يبدو اللقب غريبا، وربما هذه هي المرة الأولى التي تسمعه فيها رغم أنه معروف تماماً في منطقة الدرب الأحمر..
يكفى أن تسأل أي شخص عن "الفانوسجى" ليرشدك بسهولة إلى ورشة عم رضا، أشهر صانع فوانيس صاج في مصر القديمة، وأمهر من يُصلح الفوانيس الصاج كذلك.
هو الآن في السابعة والستين، قضى أغلب سنوات عمره في هذه المهنة، منذ كان صبيا صغيرا، يتنقل بين الورش التي تملأ المنطقة حيث تعلم تماما الحرفة وشرب مهاراتها وأصبح أهم أسطواتها !
يجلس عم رضا في ورشته بالساعات الطوال، وخصوصاً في مثل هذه الأيام من كل عام، الأيام التي تسبق رمضان، حيث يجد نفسه يعمل بروحين": يكمل طلبيات الفوانيس التى يصنعها، والمتفق عليها مع أصحاب المحال، ويصلح ما جاء به الناس ممن لا يملكون المال لشراء فانوس جديد.
هذا موسم عم رضا، تشغي الورشة بالحركة، ويُزيد عدد الصنايعية إذا لزم الأمر.. يكون مجهداً لكن مبتسماً، وحين يسأله أحد عن سر الابتسامة التي لا تفارقه، يجيب تلقائيا: أنا عريس رمضان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المشهد الثقافى يشبه بوفيه مفتوح فى عرس صاخب.. والرواية وجبة جاهزة الأكاديميات تُخرّج موظفى نقد أوشارحى مناهج وليس نقادًا
تعلّق القراء بالجوائز شىء طبيعى لأنها تمثل «فلترة رسمية» الكتابة علّمتنى الإصغاء ومنحتنى مساحة نفسية للتعامل مع الإرهاق
يذكر ستيفن أن الحظ والقدر كليهما بات عنصرا واحدا وقد تشخصن مثلا عند الإغريق فأعطوه اسما مؤنثا «توشيه» نسبة إلى...