يُعد السكري الحملي من الحالات التي قد تظهر لدى بعض النساء خلال فترة الحمل، حتى في حال عدم الإصابة بالسكري قبل الحمل. وبينما توجد عوامل خطر لا يمكن التحكم فيها، قد يساعد اتباع نمط حياة صحي في تقليل بعض عوامل الخطر ودعم استقرار مستويات سكر الدم.
وتشمل العادات المفيدة خلال الحمل اتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على النشاط البدني المناسب، ومتابعة زيادة الوزن، إلى جانب الالتزام بالفحوصات والمتابعة الطبية التي يوصي بها الطبيب.
1. اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد تنويع الوجبات خلال الحمل على توفير العناصر الغذائية التي تحتاجها الأم والجنين، ويفضل أن تتضمن الوجبات مصادر مناسبة من البروتين، والخضروات، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، مع تناول الفاكهة بحصص مناسبة.
كما يُنصح بتقليل الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة، وتوزيع الطعام على مدار اليوم بدلًا من تناول كميات كبيرة في وجبة واحدة.
2. الحفاظ على النشاط البدني المناسب
تساعد الحركة المنتظمة الجسم على استخدام الجلوكوز بصورة أفضل، كما تدعم اللياقة والصحة العامة أثناء الحمل. ويُعد المشي من الأنشطة البسيطة التي قد تناسب كثيرًا من النساء الحوامل، ما لم يوجد مانع طبي.
ولا يشترط ممارسة تمارين شاقة، لكن من المهم استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج رياضي، خاصة في حال وجود مضاعفات أو ظروف صحية تستدعي احتياطات خاصة.
3. متابعة زيادة الوزن
تُعد زيادة الوزن جزءًا طبيعيًا من الحمل، لكن المعدل المناسب يختلف من امرأة إلى أخرى وفقًا للوزن قبل الحمل والحالة الصحية وعدد الأجنة.
وتساعد المتابعة المنتظمة للوزن مع الطبيب على التأكد من أن الزيادة تسير في النطاق المناسب للحالة، مع تجنب الحميات القاسية أو محاولة فقدان الوزن أثناء الحمل دون إشراف طبي.
4. الحد من السكريات والمشروبات المحلاة
قد تحتوي المشروبات الغازية والعصائر المحلاة وبعض المشروبات الأخرى على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية دون أن تمنح شعورًا طويلًا بالشبع.
ويُفضل الاعتماد على الماء كمشروب أساسي، واختيار الأطعمة والمشروبات المناسبة للحمل وفقًا للإرشادات الطبية، مع تفضيل الفاكهة الكاملة على العصائر المحلاة، والانتباه إلى مصادر السكر المضاف من خلال قراءة الملصقات الغذائية.
5. الالتزام بمتابعة الحمل والفحوصات
لا يمكن منع جميع حالات السكري الحملي من خلال تغيير نمط الحياة، لذلك تظل المتابعة الطبية المنتظمة ضرورية للكشف المبكر عن أي ارتفاع في مستويات سكر الدم.
وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات خاصة بالسكري الحملي في مرحلة معينة من الحمل، خاصة عند وجود عوامل خطر. ويساعد الالتزام بهذه الفحوصات في اكتشاف المشكلة مبكرًا ووضع خطة مناسبة للحفاظ على صحة الأم والجنين.
هل يمكن الوقاية من السكري الحملي تمامًا؟
رغم أن التغذية الصحية والنشاط البدني المناسب قد يساعدان في تقليل بعض عوامل خطر السكري الحملي، فإنه لا توجد طريقة تضمن الوقاية منه بشكل كامل لدى جميع النساء.
وقد تلعب عوامل أخرى دورًا في احتمالية الإصابة، من بينها التاريخ العائلي والصحي وبعض خصائص الحمل. كما أن الإصابة بالسكري الحملي لا تعني أن المرأة قصرت في اتباع نمط حياة صحي، وإنما تتطلب الحالة متابعة طبية وخطة علاجية يحددها الفريق المعالج.
يساعد اتباع العادات الصحية خلال الحمل على دعم صحة الأم والجنين، وقد يساهم في تقليل بعض عوامل خطر السكري الحملي. ومع ذلك، تظل المتابعة الطبية والفحوصات الدورية جزءًا أساسيًا من رعاية الحمل، خاصة مع وجود عوامل خطر أو تاريخ سابق للإصابة بالسكري الحملي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعد بشرة الأطفال حساسة وسريعة التأثر بالعوامل البيئية والصحية، لذلك قد يلاحظ الأهل ظهور بقع أفتح من لون البشرة، خاصة...
هل تحبين القراءة أو مشاهدة الهاتف في إضاءة خافتة لأنك تشعرين بأنها أكثر راحة؟ قد يبدو الضوء الضعيف لطيفا على...
يُشكل الشغف بالجمال الطبيعي ركيزة أساسية في العناية بالذات، إلا أن السر الحقيقي لإشراقة البشرة وحيويتها يبدأ من الداخل قبل...
يمثل النقد جزءا طبيعيا من الحياة اليومية، إلا أن تأثيره يختلف من شخص لآخر، فقد يتحول تعليق عابر على المظهر...