أقول للإعلام والصحافة «خلى الدماغ صاحى»/ بابا المجال بالنسبة لى نور الشريف ومحمود عبدالعزيز ومحمد صبحى ويوسف شاهين/ قلت لشخص معين فى شغلتنا «نصحتك وأنت براحتك»/ أقول للقائمين على الصناعة «فتح عينك»
للبطولة لديه عنوان مختلف، هو «مولانا العاشق»، و«بابا المجال»، وأخيراً المعلم، النجم مصطفى شعبان يحافظ جيداً على خطواته فى عالم الدراما التليفزيونية، وعاماً بعد عام يكسب أرضاً جديدة وجمهوراً مختلفاً، قدم الدراما الشعبية فى رمضان الماضى بشكل مختلف من خلال مسلسل «المعلم» وشاركه كوكبة كبيرة من النجوم، مع المخرج مرقص عادل، ويعيش حالياً حالة من السعادة بردود الفعل فى الشارع المصرى والعربى، بعد نجاح المسلسل وتصدره مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا، إذ كان يسعى لتقديم شخصية مختلفة، وهذا ما وجده فى سيناريو «المعلم»، وأعجبته الفكرة وأغراه عالم السمك الجديد على شاشة الدراما، وكشف شعبان فى هذا الحوار عن نيته العودة للسينما مجدداً بعد غياب 12 سنة، وإليكم التفاصيل.
كيف تلقيت ردود فعل الجمهور على مسلسل «المعلم» وهل مقياس النجاح من السوشيال ميديا؟
سعدت جداً بردود الفعل منذ بداية عرض المسلسل، ولمست ذلك فى الشارع، فالمسلسل لاقى صدى مختلفاً لدى الناس بشكل مبهر، والمقياس بالنسبة لى هو الشارع وحفظ الجمهور لبعض الجمل الحوارية من المسلسل، واستقبال الجمهور للعمل ذكرنى بالنجاح الكبير والمدوى لمسلسل «الحاج متولى» للنجم الكبير الراحل نور الشريف، ومسلسل «الزوجة الرابعة»، لدرجة أن الجمهور فى الشارع حفظ أسماء الشخصيات سواء الأبطال أو حتى الأدوار الثانوية، وهذا جعلنى أشعر أنهم يعيشون معنا داخل شادر السمك. والمسلسل ظل متصدراً للتريند على منصة «x» والفيس بوك منذ عرض أولى حلقاته فى عدد من الدول العربية، وهذا أسعدنى كثيراً أنا وكل العاملين فى المسلسل، فمن الممتع لأى نجم أن عمله لا يصل فقط إلى أبناء بلده، ولكن إلى جمهوره فى الوطن العربى، وتلقيت رسائل كثيرة من دول عربية مختلفة يثنون على العمل، وهذا يعنى أن مسلسلى وصل لجمهورى فى كل الوطن العربى.
ما سبب اختيارك لمسلسل «المعلم» لتخوض به السباق الدرامى هذا العام؟
وقعت فى غرام هذا العالم الساحر والبديع، عالم سوق السمك، منذ القراءة الأولى لمعالجة المسلسل، وجدت أن الحدوتة مسلية جداً وبها صراعات مختلفة بين الخير والشر، وتباين فى الشخصيات، وتغطى نسبة كبيرة من الناس، بل كل مشاهد سيجد نفسه معنا وقصته تشبه قصة أى بطل من أبطال الحدوتة، كل شخص سيجد نفسه فى المسلسل سواء كان طيباً أم شريراً. كما أن عالم السمك والصيد جديد على الدراما العربية بشكل عام، فلا يوجد عمل درامى واحد قدم شكل شادر السمك، سوى فيلم «شادر السمك» منذ أكثر من 30 سنة للنجم الكبير الراحل أحمد زكى والنجمة الكبيرة نبيلة عبيد، لذا رأيت أن تقديم عمل عن «شادر السمك» مُغرٍ فى تناوله من حيث الشكل والصورة والحكاية بالنسبة للجمهور.
هل تقديم مسلسل شعبى هدفه جذب الجمهور واللعب فى المضمون؟
أولاً لا يوجد لعب على المضمون، فالفن فى حد ذاته مخاطرة كبيرة، كما أن الدراما الشعبية سلاح ذو حدين، فأنا لو قدمت عملاً شعبياً ليس قريباً من الجمهور لن ينجح، والعكس صحيح، إذن لا يوجد لعب على المضمون، لأن العمل المتعوب عليه يتابعه كل الجمهور فى كل الوطن العربى. كما أن الدراما الشعبية صعبة جداً بداية من فكرتها وكتابتها وحوارها وتنوع شخصياتها. فى الفن تحديداً لا يوجد شىء آمن، فهناك الكثير من الأعمال الشعبية التى قُدمت ولم تنجح، فليس صحيحاً أن الدراما الشعبية مضمونة النجاح.
