التنظيم المشرف أثبت أن مصر تستحق الصدارة
بدأ مشواره الفنى بالغناء فى الأفراح الشعبية، وعندما لاقى النجاح صمم على تطوير ذاته وقدراته الفنية، معتمداً على نفسه دون مساعدة أو دعم من أحد، وقدم العديد من الأغنيات التى حققت نجاحاً كبيراً، خاصة أغنية «اتنسيت» التى أضاءت له طريق الشهرة الذى خطى فيه خطوات ثابتة وبنجاح، بين الأغانى السينجل وأغانى الأفلام، ودائماً حفلاته كاملة العدد، وله جمهور كبير من مختلف الأعمار.
وجاء مهرجان العلمين ليفتح له طريقاً جديداً من النجومية والشهرة، حيث انطلق من «العالم علمين»، الحدث الترفيهى الأكبر فى الشرق الأوسط، والذى شهد منذ بدايته عدداً كبيراً من الفعاليات الترفيهية والرياضية، فالمهرجان فتح الباب أمام العديد من النجوم الكبار وشباب المطربين للقاء الجمهور، والاستماع إلى أنجح وأشهر أغانيهم، ومن بين هؤلاء النجوم المطرب الشاب «مسلم»، الذى أعرب عن سعادته بإقامة المهرجان وتركيزه على صناعه الفن، ليزيد التنافس مع الدول العربية، لأن مدينة العلمين تستضيف فئة كبيرة من الشعب المصرى والسائحين.
كما عبر مسلم عن شكره وامتنانه وتقديره للجمهور ولكل من ساهم فى نجاح المهرجان من حيث التنظيم المشرف الذى يليق بمصر ومكانتها حول العالم، مؤكداً أن مصر تستحق أن تكون فى الصدارة.. مشدداً على شعوره بالشرف والفخر بالمشاركة فى النسخة الأولى من المهرجان.
عن بدايته الفنية قال مسلم: أنا مواليد 98 محافظة المنوفية، بمدينة شبين الكوم، وكنت دائماً أحلم بالغناء، وبدأت فى عام 2011، وكنت أحاول أن أستكشف موهبتى وأستثمرها، ولم أجد غير الأفراح الشعبية، وبدأت أتفاعل مع الجمهور، وغنيت فى افتتاح للعديد بين المطاعم والكافيهات، وكنت أغنى لحسن الأسمر وعبدالباسط حمودة، وقتها لم يكن لدىَّ خطة لتوجيه موهبتى، ولكن إعجاب الجمهور بصوتى جعلنى أطور نفسى، وآخذ خطوة جديدة بعيدة عن الأفراح الشعبية.
ويضيف مسلم: بمجهود ذاتى قدمت مجموعة من الألحان وأغانى مع باند «ليل وعين» وهذه الخطوة كانت بداية انطلاقى فى عالم الغناء، وتعلمت العديد من الآلات الموسيقية مثل العود والجيتار والبيانو.
ويكمل: بدأت مع الباند ننزل نغنى ونعمل حفلات فى شبين الكوم والأقاليم، وبدأت أكتب وألحن الأغانى التى أقدمها، كل هذا بجانب دراستى، والحمد لله كنت إلى حد ما متفوقاً فى الدراسة، لأن هدفى كان أن أحقق رغبة والدى فى أن أصبح مهندساً، وفعلاً التحقت بكلية الهندسة.
وعن سبب عدم لجوئه لإحدى شركات الإنتاج أو الاشتراك فى برامج اكتشاف المواهب، قال: يمكن لأسباب فلسفية خاصة بى وبشخصيتى لم أذهب إلى منتجين أو شركات إنتاج لأعرض عليهم موهبتى، لأن هدفى فى البداية كان أن أحقق نجاحاً ولو بأغنية واحدة، وهذا النجاح يجعل المنتجين وشركات الإنتاج هى التى تسعى للتعاون معى، والحمد لله قدمت العديد من الأغنيات مثل «هنيالك» وحققت 18 مليون على الساوند كلاود، وتوالت الأغانى وجميعها من تأليفي وألحانى، باستثناء مجموعة قليلة من الأغنيات تعاونت فيها مع مؤلفين وملحنين آخرين.
