهمة والتواصل مع القيادة، والحقيقة أن القوات المسلحة المصرية سطرت بالفعل حروفا من نور السجلات العسكرية فقد كان الرجال الاستطلاع حكايات مختلفة في نصب الفخاخ والكمائن القوات العدو الخفيفة وتكبيدها الخسائر بالإضافة إلى الحصول على معلومات الرصد من قلب معسكراتهم و تمركزاتهم.
كيف ؟
مهمات الرصد أحيانا ما تستدعى الدخول التمركزات العدو، وقد حدث هذا عندما كنت في مهمتي المكلف بها في قلب سيناء حيث أحد معسكرات العدو بالقرب من الطريق العرضى في اتجاه وادي المليز وبالقرب من العوجة، وكذلك ممر مثلا على مساحة شاسعة. وبالقرب من المحور الرئيسي الممتد من الحدود إلى الحسنة، حيث الكمائن الثابتة والمتحركة والمعسكر الذي تتواجد به ما يربو على ال ۱۱۱ دباية، بالإضافة إلى أحد المطارات القابعة بجانب المعسكر، وكان على السرعة في إتخاذ القرار إذ إننى ومجموعتي المكونة من فردين كنا قد وصلنا إلى السلك الشالك قبيل ضوء النهار، وكان الالتفاف والدوران الوصول لنقطة آمنة يسهل من خلالها مراقبة المعسكر، يتطلب المزيد من الوقت، فكان قراري بالمرور الداخل المعسكر، والوصول لأي نقطة آمنة من الداخل أفضل من الالتفاف والرصد من الخارج، والذي يحتاج إلى الوقت، وهو ما لا نملكه قبيل انشقاق الفجر وبالفعل دخلنا القلب المعسكر واختبأنا خلف إحدى الصخور ورصدنا أبرز المعلومات عن كتب، والتي قدمناها القيادة، والتي وجهت بضربة جوية مركزة ودقيقة على المعسكر، والذي لكيد خسارة كبيرة، وكذلك المطار الذي قصفته القوات الجوية المصرية يوم ١٢ أكتوبر كان بعد ستة أيام من رصده من جانبنا، وتم تدميره.
حدثنا بالتفصيل عن تلك المهمة ؟
المهمة بدأت يوم السادس من أكتوبر، ولم تكن الضربة الجوية قد بدأت إذ تم تكليفي بالإبرار الجوي في المنطقة التي تحدثت عنها وسط سيناء، وكانت هناك مجموعات أخرى تم انزالها في مواقع أخرى.
وكانت مدة المهمة ستة أيام ولكن عندما رأيت حجم المعسكر والمطار والحركة التي لا تتوقف داخله من تعبئة للقوات والمعدات وتدريبات ونقل مستمر للأسلحة والأفراد، ازداد الشغف بالاستمرار في رصد الموقع حتى بعد ضربه بسلاح الجو المصري حيث عاد العدو ليجمع شتاته، ويصلح ما اتلفته الضرية واستقدام أسلحة أخرى بدلا من التي هلكت أثناء الضربة، وهنا كان لا بد من الاستمرار المتابعة ورصد كل ما هو جديد، وتوجهنا لمواقع أخرى كانت لنا فيها مهمات محددة محفوفة بالمخاطر بداية من الخوف. من الهلاك جوعًا وعطشا بعد انتهاء المؤنة التي لا تكفى بالكاد أسبوعين على أقصى تقدير بالرغم من الصيام والذي كان له الفضل في الصبر والجلد على تلك الأيام حتى استطعنا الخروج والحصول على الماء والطعام من خلال رجالنا من بدو سيناء العظماء من قبائل المزاينة، والاحيوات وعكفان ممن تعاملت معهم في تلك المهمة، حيث كانوا الدليل في الصحراء والمؤنة والسند الذين لم يخشوا على أرواحهم خاصة أن العدو كان يزرع عملاؤه بين القبائل في محاولات المعرفة من يساند رجال الاستطلاع والقوات المسلحة المصرية بشكل عام.
ما أصعب المواقف التي واجهتها المجموعة خلال تلك المهمة ؟
الحقيقة إن المائة والثمانين يوما كانت هي الأصعب طوال سنوات الخدمة، وعلى مدار فترة الحرب بشكل خاص، فقد بدأت الصعوبة منذ ركوب الهليكوبتر للانتقال لنقطة الرصد، والتي تبعد ثمانين كيلو عن المعسكر، وقد مرت الهليكوبتر بأعجوبة نظرا لوجود قتال دائر بين المقاتلات المصرية والإسرائيلية والتي كادت أن تصيبنا شظاياها، وكذلك الإبرار الذي صاحبه تكتيكات تحتاج لقوة تحمل كبيرة، بدءًا من إخلاء منطقة الإبرار بسرعة، والسير لتلك المسافة حاملین شدتنا العسكرية، والمرور بالوديان والكمائن حتى إننى كنت أريد أحيانا كثيرة الآية الكريمة فأغشيناهم فهم لا يبصرون، وذلك ليس خوفا من المواجهة أو الاستشهاد، ولكن كنا نريد العيش لإتمام مهمتنا بتقديم كل المعلومات التي أفادت جيشنا في القضاء على أبرز المواقع والتحصينات للعدو.
