كريم عبد العزيز وياسر جلال يتنافسان على أحسن ممثل
فى مثل هذا التوقيت من كل عام تكون هناك حالة ترقب لدى الجمهور وصناع الأعمال الدرامية، فالجمهور ينتظر آراء النقاد لمعرفة إذا كانت تتوافق مع آرائه فيما شاهده من أعمال درامية وأعجب بها، وصناع الأعمال ليتعرفوا على آراء النقاد فى أعمالهم بعد الجهد الكبير الذى بذلوه على مدار أشهر من تحضيرات وتصوير..، وفيما يلى آراء نقاد الفن حول الأعمال الدرامية في شهر رمضان..
قال الناقد الفنى طارق الشناوى: هذا العام الأعمال الدرامية أفضل وأكثر تنوعًا، وفكرة الـ 15 حلقة كمنهج إضافة للدول العربية ككل وليست مصر فقط، ورقم 15 له الأسبقية، رغم أن الرقم فى حد ذاته لا يعنى شيئًا، لكن مقارنة مع مسلسلات الـ30 حلقة، كثير منها نجد فى نصفها الثانى مط وتطويل، ولذلك فى الأعوام القادمة سنجد المزيد من مسلسلات الـ15حلقة، بل وأقل من ذلك، ربما ١٢ أو ١٦ حلقة، أى سيكون الإهتمام بما يُقدم وليس عدد الحلقات، والدراما لن ترتبط بالرقم بل ستترك المحتوى الدرامى يحدد عدد الحلقات، وهذا ما وجدناه كثيرًا فى المنصات الإلكترونية، فمثلًا مسلسلات "نعمة الأفوكاتو" و"أعلى نسبة مشاهدة" تم تقديمها فى 16 حلقة، وهذا بداية كسر قاعدة الرقم فى الدراما، وهذه ميزة واضحة فى دراما رمضان هذا العام.
ويضيف: هناك الكثير من الأعمال الدرامية المتميزة هذا العام وهى مسلسلات: "الحشاشين، جودر، أعلى نسبة مشاهدة، مليحة، مسار إجبارى، فراولة"، و"نعمة الأفوكاتو" كعمل شعبي، فمثلًا "الحشاشين" متميز فى كل عناصره من حيث التمثيل والإنتاج الضخم والتصوير والموسيقى التصويرية وأماكن التصوير، وعلى مستوى الأعمال الكوميدية: "أشغال شقة، كامل العدد، بابا جه" فالكوميديا هذا العام قدمت رسالة بجانب الضحك، وهذا بالتأكيد كان متميزًا، فوجدنا كوميديا مختلفة وطازجة وستفتح الباب لتغييرات متعددة قادمة، فلأول مرة نجد أعمالًا كثيرة ممتعة، وهذا سيجعل المنافسة أقوى فى الأعوام القادمة.
ويكمل الشناوي: أفضل فنان كريم عبد العزيز، وأفضل ممثلة دور أول نيللى كريم وسلمى أبو ضيف لأنها قدمت دورًا مختلفًا تمامًا عنها وأتقنته بشكل بارع، وأفضل دور ثانى محمد محمود فهو موهبة إستثنائية، وأفضل دور ثانى إنتصار عن دوريها فى "أعلى نسبة مشاهدة" و"أشغال شقة"، وأفضل موسيقى تصويرية أمين بوحافة، وأفضل تيتر أصالة عن مسلسل "مليحة"، وأفضل مخرج بيتر ميمى وعمرو عرفة ومحمد سامى بأسلوبه الشعبى، فهو يجيد الدراما الشعبية، وأفضل مؤلف عبد الرحيم كمال، لصعوبة الموضوع ولكونه أجاد إستخدام اللهجة العامية، وابتعد عن الكلمات العامية التى دخلت مؤخرًا فى اللهجة العامية.
