محمد نور: لا أستطيع العيش بدون الغناء

منذ احترافه الغناء قدم الكثير، سواء مع فرقة "واما" أو بشكل منفرد، لتكون حصيلة مشواره الفني العديد من الألبومات والأغانى السنجل

، ولم يكتف بذلك، فكانت له أيضًا مشاركاته السينمائية المتميزة.

"محمد نور" يكشف كواليس فيلم «الحب بتفاصيله»، والذى يحمل جرعة مميزة من الرومانسية، وتم عرضه بالتزامن مع عيد الحب.

حدثنا عن مشروع فيلم "الحب بتفاصيله" ؟

 المشروع بدأ  من خلال المنتج "هيثم إبراهيم" الذى تحدث معى عن وجود سيناريو جيد يعيد للرومانسية رونقها، وتحدث "إبراهيم" عن فكرة  السيناريو وقصته وتفاصيل عديدة تخص الشخصيات وأماكن تواجدهم، بما يعنى أماكن  التصوير وغير ذلك من تفاصيل، جاءت هذه المكالمة والتى تلتها عدة جلسات تحضيرية قبل أكثر من عامين حتى تم وضع خطة للتصوير بعد تسكين الأبطال، وعمل ما يلزم للبدء فى العمل.

 لماذا تأخر التصوير وعرض الفيلم  طيلة هذه الفترة ؟

كان هناك أكثر من سبب أدى لتأخر التصوير، ثم تأجيله بعد فترة  من  التصوير، وذلك يعود لتفشى فيروس كورونا، وما صاحبه من توقف للكثير من الأعمال الفنية سواء فى السنيما أو المسرح والدراما، والتى جعلت السينمائيين يؤجلون أعمالهم سواء  تصويرها أو حتى عرضها بعد الإغلاق  الجزئى لدور العرض، كما أن ظروف تصوير الفيلم وقصته تحتاج التصوير فى إحدى البلدان العربية، كل ذلك بالإضافة لانشغالى ببعض الأعمال الغنائية، مما استدعى تأجيل التصوير أكثر من مرة، قبل أن ينتهى تمامًا خلال الشهور الماضية.

 ماذا عن قصة الفيلم ودورك فيه ؟

قصة الفيلم  تدور فى إطار رومانسى حول شخصية "رامز" والتى أجسدها خلال الأحداث، والذى عاش فترة من حياته فى إحدى الدول العربية قبل أن يعود للقاهرة بعد وفاة والده، ويتعرف "رامز" على فتاة من طبقة شعبية وتعمل محامية، ويقع فى غرامها، إلا أنها ترفض مبادلته نفس الشعور كونهم من طبقات اجتماعية مختلفة، وهو ما يجعله يغير من تفاصيل كثيرة فى حياتها حتى يشعرها بحبه، وبتكافؤ العلاقة، ويلقى العمل بظلاله على البيئة الشعبية أو الحارة  التى تحدث فيها الكثير من المواقف.

 ما الذى حمسك للفيلم خاصة أنه أول بطولاتك المطلقة ؟

 بالفعل كنت أتلقى عروضًا كثيرة للمشاركة فى أفلام جيدة على المستوى الفنى، ولكن كان الدور مكررًا لما قدمته، كأن يُعرض عليّ تقديم دور ضابط أو غير ذلك من شخصيات يتم حصرى فيها، وحتى عندما تلقيت عروضًا ببطولات مطلقة كنت  أرفض؛ لأننى لا أريد تقديم سوى ما أشعر به تجاه الناس وتجاه نفسى، لذا أعتبر هذا العمل قريبًا مني ومن شخصيتى الحقيقية كمطرب، صحيح  أننى لا أقدم هذا الكاركتر تحديدًا، ولكن أردت أن تكون أولى بطولاتى من خلال فيلم لايت غنائى يعيد للرومانسية رونقها، خاصة أن الفترة الأخيرة كان الفيلم  الرومانسى قليلًا، أما الغنائى فهو نادر الوجود خلال الأعوام الأخيرة، لذلك تحمست للحب بتفاصيله لأنه يجمع بين الرومانسية والكوميديا كفيلم غنائى متكامل.

 كم عدد الأغنيات  فى  الفيلم ؟

الفيلم به خمس أغنيات تم توظيفها خلال الأحداث لتحكى عن مواقف وحكايات وشخصيات الفيلم  لتعبر عن سياقه، وهناك أكثر من لون غنائى فى الفيلم، فهناك لون شعبى وكلاسيكى رومانسى، وأيضًا هناك دويتو مشترك  يجمعنى بالمطرب الكبير "مصطفى قمر" الذى يظهر فى الفيلم بشخصيته الحقيقية، وسيكون ظهوره مفاجأة، وكذلك "الديو" الذى سيكون فى سياق الأحداث، وأيضًا ستكون أغنية  "الحب بتفاصيله" هى إحدى أغنيات الفيلم، ومنها أخذنا اسمه وهى من كلمات "أحمد علاء"، ومن ألحانى وتوزيع  "أحمد شفيق".

