تحركات فورية لردع المتجاوزين
شهدت المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب تحركات مكثفة من الأجهزة الأمنية لتأمين الاستحقاق النياببى، والتعامل بحسم لردع المخالفين والتعامل مع أى تجاوز بشكل فورى.. يحمى ويصون إرادة الناخبين، وحازت تحركات الأجهزة االأمنية فى هذا الاتجاه على إشادة المواطنين.. وتوالت بعدها الإشادات الداخلية والخارجية على أداء الأجهزة الأمنية فى تأمين العملية الانتخابية خاارج اللجان بكل سهولة ويُسر وهو ما يرصد الخبراء تفاصيله.
البداية كانت مع اللواء عادل عبد المجيد مساعد وزير الداخلية الاسبق، الذى قال: سقف الإنفاق الانتخابى المحدد قانوناً بنحو 500 ألف جنيه للفردى و2.5 مليون جنيه للقوائم، وهذه القيمة التى نص عليها القانون، ولكن هناك تلاعب من بعض المرشحين، وهنا كانت وزارة الداخلية لهم بالمرصاد، وتم ضبط العديد من هؤلاء، وكلنا شاهدنا مقاطع مصوّرة، بينها استغاثة مرشح فى البحيرة يوجّه نداءً إلى الرئيس، وفيديو من دائرة المنتزه فى الإسكندرية وثّق «فرزاً قبل انتهاء التصويت»، وهو ما أقرت به الهيئة الوطنية للانتخابات، وقررت استبعاد الصندوق محل الطعن.
وأضاف اللواء عادل عبد المجيد أن أجهزة وزارة الداخلية تحركت فى سباق موازي، لا يقل أهمية عن عملية التصويت نفسها، ففى ظل مشاركة جماهيرية واسعة وتغطية إعلامية محلية ودولية مكثفة، أطلقت الأجهزة الأمنية خطة انتشار دقيقة تتعامل مع العملية الانتخابية بوصفها حدثًا وطنيًا يحتاج إلى حماية مستمرة، ولم تتهاون مع أى محاولة للإخلال أو التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين.
وفى سياق متصل قال اللواء طارق قنديل مساعد وزير الداخلية الأسبق: رصد رجال ووزارة الداخلية عدد من التجاوزات، لأن العملية الانتخابية والاستحقاق خط أحمر تحرسه الدولة بكل أدواتها، وما تقوم به أجهزة الأمن من جهد خلال الفترات الانتخابية يُعد ملحمة حقيقية تستحق الإشادة، ورجال الشرطة يتحركون وفق منظومة متكاملة هدفها الأول حماية إرادة الناخب، وتأمين العملية الانتخابية من أى محاولة للإخلال أو التعطيل.
وأضاف اللواء طارق قنديل أن ضبط عدد من التجاوزات حول اللجان خلال الأيام الماضية يعكس يقظة كاملة، وحضورًا أمنيًا مدروسًا، واستعدادًا مكتمل الأركان فى كل محافظة ولجنة على مستوى الجمهورية، ورجال الشرطة يعملون على مدار العام استعدادًا للفترات الانتخابية، وهناك خطة من كل قطاعات وزارة الداخلية لتامين العملية الانتخابية، فضلا عن غرفة عمليات ترصد كل محافظات مصر، مشددا على أن التجهيزات لا تبدأ يوم التصويت كما يعتقد البعض بل تنطلق قبلها بفترة طويلة، منوها إلى أن هذه الخطة تأتى فى إطار استراتيجية تشمل المتابعة الدقيقة، والانتشار المنظم، والجاهزية للتدخل السريع، بما يضمن إجراء انتخابات تسير وفق أعلى معايير الانضباط والشفافية، وبما يعزز ثقة المواطنين فى الإجراءات المتخذة لتأمين المشهد الانتخابى من بدايته حتى نهايته.
وأوضح اللواء طارق قنديل أن الخطة تشمل مختلف المحافظات بلا استثناء، تأكيدًا على الالتزام بفرض الانضباط الكامل داخل وخارج اللجان، وهو ما أسفر عن ضبط عدد من الوقائع التى تنوعت فى طبيعتها وتوقيت حدوثها، ومنها إحباط محاولة شراء أصوات داخل دائرة انتخابية بالقاهرة، وضبط المتهمين، كما تمكنت الأجهزة الأمنية المعنية من تأمين العملية الانتخابية بدائرة قسم شرطة روض الفرج بالقاهرة، من ضبط 4 أشخاص بمحيط إحدى الدوائر الانتخابية، وعثر بحوزتهم على مبالغ مالية وكروت دعائية تم تجهيزها لتوزيعها على المواطنين.. لحثهم على التصويت لصالح إحدى المرشحات.
ولفت اللواء طارق قنديل إلى أن كل هذذه التحركات جاءت فى إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العملية الانتخابية، والتصدى لأى محاولات للتأثير على إرادة الناخبين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأحيلوا إلى النيابة العامة التى تولت مباشرة التحقيقات، كما تمكنت الخدمات الأمنية المعنية بتأمين إحدى الدوائر الانتخابية بدائرة قسم شرطة السلام ثان بالقاهرة، من ضبط أحد الأشخاص بمحيط الدائرة وبحوزته كروت دعائية لأحد المرشحين ومبالغ مالية، تمهيدًا لتوزيعها على المواطنين عند ترددهم على دوائرهم الانتخابية لحثهم على التصويت لصالحه، وتمكنت الخدمات الأمنية المعنية بتأمين إحدى الدوائر الانتخابية بدائرة قسم شرطة بدر بالقاهرة من ضبط 4 أشخاص بمحيط الدائرة، وبحوزتهم كروت دعائية لأحد المرشحين ومبالغ مالية، تمهيدًا لتوزيعها على المواطنين عند ترددهم على دوائرهم الانتخابية لحثهم على التصويت لصالحه.
منن جانبه، قال اللواء باسم الشعراوى مساعد وزير الداخلية السابق: إن رجال وزارة الداخلية نفذوا القانون مع كل المخالفين، وأظهروا حسما واضحا مع الخارجين عن القانون خلال الانتخابات البرلمانية، حيث سارعت الأجهزة الأمنية لضبط كافة المخالفين، خاصة من يقومون بتوزيع الأموال أو الكروت الدعائية، ومروجى الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان أبرزها مقطع يظهر تضرر أحد المرشحين نتيجة قيام أنصار مرشح آخر بتوزيع مبالغ مالية على المواطنين بدائرة قسم شرطة ثالث المحلة بمحافظة الغربية، بهدف دفعهم للإدلاء بأصواتهم لصالح المرشح، وأكدت التحريات أن الواقعة الحقيقية.. وتمثلت فى رصد الخدمات الأمنية لتجاوزات انتخابية متعددة خلال تأمين إحدى الدوائر بمدينة المحلة، وأسفرت المتابعة عن ضبط ثلاثة أشخاص وسيدة، مقيمين بدائرة قسم شرطة ثالث المحلة، بعد جمعهم بطاقات الرقم القومى الخاصة بالمواطنين وحيازتهم مبالغ مالية تمهيداً لتوزيعها على الناخبين لدعم مرشحين اثنين.
وأوضح اللواء باسم الشعراوى أن رجال الأجهزة الأمنية فى القاهرة تمكنوا من ضبط شخصين مقيمين بمحافظة القليوبية، أثناء تواجدهم بإحدى الشوارع المحيطة باللجنة الانتخابية، وبحوزتهم كروت دعائية لأحد المرشحين لتوزيعها على المواطنين عند ترددهم على دوائرهم الانتخابية للتصويت لصالح المرشح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق، مضيفا انه فيما يخص مزاعم تعطيل الانتخابات بمحافظة القاهرة، فقد أوضحت وزارة الداخلية أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى عن محاولات تعطيل إدلاء المواطنين بأصواتهم فى حلوان غير صحيح، وتبين من الفحص أن بلاغاً وصل للأجهزة الأمنية من شخصين تعرضا للسب أثناء الإدلاء بأصواتهم بسبب رفضهما التصويت لصالح ناشر الفيديو، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وأُحيلت الواقعة للنيابة العامة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...
إنشاء محور مرورى جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة تحويل الميدان إلى ممشى سياحى وربطه بالمناطق الأثرية المحيطة...
ثلاجات بلا خزين.. وأسعار بلا ضابط.. وسوق بلا رحمة العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية اليومية التى تشجع التجار على...
صنعه الفاطميون لإضاءة المساجد فصار رمزا لشهر الصيام آلاف البائعين يعملون فى مئات ورش صناعة الفوانيس معتمدين على موسم رمضان