ويكمل الشناوي تقييمه لمسلسلات رمضان قائلًا: مسلسل "إمبراطورية ميم" بدأ قوى لكن كانت لديه مشكلة وهى الـ 30 حلقة التى جعلت إيقاعه يتغير، مما جاء بنتيجة عكسية ضد العمل وصناعه، ولو كان فى عدد حلقات أقل كان سيصبح من أفضل الأعمال هذا العام، ولدى تحفظ أيضًا على مسلسل "الكبير" فالعمل وصل لمرحلة التشبع منذ جزئه قبل الماضى، وكان يجب أن يتوقف العام الماضى، وأيضًا مسلسل "عتبات البهجة" أفقدوا الرواية جمالها، وظلموا الفنان الرائع والمتميز دائما يحيى الفخرانى، فالدراما لم تواز الرواية، وجاء العمل متواضعًا على كل المستويات.
وقالت الناقدة الفنية ماجدة موريس: هذا العام شهد العديد من الأعمال الدرامية الجيدة والمتنوعة، وهناك أعمال درامية كثيرة أعجبت بها وأجد بها فريق عمل متميز بذل مجهودًا واضحًا، ومنها "الحشاشين" فهو شديد التميز وعمل درامى مهم جدًا، وعلى أعلى مستوى، فعندما تشاهده تستمع بالمشاهدة والتمثيل والإخراج والديكور والملابس وأماكن التصوير، فهو عمل مبهر وقدمه مخرج محترف ومتميز، وكذلك الفنانين المشاركين فيه قدموا أداءً متميزًا وعلى رأسهم بطل العمل، ويُحسب لهذا المسلسل بجودته أنه فتح الطريق لعودة الإنتاج الدرامى التاريخى الذى توقف لسنوات، وهناك حالة من العطش لعودته.
وتضيف: من الأعمال المتميزة أيضًا "مليحة " فقد مزج بين الماضى والحاضر، ويبدأ بأحداث فى عام ٢٠١١، ويتطرق للربيع العربي، وبه جهد كبير وممثلون من بلدان مختلفة، تقديمه فى هذا التوقيت مهم تزامنًا مع الحرب على غزة، ومسلسل "بدون سابق إنذار" جيد ويقدم قضية مهمة جدًا أيضًا فيما يخص الأنساب، ولا بد من مناقشة كل القضايا المهمة وتقديمها بشكل إحترافى، وهو ما يقدمه هانى خليفة وهو مخرج كبير ويهتم كثيرًا بما يقدمه، وكذلك مسلسل "جودر" به مستوى إنتاج رائع وتميز فى الإستعراض والديكور والشوارع والملابس، وهناك إهتمام حقيقى بالمكان وهوية العمل، وكذلك مسلسل "مسار إجبارى " به مجهود واضح.
وتكمل موريس: هناك مسلسلات بها أشياء جيدة مثل "إمبراطورية ميم" ولكن به مط وتطويل للوصول الى 30 حلقة، وكان من الأفضل تقديمه فى عدد حلقات أقل، وكذلك مسلسلات "صيد العقارب" و"بيت الأفاعى" ليسوا سيئين، ولكن بهما ما هو جيد وما هو غير جيد.
وعن أفضل فنان هذا العام، تقول: كريم عبد العزيز وياسر جلال الأفضل، وبالتأكيد يحيى الفخرانى وإياد نصار فى "صلة رحم" وآسر ياسين فى "بدون سابق انذار"، ومن الفنانات أسماء أبو اليزيد ويسرا اللوزي، وبالنسبة للشباب أعجبت كثيرًا بأحمد داش وعصام عمر، ومن الصف الثانى قدم صلاح عبد الله دورًا متميزًا فى "عتبات البهجة"، وعلى الطيب فى "مليحة"، وكذلك صابرين وبسمة فى "مسار إجبارى"، وافضل إخراج عمرو عرفة، مجدى أبوعميرة، نادين خان، بيتر ميمى؛ وعلى مستوى الأعمال الكوميدية "أشغال شقة" و"بابا جه" و"كامل العدد" مسلسلات متميزة، ولكن لم أستطع مشاهدتها كلها.