 كيف كانت كواليس العمل ؟

صورنا الفيلم فى  ديكور الحارة فى المشاهد التى جمعت بينى وبين أبطال العمل: " ملك قورة" والنجم "علاء مرسى"، والذى يقدم دور والد البطلة، وكذلك النجم "مصطفى أبو سريع"، كما صورنا مشاهد خارجية فى بعض المناطق بمدينة أكتوبر والجيزة، كما تم تصوير بعض المشاهد فى دولة البحرين الشقيقة، حتى تم  الانتهاء من التصوير تمامًا قبل نحو تسعة أشهر، وأجرى المخرج "محمد حمدى" عمليات المونتاج الخاصة بالعمل ليصبح جاهزًا للعرض، حيث كان مقررًا له الطرح خلال الصيف الماضى، إلا أن جهة الإنتاج رأت أن يكون موعد خلال احتفالات "الفلانتين" عيد الحب حيث تتناسب الأجواء الرومانسية بين الواقع والعمل الفنى الذى يعيد تقديم قصص الحب الرومانسية بشكل جيد، ومعالجة درامية معاصرة.

 في رأيك.. ما تفاصيل الحب الذى يربط الفن والواقع ؟

على أرض الواقع سيظل للحب تفاصيل خاصة تجمع بين الطرفين على اختلاف أفكارهما وميولهما واتجاهاتهما، إلا أن كلًا منهما يتواءمان  ويتعايشان مع اتجاهات  الآخر ليفوز ويظل يحوذ على قلب حبيبته، برغم كل مصاعب الحياة وضغوطاتها المادية ومواقفها الصعبة، والتاريخ والحاضر يشهد على ذلك، بينما الخيال الفنى هو من يمزج بين خيوطها ويرسمها  مثل اللوحة، ولكن بشخوص من لحم ودم، ولا شك أن الحب موجود بين الناس بداية من حب الأخوة والأهل، وكذلك أول من طرق على باب القلب.

 يتردد دائمًا أن بطل العمل كثيرًا ما يتدخل فى قصته، وفى أبطاله ؟

ليس كل الأمور تسير على هذا النحو، فبالنسبة لي لا أعلق دائمًا على عمل الآخرين، ولكن أحيانًا تكون هناك آراء تبادليه بين صناع العمل الجماعى، فأنا كثيرًا ما أشرك المتخصصين من الأصدقاء، بل ومن الجمهور فى اختياراتى بالغناء، والعكس أيضًا فإننى  أعبر عن رأيى من قبيل الصداقة والعمل الجماعى، فقصة العمل كتبها الشباب المحترفون: الفنان كريم الحسينى ومحمد مختار ومحمد السباعى، وكانت لهم بصمتهم  الخاصة التى لمستها فى القصة الرومانسية التى عاشها "رامز" فى "الحب بتفاصيله"، أما مسألة التدخل فى اختيار المشاركين، فهى مسألة تخص المخرج، إلا إذا طُلب منى وضع اقتراح معين، أو تصور لشخصية ما داخل الأحداث، ولكنه رأى غير ملزم.

 ما تفاصيل مشروعاتك الغنائية  القادمة ؟

انشغلت فى الأشهر الماضية بألبوم "الحب" وقدمت فيه العديد من  الأغانى، والتى لاقت رواجًا كبيرًا بفضل الله، فجمهور الطرب من محبى الأغانى الرومانسية، ومن جمهورى بشكل عام، مما صنع مشاهدات واستماع بأرقام عظيمة، ثم طرحت مؤخرًا دويتو مع الصوت الصاعد "نورهان درويش"، وهى أغنية "أنا حبيتك"، وهو "الديو" الذى قررت فيه اختيار صوت من الموهوبين الصاعدين، وقررت إشراك  الجمهور فى اختيار الصوت الأفضل لعمل "الديو"، وحققت أغنية "أنا حبيتك" النجاح، وعلقت بذهن الجمهور، ولكن بالتأكيد هناك دائمًا مشروعات قيد البحث والتنفيذ، فأنا لا أستطيع العيش بدون الغناء والتلحين.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

عادل عبد الغفار : «منحة علماء المستقبل».. مبادرة جديدة لتحقيق التنمية العلمية

تغطية المصروفات الدراسية والإقامة والإعاشة.. وفقاً لطبيعة المنحة نستهدف تحقيق العدالة وعدم حرمان أى طالب بسبب الظروف المالية والاجتماعية

أحمد المنوفى: زيادة المعروض من السلع الرمضانية.. بأسعار تنافسية

استعدادات استثنائية على جميع المحاور لاستقبال الشهر الكريم

المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة: خطة متكاملة لتوفير مستلزمات رمضان بأفضل الأسعار

الدواجن متوافرة.. وارتفاع الأسعار مؤخراً له أسباب حالة طوارئ داخل الوزارة.. وجهود مكثفة لمواجهة الزيادة الاستهلاكية

دينا الشربينى: هاشتغل مع كريم تانى وتالت ورابع

تراهن النجمة دينا الشربينى على تجارب مختلفة، وأدوار لا تشبهها، ففى فيلمها الأخير «طلقنى» تقدم شخصية زوجة متقلبة،