ياسين التهامى: الصوفية ملاذ العالم للسلام وصفاء الأرواح من القبح

ياسين التهامى، كروان الإنشاد القادم من الصعيد، له طريقة خاصة فى الإنشاد، وصوت يتسلل الى قلوب ومسامع الجماهير

، مما جعله متربعا على عرش المديح النبوى، وعندما يعتلى المسارح يتجلى ويلعب بقلوب ومشاعر المريدين من مستمعيه، الذين ينتظرون الاستمتاع بإنشاده كل عام بمهرجان القلعة، فلا تحلو أيام القلعة دون صوته وحضوره، فيشارك هذا العام بالمهرجان للمرة العاشرة.. عن المهرجان وجمهوره والمشاركة فيه كان لنا معه هذا الحوار

لماذا تحرص على المشاركة بمهرجان القلعة كل عام؟

هذا العام أشارك بمهرجان القلعة القريب الى قلبى للمرة العاشرة، والتقى بالجمهور من كل الاطياف وانتظره من العام للعام، ودائما أفتخر بتنظيم هذا المهرجان الذى لا يقل عن اى مهرجان عالمى.

 قلت "منحنى الله شخصية خاصة فى المديح".. كيف؟

هذا من نعمة الله على، بأن منحنى شخصية خاصة فى المديح، بدأت معى منذ نعومة أظافرى، وتجلت موهبتى على يد والدى الشيخ "تهامى حسين"، فهو كان من الصالحين وله مقام فى منفلوط بأسيوط، وعشقت الذكر من خلال ليالى الذكر التى كانت تقام بمنزلنا فى قرية "الحواتكة"، ومنذ الطفولة أصبحت مولعاً بالشعر الصوفى الذى كنت أسمعه بصوت والدى يملأ أرجاء منزلنا، وفى يوم وقفت أنشد بالحلقة، ومنذ ذلك الوقت بدأ والدى يحفظنى القرآن الكريم، لذلك انضبطت لغتى العربية وبدأت البحث فى كتب التراث، فتعلمت من حسان بن ثابت شاعر الرسول وعمر بن الفارض والحلاج.. ومحيى الدين ابن عربى، وإمام الرفاعى وغيرهم، واهتمامى بأشعار هؤلاء شكل مخزونى، وجعل لى مدرسة خاصة بى فى الإنشاد، مختلفة عن غيرى.

 وما ملامح مدرستك؟

-الارتقاء بالإنشاد من الأسلوب الدارج والكلمات العامية إلى أجمل ألوان الشعر الصوفى بالفصحى، أنا الوحيد فى مصر الذى أنشد بالفصحى، وعلّمت هذه الطريقة لأولادى، لأن الفصحى لغة القرآن الكريم، وهى اللغة التى كتب بها علماؤنا كتبهم، بخلاف التنقل السلس بين المقامات والإحساس بالقصائد التى أنشدها.

 كيف حافظت على تراثك مرئياً أم مسموعاً؟

كنت حريصاً على حفظ تراثى على مجموعة من الاسطوانات والهاردات، لكى أتركه من بعدى لجمهورى وأحبائى، لأنى قدمت تراث الأولين من حراس تراث مديح النبى، بداية من الإمام البوصيرى وسيدى عمر بن الفارض وسيدنا الحلاج وسيدنا محيى الدين ابن عربى وغيرهم.

 قلت إن الصوفية تحارب قبح العالم.. كيف؟ 

الصوفية ملاذ العالم للسلام، وهى تحارب قبح العالم، فهى النقاء ذاته، ولا يمكن أن يكون الشخص صوفياً دون أن تصفو روحه من كافة أنواع القبح التى أصبحت تسكن النفس البشرية الآن، كما أنها هى السلام ذاته الذى يتمناه العالم.

 ما الذى أعطاه ياسين التهامى للذكر؟

كانت القصائد حبيسة بطون الكتب أو مجالس شيوخ الطرق أو حلقات الذكر، وبفضل الله أوصلتها إلى مسامع الناس فى أرجاء مصر والعالم كله، وأزحت الغبار عن هذه الكتب وقدمت أشعارها من جديد.

 هل ما زالت مصر محتفظة بمكانتها فى الإنشاد أم سحبت الفرق السورية والمغربية وغيرها البساط منها؟

 لا نستطيع أن نقول إن هناك مديحاً سورياً أو مغربياً أو حتى مصرياً، فالمديح ليس له جنسية، والذى يوصل المديح إلى كل الناس هو الكلمة التى تقال بإحساس، فالريادة للكلمة، سواء فى مصر أو غيرها من البلاد، وهذا الصدق فى المشاعر وانتقاء الكلمة يجعل الجمهور يقبل هذا المديح فى العالم كله، بدليل أن لى جمهوراً فى كل بلاد الدنيا.

