سجل وزارة الداخلية فى ضرب الجماعات الإرهابية وحماية الوطن

رجال الأمن الوطنى على العهد دائماً

وجه جهاز الأمن الوطني ورجاله الأبطال ضربات استباقية للجماعات الإرهابية، وأسهم في حماية مصر من مخططات مشبوهة، كانت ومازالت تستهدف النيل من استقرارها وإغراقها في الفوضى.

هذه الانجازات التي حققتها الدولة المصرية لاينكرها إلا حاقد أو جاحد ومثلت حائط صد كبيرًا أمام مخططات الجماعات الإرهابيه التى تريد زعزعة استقرار الوطن، وجهود الدولة المصرية وجهود وزارة الداخلية، قدمت ملحمة تاريخية، وأنقذت الوطن في كثير من المواقف والظروف التي كانت تستهدفها الجماعة الإرهابية من خلال استغلال الأوضاع الاقتصادية وغيرها من الأمور لبث الفرقة بين المصريين.

وقال اللواء يحيى عبد الكريم، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق إن الأجهزة الأمنية خاضت عدة معارك للقضاء على الإرهاب، عبر ضربات استباقية نفذها رجال الأمن الوطنى، ومن خلالها استطاعت وزارة الداخلية تجفيف منابع الإرهاب وتصفية العديد من الخلايا والبؤر المتطرفة، ما أسهم فى انحسار العمليات الإرهابية بنسبة كبيرة  وهذا بدعم من القيادة السياسية مما أدى إلى كشف خريطة الإرهاب، خاصة دور ملف المتطرفين العائدين من الخارج.    

وأضاف: هناك عمليات كثيرة تقوم بها الأجهزة الأمنية وتشمل تصفية العديد من العناصر الإرهابية والكشف عن البؤر الإرهابية، وتأتى تلك الضربات الاستباقية نتيجة المعلومات التى يحصل عليها قطاع الأمن الوطنى، خاصة العائدين من سوريا وليبيا، بجانب القبض على الإرهابيين وكشفوا  عن الكثير من الخلايا النائمة فى مصر، ونجح الأمن فى إسقاط الكثير منها، رغم أن هناك بعض الدول ما زالت تجند كثيرًا من الشباب فى الخارج وتستخدمهم فى تنفيذ عمليات إرهابية والتأثير على الدولة المصرية، فالقوى الخارجية المعادية للدولة وجهت التنظيمات الإرهابية، خاصة داعش والإخوان وأتباعهما إلى تركيز أنشطتهم الإرهابية فى شمال سيناء، لخلق مناخ من عدم السيطرة من الدولة على هذه المنطقة والحمد لله نستطيع القول إن الارهاب انتهى من مصر.

  وأوضح أنه فى الماضى كانت العمليات الإرهابية تحدث بشكل أسبوعى، لكن الآن الهدوء أصبح يعم أرجاء البلاد، بعدما فقدت الجماعات الإرهابية إمكاناتها، ولم تعد قادرة على تنفيذ عمليات كبيرة، والآن يلجأون إلى استخدام أساليب أخرى عبر صناعة الأزمات، وتناول الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ومحاولة السيطرة على الشارع من أجل زعزعة الاستقرار، كما أن موجة الإرهاب لم تهدأ، لكن هناك الكثير من البصمات واضحة المعالم لنجاح الأجهزة الأمنية فى إجهاض العمليات الإرهابية فجهود الدولة فى مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة مستمرة.

وقال اللواء باسم الشعراوى مساعد وزير الداخلية الأسبق إن جهود رجال الأمن الوطنى كانت وما زالت ترصد وتتابع وتلاحق فلول العناصر الإرهابية الفارة من المواجهات الأمنية إلى خارج البلاد ضمن حملاتها للقضاء على الارهاب وعناصره،  وإن الضربات الاستباقية التى يوجهها جهاز الأمن الوطنى كان لها نجاحات ضخمة وواضحة شكلت حائط صد فى وجه العمليات التخريبية ضد الوطن وأبنائه ومؤسساته فى شتى أنحاء البلاد.

