الإدارة العامة للبرنامج العبري.. إذاعة تبث 7 ساعات يوميًا، ضمن شبكة الإذاعات الدولية «الموجهات»، وموجهة للداخل الإسرائيلي وجميع الأراضي المحتلة باللغة العبرية،
وبعض اللغات مثل الروسية والإنجليزية والفرنسية، وهي الأولى في منطقة الشرق الأوسط قبل كل من اذاعة سوريا وإيران الموجهتان لإسرائيل.
تهدف الإذاعة منذ نشأتها عام 1953 إلى تقديم الرأي المصري في مختلف القضايا، وسياسة مصر وتوجهاتها ومشروعاتها المختلفة، ولا زال البرنامج العبري يرصد جهود مصر في تبني القضية الفلسطينية ودور الوساطة في حل أزمات القضية المعقدة والدعم المقدم للأشقاء في غزة وسائر فلسطين، والعمل على إدخال المساعدات ومحاولة التوصل لهدنة ووقف اطلاق النار من الجانب الصهيوني.
عن دور هذه الإذاعة منذ إطلاقها، تقول «منال مختار» مدير عام اذاعة العبري: الإذاعى الكبير أحمد الحملى رحمه الله أسس البرنامج العبرى عام 1953، مع بداية إنشاء شبكة الموجهات، وظل حتى اليوم يخاطب عدوًا مجهولًا له طبيعة خاصة، وكانت كتيبة البرنامج العبرى من الإذاعيين دائمًا على قدر المسئولية فى بث ما يمكن أن يُقال، ومعرفة ما لا يقال.
وأضافت: فى البداية كان يدير البرنامج العبرى مجموعة من المذيعين الفلسطينيين، وسريعًا أصبح فريق العمل من المذيعين المصريين، بل هى الإذاعة الوحيدة فى شبكة الموجهات التى يعتمد كل فريق العمل فيها على المصريين، بخلاف باقى الشبكة التى تعتمد على مذيعين أجانب فى اللغات المختلفة؛ ودائمًا يتسم مذيع العبرى بالثقافة السياسية، ويجرى وراء الحدث والخبر والتحليل، نبث 5 ساعات يوميًا من البرامج المختلفة باللغة العبرية، معظمها سياسية ثم ثقافية، ولا تخلو من المنوعات، ويتحدث الجانب الإسرائيلى عما نقدمه فى إذاعة «كول كاهير»، ويذيعون فقرات من إذاعتنا فى إذاعة جيش الإحتلال، لكن ليس لدينا وسيلة لنعرف حجم الإستماع لبرامجنا تحديدًا، وليس بيننا وبين الكيان المحتل أى تواصل، سواء مباشر أو بالسوشال ميديا ولا غيره، يصل لهم الإرسال وطلبنا تقويته ليصل لكل أراضى الأرض المحتلة، ووعد بذلك رئيس الإذاعة محمد نوار.
وعن الهدف من الإذاعة قالت مختار: الهدف نفسه منذ نشأة الإذاعة فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر حتى اليوم، لا نحيد عنه، تقديم وجهة النظر المصرية فى كل الموضوعات، ونستقى أخبارنا ومعلوماتنا من المصادر المصرية الرسمية، وأولها وزارة الخارجية المصرية، ونقدم سياسة دولتنا، وقد كان لهذه الإذاعة السبق فى تقديم محتوى باللغة العبرية للداخل الإسرائيلي، وقد نشأت قبل إذاعة العبرى فى سوريا وفى إيران، وكان لها دور كبير فى وقت حرب أكتوبر، حيث كان لدى مصر أسرى إسرائيليين، وأجرى الإذاعى أحمد الحملى رحمه الله لقاءات مع هؤلاء الأسرى وبثت فى إذاعة «كول كاهير»، وتحدثوا مع ذويهم عبر الإذاعة المصرية، وكانت إسرائيل تنكر وجود أسرى فقدمتهم الإذاعة عبر أثيرها، ونحتفظ بهذه التسجيلات حتى اليوم، ونذيعها فى احتفالات شهر أكتوبر.