 هل تتابع المنشدين الجدد؟

أسمع وأتابع الجميع، ودائماً أقف بجانب المواهب الشابة.

 قلت حب المصطفى عبادة .. ماذا تقصد بذلك؟

أقصد أننى مجذوب مع المجاذيب فى حب نبينا محمد وآل بيته الكرام، وهذا الحب يفيض على قلبى وعقلى، وتدمع به عينى، ويخرجه لسانى مديحاً فى حب حضرة المحبوب النبى الهادى، وليعرف كل شاب وكل كهل أن حب المصطفى عبادة، وأن مديحه عبادة، وقربه من أعظم القربات.

قلعة

أعربت عن فرحتها بالمشاركة فيه

دينا الوديدى: جمهور المهرجان صاحب ذوق رفيع

دينا الوديدى مطربة من طراز مختلف تألقت فى تأدية اللون الفلكلورى والسيرة الهلالية فخطفت قلوب شريحة عريضة من الجمهور

تعاونت من قبل مع الأسطورة جيلبرتو جيل البرازيلى ومع الموسيقار فتحى سلامة وكامليا جبران وغيرهم الكثير.. شهرتها الفنية بدأت فى عام 2011 من خلال أغنية خلينا نحلم، واستطاعت خلالها أن تمزج بين الموسيقى الشرقى والغربى بكل انسيابية فهى ملحنة ومطربة وعازفة جيتار.. التقينا بها فكان هذا الحوار..

تحرصين على المشاركة فى محكى القلعة.. فماذا يمثل لك هذا المهرجان؟

شاركت بمهرجان القلعة العديد من المرات لأنه من أقدم المهرجانات الفنية، وفيه يشارك الجمهور مباشرة، فهذا الجمهور مميز جداً وله خصوصية وذوق رفيع لأنه يضم العديد من الفئات المختلفة من كبار وأطفال وشباب، وأنا أكون سعيدة جداً بهذه الأجواء، خاصة أن جمهور القلعة متذوق للفن وحريص على التفاعل معى وهذا يسعدنى ويجعلنى أعيش معه فى أجواء مميزة ومختلفة وجميلة وشرف لى المشاركة بهذا المهرجان الذى يعتبر من أقدم المهرجانات الفنية.

 كيف يمكن للفنان أن يدعم قضايا وطنه؟

الفن رسالة مهمة والفنان لسان حال وطنه لذا شاركت بمهرجان العلمين بأغنية يا فلسطينية ولم أتوقف عن غناء مثل هذه الأغنيات لمساندة القضية أو مساندة أى مواطن عربى، ومثل هذه الأعمال يجب أن يشارك بها الكثير من الفنانين.

 كيف نستطيع أن نصل بموسيقانا إلى القمة؟

من خلال تجربة وتحويل الموسيقى المحلية إلى العالمية وهذا يمكن أن يصل إليه أى فنان بسهولة لأن الموسيقى لغة عالمية والآن لا يوجد أى عائق لتوصيل الفن.

  لك تجارب عديدة فى الإنتاج ما الذى دفعك لخوض هذا المجال؟

تجربة الإنتاج الموسيقى هى تجربة متعددة وفيها الكثير من الاستفادة والخبرات وأنا أحرص على اكتساب ذلك.

 ما الذى تفعله الموسيقى للشعوب؟

الموسيقى لغة عالمية تفهمها كل الشعوب ومن خلالها تحل الكثير من المشاكل وتكسر الحواجز وبها تقارب بين البشر دون النظر إلى ألوانهم وجنسياتهم تجمعهم لغة واحدة هى لغة الإنسانية لغة الموسيقى.

 لماذا تحرص دينا على عرض أغانٍ من الفلكلور؟

فى الحقيقة الفلكلور مادة غنية ومفتوحة للتجارب، وهناك أغنيات تأثرت بها جدا لتأثيرها الموسيقى والفكرى وهذا دائماً يحقق نجاحاً لأنه قريب لقلوب الناس.

 لماذا تقدم دينا أغانى مناصرة للمرأة وما تعانيه فى مجتمعاتنا؟

قدمت أغنية «العرس.. والحرام» وفيها تناولت قضية نظرة المجتمع للفتاة واعتبار أن الحب من المحرمات وغنيت من كلمات نزار قبانى أغنية «خرافة» وهى تتناول المقولات التى تنال من مكانة المرأة وتمنعها من أن تعيش حياتها، فأنا من نفس الجنس لذا أشعر بكل المعاناة التى تقع على المرأة فى كل مكان ولذا يجب أن كون لسان حالها وأعبر عن مشاعرها وأعطيها حقها فيما أغنى

 هل دينا تسيّس موسيقاها؟

أنا أمتلك أعمالاً بها الكثير من الألوان المختلفة، ذات طابع اجتماعى ورومانسى وشخصى، لا أقصد مطلقاً تقديم أعمال تحت إطار سياسى، فقط أنا أعبر عما بداخلى تجاه ما يحدث، ولا أغفل عينى عن أى جانب يعيشه المجتمع الذى أنا جزء منه.

 تقومين بالغناء والكتابة والتلحين.. ما الأقرب إلى دينا؟

لا أفضل أياً منها عن الآخر وكل منها مكمل للآخر وكل منها مميز بالنسبة لى.

 لك تجربة فريدة مع المطرب العالمى البرازيلى «جيلبرتو جيل» كلمينا عنها؟

تعاونت معه فى أغنية الليل، التى تميزت بمزج بين اللغة العربية والبرتغالية فى أغنية واحدة، وكل مقطع من الأغنية يتهم الآخر وتعاونى مع هذا المطرب المتميز أعتبره نقطة تحول مهمة فى مشوارى الفنى.

 قلت إن تجربتك عام 2007 مع فرقة الورشة دور محورى فى حياتك الفنية كيف؟

كنت أعمل بالسفارة التركية وبعيدة عن مجال الغناء، وبسبب فرقة الورشة تعلمت مبادئها وتكونت لدىَّ الخلفية الموسيقية وشكلت مخزونى الموسيقى فكانت سبباً فى تحول طريقى الفنى.

 وما الجديد لدى الوديدى؟

سوف أقدم أغنيات جديدة وبعضها لدعم القضية الفلسطينية.

قلعة

أعربت عن سعادتها بالتكريم فيه

نسمة عبدالعزيز عاشقة الماريمبا: مهرجان القلعة يعيد اكتشافنا

بمجرد رؤيتك لها وهى تعزف على الآلة التى تحبها تدرك أنه حب من طراز مختلف، يسير فى الدم، ويتدفق فى العروق، تدخل عليك سعادة غامرة، إنها عاشقة المارمبا نسمة عبدالعزيز..

تخرجت فى معهد الكونسرفتوار عام 1997، ثم حصلت على الدكتوراه فى الموسيقى المعاصرة، خصوصاً الآلات الإيقاعية، والتحقت بفرقة الموسيقار «عمر خيرت»، وقدمت العديد من الكليبات منها تيكو تيكو وفوجا، كما شاركت فى العديد من حفلات الأوبرا خارج مصر وداخلها، عن تكريمها من مهرجان القلعة والكثير فى هذا الحوار..

ماذا يمثل لك التكريم بمهرجان القلعة؟

تكريمى بمهرجان القلعة له مكانة خاصة فى قلبى لأنى أعتبر نفسى من أبنائه وأحرص على المشاركة فيه باستمرار، ويعد مهرجان القلعة بمثابة فرصة كبيرة لاكتشافنا وتعريف الجمهور بنا، فبدايتى كانت فى مهرجان القلعة عندما كنت طالبة فى الكونسرفتوار، وعزفت وقتها مع أوركسترا القاهرة الاحتفالى، وأول مرة عزفت صولو كان فى هذا المهرجان أيضاً، والجمهور دائماً يتفاعل معى وأنتقى ما أقدمه له لأنه معتاد منى على تقديم الجديد، فقدمت له فى أول أيام المهرجان عزف أغنيات منها «فى هويد الليل» و«حرمت أحبك» و«الغزالة رايقة» و«زى ما هى حبها»، وتفاعل معى الجمهور بشكل أسعدنى وأنا معتادة منه على ذلك.

 هل هناك فرق بين الماريمبا والإكسليفون؟

الماريمبا صوتها ناعم ودافئ وظهرت فى أمريكا الجنوبية وأفريقيا أيضاً، فى البداية صنعت من الخشب وبدأت تتطور، وهى نفس فكرة الإكسليفون، لكنها تختلف فى حجم مساحتها الصوتية، والبعض يطلقون عليها الإكسليفون الكبير...

 كيف جعلت الآلة الغربية الماريمبا تعزف ألحاناً شرقية؟

بحمد الله استطعت أن أقدم الربع تون ببراعة، ومن الصعب تطويع «الماريمبا» لعزف مقطوعة شرقية لكنى حققت مزجاً بين الموسيقى الشرقية والغربية، وحدث نوع من الانسجام ما بين عزفى وأدائى.

 ومن هو معلمك الأول؟ ومن كانوا داعمين لك؟

أول من علمنى العزف على آلات الإيقاع الراحل «زين الأشقر»، وأستاذى عادل إبراهيم هو أول من علمنى الماريمبا، والفنان عادل شلبى فى الكونسرفتوار وريتشارد شتراوس. ومن الأساتذة الذين كانوا داعمين لى وجدت مساندة ومساعدة منهم هم الفنان عمر خيرت، وراجح داود، والراحل عمار الشريعى. والراحل الموسيقار جمال سلامة.

 ما الذى أضافته لك منحة دراسة الموسيقى بالولايات المتحدة الأمريكية؟

أرسلت من قبل دار الأوبرا المصرية لبعثة لمدة شهر ونصف إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الموسيقى بجامعة «يو سى إيه»، فدرست الموسيقى على يد أكبر مدرسى الموسيقى، ورغم أننى ذهبت قبلها إلى فرنسا وألمانيا واطلعت على الإيقاعات الموسيقية هناك، فإن هذه المنحة غيّرت مجرى حياتى، لأنها علمتنى الإيقاع بشكل مختلف وكانت شيئاً مهماً لمشوارى الفنى.

 فزت مؤخراً بجائزة الدولة التشجيعية.. فماذا تعنى لك؟

هى جائزة تمثل لى الكثير، وشعرت بسعادة بالغة بها.

 تعاونت مع الغائب الحاضر عمار الشريعى.. بالعزف معه.. فماذا يعنى لك هذا التعاون؟

ـ عندما تعاونت معه كنت فى قمة سعادتى، كان عبقرياً بمعنى الكلمة، وصاحب دم خفيف، وروحه روح طفل، وكان يملك تفاصيل بالمزيكا لا يملكها غيره.

 قلت إن الموسيقار عمر خيرت أرشدك فى بداية الطريق.. كيف حدث ذلك؟

شرف لى أنى فرد بفرقته، وحفلاته أتاحت لى فرصة تقديم وصلات من العزف المنفرد على الماريمبا، والتى تفاعل معها الجمهور وعرفنى من خلالها، وأستشيره فى كل شىء، لأنه له آراء صائبة ووزع عدداً كبيراً من المقطوعات التى تؤديها فرقتى، وهو دائماً يشجعنى باستمرار على تطوير نفسى كعازفة، وبسببه وصلت إلى الجمهور.

 تبعثين دائماً رسالة بأن الموسيقى المصرية ترتقى إلى العالمية.. حدثينا عن حفلاتك خارج مصر كيف!

لأننا نصنع توليفة بين الموسيقى الشرقية التى تعبر عن ثقافتنا وهويتنا ونتميز بها، والموسيقى الغربية التى تبرز مهارتنا، وتؤكد أننا عازفون محترفون، ونوصل رسالة بأن مصر بها موسيقى ترتقى إلى العالمية.

 من الأكثر حباً للموسيقى الشرقية بين الجمهور الغربى؟

فى باريس بالذات تزداد حفلاتها بشكل مكثف، لكونهم يعشقون الموسيقى التى تمزج بين الشرقى والغربى، والجمهور هناك ذواق بقدر كبير جداً.

قلعة

أعضاؤه أحمد بحر ومحمد عبده وأمير صلاح

بلاك تيما..20 عاماً فى رحاب الغناوى

ثلاثة أصوات جنوبية شابة ويقدمون كلمات مختلفة، وموسيقى أصحاب البشرة السمراء: البلوز والريجى والهيب هوب والجاز، هم إضافة إلى الغناء النوبى بسلمه الخماسى المميز لذا أطلقوا على أنفسهم فريق بلاك تيما.. هم: أحمد بحر وأمير صلاح الدين ومحمد عبده.

تأسس الفريق عام 2004 واشتهر بألبوم بحار 2010 وغاوى بنى آدمين 2015، واستطاع أن يقدم الجديد والمختلف خلال عشرين عاماً من مسيرته الفنية وكتب اسمه بحروف من ذهب فى قائمة الفرق الشبابية وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة أفضل فريق غنائى فى الشرق الأوسط والميوزيك أوورد للشرق الأوسط، وجائزة «الميما» للشرق الأوسط.. عن مشاركته بمهرجان القلعة والكثير يتحدث الفريق إلى «الإذاعة والتليفزيون»..

قال الفنان أحمد بحر إن المشاركة فى مهرجان القلعة يسعد الفريق جداً لأنه مهرجان مميز بالمكان الذى يشعرنا بعبق التاريخ وبالجمهور المتميز المتنوع الذى يشاركنا الغناء، ويشعرنا بالسعادة البالغة لأنه جمهور به الصغر والكبار والشباب. ويقول عضو الفريق الثانى محمد عبده: شاركنا بهذا المهرجان الكبير أكثر من خمس مرات..

 فى رأيك ما الذى يميز بلاك تيما عن غيرها من الفرق؟

يقول بحر:

الثقافة المختلفة التى نستمدها من نجوم الجنوب الذى ننتمى إليه وهم الملحن أحمد منيب والملحن حمزة علاء الدين والصوت الدافئ محمد منير هؤلاء لهم تجاربهم الذين كانوا يبحثون فيها عن معانى الكلمات فكتب لهم عبدالرحيم منصور وفؤاد حداد وصلاح جاهين، فمن خلالهم تعلمنا كيف نختار كلمات مختلفة ليست مستهلكة وتعبر عننا وتحفز الشباب على الإقبال على الحياة والعمل والطموح والسعادة والأمل أمثال أغنيات حب الخير، تون سعيد وغيرهم الكثير.

ويضيف أمير صلاح الدين:

تميزنا فى الألحان الجيدة والحرص على خروج الأغانى بشكل جيد للجمهور، والحمد لله نتمتع بجماهيرية كبيرة ليس من الشباب فقط.

ويضيف محمد عبده عن سبب تسمية الفريق بلاك تيما قائلاً: يرجع التسمية لأننا نقدم مزيجاً بين موسيقى أصحاب البشرة السمراء فى العالم من راب وهيب هوب وريجى وبلوز وجاز إلى جانب الموسيقى النوبية وليست لأننا أصحاب بشرة سمراء.

 هل تعتمد بلاك تيما على الفلكلور؟

دائما الفلكلور بيكون الحصان الرابح لأنه أغنيات من الناس تقدم للناس ونحن نقدم الفلكلور الجنوبى الذى هو هويتنا ولم نقدمه بشكله العادى بل ندخل عليه بعض التجديد، ولم نتناول الفلكلور النوبى فقط بل قدمنا أغانى فلكلورية مختلفة مثل أغانى للمطرب الشعبى سيد درويش.

 وما الذى يجمع بينكم الثلاثة؟

نجتمع على حب الغناء والفن بجانب الهوية الجنوبية

فريق تكون من عشرين عاماً فهل تحقق الهدف؟

كان هدفنا منذ عشرين عاماً تكوين قاعدة جماهيرية محلية فى مصر ثم ننتقل إلى العالمية، ونقدم ما يحلو لنا من كلمات والحمد لله الأعمال الجيدة التى انتقاها الفريق بعناية بالغة كانت سر نجاحنا وزيادة عدد جماهيريتنا، وعندما ندخل إلى أى حفلة هدفنا إسعاد الناس ودخول إلى قلوبهم الفرح وهذا والحمد لله يتحقق مع كل حفلة نقدمها.

ويقول عبده عن مشاركتهم فى حفلة مع محمد منير إن الغناء مع محمد منير حلم ظل يراودنا 20 عاماً ونفتخر بهذه الخطوة وسعداء بها لأننا من عشاقه وشرف لنا الغناء معه.

 هل الطريق لكل مطرب يأتى من الجنوب محفوف بالصعوبات؟

يقول بحر: الجنوب به أصوات كثيرة وأهمهم منير ومن يقلده لم يستطيع أن يكون له مكانة ومنير سهل علينا الطريق، ونحن نقدم غناءً من أبسط طبقة إلى أعلى طبقة وكل مطرب يأتى من الجنوب له بصمته الخاصة المختلفة فنجد بصمة أحمد منيب مختلفة عن محمد منير عن غيرهم فلكل واحد منا طابقه الخاص فى اختيار الأغانى ونحضّر خمس أغانى جديدة نقدم فيها لوناً مختلفاً من الغناء كما تعوّد علينا الجمهور وبما يناسب الأجيال الجديدة، ونعتمد على الكلمة الجيدة.

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

«بيبو» فى الأقصر لمدة أسبوع

يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...

وفاء عامر فى «المقابر» بسبب «السرايا الصفرا»

تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.

هانى رمزى يصور «استراحة محارب» بعد رمضان

خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.

العوضى مع «على كلاى» فى مدينة الإنتاج

عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.


مقالات

بيمارستان قلاوون
  • الأحد، 22 فبراير 2026 09:00 ص
لا للفقر في ظل القرآن
  • السبت، 21 فبراير 2026 03:31 م
التغذية الصحية في رمضان
  • السبت، 21 فبراير 2026 01:00 م
سجن خزانة شمائل
  • السبت، 21 فبراير 2026 09:00 ص