وأشار الشعراوى إلى أن للضربات الأمنية الاستباقية القاصمة التى وجهها جهاز الأمن الوطنى ضد الجماعات الارهابية كان لها تأثير كبير فى عودة الأمن للبلاد، وتحرك عجلة الإنتاج، والاستقرار الذى شهدته مصر خلال الفترة الماضية، وذلك بعدما أسقطت الداخلية عشرات الخلايا الإرهابية   والقائمين على تمويل العمليات الإرهابية، وطهرت الظهير الصحراوى الغربى من معسكرات الإرهاب، وقضت على من أسموا أنفسهم "كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس" وغيرها من المسميات، وأثناء الحرب على الإرهاب ارتقى شهداء أبرار قدموا أرواحهم من أجل أن نعيش جميعًا فى سلام وأمان.

وأكد الشعراوى بأن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يولى اهتمامًا كبيرًا بقطاع الأمن الوطنى أحد أهم قطاعات وزارة الداخلية الذى يبذل رجاله جهودًا مخلصة فى الدفاع عن مصرنا الحبيبة، فكان الجهاز بمثابة حائط الصد ضد الجماعات الارهابية الذين يحاولون بين الحين والآخر الظهور فى المشهد، مشيرًا إلى أن جهاز الأمن الوطنى نجح فى كشف جميع الحوادث الإرهابية التى وقعت فى البلاد وضبط مرتكبيها، وهذا يرجع إلى تعليمات اللواء محمود توفيق بتوجيه الضربات الاستباقية من رجال الأمن الوطنى ضد الجماعات الارهابية، ما أدى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية وتحرك عجلة الإنتاج، وشعر الشعب المصرى كله  بالأمن، هذا فضلًا عن الدور الذى تقدمه الشرطة من خدمات فى جميع قطاعات وزارة الداخلية؛ فاليوم أصبح المواطن يستفيد من هذه الخدمات بكل يسر وسهولة.

بينما أشاد اللواء أحمد الشيخ الخبير الأمنى، بتحركات الأجهزة الأمنية لاستهداف الشقق المفروشة، فيما عُرف بالضربات الاستباقية التى زلزلت كيان العناصر المتطرفة، مما أسهم بشكل كبير فى حماية المواطنين من كوارث حقيقية، بسبب جنوح الإرهابيين لتخزين المتفجرات داخل هذه الشقق، الأمر الذى قد يتسبب فى كوارث ضخمة، حيث لا يبالى هؤلاء الإرهابيون بالأبرياء فلا يشغلهم سوى القتل والتدمير وسفك المزيد من الدماء.

وأضاف الشيخ بأن وزارة الداخلية اعتمدت مسارًا كان متوازنًا ومتكاملًا لمكافحة الجريمة بشتى صورها، إضافة إلى دعم تلك الجهود بالتفاعل الجماهيرى الذى ينبع من الإدراك الواعى لأهمية تعاون الشعب مع الشرطة لحماية المجتمع من كل ما يشكل جريمة، تستهدف أمنه واستقراره، وارتكزت محاور خطط وزارة الداخلية على مواصلة المواجهة الحازمة للارهاب، وواصل رجال الشرطة عطاءهم، وتتصل تضحياتهم برصيد من الثقة فيما أنجزوه من انحسار للارهاب، وشل حركة فلول عناصره، ورغم النجاحات المحققة التى انعكست على فرض الأمن والاستقرار بالبلاد، فإن وزارة الداخلية تعى أهمية استمرار اليقظة الأمنية فى ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

ونوه بأن خطة وزارة الداخلية اعتمدت على محورين أساسيين الأول هو محور الأمن الوقائى وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية، واجهاض مخططاتها، والثانى هو سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية فى البحث والتحري، ونجحت وزارة الداخلية  فى دحر الإرهاب، والقضاء على أوكار الجماعات الإرهابية التى صنعتها جماعة الإخوان وأعوانها، علاوة على توجيه الضربات الاستباقية، والتى كانت بمثابة كلمة السر فى إحباط مخططات تلك الجماعات والقضاء عليها، كما نجحت الداخلية فى خفض معدل الجريمة بشتى صورها، والكشف عن الجناة المتورطين فى علمليات إجرامية بأسرع وقت ممكن، وكان هذا الأثر الأكبر فى نفوس الشعب بعد أن عانى الأمرين نتيجة الإنفلات الأمنى الذى أعقب ثورة 25 يناير 2011.

وأضاف الشيخ بأن وزارة الداخلية نجحت فى فرض الأمن والأمان بين المواطنين بعد القضاء على أكثر من ١٦٥٠ بؤرة إرهابية شديدة الخطورة، وضبط ٢٣ ألف عنصر إرهابى وممول نفذوا وخططوا لارتكاب أعمال تخريبية، وكان بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة.

وبيَّن أن الخطة الشاملة التى وضعتها وزارة الداخلية هى القضاء على الإرهاب الاسود وتجفيف منابعه؛ وذلك بعد ان ذللت القيادة السياسية الحكيمة كل العقبات أمام جهاز الشرطة، وتوفير كل الإمكانيات والعمل على جهازيتهم بكل الأسلحة المتطورة والحديثة لمواصلة عملهم الشاق للدفاع عن أمن واستقرار البلاد، وتجفيف منابع الإرهاب، وكذلك دحر البؤر الإجرامية، ونجح الرئيس السيسى فى إعادة هيبة رجال الشرطة، وإعداد رجل أمن عصرى مدرب على مواجهة التحديات التى يمر بها الوطن، وتسليح الشرطة بأحدث الأسلحة والتقنيات الحديثة شملت كل أفرع جهاز الشرطة، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية كانت لهم بالمرصاد، حتى أصبحت درعًا وسيفًا يبتر كل يد تعبث بالأمن الداخلى للبلاد، مؤكدة خلال تاريخها الحافل بالبطولات بالعمل الجاد، وبذل كل غال ونفيس؛ سوف تتصدى بكل حسم لأى محاولات تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن، ودعت وزارة الداخلية الشعب مرارًا إلى الحذر من الدعوات التحريضية والشائعات والأخبار المغلوطة التى تستهدف إثارة البلبلة والفوضى، والنيل من استقرار البلاد الذى تحقق بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى حكم البلاد، خلال يونيو ٢٠١٤.

ووفقا لتصريحات اللواء محمد عادل مساعد وزير الداخلية الأسبق، فإن رجال الأمن واصلوا الليل بالنهار، بعمل ضخم ومنظم يشبه خلية النحل، كانت جميع قطاعات وزارة الداخلية تعمل وكأنها خلية نحل، فجهاز الأمن الوطنى ينتشر فى كل مكان، يجمع المعلومات، يضبط العناصر الإرهابية، وهذا وضح فى الوقت الحالى، بعد أن عم الأمن والأمان فى ربوع البلاد، كل ذلك بالتنسيق مع الأمن العام وقوات الأمن المركزى والقوات الخاصة، والإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات وغيرها من جميع الإدارات والقطاع بوزارة الداخلية، التى كانت تعمل لأجل هدف واحد وهو التصدى للإرهاب وضبط عناصره التى تستهدف عرقلة ومسيرة التنمية فى الدولة المصرية، بالفعل تم إحباط عدد كبير من العمليات الإرهابية، وضبط القائمين عليها.

وأكد أن قوات الشرطة أثبتت أنها دائمًا "قد التحدى"، رجال لا يهابون الموت، حملوا أرواحهم على أكفهم، وكانوا يثبتون دائمًا جاهزيتهم لأى عمل طارئ أو إرهابى، وكان دائمًا رجال الشرطة لهم بالمرصاد للمخططات الخبيثة، حيث أحبطت القوات أكثر من مرة استهدافها من قبل العناصر الإرهابية سواء بعبوات متفجرة أو هجوم مسلح.

خاص - مجلة الاذاعة والتليفزيون

خاص - مجلة الاذاعة والتليفزيون

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

توفيق

المزيد من تحقيقات

عالم التجميل.. بين الوهم والأحلام

من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...

وداعًا كوبرى الموت بالسيدة عائشة

إنشاء محور مرورى جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة تحويل الميدان إلى ممشى سياحى وربطه بالمناطق الأثرية المحيطة...

الغلاء.. يسرق فرحة الموسم من البيوت

ثلاجات بلا خزين.. وأسعار بلا ضابط.. وسوق بلا رحمة العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية اليومية التى تشجع التجار على...

من الغورية لشارع المعز على الفانوس دور

صنعه الفاطميون لإضاءة المساجد فصار رمزا لشهر الصيام آلاف البائعين يعملون فى مئات ورش صناعة الفوانيس معتمدين على موسم رمضان


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص