«تداخل الأجناس» يفجِّر الجدل حول قصيدة النثر فى بيت الشعر بالأقصر

مؤتمر نقدى وشعرى عقد لمدة ثلاثة أيام: «بالأمس فقدت زرا» لتامر فتحى يشير شجون محبى الشعر فى الأقصر/ أكثر من عشرين مبدعًا وناقدًا يلتقون.. وجولة فى أسواق ساحة «أبو الحجاج»/ إبراهيم داوود يروى «أيام الأهرام» وفتحى عبد السميع يحكى عن علاقته بالمجرمين

فى الثالثة صباحًا انطلقت صافرة القطار السريع من محطة مصر معلنة التحرك باتجاه "مدينة الأقصر" أقصى جنوب البلاد، وعلى متنه نخبة الشعراء والنقاد المصريين الذين أداروا الكراسى ليكونوا جالسين فى مواجهة بعضهم كأنهم فى مقهى، كنت واحداً منهم لكننى كنتُ كلما نظرت من نافذة القطار شعرتُ أننى تخلصتُ من أعبائى، فقد خلفتُ ورائى فى القاهرة شهوراً طويلة ومضنية من العمل المتواصل، لذا لبيتُ الدعوة للمشاركة فى مهرجان "بيت الشعر بالأقصر" حول نقد الشعر العربى بالاستجابة الفورية، فقد كنت مدعواً لإحياء الأمسية الشعرية "الختامية" للمهرجان، ولوهلة شعرت أننى أشبه ذلك البطل الملحمى الذى اختار أن يرحل هارباً من قدره "الشِّعر"، فإذا به على الرغم من طول الرحلة وبُعد المسافة يجد نفسه فى مواجهةٍ داميةٍ معه.

كان الطريق الذى يمتد لأكثر من عشر ساعات قصيراً ومشوقاً فى صحبة الأصدقاء، داخل عربة مكيفة فى قطار "vip"، بإمكانك أن تلمح بقايا ابتسامات مشرقة على وجوه الركاب الذين يستعدون لنومٍ طويلٍ بتجهيز المناشف التى ستغطّى الرؤوس والمخدات الطبية الصغيرة التى تسندها، أما أنا فكنت أعرف أننى بجلوسى بجوار النافذة مباشرة سوف أكون فى ضيافة فيلم طويل أراه كل مرة من نافذة القطارات التى تعبر المدن والمحافظات، خصوصاً مع غَبشة الفجر، سوف تصحو بلاد الصعيد وتطير أسراب عصافيرها على صافرة قطارٍ سريع، لكى أكون أنا الشاهد الوحيد المستيقظ فى تلك الغفلة المدهشة من الزمن.

زرتُ الأقصر مرة قبل ثلاثة أعوام، وصرتُ أعرف جيداً رائحة شوارعها وطيبة ناسها، مثلما أعرف فيها وجوهاً تبدو كأنها نزلت لتوِّها من رسمة على جدران أحد معابد مصر القديمة، أقصد بالتحديد وجه صديقى الكاتب المسرحى الموهوب بكرى عبدالحميد، الذى سوف يعرفك بتلك الصلة القريبة جداً بين هذه الابتسامة ووجوه المصريين القدماء، عن نفسى زرتُ من قبل ساحة "مسجد أبو الحجاج"، وصليت بين جدرانه الخالدة، حيث تم اكتشاف أن بعض أعمدة المسجد لا تزال تحمل كتابات مصرية قديمة، ترجع إلى عصر رمسيس الثانى.

لقد كان من حسن حظى أنى أمضيتُ ساعاتٍ فى صحبة اثنين من أقرب الشعراء إلى قلبى:"إبراهيم داوود وفتحى عبدالسميع"، فقد ظلت كتابتهما ملهمةً بالنسبة لى، والمدهش أن الفرصة لم تتح من قبل لثلاثتنا باللقاء، حيث التقطنا الصور فى واحد من أجمل فنادق مدينة الأقصر، وهالنا أنه رغم تقارب الأجيال وتطابق الاهتمامات لم تجمعنا مناسبة واحدة من قبل.

لقد كان المؤتمر أيضاً فرصة ـ غير مضمونة العواقب ـ لانطلاق ضحك لا ينتهى مع صديقيّ الشاعرين خالد حسان ومؤمن سمير فى السهرات الليلية، وللاستماع إلى حكايات الشاعر السيناوى حسونة فتحى، وللدخول فى جدالات نقدية نافعة مع صديقى الدكتور مصطفى القزاز، مدير تحرير مجلة "الثقافة الجديدة"، كما كان فرصة مدهشة للتعرف إلى اثنين من نقادنا من الجيل الشاب، هما الدكتور هشام زغلول والدكتور محمود عبد البارى، وفرصة للجلوس مع الدكتور شريف الجيار والدكتور أحمد الصغير والدكتور تامر فايز والدكتور عماد حسيب والشاعر الدكتور محمد السيد إسماعيل والدكتور محمد زيدان والدكتور جمال العسكرى والدكتور سليم شوشة والدكتور النوبى عبد الراضى.

 تلاقى الأجناس

وصلنا إلى المدينة القديمة منتصف النهار، كانت الشمس حاضرة لكنها لم تكن صعبة، جاءت سيارات لتقلنا إلى الفندق، ولم نستطع أن نتجول فى الشوارع، لأن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كانت على بعد ساعات قليلة، ولم يكن أمامنا خيار سوى الراحة.

فى المساء بدأت الجلسة، حيث أعلن الشاعر حسين القباحى افتتاح فعاليات ملتقى الأقصر لنقد الشعر العربى فى دورته الثانية، حيث عُقدت الدورة الأولى فى مارس من العام الماضى، ويضم الملتقى هذا العام أربعة وعشرين شاعراً وناقداً، يتحاورون حول فكرة "تلاقى الأجناس الأدبية فى القصيدة العربية الحديثة"، حيث يضم جلسات نقدية وأمسيات شعرية، ولفت القباحى إلى أن "تلاقى الأجناس الأدبية" كان موضوع جائزة الشارقة لنقد الشعر هذا العام، وأن اختيار بيت الشعر لهذا الموضوع عنواناً للمؤتمر، كان بدافع الرغبة فى تحفيز النقاد فى مصر على المشاركة فى الجائزة.

الحق أن الموضوع الذى تم اختياره محوراً للمؤتمر يستحق الكثير من النقاش، نظراً إلى أنه يعنى  لأول مرة ـ النظر إلى خريطة الشعر وقراءة المشهد الشعرى الحالى من موقع قصيدة النثر، اعترافاً لها بأنها لعبت الدور الأبرز فى الكشف عن قيمة "تلاقى الأجناس الأدبية"، فهى نص نثرى يحمل ايقاعاً غير مألوف، أو غير منظوم، يستمد جدارته من قدراته السردية والقصصية والمشهدية السينمائية وبعض تقنيات الأداء المسرحى، وبالتالى فجرت قصيدة النثر موضوع المؤتمر، فى حين اختلف النقاد حول قراءتهم للمشهد الشعرى العربى، بين نقاد انحاوزا للنص التفعيلى ورأوه محملاً بالكثير من التداخل الأجناسى، وآخرين انحاوزا لقصيدة النثر الجديدة.

وعلى الرغم من الحضور الطبيعى لقصيدة التفعيلة فى هذا المؤتمر إلا أن المساحة التى احتلتها قصيدة النثر لا تبدو هينة، حيث توقفت الورقة البحثية التى قدمها الدكتور شريف الجيار، عميد كلية الألسن جامعة بنى سويف، بعنوان "تجليات التجريب الأجناسى فى القصيدة المصرية المعاصرة"، أما الناقد د. أحمد الصغير، أستاذ الأدب العربى المساعد، فى كلية آداب الوادى الجديد، فقد انتهت ورقته البحثية "تداخل الأجناس الأدبية..التقنيات السردية" إلى الحضور القوى والبارز للتقنيات السردية فى القصيدة الشعرية العربية منذ العام 2000 ميلادية.

ناقــش الصغيــــر حضـــــــور أدوات وعناصر سردية مثل الحدث والراوى والشخصيات، ضارباً أمثلة بقصائد لشعراء منهم: حسين القباحى وعزت الطيرى وفتحى عبد السميع وأشرف البولاقى وغيرهم، ثم توقف بالتفصيل أمام حضور (عنصر الراوى) فى القصائد الشعرية موضوع الدراسة، إذ تتبع حضور الراوى فى مجموعات شعرية مثل (تفكيك السعادة) لمؤمن سمير، و(على ظهر دراجة فى الهواء) لعبيد عباس، و(فراشة فى الدخان) لفتحى عبد السميع.

من جانبه، وفى سياق الاهتمام بتداخل الأجناس فى قصيدة التفعيلة ناقش الباحث فى مجمع اللغة العربية، الدكتور محمود عبد البارى شعر ثلاثة شعراء يكتبون التفعيلة فى ورقته البحثة المعنونة "تقنية الاسترجاع السردى فى القصيدة العربية المعاصرة"، والشعراء هم عبد الرحمن مقلد فى ديوان "مساكين يعملون فى البحر"، والشاعر الدكتور هشام زغلول فى ديوانه "إن لم تخنى الذاكرة"، والشاعر أحمد حافظ فى ديوان "وطن الغريب جبينه"، لافتاً إلى أن عناوين دواوينهم تنطوى على استرجاع داخلى واسترجاع خارجى فى الوقت نفسه، ومن أجواء الدراسة ننتقى هذا المقطع للشاعر هشام زغلول:

"ويُفزعُنا وجودُهم

ولو ذكرى!

فنفرط فى الحديث مع الرفاق

عن التعافى

والتخلص من بقاياهم تماماً

وكيف يصيرُ حال المرء أحسن

إذا ما لم يكن يشتاق أصلاً

ونضرب حالنا مثلاً

وكيف تحولوا لا شىء

كيف تبخروا فجأة

بفعل العقل والقدرة".

 

 حضور قصيدة النثر

فى ورقته البحثية المعنونة بـ "السرد الحكائى و تشكيل العالم فى قصيدة النثر" التفت الدكتور مصطفى القزاز إلى تجربتين شعريتين فى قصيدة النثر، الأولى لأحد أبناء جيل التسعينيات (صاحب هذه السطور)، والثانية لأحد شعراء جيل "ما بعد الثورة" هو الشاعر خالد حسان، مشيراً فى المقدمة إلى أن الشعر العربى الحديث استطاع أن يتخلص من غنائيته ومباشرته بشكل ملحوظ، بمعنى أنه خفف من حدته الغنائية وأصبح أكثر دلالة، وبات ايقاعه داخلياً وخارجياً، وأضاف القزاز: "هذا ما جعل القصيدة العربية المعاصرة تقترب من لغة النثر ومفرداته البنائية والجمالية النصية، ما أدى إلى الخروج على المفهوم المتوارث للقصيدة الغنائية، أو إلغاء الحدود بين الأجناس الأدبية فى النص الواحد". ويضيف القزاز أن أهم ما يميز خالد حسان هو وحدة الموضوع التى تجعل المتلقى لا ينشغل سوى بملاحقة التفاصيل الحياتية التى يصيغها الشاعر فى قصائده فهو يتمثلها بوصفها تدور فى فلك المهمش البسيط فى شكله، العميق جداً فى دلالته وآثاره، يقول القزاز:

"فهو كباقى أبناء جيله من المصريين، لا يحب السياسة، على الرغم من أنه لا يستطيع أن يغير من كون كل تفاصيل الحياة اليومية مسيسة بامتياز، ففى قصيدة "لا أحب السياسة" لا يصف نفسه فحسب، بل يصف جيلاً ورطته دقائق تفاصيل الحياة فيما حدث من أحداث بعد 2011 يقول:

"بالمناسبة/ أنا شخص كسول.. جداً/ وفوضوي/ وأناني/ ولا أطيق الأفكار الكبرى/ وليست لدى طموحات تخص المجتمع وأمراضه/ وأحلامى - مهما اتسعت/- لا تتعدى وجودى".

أما الدكتور الضوى محمد الضوى، الشاعر وعضو هيئة تدريس كلية الآداب جامعة المنيا، فقد قدم ورقة بحثية بعنوان "من خفوت الصوت إلى بنية القص ـ دراسة فى تلاقى الأجناس الأدبية فى القصيدة العربية المعاصرة" تناول فيها البنية الصوتية وعلاقتها بتلاقى الأجناس كما تناول التقنيات السردية فى قصيدة النثر "البناء القصصى نموذجا"

الضوى ناقش أفكاره بالتطبيق على ديوان "بالأمس فقدتُ زراً" للشاعر تامر فتحى، مشيراً إلى أن الشخصية الرئيسية فى المجموعة الشعرية "بالأمس فقدت زرا" هى الملابس وثمة شخصيات أخرى مساعدة، كالمقص، والإبر، والخيوط والأكياس البلاستيكية، والمانيكانات والخياط وملابس أكثر تعيناً كالقميص الأبيض والبنطال، وغيرها"، يقول تامر فتحى:

"من يدرك حزنَ الملابس حين تكون وحدها مصلوبة بالدبابيس

وهى تدخل مرحلة الكي

والطيّ

والمصابيح الملونة،

الملابس لا تعشق المانيكانات

الشماعات

هى تعشق الخروج

وتكره الزجاج

وتحسد الملابس الطليقة

فمنذ أن كانت فى المصنع

وهى تشتهى الهروب".

 مِسك الختام

خلال أيام المؤتمر تلقيت الكثير من الكتب المهداة، فقد أهدانى الشاعر حسونة فتحى ديوان "قصائد فرّت من الحرب"  كما أهدانى الشاعر مؤمن سمير ديوانه "شوكة الراوى العليم" وأهدتنى الشاعرة نورا عثمان ديوانها "أكثر من صورة فى شريط الكاميرا"، وديواناً للشاعر طه الصياد بعنوان "وما كان فى وسعنا أن نطير"، كما شاركت الكثير من النقاد رأيهم فى المداخلات التى قاموا بها، وسعدت بلقاء الدكتور محمد زيدان الذى لفت الأنظار إلى أن السرد ليس نوعاً أدبياً مستقلاً بذاته، بقدر ما هو أسلوب حكائى يمكن استخدامه فى الكثير من الأداب والفنون.

فى الليلة الختامية، قررنا أن نتجول فى شوارع الأقصر، صباحاً ذهبنا إلى سوق العطارة المجاور لساحة أبو الحجاج واشترينا بمعرفة الشاعر إبراهيم داوود "كركديه" أسوانى و"حلف ليمون" و"كمون"، لكن صديقنا الشاعر الذى كان يبحث لابنته الشابة عن أسورة فضية لم يعثر على غايته، كان السوق فارغاً تماماً، والمقاهى بلا زبائن تقريباً، وكان من الواضح أن حركة السياحة قد تراجعت نسبياً فى النهار، وإن كانت الحالة أفضل بعد غياب الشمس.

بعد منتصف الليل، وجدنا مقهى سهراناً قرب ساحة "أبو الحجاج"، فجلسنا، جاءت الشيشة والشاى، وفى هذه السهرة التى طالت حتى الساعات الأولى من الصباح، حكى الشاعر إبراهيم داوود عن الكثير من الذكريات التى عاشها صحافياً كبيراً ورئيساً للتحرير داخل مؤسسة "الأهرام"، عن الشعر والأماكن التى يقودنا إليها، وعن الشعراء الذين توقفوا عن الكتابة، لكنه ضحك كثيراً ونحن ندخن قرب "طريق الكباش" الذى يبدو مهجوراً، حين قلت له إننى أغرمت بالأجواء السحرية والعبثية التى تضمها مجموعته القصصية "الجو العام"، خصوصاً النص الذى يحمل عنواناً لا ينسى "العزاء بعد انتهاء المسلسل الأجنبى".

وجلس الشاعر فتحى عبد السميع يحكى عن عجائب الدنيا وعلاقته بالمجرمين والمتهمين والأهوال التى رآها خلال سنوات عمله فى محكمة قنا، قبل أن يخرج إلى المعاش، حكى أنه كان يأتى إلى الأقصر صغيراً لكى يرى النساء الجميلات فى الشوارع، قال إن الأقصر بالنسبة لشباب قنا كانت نزهة فى قطار، حكى الشاعر عن الجراحة التى أجراها فى المخ قبل سنوات والتى أدت إلى خطأ فى هرمون النمو، لقد أثبت لى فتحى عبد السميع مجدداً أن الشاعر الكبير هو مقاومٌ كبير، لا يمكن أن يكون قادراً على الاستمرار فى الكتابة إلا إذا كان ـ فى الأصل ـ قادراً على المقاومة فى الواقع.

فى اليوم التالى غادرنا الأقصر، جلسنا على محطة القطار أنا وصديقى الشاعر خالد حسان، فإذا بالشاعر فتحى عبدالسميع ركب معنا القطار ويكمل حديثه عن مشاريعه الإبداعية المقبلة، وحين وصل قنا نزل هو لنكمل نحن إلى القاهرة، لكنه ظل واقفاً على رصيف محطة قنا يلوح لنا من وراء النافذة بإخلاص بينما لا يستطيع أن يرانا، فى هذه اللحظة بالذات ظهر صوت أحمد برين مندلعاً من هاتف أحد الركاب وهو يغنى بصوته الملىء بالشجن الذى يعرفه محبوه:

"يا بساط اللوز يا وردي

لك نجوم الليل تهدي

كل من يعشق جمالك

وأنا المسكين يا وعدي

يا جميل وحياة جمالك

ليه بتمنعنى وصالك

القمر طالع مُشعشع

والأمل فى الصبح مطلع

والحبيب عنى تمنع

وأنا المسكين يا وعدي

عنى ليه، راخى دلالك

وأنا المسكين يا وعدى"..

 	محمود خير الله

محمود خير الله

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - الفانوسجي

يبدو اللقب غريبا، وربما هذه هي المرة الأولى التي تسمعه فيها رغم أنه معروف تماماً في منطقة الدرب الأحمر..

مدحت صفوت: الترند جعل «اللايك» و«الشير» المعيار البديل للقيمة الجمالية

المشهد الثقافى يشبه بوفيه مفتوح فى عرس صاخب.. والرواية وجبة جاهزة الأكاديميات تُخرّج موظفى نقد أوشارحى مناهج وليس نقادًا

عصام الزيات: الطب أعطانى المادة الخام والكتابة أعطتها معنى

تعلّق القراء بالجوائز شىء طبيعى لأنها تمثل «فلترة رسمية» الكتابة علّمتنى الإصغاء ومنحتنى مساحة نفسية للتعامل مع الإرهاق

بين الغيب والحظ والقسمة والنصيب فلسفة القضاء والقدر

يذكر ستيفن أن الحظ والقدر كليهما بات عنصرا واحدا وقد تشخصن مثلا عند الإغريق فأعطوه اسما مؤنثا «توشيه» نسبة إلى...


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص