ياسر جلال ممثل ذكى جداً وأنا محظوظة بالعمل معه
قدمت النجمة اللبنانية نور شخصية مختلفة تماماً فى الموسم الرمضانى الماضى، حين ظهرت فى المسلسل التراثى «جودر» بشخصية «شواهى».. وراهنت نور على تركيبة مختلفة، ودور ليس سهلا بالمرة، يحمل الكثير من التمرد على ملامحها الطيبة والبريئة.. وظهرت لجمهورها فى ثوب الشريرة التى تطارد البطل جودر فى كل مكان للنيل منه، فى مغامرة حظيت بمتابعة كبيرة من المشاهدين خلال النصف الثانى من شهر الصيام، الذى عرض فيه الجزء الأول من «ألف ليلة وليلة» للمؤلف أنور عبدالمغيث. عن هذا الدور والتعاون الثالث مع ياسر جلال فى عدة سنوات، معكم نور من أول السطر..
ما الذى حمسك لدور شواهى فى هذا المسلسل؟
الدور كان مستفزاً لقدرات أى ممثل أو ممثلة، تركيبة مختلفة، على النقيض تماماً من شخصية البطل، وأيضاً هذا الدور لا يُكتب كثيراً فى الدراما، ومن هنا تمسكت به وأحببته، وفضلت أن أغامر به، لأنه يحمل نوعاً من تغيير الجلد للممثل، وأنا بطبعى أحب التغيير فى الأدوار، ولست وحدى، فأى ممثل حقيقى لا يحب الأدوار النمطية، لذا حينما جاءنى دور شواهى قبلت التحدى على الفور، لأننى أدركت منذ القراءة الأولى للدور أنه لا يتكرر كثيراً، كما أن «جودر» كان مليئاً بأسماء فنانين كبار وعظام، وعلى رأس القائمة صديقى النجم ياسر جلال، إضافة إلى أن القصة مختلفة فى تناولها إحدى قصص ألف ليلة وليلة، وقُدمت للشاشة لأول مرة، مع قيام الكاتب الكبير أنور عبدالمغيث بتغيير بعض الأحداث حسب مجراها وخياله، والحدوتة دارت بين التاريخ والفانتازيا، تركيبة فنية مختلفة، لم يكن لها شبيه.
وماذا عن ياسر جلال الذى قدم شخصية جودر؟
ياسر قدم دوراً متميزاً جداً، وهو الشخصية المحورية، وكل الأبطال قدموا أدواراً مختلفة، والمسلسل كانت به جرعة فنية متميزة، ومباريات فى التمثيل بين الأبطال.
فكرة أن المسلسل 15 حلقة فقط كيف ترينها؟
فكرة الـ15 حلقة تضغط الأحداث كثيراً، ولا يكون هناك أى مط أو تطويل، وهذا ليس نقداً أو هجوماً على مسلسلات الـ30 حلقة، فهناك كثير من الأعمال التى تدور أحداثها فى 30 حلقة ولا يوجد بها أى مط أو تطويل، وهذا يرجع للكتابة، وطوال الوقت نراهن على الكتابة، وقدرتها على خلق أحداث جديدة لا تجعل المشاهد يمل، وفى «جودر» كان هناك أبطال آخرون، مثل الديكور والجرافيك، اللذين كانا من أهم أبطال المسلسل، كما أن الإخراج لإسلام خيرى كان مميزا جداً، لأن المسلسل كان صعبا جداً، وتطلب مجهوداً كبيراً منه كمخرج، لكن فى النهاية الناتج الأخير كان مرضيا جداً لنا جميعا، فالمسلسل قدم توليفة صعبة ومختلفة فى كل شىء.
قدمت دور الشريرة فى السينما فى فيلم «الرهينة»، وفى الدراما التليفزيونية فى مسلسل «الإكسلانس».. كيف تقيمين التجربة الآن؟
أولاً الشر فى «جودر» يختلف تماماً عن الشر فى «الإكسلانس» أو فيلم «الرهينة»، فالتجربتان السابقتان مختلفتان تماماً، تدور أحداثهما فى الوقت الحالى، لكن جودر تعود أحداثه لحقبة زمنية بعيدة، زمن الأساطير والحكايات، كما أن الفرق بين التجارب الثلاث سنوات كثيرة، بلا شك أصبحت لدىّ خبرة ونضج أكبر، مثلاً «الإكسلانس» كان من عشر سنوات، تحديداً فى رمضان 2014، بينما «الرهينة» كان 2006، أى منذ 18 سنة، ولا أنكر أن دور الشر مستفز لأى ممثل، منطقة غير آمنة، ومحببة للفنان أو الفنانة، مع الفارق طبعاً بين الأدوار الثلاثة وتركيبة كل شخصية قدمتها، كما أن دور «شواهى» تستطيع أن تقول عنه إنه «سبايسى» أكثر من أى دور قدمته، وأنا أحب التغيير فى أدوارى كى لا أظل فى منطقة واحدة، ونفس مود الأدوار، ومن حسن حظى أننى أصبحت لدى الفرصة لتقديم الأدوار المختلفة، ويا رب دور «شواهى» يكون أعجب المشاهد فى النهاية.
كيف رأيتِ التعاون الثالث مع ياسر جلال؟
أنا محظوظة بالعمل معه، هو ممثل ذكى جداً، ويجيد اختيار نصوصه، وبيننا كيمياء خاصة، والمسلسل كان مختلفا جداً، وخارج الصندوق، وبذلنا فيه مجهودا كبيرا، سواء فى التصوير أو الإنتاج أو الجرافيك، أو التمثيل.. هو مسلسل غير تقليدى، واحترمنا من خلاله عقل المشاهد، لأنه فانتازيا تاريخية صعبة وجديدة، وطريقة تنفيذها لم تكن سهلة.
فيلمك الأخير «بيت الروبى» حقق نجاحاً كبيراً، وأصبح الأعلى إيرادات فى تاريخ السينما المصرية.. كيف تقيمين التجربة، وهل مناقشة قضية الانفلونسرز كانت سبب هذا النجاح أم توجد عوامل أخرى؟
العمل الفنى الناجح دائماً نتاج وحصيلة مجموعة عوامل متكاملة، والحمد الله الفيلم نجح نجاحاً كبيراً جداً، نظراً لكون الفكرة بالفعل جديدة وجريئة وممتازة، وأيضاً طريقة التناول ليست مبالغاً فيها، فالفكرة تم تقديمها للمشاهد بطريقة مجموعة مواقف حدثت مع عائلة الروبى، وليس بطريقة تعليمية أو نظرية جافة، إضافة إلى أن مخرج العمل استطاع أن يكون حجر الميزان، من خلال إضافة عناصر التشويق، وحذف المواقف التعليمية التى تسبب الملل للمشاهد، حتى خرج الفيلم بهذا الشكل الناجح، وفضلاً عن ذلك هناك فريق من الفنانين الذين كانوا مناسبين لهذه الأدوار، ثم شركة الإنتاج التى ذللت كل العقبات أمام القائمين على العمل، وفى الآخر توفيق ربنا قبل وبعد كل شىء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تغطية المصروفات الدراسية والإقامة والإعاشة.. وفقاً لطبيعة المنحة نستهدف تحقيق العدالة وعدم حرمان أى طالب بسبب الظروف المالية والاجتماعية
استعدادات استثنائية على جميع المحاور لاستقبال الشهر الكريم
الدواجن متوافرة.. وارتفاع الأسعار مؤخراً له أسباب حالة طوارئ داخل الوزارة.. وجهود مكثفة لمواجهة الزيادة الاستهلاكية
تراهن النجمة دينا الشربينى على تجارب مختلفة، وأدوار لا تشبهها، ففى فيلمها الأخير «طلقنى» تقدم شخصية زوجة متقلبة،