وقالت: نقدم برامج بنفس الخط السياسى منذ عهد عبد الناصر مع التطوير، فنقدم الدور المصرى فى الوساطة ودعم القضية الفلسطينية عبر السنين، ومع مختلف الأجيال، ونستعرض مشروعاتنا وقضايانا وعلاقات مصر التى تتقدم دائمًا مع دول العالم. ومن أبرز برامجنا «الفترة المفتوحة» على مدار 5 أيام فى الأسبوع، نتحدث فيها باللغة العبرية لمدة ساعة يوميًا على الهواء، ونناقش موضوعات سياسية تقدم وجهة النظر المصرية فى مختلف القضايا، وكيف تشارك مصر فى الأحداث.
وعن احتفالات أكتوبر عبر البرنامج العبرى الموجه للكيان الصهيونى تقول منال مختار: نقدم لهم الأدلة كل عام كيف انتصرنا عليهم فى 1973، لأنهم ينكرون هذا النصر، وهذا العام ظهرت وثائق كثيرة عن انتصارات أكتوبر، ونتحدث عن مصر كدولة وحيدة استردت أرضها بالحرب، ونتابع الأحداث فى غزة، التى بدأت يوم 7 أكتوبر، وكونا خلية إدارة أزمة لمتابعة الأخبار ومواكبة الأحداث على الهواء، وطوعت كل البرامج لتغطية الحدث، ونتابع كل ما تقوم به مصر من أحداث متلاحقة من وساطة وإدخال المساعدات، وشغلنا حيادى لأن أول صفات المذيع ألا يقول رأيه، نقول رأى الدولة وليس رأينا الشخصي، نقدم الخبر، وبيانات مصر والأزهر ودول العالم، لكن لا نعبر عن رأينا الشخصى فى كره الكيان مثلاً.
مها القصير، كبير مذيعين بإدارة البرنامج العبري، تقول: دخلت البرنامج العبرى منذ أن كنت طالبة بالجامعة، أترجم وأحرر وأذيع البرامج العبرية. فى بداية العمل نرتبط بتعليمات أساتذتنا فيما يسمح بإذاعته أو لا يُسمح، ومع مرور الوقت نكتسب الخبرة التى تؤهلنا للمعرفة والتحديد، وأحيانًا نستعين ببعض الأخبار من المصادر الإسرائيلية لكن مع التدقيق والفرز والحذر، بما يتوافق مع الرؤية المصرية للأحداث، وكدولة داعية سلام ونحتفل باليوبيل الذهبى لانتصارات أكتوبر، واسترجعنا كل أرضنا.
وتضيف: الوضع مختلف لأننى أذيع لمستمع فى دولة معادية أهدف لتغيير مفاهيمه، وأقدم له وجهة النظر المصرية وهدفى أن يتقبلها، ويكون أسلوبى مختلفًا عن زملائي، وكذلك مفرداتى فى برامجى المختلفة مثل «تعليق سياسي» على الأحداث الجارية، و»مصر الجديدة» و»مصر قلب العالم»، و»الحقيبة الدبلوماسية»، ومن وقت لآخر نجد إشارات ودلائل تؤكد أن برامجنا تُسمع، وهناك جهة رصد لبرامجنا فى الداخل، لكن ليس لدينا جهة رصد، ولا نتواصل لمعرفة رد الفعل على برامجنا.
ومن جانبه، يقول د.عبده رمضان كامل، كبير مذيعين بالبرنامج العبرى ودكتوراة فى حركات السلام فى المجتمع الإسرائيلي: درست حركات السلام فى المجتمع الإسرائيلي، حيث كنا نغطى إحدى الفعاليات الرسمية عام 1998 بحضور حركات سلام إسرائيلية «أو مفترض أنها كذلك»، وحين جاء الكلام عن الفلسطينيين والسوريين تغير رد الفعل من هذه الحركات، وهذا ما جعلنى أتساءل هل هى حركات سلام فعلية أم مجرد إدعاء، ومن هنا جاء قرارى بدراستها، ووجدت أن هذه الحركات مجرد شو فى اطار المنظومة الإسرائيلية الشاملة وتوزيع الأدوار، والإسرائيلى غير معنى بما يُقال عنه فى العالم، ولديهم شعار: «فليقل الأغيار ما يقولون، وليفعل اليهود ما يريدون»، وهذا ما قاله بن جوريون»، ويرددونه فى معظم المواقف والأحداث.