ومتى علمت بالعبور ؟
كانت الضربة قد بدأت تزامنا مع تواجدنا أنا ومجموعتي داخل مطار ألماظة، حيث كنا في انتظار الهليكوبتر التي سوف تقلنا لمكان مهمتنا، حيث رصدنا عودة الطائرات المصرية إلى المطار سالمة، حيث لم يكن لدينا معلومات سوى عن مهامنا، حتى إننا تفاجأنا بالضربة الأولى، لتتوالى بعد ذلك الأخبار والتي عرفناها من خلال التواصل مع القيادة أثناء تواجدنا بمعسكر العدو لنقل تحركاته، حتى طلبت من القيادة ضرب المعسكر بناء على المعلومات التي تم جمعها، وهو ما حدث في يوم ١٢ أكتوبر، وتكبد العدو فيها خسائر فادحة، وأتذكر أنه بعد أن تم ضرب المعسكر في اليوم الثاني كانت هناك دبابات استطاعت أن تحمى نفسها بالنزول إلى المخابئ، وفى هذا اليوم وأثناء محاولات قيادة المعسكر للم شتات خسائرهم، إذ مرت طائرة بدون طيار تابعة لقوات العدو بالقرب من المعسكر وهو ما خلق حالة من عدم التنسيق والفوضى داخل المعسكر لتبدأ الدبابات الناجية من القصف المصرى البارحة في التخبط ببعضها في محاولة للنزول دفع بفرق ومجموعات تدعمها المدرعات والكلاب البوليسية ومقتفى الآثار حيث دار البحث في التلال التي اختيانا بها، لتلعب معه لعبة القط والفار، وكان الرجال سيناء من القبائل التي تعاونت معنا دور كبير في هذا الأمر إذ أن لهم دراية الطبيعة الأرض والوديان والطرق المختصرة عبر الجبال و "المدقات" التي مثلت خطرا في الكثير من الأحيان، ولكنهم خاطروا معنا، وكانوا يتركوتنا للذهاب لديار القبيلة ليأتوا لنا بالطعام والدقيق حيث كنا تصنع الخبز والعصيدة، وتحمل بدو سيناء في ذلك المشقة، حيث كان لا بد ألا يظهر أنه يشترى أو يحمل طعاما أكثر من المعاد الأفراد عائلته، وإلا فمن الوارد أن يقطن إليه أحد عملاء العدو الذي لم يكن يفتأ يراقب تحركات البدو في محاولات للحصول على صيد ثمين، ولكن مهارات أهل سيناء في معرفة دروب صحاريهم أو ما يمكن أن نطلق عليه الملاحة البرية، كانت هي أحد عوامل النجاة والعودة سالمين، وقد قطعنا مسافات طويلة حتى وصلنا إلى وادى الفراشات، وجبل الحمراء، وصولا لعيون موسى، حيث كانت قواتنا المسلحة قد تمركزت في تلك النقطة، ولم يصدق كل من رأنا أننا ما زلنا على قيد الحياة خاصة أن الإتصال بين مجموعتي والقيادة كان قد انقطع أكثر من مرة، قبل أن يعود ليطمئن علينا الزملاء، ونحن في ملابس رئة وهيئة تقترب لهيئة رجال الغابات في أفريقيا، والطريف أن خبر استشهادنا كان قد وصل البعض زملائنا وأقاربنا، فكانت العودة هي عودة النصر
وعودة الروح لنا ولذوينا.
كيف كان الرجال الاستطلاع الدور في الخداع الاستراتيجي قبيل اندلاع حرب أكتوبر ؟
تقديم المعلومة المتعلقة بوضع ومدى استعداد العدو، وكذلك رد فعله على ما يسفر من أحداث سياسية أو خطط خداع، كانت هي مهمة الاستطلاع، فكان رصد مخاوف العدو وزيادة احتياطاته في موقع معين يؤكد على وصول معلومة له حول احتمالية ضرب هذا الموقع، وهو ما يطمئننا على سير عملية الخداع بنجاح، وبشكل عام فإن المعلومة التي يقدمها الاستطلاع ليست مفيدة فقط كرصد لمجرد الضرب. ولكن يمكن استخدامها بخداعه مثلما يمكن من خلال تحليلها كشف خداعه المضاد
هل كان الرجال الاستطلاع الدور في تعطيل أنابيب النابالم تمهيدا للعبور العظيم ؟
رجال الاستطلاع لم يقوموا بعملية التعطيل، ولكنهم رصدوا وقدموا المعلومات عن إدخالها إلى القناة وتواجدها وأعداد المحاور التي انتشرت بطولها تلك الأنابيب، وبلغت ما يزيد على الثلاثين محورا كانت مهمتها تحويل القناة لجحيم مستمر إذا ما فكر المصريون بالعبون وهذا الرصد جاء من خلال المراقبة والتمركز على نقاط مختلفة بطول القناة للمجموعات الصغيرة من رجال الاستطلاع و التي وافقت معلوماتها ما جاءت به المجموعات الأخرى الموجودة خلف خطوط العدو، ورجال المخابرات الميدالية الحربية وعملاء ورجال المخابرات العامة ، وكان ذلك من خلال الرصد بالمعدات الحديثة والاقتراب الشديد مع العدو في الكثير من المعسكرات والمواقع الحصينة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...