يواصل منتدى الدوحة 2024 فعالياته في يومه الثاني والأخير، بمناقشات مستفيضة حول الموضوعات الرئيسية على أجندة أعماله، بما في ذلك العمل الإنساني، والحوكمة الرقمية، ومستقبل التعاون الدولي.
وتمهد سلسلة النقاشات المتنوعة التي يشهدها اليوم الثاني، الطريق لمزيد من الاستكشاف لدور الابتكار في صياغة الحلول العالمية.
وقد أصبح "منتدى الدوحة"، منصة عالمية رائدة للحوار حيث يستقطب سنويا مجموعة متميزة من المشاركين، بما في ذلك قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والبرلمانيين والأكاديميين وقادة الفكر والأعمال وممثلي المنظمات غير الحكومية.
ويمثل المنتدى الذي ينعقد على مدى يومين تحت شعار "حتمية الابتكار"، فرصة حاسمة لصناع القرار والسياسات من مختلف أنحاء العالم، ولقادة الفكر والمبتكرين والخبراء، للالتقاء وتبادل الرؤى والأفكار وفتح الآفاق لحلول مبتكرة يمكن من خلالها معالجة أبرز التحديات العالمية في ظل تصاعد النزاعات الدولية وتسارع وتيرة العنف عبر العالم.
ويكتسب المنتدى بمرور الأيام زخما متزايدا لما يتيحه من فرصة لتداول الشؤون الدولية والتحديات الجسيمة التي يعرفها العالم المعاصر.
ويشارك في نسخة هذا العام ما يزيد عن 4600 مشارك من أكثر من 140 دولة، يضمون فيما بينهم أكثر من 350 من المتحدثين البارزين.
وشهد حفل الافتتاح أمس السبت تسليم جائزة منتدى الدوحة، وهي جائزة سنوية تمنح للأفراد أو المنظمات التي تجسد القيم الأساسية التي يتبناها المنتدى، وهي الحوار والدبلوماسية والتعددية، لمجموعة من المراسلين والمصورين الصحفيين تقديرا لتفانيهم الدؤوب ونهجهم المبتكر في تغطية الأزمات والنزاعات المسلحة، وإيصال أبرز القصص والأحداث العالمية إلى جمهور واسع على مستوى العالم.
كما شهد اليوم الأول سلسلة من الجلسات النقاشية والحوارية المعمقة، دارت حول عدد من الموضوعات المهمة الملحة التي شملت القضايا الجيوسياسية والحوكمة التكنولوجية والأمن العالمي والتنمية الاقتصادية وبناء السلام العالمي والأزمات الإنسانية في مناطق النزاعات وغيرها من الموضوعات المهمة والحيوية .
وحملت جلسات اليوم الأول عناوين مختلفة ومهمة من بينها على سبيل المثال لا الحصر، جلسة حوارية ناقشت سبل تعزيز التنافسية الاقتصادية في عصر الذكاء الاصطناعي، وأخرى استعرضت تحديات حل النزاعات الحديثة ودور الوساطة الدولية، بالإضافة إلى جلسة "الاتحاد من أجل التغيير" وكذا كيفية مواجهة استراتيجية منسقة للدبلوماسية الإنسانية للتحديات والأزمات في العالم، وجلسة بعنوان "حتمية الابتكار: حوكمة التكنولوجيا من أجل التنمية العالمية"، وأخرى حول تعزيز ميثاق الأمم المتحدة للمستقبل من أجل السلام العالمي والتنمية المستدامة، وقوة الثقافة: الدبلوماسية العالمية في القرن الحادي والعشرين، وتعزيز الأمن الاقتصادي: إيجاد التوازن بين التعاون العالمي والسيادة التكنولوجية وغيرها .
ويقام على هامش منتدى الدوحة معرض تحت عنوان "الطريق إلى السلام"، يعكس جهود دولة قطر في مجال الوساطة وبناء السلام الدولي والنجاحات التي حققتها على هذا الصعيد وبكل هذا الزخم الواسع الذي يكتسبه المنتدى، فإنه يواصل في نسخته الثانية والعشرين وهي النسخة الأكبر والأكثر حضورا في تاريخ المنتدى، تعزيز إرثه الكبير المتمثل في توفير منصة عالمية للنقاشات الرائدة حول أبرز القضايا والتحديات في العالم، وتحقيق رسالته في توفير منصة رائدة لصانعي السياسات وقادة الأعمال وممثلي المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين للالتقاء وتبادل الأفكار والعمل معا لإيجاد حلول للقضايا الملحة التي تواجه العالم، فيما تركز قيمه على النزاهة والتفاهم والابتكار، ودعم التنوع في وجهات النظر ، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه سيعقد، اليوم الخميس، اجتماعًا مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ورجل...
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن عدد زوار الحرمين الشريفين خلال شهر رجب 1447هـ بلغ (78,843,425)...
حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن هايتي تدخل عام 2026 وسط واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في تاريخها الحديث.
أفادت الأمم المتحدة الأربعاء بأن طفلة رضيعة في غزة توفيت بسبب انخفاض حرارة الجسم، في ظل استمرار الطقس الشتوي القارس...