وأضاف: لا يوجد أى تواصل مع الجانب الإسرائيلى نهائيًا، لكننا نستعين بالكتب ومصادر المعلومات الإسرائيلية التى توفرها الدولة المصرية فى الجامعات والمراكز البحثية، مثل مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة، الذى يتواصل مع السفارة المصرية للحصول على أحدث الإصدارات الإسرائيلية، لأننا لا نستطيع الحكم على مجتمع إلا بما يكتبه عن نفسه.
ويكمل عبده: فى حرب أكتوبر كان دور الإذاعة توضيح أنه طالما لنا أرض مغتصبة فلن يكون هناك استقرار، وسنظل نبحث عن أرضنا المغصوبة، ومازلنا نبنى على هذا المبدأ فى البرنامج العبري، ونقول حتى اليوم طالما هناك أرض محتلة فلن يكون هناك استقرار وسيتولد الإنفجار، وننقل هذه الرسالة لمواطن الأرض المحتلة، ليعرف أنه الذى سيدفع الثمن وليس القيادة، ومن هنا لا بد من إعادة الحقوق المسلوبة.
ويقول: أستعرض فى برنامج «أحزاب وسياسة» الأحزاب الإسرائيلية وبرامجها ومشروعات قوانينها فى الكنيست، وهل تؤدى إلى السلام أم لا؟! خاصة أن الأحزاب المكونة للحكومة الحالية كلها متطرفة بشهادة «بايدن» نفسه، والتوجه يدعو لنبذ الحروب والسعى إلى السلام.
الإعلامى محمود حسن، مذيع أول بالبرنامج العبرى ومدير إدارة اللغات غير العبرية بإدارة البرنامج العبري، يقول: إدارة اللغات غير العبرية هى المعنية بتوجيه البرامج بلغات مختلفة توجه ليهود روسيا وفرنسا، ويهود الدول الفرانكفونية، حيث لا يتقنون اللغة العبرية، فنقدم لهم ساعتين يوميًا، منها ساعة باللغة الروسية، و40 دقيقة بالإنجليزية، و20 دقيقة بالفرنسية، فكان لدينا عدد من المذيعين الروسيين، ثم نستعين بالمذيعين الروسيين من البرنامج الأوروبي.
ويضيف: ندعو عبر إذاعتنا إلى السلام وثماره وكيف انعكس على مصر من مشروعات تنمية، وإعادة تعمير مدن القناة التى دمرت فى الحرب، والمشروعات العملاقة حتى اليوم، بفضل تحقيق السلام، فأطراف الحرب خاسرون، كما نتحدث عن سلام المنتصرين وليس سلام الضعفاء، فحتى استرداد الأرض فى طابا جاء بعد انتصارنا فى أكتوبر 1973، وفى «استوديو القاهرة» وهو برنامج حوارى تحدثنا عن الإستفزازات الإسرائيلية، والضغوط على الفلسطينيين فى المسجد الأقصى والإقتحامات وسياسة التجويع والتعطيش المنتشرة، وتنبأنا بأن هناك انفجارًا، وأنهم سيتحملون نتيجته، وأعتقد أن ما حدث فى 7 أكتوبر هو جرس انذار للغرب، خاصة أمريكا أنه لا بد من تغيير التعامل مع الفلسطينيين، وهذا ما ظهر فى تصريحات «جون كربي» فى بداية الأحداث.
ويواصل: قدمت برنامج «من ذاكرة التاريخ» باللغة العبرية ويتناول تاريخ اليهود فى البلاد العربية والإسلامية، وكيف كان التعامل الحسن من المسلمين لليهود، وما زالوا يعاملون بهذا المنطق، بدليل وجود طائفة يهودية فى مصر حتى اليوم.
محمد كامل، مذيع ومحرر ومترجم، وحاصل على ماجستير فى أدب الأطفال العبري، يقول: أقدم عددًا من البرامج عبر أثير العبرى بإذاعة الموجهات، مثل «صورة بألف كلمة»، ويتناول صورة منشورة فى وسائل الإعلام العبرية، وتكون غالبًا عن الجانب الفلسطيني، ونتحدث عنها، وتداعيات هذه الصورة، مثل صورة عجوز فلسطينية تجلس على حطام منزلها، وقال عنها وزير العدل الإسرائيلى «إن هذه العجوز تذكرنى بوالدتى أيام النكبة النازية»، فأشرح الصورة وظروفها، وصورة امرأة فلسطينية يُحاط بها عدد من جنود الإحتلال يحاولون نزع حجابها، ونتحدث عن تكريم المرأة فى العالم كله عدا ممارسات المحتل البغيضة، ونلقى الضوء على المرأة الفلسطينية ودورها كأم وزوجة وأخت وفاقدة لأبنائها دائمًا، ومؤخرًا تناولنا صور أسرى اليهود، والتى ترتبط باحتفالات أكتوبر، وكيف تعاملنا معهم، وعرضت بعض تسجيلات إذاعة العبرى مع بعض الأسرى، ولقاءاتهم فى إذاعاتهم بعد عودتهم لبلادهم.
ويضيف: أقدم أيضا برنامج «صورة العربى فى أدب الأطفال فى إسرائيل»، ويتناول كيفية تقديم صورة العربى للأطفال فى إسرائيل، وجاءت فكرة البرنامج بعد أن شاهدت جنديًا إسرائيليًا يمسك طفلة صغيرة ويعتدى عليها، تعجبت من تصرف الجندى الذى لا يعرف الرحمة، وفكرت كيف يربى النشء فى إسرائيل حتى يتصرفون فيما بعد بهذا الشكل، فوجدتهم يربون أطفالهم على بعض المفاهيم فى التوراة، خاصة سفر يشوع بن نون، ويتحدث عن الحرب، ويقول إن الرب أمرهم إذا دخلوا مكانًا يقتلون فيه الرجال والنساء والأطفال والبهائم، ولا يتركون الا اليهود، ويتم تربية الأطفال على ذلك، إضافة الى أقوال الحاخامات هناك.
ويواصل: كما يتناول البرنامج صورة العربى فى الأدب الإسرائيلى قبل 1973 وبعدها، اعتمادًا على أدب إسرائيلى كانوا يصفون العربى بأنه بربرى ومتوحش وكأنه شخص من العصور الوسطى؛ لكن هذا المفهوم تغير تمامًا بعد حرب 73، فظهر فى أدبهم العربى المثقف المتحدث للغات والمنتصر، فتغيرت الصورة، كما ظهر تيار فى الداخل يدعو للسلام مع العرب، وضرورة التعايش.
د.أيمن عبد الحفيظ على، المذيع بإذاعة البرنامج العبرى والحاصل على دكتوراة فى الفكر الدينى اليهودى، يقول: أهم البرامج التى قدمتها عبر أثير الإذاعة هو «رأى الشارع فى إسرائيل»، ويرصد رأى الشارع فى الداخل الإسرائيلي، وبدأ البرنامج بمدة 10 دقائق منذ 7 سنوات، حتى وصل إلى 20 دقيقة، وجاءت الفكرة من خلال الإعتماد على وسائل التواصل الإجتماعي، وضرورة معرفة ما يكتبه الكيان عن نفسه، ومصادرنا فى ذلك من خلال السوشيال ميديا، وما يُكتب فى الصحف، ونتناول قضايا حياتية فى الداخل الإسرائيلي، ووجدت أن الجمهور الإسرائيلى ليس على وتيرة واحدة، بل هو كأى مجتمع فيه اليمين المتطرف والعلمانى ودعاة السلام، بل إن بعض الحركات ترى أن أمن إسرائيل يتوقف على أمن الفلسطينيين.
