أدوية GLP-1 والرشاقة.. كيف تخسرين الدهون وتحافظين على عضلاتك؟

أصبحت بعض أدوية GLP-1 تُستخدم لعلاج السمنة أو زيادة الوزن لدى فئات محددة، وتختلف آلية عملها ودواعي استخدامها من مستحضر لآخر. وقد تساعد هذه الأدوية على تقليل الشهية وزيادة الشعور بالشبع، بما يدعم فقدان الوزن عند استخدامها تحت إشراف طبي.

لكن خسارة الوزن لا تعني فقدان الدهون فقط، لذلك يؤكد الأطباء أهمية الاهتمام بالحفاظ على الكتلة العضلية أثناء رحلة إنقاص الوزن.
كيف تحافظين على رشاقتك أثناء استخدام أدوية GLP-1؟
يوضح الأطباء أن الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء إنقاص الوزن يحتاج إلى الاهتمام بعدة عوامل، من أهمها:
الاهتمام بالبروتين:
ينصح الأطباء بالحرص على الحصول على كمية مناسبة من البروتين من مصادر غذائية متنوعة، خاصة مع انخفاض الشهية وكميات الطعام المتناولة، مع تحديد الاحتياجات وفقًا للحالة الصحية.
ممارسة تمارين المقاومة:
يشير الأطباء إلى أهمية تمارين القوة في دعم الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، إلى جانب النشاط الهوائي مثل المشي. ويمكن ممارسة تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعيًا، بما يتناسب مع القدرة البدنية.
اختيار أطعمة غنية بالعناصر الغذائية:
ويؤكد المختصون أن انخفاض كمية الطعام لا ينبغي أن يعني انخفاض قيمته الغذائية، لذلك من المهم اختيار أطعمة متنوعة توفر البروتين على والمعادن التي يحتاجها الجسم.
الحفاظ على الحركة اليومية:
وينصح الأطباء بعدم الاعتماد على الدواء وحده، فالنشاط البدني والتغذية المتوازنة جزء أساسي من خطة إنقاص الوزن والحفاظ على النتائج.
المتابعة الطبية:
ويؤكد الأطباء أن اختيار الدواء والجرعة ومدة الاستخدام يجب أن يتم وفقًا للحالة الصحية ونوع المستحضر والاستجابة للعلاج، ولا ينبغي استخدام هذه الأدوية لمجرد تحسين الشكل أو خارج دواعيها الطبية المعتمدة.
تنبيه مهم:
لا ينبغي البدء بأدوية GLP-1 أو إيقافها أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب، مع ضرورة الحصول عليها من مصدر موثوق وتجنب المستحضرات غير المعتمدة أو استخدامها دون متابعة طبية.
وقد يستعيد بعض الأشخاص جزءًا من الوزن بعد إيقاف بعض علاجات إنقاص الوزن، لكن مقدار ذلك وتوقيته يختلفان من شخص إلى آخر، ويتأثران بنوع الدواء ومدة العلاج ونمط الحياة.
وفي النهاية، الرشاقة لا تعني رقمًا أقل على الميزان فقط، وإنما فقدان الوزن مع الاهتمام بالتغذية والنشاط البدني والحفاظ على صحة الجسم وكتلته العضلية.

هالة ابو المجد

هالة ابو المجد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

القاتل الأبيض
الوجبة المفتوحة في الدايت.. كيف تستمتعين بطعامك دون أن تفسدي نظامك؟
الهرمونات: المايسترو الخفي الذي يحدد وزنك
مشروبات تبدو صحية.. لكنها قد تعطل رحلة الرشاقة
نصائح للمشي بأمان مع ارتفاع درجات الحرارة.. حافظي على رشاقتك دون إجهاد
العطش أم الجوع؟.. كيف تفرقين بينهما في أيام الصيف؟
وجبات عشاء صيفية خفيفة.. طريقك للحفاظ على الرشاقة
الفواكه الصيفية والرشاقة.. أيها يساعد على إنقاص الوزن وأيها يجب تناوله

المزيد من مرأة وجمال

قبل وبعد على إنستجرام وتيك توك.. هل تدفع صور التحول الشباب إلى قرارات تجميلية

انتشرت صور وفيديوهات «قبل وبعد» بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستجرام وتيك توك، وأصبحت تحظى باهتمام كبير من...

الخوف من الخمول.. لماذا تشعر المرأة بالذنب عندما تمنح نفسها وقتًا للراحة؟

تواجه كثير من النساء ضغوطًا ومسؤوليات متواصلة تجعل الراحة تبدو أحيانًا وكأنها رفاهية مؤجلة إلى ما بعد الانتهاء من جميع...

أدوية GLP-1 والرشاقة.. كيف تخسرين الدهون وتحافظين على عضلاتك؟

أصبحت بعض أدوية GLP-1 تُستخدم لعلاج السمنة أو زيادة الوزن لدى فئات محددة، وتختلف آلية عملها ودواعي استخدامها من مستحضر...

5 ممنوعات أساسية لاجتياز معوقات رحلة التعافي وتجنب الانتكاس

تخوض الكثير من النساء رحلات تعافٍ متعدّدة، سواء من أزمات نفسية، أو ضغوط حيوية، أو عادات سلبية أثقلت كاهلهن. وفي...