ويواصل: أما برامج اكتشاف المواهب، ومع احترامى الشديد لهذه النوعية من البرامج، فإننى مقتنع أنها لا تصنع نجماً، ولا تساعد على إظهار موهبته، فكل المشتركين فى هذه البرامج لم يستفيدوا منها، ولكنهم صنعوا نجوميتهم بنفسهم وباجتهادهم الشخصى، مثل أحمد جمال ومحمد رشاد وكارمن سليمان وغيرهم.
وحول قراره بالاعتزال والابتعاد بعد هذا النجاح، أوضح: توقفت عن العمل سنتين، بسبب شعورى بالذنب تجاه والدى، لأنه كان مريض كانسر لمده 7 سنين، وكانت الحياة مستقرة، ووقتها كنت مشغولاً بتحقيق حلمى الفنى، وبعد وفاته شعرت أن الفن والغناء كان سبباً فى انشغالى عن والدى وعن قضاء مزيد من الوقت معه، فقررت الاعتزال وحذفت جميع أعمالى من على النت، وابتعدت سنتين، لم آخذ أى خطوات فى حياتى.
ويضيف: فى خلال هذه الفترة بدأت أتعايش مع أحزانى، وأعتقد أنى استطعت أن أنظر للأمور بشكل مختلف، لذلك خططت لحياتى المستقبلية وبدأت أرجع للشغل، رغم أنى بدأت من الصفر مرة أخرى، فجمعت كل أعمالى والأغانى التى لم تظهر للجمهور، ونزلت القاهرة وقابلت سيد مصطفى مدير أعمالى الذى ساعدنى كثيراً، هو والمنتج محمد صابر، الذى آمن بى وبموهبتى.
وعن نجاح أغنيه «اتنسيت»، يقول: الأغنية حققت نجاحاً كبيراً، والغريب أننى كتبتها منذ عام 2014، وعندما رشحنى المنتج محمد صابر للمنتج إيهاب السرجانى الذى كان يقوم بإنتاج فيلم «عروستي» لأحمد حاتم وجميلة عوض، وكان يريد أن يقدم أغنية تظل موجودة على الساحة الفنية كأغنية مستقلة عن الفيلم، وعرضت عليه الأغنية بعد إجراء بعض التعديلات فيها، أعجب بها، وكانت أغنية «اتنسيت» التى أصبحت تريند لفترة طويلة، وحققت نسبة مشاهدات عالية جداً.
ويكمل: المتعة بالنسبة لى ليست فى تصدر التريند، ولكن فى صناعة الأغنية، ورأى الجمهور واحترامهم لما أقدمه من كتابة الأغانى وتلحينها، لذلك فأنا دائم البحث عن نجاح الأغنية وسعادة الجمهور أيضاً، دون التنازل عن احترام وقت الجمهور، ولا أنكر أن نجاح أغنية «اتنسيت» وتصدرها تريند لوقت طويل كان بداية طريق النجومية والشهرة، وكانت «وش السعد عليا»، وقدمت أولى حفلاتى فى ساقية الصاوى، ثم توالت الحفلات داخل مصر وخارجها.
وعن آخر أخباره الفنية، وجديده الفترة المقبلة، يقول مسلم: هناك مشروع سينمائى يتم التحضير له ولن أفصح عن تفاصيله، لرغبة طاقم العمل، ولكنه إخراج «عادل أديب»، وأشارك فيه مع مجموعة من النجوم الكبار، وأيضاً منهم المطربان هانى الدقاق وشاهين. ولا أنكر أننى شعرت بالخوف فى البداية، ولكنى دائماً أقبل التحدى، لذلك تحدثت مع المخرج عادل أديب، وتفهم خوفى، وكان داعماً قوياً لى، وجعلنى أدرس فى ورش تمثيل، وهذا كسر حاجز الخوف من التمثيل أمام الكاميرا.. هذا بجانب قيامى بإحياء العديد من الحفلات داخل مصر وخارجها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...