«نسرين نبيل أحمد» مشرف ومعد بالبرنامج العبرى قالت: أعد عددًا من البرامج من بينها «بالمختصر المفيد»، ويتناول كل ما يحدث فى مصر والعالم، خاصة الداخل الفلسطيني، وما يدور فيه من أحداث، و«خمسة لصحتك» الذى يقدم معلومات طبية، و«دويتو» يتناول الأغانى المصرية وأشهر الدويتوهات، و«توب ترند» يتناول الحدث الأهم فى الأسبوع، وتناولنا هذا الشهر انتصارات أكتوبر، و«تسعينيات»، ويتناول أغانى ومسلسلات فترة التسعينيات.
محمد صبري، مشرف برامج ومعد ومترجم بإدارة العبرى بالإذاعات الدولية، وحاصل على دبلومة الدراسات الإسرائيلية كلية الإقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، أكد أن دراسته للدبلومة أتاحت له أن يكون تلميذًا للسفير محمد بسيوني، سفير مصر السابق فى إسرائيل لسنوات طويلة، الذى يُدرك جيدًا معنى الأمن القومى المصرى الذى يبدأ من تركيا شرقًا، والمغرب غربًا، وأوروبا شمالًا وجنوب أفريقيا جنوبًا، مع تعمد بعض الدول الإضرار بمصالح مصر من خلال الحرب بالوكالة، وهو المصطلح الذى بدأ تعميمه بعد حرب الخليج، ومن هنا أعددت برنامج «الحقيبة الدبلوماسية»، ويتناول مكانة مصر فى العالم، وكيف تحافظ على مصالحها الإقتصادية والتصدى لما عُرف بـ»الحرب بالوكالة».
فاطمة يوسف، رئيس شبكة الإذاعات الدولية «الموجهات» قالت: وضع الشبكة دبلوماسيًا ترسخ فى معظم سفارات العالم، وأصبحت الشبكة الذراع الدبلوماسى للإذاعة المصرية، ونعمل خلال الفترة المقبلة على تفعيل لينكات الشبكة المرتبطة بغرفة التحكم الرئيسية داخل الإذاعة، وليست مرتبطة بالقمر الصناعى الذى يرتبط بالتغييرات المناخية ويتأثر بها، فبعض الدول تتابع من خلال اللينكات، ودول تعتمد على الأقمار الصناعية، نظرًا لعدم انتشار التكنولوجيا كما فى بعض دول أفريقيا.
وتضيف: احتفلنا فى 3 أكتوبر بمرور 70 عامًا على نشأة شبكة الإذاعات الموجهة، و50 عامًا على انتصارات أكتوبر، واحتفلنا به فى الشبكة خاصة داخل إدارة العبرى المكون من قسمين، موجهين للداخل الإسرائيلى وكامل الأراضى الفلسطينية المحتلة، قسم موجه باللغة العبرية، وقسم موجه للمهاجرين الذين لا يجيدون اللغة العبرية، أما فلسطينيى الداخل فنقدم لهم إذاعة فلسطين، وإذاعة صوت العرب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقبلت استوديوهات الإذاعة المصرية بماسبيرو الفنان الكبير محمد صبحي في أول أيام تسجيل المسلسل الإذاعي الجديد مرفوع موقعاً من الخدمة،
قالت منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، نلتقى يوميا في رمضان مع برنامج «أكلة أمى»، ويتم تقديمه بشكل جديد على شاشة...
انتهت الدكتورة منال العارف من تسجيل حلقات سهرة «أمى وأفتخر» التي ستذاع خلال شهر رمضان المبارك على موجات صوت العرب،
وافق رئيس التليفزيون محمد الجوهري على خطة الإدارة المركزية للبرامج الدينية خلال الشهر الكريم التي تضمنت العديد من البرامج والفعاليات...