يعاني كثير من الأطفال من صعوبة التركيز أو سهولة التشتت ، وهو أمر قد يؤثر في التحصيل الدراسي والقدرة على إنجاز المهام اليومية ، لذلك ينصح الخبراء بممارسة الرياضة بانتظام فهى واحدة من أفضل الطرق الطبيعية لتعزيز الانتباه والذاكرة وتحسين وظائف الدماغ والتركيز لدى الأطفال ، حيث تساعد الأنشطة البدنية على زيادة تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، مما يحفز إفراز المواد الكيميائية التي تساعد على التهدئة وزيادة الانتباه والتركيز.
كما أنها تمنح الأطفال فرصة لتفريغ طاقتهم بطريقة صحية، ما يجعلهم أكثر هدوءًا واستعدادًا للتعلم بعد الانتهاء من النشاط البدني، ولا يشترط أن تكون التمارين معقدة أو تستغرق وقتًا طويلًا، حيث يمكن ممارسة أنشطة بسيطة لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يوميًا لتحقيق نتائج إيجابية ، من هذه الرياضات:السباحة: من الرياضات الممتعة التي تساعد على تحسين الذاكرة ، فعندما يسبح الطفل سوف يمتص جسمه المزيد من الأكسجين الذي يتم تخزينه وتوزيعه في كافة أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.على الجانب الآخر يعمل الأكسجين الذي يتم توصيله إلى الدماغ على إصلاح الخلايا التالفة في الدماغ والتي تعد مسئولة عن التحكم في أنشطة الذاكرة؛ لذلك سوف تتحسن ذاكرة الطفل بشكل كبير، وسيكون من الأسهل التركيز عند تلقي المواد الدراسية.ركوب الدراجة : عند ركوب الطفل الدراجة، يقوم الجسم بإنتاج هرمونات الدوبامين والإندورفين والتي يمكن أن يزيدا من مشاعر السعادة، مما يمكن أن يقلل من التوتر والاكتئاب والقلق. لذلك، عندما يكون عقل الطفل هادئًا، يمكن أن يتحسن تركيزه وذاكرته بشكل كبير.الرياضات الجماعية: مثل كرة القدم أو كرة السلة، تساعد الأطفال على التركيز على الإستراتيجية والعمل معًا ، ففي هذه اللعبة، يجب على الأطفال الانتباه إلى حركات الأصدقاء واستراتيجياتهم وكذلك الالتزام بقواعد اللعبة مما يعزز تركيزهم. وبصرف النظر عن التركيز على التدريب، فإن الرياضات الجماعية تعلم الأطفال أهمية التعاون والتواصل والتعاطف والروح الرياضية.فنون الدفاع عن النفس : مثل الكاراتيه أو التايكوندو أو الجودو، تساعد الأطفال على الانضباط والهدوء والتركيز كما يتم تعليمهم أيضاً الدفاع عن النفس واحترام المدرب واتباع التعليمات والتركيز ، تساعد الفنون القتالية أيضًا الأطفال على تعلم كيفية التعامل مع الضغط، وهو أمر مفيد جدًا للتعامل مع التوتر في الحياة اليومية.يساعد أيضًا ركوب الأطفال للدراجات على تقوية عضلاتهم وتتطور مهاراتهم الحركية، فبجانب أنها ممتعة، فإن دعوة طفلك الصغير لممارسة الرياضة باستخدام دراجة التوازن يعد مفيدة جدًا لتدريب مهارات التوازن والتنسيق لدى الأطفال مما يحسن من تركيزهم وتعد هذه الرياضة مناسبة للأطفال من عمر 2-5 سنوات ولكن في المقابل لا تغفلي ارتداء الأطفال الخوذة وواقيات المرفقين وواقيات الركبة.نط الحبل : إذا كان طفلك كثير الحركة ويجد صعوبة في الجلوس لفترات طويلة، فإن نط الحبل يعد من أفضل التمارين التي يمكن البدء بها، ويتطلب هذا النشاط تنسيقًا بين حركة اليدين والقدمين والعينين، مما يساعد على تحسين الانتباه وسرعة الاستجابة، إلى جانب تقوية القلب والعضلات ، ويُنصح بالبدء من 5 إلى 10 دقائق يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا.اليوجا : أصبحت نشاطًا رياضيًا شائعًا مؤخرًا، ويمكن أن تكون خيارًا بديلاً للأطفال الذين ليس لديهم الكثير من الوقت لممارسة الرياضة، فهناك العديد من الفوائد التي يمكن للطفل ممارسة اليوجا لفوائدها العديدة والتي يأتي في مقدمتها تحسين التركيز، وجعل الجسم أكثر لياقة ، يمكن لممارسة اليوجا بانتظام، أن تزيد الطاقة في الجهاز العصبي مما يساعد على تهدئة العقل وزيادة التركيز لدى الطفل. مشاركة الوالدين في اللعب، لأن ذلك يزيد من حماس الطفل ويشجعه على الاستمرار .... للوالدين دور مهم في تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة، فتعد واحدة من أفضل الطرق لتحفيز الأطفال هي أن تكوني قدوة حسنة. يمكنك ممارسة الرياضة مع طفلك، وتقديم الدعم له والتأكد من عدم شعوره بالضغط عند المشاركة في هذه الأنشطة.حاولي دائمًا الثناء على جهود أطفالك، وليس فقط النتيجة النهائية. بهذه الطريقة، سيكون الأطفال أكثر تحفيزًا للبقاء نشطين وتطوير تركيزهم.لا تقتصر الرياضة على اللياقة البدنية فحسب، بل إنها تلعب أيضًا دورًا مهمًا في تنمية الذكاء والتركيز والصحة العقلية لدى الأطفال. من خلال اختيار الرياضة المناسبة وتقديم الدعم المستمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عمق خلايانا، تدور معركة صامتة بين الزمن والحيوية، يقود بطولتها جزيءٌ مجهري يُدعى NAD+ (نيكوتيناميد أدينين دينوكليوتيد).
يُعد رول التورتيلا بالتونة والخضروات من المقبلات السهلة التي تناسب أيام الصيف والعزومات الخفيفة، لأنه يُقدم باردًا ويمكن تحضيره مسبقًا...
يعاني كثير من الأطفال من صعوبة التركيز أو سهولة التشتت ، وهو أمر قد يؤثر في التحصيل الدراسي والقدرة على...
تُعدّ القهوة المشروب الأكثر شعبية عالميًا، لكن الإفراط الشديد في تناول الكافيين يرتبط بتراجع كثافة العظام لدى النساء الأكبر سنًا...