دليلِك اليومي لتحسين المزاج وتجديد الطاقة

تحسين مزاجكِ وجودة يومكِ يبدأ من تفاصيل بسيطة تصنع فارقاً كبيراً في كيمياء الدماغ وصحتكِ النفسية ، وهذا لا يتطلب خططاً معقدة، بل خطوات صغيرة ومقصودة تُعيد شحن طاقتكِ وتمنحكِ شعوراً بالراحة والسلام الداخلي ..

إليكِ عدة نصائح لتحسين مزاجك وهى كالتالى:
العائلة.. هى العنصر الأهم في يوم سعيد : يحتل قضاء الوقت مع العائلة المرتبة الأولى؛ باعتباره أكثر عناصر اليوم تأثيرًا على السعادة.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص يقضون في الأيام العادية نحو أربع ساعات مع أحبائهم. بينما يرتفع هذا الرقم في الأيام السعيدة إلى أكثر من ست ساعات، لكن هذا لا يعني أن كل لحظة يجب أن تكون مخططاً لها، أو مليئة بالأنشطة الخاصة؛ فحتى التفاصيل اليومية البسيطة، مثل: تناول الطعام معاً، أو مشاهدة شيء ممتع، أو القيام بمهمة مشتركة، يمكن أن تتحول إلى وقت ثمين، يعزز الشعور بالترابط، والسعادة.
ولا شك في أن العلاقات الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في تحسين المزاج. لكن الدراسة تشير إلى أن تأثيرها يصل إلى مرحلة الاكتفاء؛ فالتواصل مع الأصدقاء يمنح الإنسان دفعة إيجابية واضحة، لكن فوائد السعادة تبدأ بالاستقرار بعد نحو ساعة تقريباً، وتبلغ مرحلة الثبات عند ساعتين، أي أن قضاء ساعات طويلة إضافية في اللقاءات الاجتماعية لا يعني، بالضرورة، المزيد من السعادة.
العمل : رغم أن عطلات نهاية الأسبوع ترتبط، عادة، بمزيد من السعادة، فإن الدراسة وجدت أن العمل في حد ذاته لا يفسد اليوم. ويمكن للإنسان أن يعمل حتى ست ساعات تقريباً، دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على تقييمه ليومه. لكن بعد تجاوز هذه المدة، تبدأ فرص اعتبار اليوم جيداً بالانخفاض. أما التنقل الطويل، من وإلى العمل، فكان من أكثر العوامل ارتباطاً بيوم أقل رضاً، بسبب الضغط، والوقت المهدور.
الحركة والنشاط.. وصفة ليوم أفضل : إذا كان هناك نشاط، يمكن أن يرفع مستوى السعادة بشكل واضح، فهو الحركة. إن تخصيص ما يصل إلى خمس ساعات يومياً للرياضة، أو الأنشطة البدنية، يرتبط بزيادة فرص الحصول على يوم أكثر سعادة، لكن بعد هذه المدة تبدأ الفوائد بالثبات، وقد تكون هذه فرصة مثالية لإعادة اكتشاف متعة المشي الطويل، أو ركوب الدراجة، أو قضاء يوم في الطبيعة مع الأصدقاء، والعائلة.
وفي الوقت، الذي نعتقد فيه أن الاسترخاء أمام الشاشة هو الطريقة المثالية لاستعادة الطاقة، وجد الباحثون أن كثرة وقت الراحة المخصص لمشاهدة التلفزيون والأفلام، قد تقلل فرص وصف اليوم بأنه «رائع». ولم يكن السبب أن الراحة أمر سلبي، بل لأن معظم وقت الترفيه لدى المشاركين كان يذهب إلى المشاهدات الطويلة للشاشات، مثل جلسات متابعة المسلسلات المتواصلة، التي لم تمنح الشعور المتوقع بالسعادة. وربما تكون القراءة، أو الخروج في الهواء الطلق، من الخيارات الأكثر فائدة لاستعادة التوازن.
العشاء خارج المنزل.. استثمار في السعادة : ومن بين النتائج التي قد تُسعد محبي التجارب الاجتماعية، أن تناول الطعام والشراب خارج المنزل، أو حتى تخصيص وقت للذهاب إلى مكان جديد؛ لتناول وجبة ممتعة، ارتبط بيوم أكثر إيجابية. لذلك، قد يكون حجز عشاء مع الأصدقاء، أو العائلة، أكثر من مجرد متعة مؤقتة؛ فهو لحظة تمنح اليوم إحساساً مختلفاً.
الأعمال المنزلية : ربما لا تكون هذه النتيجة مفاجئة للكثيرين: «الأعمال المنزلية لا تجعل الإنسان أكثر سعادة». تذكري أن الوقت المثالي، الذي ينبغي قضاؤه في الأعمال المنزلية الداخلية والخارجية، لا يتجاوز نحو 45 دقيقة في اليوم؛ وإذا كان الهدف هو الحفاظ على يوم أكثر متعة؛ فالقليل من التنظيم يكفي. أما تحويل اليوم، بأكمله، إلى قائمة طويلة من المهام؛ فقد يسرق مساحة الراحة.

هناء احمد

هناء احمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الضحك الكثير… قوة نفسية تخفيها المرأة
جلسة مع الصديقات... جرعة سعادة بدون وصفة طبية

المزيد من مرأة وجمال

 علامات ارتفاع هرمون التوتر وكيفية فحصها والسيطرة عليها بطرق طبيعية

تؤكد الأبحاث الفسيولوجية والتغذوية الحديثة أن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ "هرمون التوتر"، لفترات طويلة يؤدي إلى تأثيرات ملموسة...

دليلِك اليومي لتحسين المزاج وتجديد الطاقة

تحسين مزاجكِ وجودة يومكِ يبدأ من تفاصيل بسيطة تصنع فارقاً كبيراً في كيمياء الدماغ وصحتكِ النفسية ، وهذا لا يتطلب...

حلول منزلية سريعة للتخلص من آثار البكاء وتورم العينين

يمكنك علاج انتفاخ العينين بعد البكاء بسرعة وبطرق منزلية بسيطة تعتمد أساساً على تبريد المنطقة لتضييق الأوعية الدموية وتصريف السوائل...

القومي للمرأة ينظم يوما تعريفيا لطلاب الجامعات ضمن التدريب الصيفي

نظم المجلس يومًا تعريفيًا بحضور السفيرة وفاء بسيم، عضوة المجلس، في إطار التدريب الصيفي الذي ينظمه المجلس القومي للمرأة لطلاب...