فى السنوات الأخيرة اعتدت تقديم الأعمال الشعبية فهل هناك شخصية قدمتها تشبهك؟
كل شخصية قدمتها فى أعمالى لا تشبهنى، ولا أشبهها، فمثلا شخصية فواز فى «الزوجة الرابعة» تختلف تماماً عن شخصية مختار، فكل شخصية أقدمها لا بد أن تكون مختلفة عن الأخرى، وهذا هو التحدى للممثل، ومدلول التنوع فى الشخصيات والأدوار، كما أن كل حى شعبى يختلف عن الآخر، وأعتقد أنه حصل نوع من اللبس بين الحارة الشعبية والحارة العشوائية فى السنوات الأخيرة، لذا البعض أصبح يظن أن العمل الشعبى هو الملىء بالبلطجة والعنف، وهذا ليس صحيحاً، لأن الحى به قوانين تحكمه، فالحى الشعبى مثل أى عالم متنوع به كل درجات الأخلاق.
كيف تحرص على أن تكون كل شخصية مختلفة عن الأخرى فى طريقة التناول؟
فى كل عمل أقدمه أسعى إلى التغيير، أجتهد والتوفيق من عند الله، فى مسلسل «المعلم» البطل يأخذ الأمور ببساطة شديدة مهما كان لديه مشاكل وأزمات، وهذا نمط شعبى موجود، وحرصت أن أقدم شخصية المعلم من هذه النقطة، وليس كشخصية جادة، ولو ضربت لك مثالاً بشخصية «مختار» فى مسلسل «العار» كان دمه خفيف، لكنه كان مليئاً بالشر وهكذا، لم أعتد طريقة معينة لتقديم أدوارى.
هل يزعجك مقولة أنك على خطى النجم الكبير الراحل «نور الشريف»؟
بالعكس، شرف كبير لى أن يقال أنى أسير على نهج نجم مثل نور الشريف، لكنى لن أكون نور الشريف، لأنه اسم كبير، ولأن مصطفى شعبان هو مصطفى شعبان، ولا يوجد شخص يشبه آخر، وكل شخص يمثل نفسه، كل ما أفعله أنى أخذت من خبرات لمدارس مختلفة فى التمثيل، فقد شاركت مع كبار النجوم فى أعمالهم، وكلهم مدارس مختلفة فى التمثيل والتكنيك والأداء، الراحل نور الشريف دائماً كنت أحرص على أخذ رأيه فى أى عمل أقدمه، وكان يفيدنى بشكل كبير.
فى مسيرة كل فنان نقطة تحول، ما نقطة التحول فى مشوارك الفنى؟
مسلسل «أيوب» نقطه تحول فى مسيرتى الفنية، لأنه كان هناك انتقادات كبيرة موجهة لى من القائمين فى الصناعة بعيداً عن الجمهور، وهى أنى قدمت أعمالاً شعبية أكثر من مرة، وكان بداخلى رغبة وتحدٍّ كبير أن أثبت لهم أننى أنا الصح، والحمد لله النجاح الكبير والمدوى للمسلسل جعلهم يقولون لى «أنت صح».
هل يزعجك النقد؟
يزعجنى أى نقد أشعر أن هدفه شخصى، هناك نقد كنت أشعر أنه ثأر شخصى، وهذا النقد لا ألتفت له، بينما النقد الموجّه من الجمهور بحب أو من المقربين أتقبله، وأيضاً النقد الذى يقول أنى أخفقت فى عمل معين، فأعمل على تحسين ذلك، وأظهر فى العمل الذى يليه بشكل مختلف، وأعتبر هذا النوع من النقد تنبيهاً لى.
هل أنت راضٍ عن مشوارك الفنى حتى الآن؟
لا أشعر بالرضا بشكل كبير، وما زال لدىّ الكثير لأقدمه، وأتمنى أن أقدم فى السينما الفترة المقبلة عملاً مميزاً، خاصة أن السينما عادت لتنتعش بعد سنوات، وأتمنى أن أقدم أفكاراً وموضوعات مؤثرة بشكل كبير، وهناك فيلم جديد أعمل عليه منذ قرابة 5 أشهر، وهو فيلم ثقيل وملىء بالمعانى، ويشغل كل فكرى، وسأبدأ تصويره فى أقرب وقت، وسيكون مفاجأة بكل المقاييس، ويعد عودة للسينما بعد غياب 12 سنة، لكن أعد الناس أنه سيكون مختلفاً ومهماً، لأن العودة للسينما ليست سهلة.
هل توقف مسلسل «حتى لا يطير الدخان» للأبد؟
هذا العمل كان من المفترض أن أشارك به فى دراما رمضان ٢٠٢٠، وتوقف بسبب أزمة فيروس «كورونا»، وبعدها قدمت مسلسل «ملوك الجدعنة»، ولكن سأعود إليه لأن طريقة تناوله جديدة ومختلفة عن الفيلم نفسه، والموضوع ما زال قائماً بينى وبين العدل جروب، والصديق العزيز دكتور مدحت العدل.
قدمت مسرحية واحدة طوال مشوارك الفنى.. ألا تشتاق للمسرح؟
أعشق المسرح، وسبق وقدمت عرضاً على المسرح القومى، وأتمنى أن يعود المسرح وأعود إليه، ويكون هناك تشجيع للمسرح لأنه وسيلة ترفيه وثقافة مهمة، ومن أعظم الوسائل للتواصل مع الجمهور، لأن رد الفعل وقتى.
سآخذ بعض التعبيرات والجمل من أعمالك وعلق عليها.. تقول لمَن «نصحتك وأنت براحتك»؟
أقولها لشخص فى الشغلانة بتاعتنا «مكانش حاسس بمسلسل المعلم قوى قبل رمضان»، وبعد النجاح الكبير قال لى «عندك حق أنا كنت غلطان».
مَن «ملوك الجدعنة» فى حياتك؟
أساتذتى، وكل الذين عملت معهم وتعلمت منهم الكثير، وأصبحت مديناً لهم بالفضل لما وصلت إليه. وسأذكر من البداية المخرج الكبير والصديق العزيز خالد جلال وتشجعيه لى، فاروق الفيشاوى، محمود عبدالعزيز قدما لى كل الدعم ولم يبخلا علىّ بشىء، قدمت مع الساحر فيلم «القبطان»، ومع الفيشاوى 3 أفلام «الشرف، وفتاة من إسرائيل، وحائط البطولات». ونور الشريف صديقى وأستاذى وأبويا الروحى، ولا أنسى جملة المخرج العالمى يوسف شاهين، وهو فى الرعاية المركزة ذهبت لأسأله «أشتغل وأعمل الحاج متولى ولا لأ»، فقال لى «اسمع كلام نور الشريف أذكى ممثل فى مصر بيختار دراما تليفزيونية»، وقتها الأستاذ نور قال لى «دورك فى الحاج متولى هيغير حياتك» وقد كان، وفضلت أنا وهو على صداقة كبيرة إلى وفاته.
هل هناك عمل نصحك النجم الكبير نور الشريف بعدم تقديمه وسمعت كلامه وكان على حق؟
فعلاً كان فيه فيلم حكيت له قصته، فقال لى «مش حلو ما تعملوش»، وفعلاً اعتذرت، وقدمه زميل آخر ولم ينجح. بالنسبة لى كلام نور الشريف مسلّم به.
على غرار فيلمك «أحلام عمرنا»، ما نسبة أحلامك التى حققتها؟
كتير، الحمد لله، فقبل فيلم «فتح عينيك» كنت قدمت فيلم «مافيا»، وقبلهما 8 أفلام، مثل «النعامة والطاووس» و«الشرف» و«القبطان»، و«خلى الدماغ صاحى»، كلها أخذت عن أدوارى فى هذه الأفلام جوائز، لكن خارج قاعة الجوائز، لا أحد كان يعرفنى. وبمناسبة ذكر الجوائز لا أنسى جائزة أفضل ممثل عن «خلى الدماغ صاحى»، ووقتها النجم الكبير أحمد زكى كان معى فى نفس الجائزة عن فيلمه «معالى الوزير» من المركز الكاثوليكى، وقال لى جملة لا أنساها حتى الآن وهى «عينيك بتقول إنك ممثل».
لمن تقول «خلى الدماغ صاحى»؟
بدون زعل، للصحافة، لأننى أعتبر نفسى زميلاً، خاصة أننى خريج إعلام القاهرة. الصحافة حالياً، والإعلام بشكل عام «ماشى ورا السوسشيال ميديا»، ولم يعد قائداً للرأى كما كان فى السابق، لذا يجب أن تكون «خلى الدماغ صاحى».
مَن أيوب فى حياة مصطفى شعبان؟
أنا نفسى أيوب، لأننى أصبر كثيراً على الشدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...