بينما قال الناقد الفنى محمود قاسم: الدراما هذا العام كانت وجبة دسمة دون غذاء صحى فى معظمها، فالكثير منها مقتبس من أعمال أخرى سواء مصرية أو أجنبية، ولذلك فالإقتباس سيد الموقف، ولكن ما وجدته جيدًا ومتميزًا مسلسل "الحشاشين"، فهو عمل ضخم ومتميز فى كل عناصر، سواء على مستوى الأداء التمثيلى المبهر للنجم كريم عبد العزيز والأبطال المشاركين مثل فتحى عبد الوهاب وأحمد عيد، والكتابة الجيدة والمتميزة لعبد الرحيم كمال كعادته، والإخراج الرائع والمتميز للمخرج بيتر ميمى، والإنتاج الضخم، والصورة الثرية والملابس والديكور والتصوير وأماكن التصوير.
ويضيف: هناك أعمال جيدة مثل "صلة رحم" و"مسار إجبارى"، و"نعمة الأفوكاتو" كعمل شعبى، وعلى مستوى الأعمال الكوميدية كانت جيدة هذا العام فى معظمها وأعجبتنى مسلسلات "أشغال شقة"، و"خالد نور وولده نور"، و"كامل العدد +١" و"بابا جه"، وأفضل فنان هذا العام بلا منافس كريم عبد العزيز، ودور ثانى أحمد عيد، الذى استطاع تغيير جلده تمامًا، وكذلك فتحى عبد الوهاب المتميز دائمًا، وأفضل فنانة مى عمر ورحمة أحمد، وأفضل نجوم شباب أحمد داش وعصام عمر، وأحسن مخرج بيتر ميمى ومحمد سامى، وأفضل سيناريو عبد الرحيم كمال.
ويكمل قاسم: على المستوى غير الجيد، شاهدت حلقات من مسلسلات "عتبات البهجة" و"العتاولة" و"صيد العقارب" و"بيت الرفاعى"، ثم انصرفت عن تكملة المشاهدة، فلم أجد المستوى المتوقع.
وقال الناقد الفنى مصطفى الكيلانى: مستوى الدراما التليفزيونية هذا العام كان متميزًا، فهناك الكثير من المسلسلات الجيدة وهى: "الحشاشين، وصلة رحم، وجودر، ولحظة غضب، وبدون سابق إنذار"، وما أعجبنى فى هذه المسلسلات أنها مكتملة العناصر الفنية من حيث الأداء التمثيلى المتميز لنجومها وجميع الفنانين المشاركين فيها، والديكور المناسب لطبيعة كل عمل، وأماكن التصوير المنتقاة بحرفية، والإخراج المتميز، وحتى الموسيقى التصويرية متميزة؛ فكل عنصر كان على أعلى مستوى، فكانت أعمالًا متكاملة العناصر ومتميزة.
ويضيف: الأعمال الكوميدية كانت بشكل عام جيدة هذا العام، ولم نجد التهريج الذى عانينا منه مرارًا وتكرارًا، بل وجدنا كوميديا جيدة تعتمد على الموقف فى إضحاك المشاهد دون إسفاف وإبتذال، وأعجبتنى مسلسلات: "أشغال شقة، بابا جه، وخالد نور وولده نور"، وأفضل فنان دور أول كريم عبد العزيز وياسر جلال، وأفضل فنانة دور أول صبا مبارك ويسرا اللوزى، وأفضل فنان دور ثانى فتحى عبد الوهاب بلا منازع، وأفضل تأليف أنور عبد المغيث عن "جودر"، و"ألمى كفارنة" عن مسلسل "بدون سابق إنذار"، وأفضل إخراج إسلام خيرى عن "جودر"، وتامر نادى عن "صلة رحم"؛ على مستوى المسلسلات التى كنت أنتظر منها الأفضل فكنت متوقعًا من أحمد السقا الأفضل.
وقال الناقد الفنى محمد عبد الرحمن: الموسم الدرامى الرمضانى هذا العام قوى والمنافسة كانت قوية، كأنك تتابع مباريات دورى كرة القدم، والمشاهدة كانت ممتعة ومعظم المسلسلات المتميزة كانت 15 حلقة، بينما أغلب مسلسلات الـ 30 حلقة عانت من المط والتطويل، ومن أفضل المسلسلات هذا العام: "الحشاشين، وصلة رحم، وبدون سابق إنذار، وجودر، والعتاولة، ومسار إجبارى، ولحظة غضب، وأعلى نسبة مشاهدة"، فمثلًا "الحشاشين" و"جودر" بهما تقنيات فنية رائعة وبلا أخطاء على كل المستويات، لأنها وضعت سقفًا بعيدًا لنجاحها.
وعن أفضل ممثل دور أول قال: يتشارك فيها: كريم عبد العزيز، وإياد نصار، وآسر ياسين، وأفضل ممثلة مى كساب وبسمة، وأفضل ممثل دور ثانى محمد على رزق، وأفضل ممثلة دور ثانى إنتصار وإنعام سالوسة، وعلى مستوى النجوم الشباب تميز أحمد داش وعصام عمر فى مسلسل "مسار إجبارى"، وأفضل تأليف محمد هشام عبية، وأفضل إخراج نادين خان، وأفضل تصوير حسن عسر.
ويكمل عبد الرحمن: على مستوى الكوميديا أعجبتنى مسلسلات "أشغال شقة، بابا جه" لأنها خفيفة الظل تعتمد على كوميديا الموقف بشكل جيد، أما "إمبراطورية ميم" فهو جيد ومهم، ولكن كان لا بد من تقديمه فى 15 حلقة فقط، لأن الـ30 حلقة لم تكن فى صالحه، وهناك تجارب محبطة مثل مسلسلات "عتبات البهجة" و"فراولة" و"الكبير"، فكانوا أقل من المتوقع، ولكنها ليست أعمالًا سيئة.
فيما قال الناقد الفنى أحمد سعد الدين: لدينا هذا العام حوالى 30 مسلسلًا، والجيد حوالى 5 أو 6 أعمال منهم، وهذا رقم جيد بشكل عام، فمثلًا "الحشاشين" متميز من حيث الإنتاج الضخم والتصوير والديكور والمونتاج والملابس والأداء التمثيلى والجرافيك، فهو من أفضل الأعمال هذا العام، وكذلك "جودر" متميز فى جميع عناصره أيضًا من إخراج وديكور وإستعراض، وأيضًا "بدون سابق إنذار" متميز فى قصته والمعالجة الدرامية والتمثيل والإخراج والتصوير، و"مسار إجبارى" متميز تمثيل وإخراج وكتابة، والشباب أبطال العمل متميزون بشكل ملحوظ. ومسلسل "أعلى نسبة مشاهدة" ناقش قضية السوشيال ميديا بطريقة متميزة، وبطلته سلمى أبو ضيف، كانت مفاجأة رمضان هذا العام بأدائها المتميز والناضج.
ويضيف سعد الدين: أما عن الأعمال الدرامية الكوميدية فمسلسلات "أشغال شقة وكامل العدد" كانوا الأفضل، سواء من حيث الموضوعات أو الإعتماد على كوميديا الموقف وليست الكوميديا المبتذلة.
أما عن الأفضل قال: أفضل ممثل دور أول يتقاسمه كريم عبد العزيز، وياسر جلال، وهشام ماجد، وأفضل ممثل دور ثانى أحمد عيد، وأفضل ممثلة دور أول سلمى أبو ضيف، فهى نجمة الموسم واستطاعت تغيير جلدها بتميز وتمكن، وأفضل ممثلة دور ثانى أروى جودة، وأفضل إخراج بيتر ميمى، وإسلام خيرى، وهانى خليفة، لكن بيتر ميمى لديه إمكانيات إنتاجية ضخمة ساعدته كثيرًا، لكن "خيرى وخليفة" قدما شغلًا فنيًا متميزًا، وأفضل تأليف: أنور عبد المغيث وأمين جمال، محمد محرز، ميما بباوى وعمار صبرى، وسمر طاهر وكريم الدليل، وأفضل تصوير حسين عسر عن "الحشاشين"، وأفضل تيتر أصالة عن مسلسل "مليحة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...